سحب قوات مكافحة الإرهاب من الرمادي بـ«توصية أميركية»

سحب قوات مكافحة الإرهاب من الرمادي بـ«توصية أميركية»

قيادة العمليات: تحتاج لإعادة تنظيم صفوفها
الأحد - 21 شهر ربيع الثاني 1437 هـ - 31 يناير 2016 مـ رقم العدد [ 13578]
عناصر أمن عراقيون يؤمنون شارعًا في منطقة السجارية شرق الرمادي (أ.ف.ب)

أعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق عن إناطة مهمة تحرير مناطق شرق الرمادي إلى قيادة عمليات الأنبار وقوات الفرقة الثامنة التابعة للجيش العراقي، في الوقت الذي أكدت فيه مصادر خاصة، سحب قوات جهاز مكافحة الإرهاب التي نفذت عمليات تحرير مدينة الرمادي بالكامل، بأوامر من القائد العام للقوات المسلحة، وبتوصية أميركية.

وقال المتحدث الرسمي باسم قيادة العمليات المشتركة، العميد يحيى رسول، لـ«الشرق الأوسط» إن «قيادة عمليات الأنبار وقوات الفرقة الثامنة والقوات الأخرى المتجحفلة معها تواصل تقدمها في تحرير مناطق شرق الرمادي، وتمكنت من دخول منطقة السجارية والمعارك هناك لا تزال متواصلة لتطهير كل المناطق بين مدينتي الرمادي والفلوجة من (داعش)».

وأضاف رسول أن «جهاز مكافحة الإرهاب قام بدور بطولي في عمليات تحرير مدينة الرمادي وهو الآن في مرحلة إعادة تنظيم قواته، وهذا شأن جميع القوات العسكرية التي تخرج من المعارك، حيث لا بد من إعادة ترتيب وتهيئة صفوفه وأفراده».

وفي سياق متصل، قال قائد عمليات الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي إن «القطعات المسلحة التابعة لقيادة عمليات الأنبار وقوات الفرقة الثامنة تمكنت من السيطرة على معظم منطقة السجارية إلا أنها تتقدم بحذر لأن التنظيم الإرهابي يعتمد على إرسال العجلات المفخخة التي يقودها انتحاريون من أجل إعاقة التقدم». وأشار المحلاوي إلى أنه «بعد تحرير أي منطقة تقوم قوات أخرى تابعة لشرطة الأنبار وأفواج من مقاتلي العشائر بعمليات مسك الأرض والتمشيط، فيما تواصل فرق الجهد الهندسي عملها في إزالة العبوات والمتفجرات التي زرعها التنظيم الإرهابي في تلك المناطق».

من جانب آخر، أعلن رئيس مجلس قضاء الخالدية في محافظة الأنبار علي داود، عن مقتل المسؤول المالي لتنظيم داعش في مدينة الرمادي، وأربعة من معاونيه. وقال داود في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن «القوات الأمنية وخلال عمليات تقدمها لتحرير منطقة السجارية نفذت هجوما على أحد الأماكن داخل المنطقة كان يوجد فيها عدد من قيادات تنظيم داعش بينهم المسؤول المالي للتنظيم المدعو (محمد ثامر البدراوي) وأسفر الهجوم عن مقتله مع أربعة من معاونيه».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة