خادم الحرمين يرعى مهرجان الجنادرية الأربعاء المقبل.. وألمانيا ضيف الشرف

نائب وزير الحرس الوطني: نقل المهرجان لمناطق مختلفة في السعودية ما زال فكرة قيد الدراسة

خادم الحرمين يرعى مهرجان الجنادرية الأربعاء المقبل.. وألمانيا ضيف الشرف
TT

خادم الحرمين يرعى مهرجان الجنادرية الأربعاء المقبل.. وألمانيا ضيف الشرف

خادم الحرمين يرعى مهرجان الجنادرية الأربعاء المقبل.. وألمانيا ضيف الشرف

يرعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الأربعاء المقبل، حفل افتتاح المهرجان الوطني للتراث والثقافة في نسخته الثلاثين الذي تنظمه وزارة الحرس الوطني سنويًا، ويتخلله سباق الهجن السنوي والحفل الخطابي، وأكد عبد المحسن التويجري نائب وزير الحرس الوطني بالسعودية نائب رئيس اللجنة العليا للمهرجان الوطني للتراث والثقافة (الجنادرية)، أن فكرة نقل المهرجان لبعض المدن في السعودية، وأن يكون مفتوحًا طيلة أيام السنة، لا تزال قيد الدراسة، موضحًا أن هناك فعاليات ثقافية حرصت اللجنة العليا للمهرجان على وجودها ببعض المناطق بالبلاد من أجل إيصال رسالة المهرجان لمناطق السعودية كافة.
ويكرّم خادم الحرمين الشريفين العلامة الأديب أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري كشخصية ثقافية سعودية، ويُعد تكريم المثقفين عرفًا سنويًا مصاحبًا لبداية المهرجان.
وشدد التويجري، خلال المؤتمر الصحافي، على أن رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز للمهرجان وأنشطته، تأكيد منه على أهمية المعرفة والثقافة في بناء الأمم ومواصلة المسيرة المباركة، ليمضي بالوطن من إنجاز إلى إنجاز، ويرسخ الدور القيادي الفاعل للبلاد في العالمين العربي والإسلامي.
وأفاد التويجري بأن الملك سلمان أكمل مسيرة الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز، في كل المجالات، موضحًا أنه العارف بتاريخ وتراث البلاد، والخبير برجالها وثقافتها، والمعتني بالمعرفة والثقافة، والحريص على الوفاء لتاريخ السعودية، إلى جانب اهتماماته بالكتاب والنشر.
واستذكر التويجري، الغائب عن مشهد المهرجان، وهو ربانه وصاحب فكرة إقامة هذا المنجز الثقافي، الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز، مبينًا أنه أولى المهرجان عنايته وحرصه وإشرافه المباشر، حتى وصل إلى ما وصل إليه، وأصبح أحد المنجزات الوطنية التي يفخر بها الجميع.
من جانب آخر، أوضح ميخائيل أونماخت نائب سفير ألمانيا لدى السعودية، أن جناح ألمانيا (ضيف الشرف للمهرجان)، سيعرض رحله تاريخية لألمانيا تشارك فيها جهات عدة، لتقديم صورة لزوار الجنادرية عن ألمانيا وثقافتها وتاريخها العميق، مبينًا أن بإمكان الجمهور السعودي أن يكتشف المزيد عن ألمانيا في الجناح الخاص ويعيش تجربة التنوع الغني للثقافة والتقاليد الألمانية.
وتحضر العرضة السعودية كأحد أهم نشاطات المهرجان الوطني للتراث والثقافة التي تعبر عن وحدة الوطن واتحاد الشعب والقيادة، وتمثل تجسيدًا لعزة الأمة وقوتها وتماسكها، حيث ستقام العرضة يوم الثلاثاء 9 فبراير (شباط) المقبل.
وحرص المنظمون للبرنامج الثقافي على مواكبة الأحداث والتطورات في الداخل والمحيط الإقليمي والعالمي، ومن ضمن تلك الموضوعات ندوة تتناول قرارات الملك سلمان بن عبد العزيز وإنجازاته، يتحدث فيها الأمير سلطان بن سلمان.
كما خصص المسؤولون شهادات من بعض المسؤولين العرب والسعوديين عن الملك عبد الله بن عبد العزيز، من بينهم الأمير خالد الفيصل، والأمير فيصل بن عبد الله بن محمد، وعمرو موسى، وسيتطرق البرنامج الثقافي في محاضرة يقدمها عادل الجبير وزير الخارجية السعودي عن آفاق ورؤى السياسة الخارجية السعودية بعد «عاصفة الحزم»، كما سيتطرق إلى «عاصفة الحزم» والمتغيرات الجيوسياسية في المنطقة، ويبحث خبراء عرب مستقبل الدولة الوطنية والتحديات المحلية والدولية، ومستقبل الدولة في ظل التحالفات الدولية، والمؤثرات الإقليمية في اضطراب الدولة الوطنية، ودور العلماء في البناء الفكري للشباب.



وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره العراقي المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره العراقي المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي مع الدكتور فؤاد محمد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية العراقي، الأحد، المستجدات والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاءت مباحثات الوزيران خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الدكتور فؤاد حسين.


ملك البحرين يكلّف ولي العهد محاسبة المتورطين بـ«المساس بأمن الوطن»

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين يكلّف ولي العهد محاسبة المتورطين بـ«المساس بأمن الوطن»

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

أكد الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، أن بلاده تجاوزت تداعيات الحرب والاعتداءات الإيرانية على أراضيها، مشيراً إلى أنه كلّف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالبدء فوراً باتخاذ إجراءات صارمة تجاه المتورطين بالمساس بأمن الوطن، وتشمل تلك الإجراءات النظر في استحقاقهم لحمل الجنسية البحرينية.

واستقبل الملك حمد، الأحد، عدداً من كبار المسؤولين، حيث جرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات المتصلة بالشأن الوطني، وأعرب عن اعتزازه بما يحققه الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، «من إنجازات مشرفة في العمل الحكومي، من أجل إحراز مزيد من التطور في مختلف المجالات».

وقالت «وكالة أنباء البحرين»، أنه «فيما يتعلق بتداعيات الحرب الغاشمة والاعتداءات غير المبررة من قبل إيران على مملكة البحرين»، قال الملك حمد: «إننا نتجاوز صعوبات المرحلة بنجاح بفضل الله سبحانه وتعالى، وبكفاءة قواتنا الدفاعية والأمنية والدفاع المدني، وتماسك المواطنين بالأخوة الصادقة التي تجمعهم، وبالعمل الجاد المتمثل في الإدارة المنضبطة لحكومتنا الرشيدة لتوفير جميع المتطلبات، وبالتعامل المهني مع مختلف المستجدات الطارئة».

وأضاف: أن الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب، مشيراً إلى تكليف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال المرحلة المقبلة، «بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أي نواقص تم رصدها، سواء دفاعياً أو اقتصادياً».

بالإضافة إلى «البدء الفوري في مباشرة ما يلزم تجاه من سوّلت له نفسه خيانة الوطن، أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر في من استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقهم الإجراءات اللازمة، خصوصاً أن الوضع لا يزال دقيقاً، وعلينا الاستناد إلى ما يمليه علينا الضمير الوطني، انطلاقاً من أن الوطن أمانة كبرى شرفاً وعرفاً، ولا تهاون في التفريط به أو الإخلال بواجباته».

شدد الملك حمد آل خليفة على أن «مملكة البحرين ستظل متمسكة بمواقفها الثابتة والداعية إلى حل الأزمات عبر الحلول السلمية والمساعي الدبلوماسية، لكل ما فيه صالح شعوب المنطقة والعالم».


مشروع سعودي لتعزيز سلاسل القيمة الزراعية في اليمن

المشروع يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية (الشرق الأوسط)
المشروع يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية (الشرق الأوسط)
TT

مشروع سعودي لتعزيز سلاسل القيمة الزراعية في اليمن

المشروع يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية (الشرق الأوسط)
المشروع يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية (الشرق الأوسط)

دُشِّن مشروع «تعزيز سلسلة القيمة الزراعية لتحقيق الأمن الغذائي لمزارعي الحيازات الصغيرة في اليمن»، بتمويل من «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن»، وتنفيذ مؤسسة «استجابة» للأعمال الإنسانية والإغاثية، مستهدفاً نحو 2300 أسرة، في إطار الجهود الرامية إلى دعم الأمن الغذائي، وتحسين سبل العيش في المناطق الريفية.

وجرى تدشين المشروع بحضور عدد من المسؤولين، بينهم الوكيل المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء عبد الهادي التميمي، ومدير مكتب البرنامج في حضرموت والمهرة المهندس عبد الله باسليمان، ورئيس الهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي الدكتور عبد الله علوان، إلى جانب المدير التنفيذي لمؤسسة «استجابة» محمد باحارثة.

ويستهدف المشروع محافظات أبين ومأرب وحضرموت، التي تُعدُّ من المناطق الزراعية الحيوية، عبر حزمة من التدخلات الهادفة إلى رفع كفاءة الإنتاج الزراعي وتعزيز استدامته.

ويركِّز المشروع على دعم صغار المزارعين والأسر الأكثر احتياجاً، من خلال تطبيق منهجية متكاملة لتطوير سلاسل القيمة الزراعية، بما يسهم في زيادة الإنتاج وتحسين الدخل، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التكيُّف مع التحديات الاقتصادية والبيئية.

ويتضمَّن المشروع دعم المدخلات الزراعية، وتطوير تقنيات الري، وبناء قدرات المزارعين، إلى جانب إنشاء مجموعات للتصنيع والتعبئة الزراعية، وربط المنتجات بالأسواق، بما يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية. كما يشمل تنفيذ برامج تدريبية متخصصة، وتقديم دعم فني للممارسات الزراعية الحديثة، مع تمكين المجتمعات المحلية من المشارَكة في تنفيذ الأنشطة لضمان الاستدامة.

يركّز المشروع على دعم صغار المزارعين والأسر الأكثر احتياجاً (الشرق الأوسط)

ويأتي المشروع ضمن جهود تنموية أوسع يقودها «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن»، تستهدف دعم القطاع الزراعي بوصفه إحدى الركائز الأساسية للأمن الغذائي في البلاد. وأسهمت مشروعات البرنامج في دعم قطاعات الزراعة والثروة السمكية والحيوانية، وتوفير أكثر من 13 ألف فرصة عمل، نظراً لأهمية هذه القطاعات وحساسيتها للصدمات الاقتصادية والبيئية.

كما نفَّذ البرنامج مبادرات في مجال الطاقة المتجددة، شملت إعادة تأهيل آبار مياه الشرب باستخدام الطاقة الشمسية، وتوفير أنظمة ري زراعي مستدامة، إضافة إلى دعم المرافق التعليمية والصحية بالطاقة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وزيادة الإنتاج الزراعي.

يُذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قدَّم أكثر من 287 مشروعاً ومبادرة تنموية في مختلف المحافظات اليمنية، شملت 8 قطاعات حيوية، من بينها التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، إلى جانب دعم قدرات الحكومة اليمنية والبرامج التنموية، في إطار دعم التنمية المستدامة وتعزيز صمود المجتمعات المحلية.