أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

* عبر جناح «الصادرات السعودية».. المنتجات الوطنية في القطاع الصحي تستقطب رواد معرض Arab Health

* تشارك هيئة تنمية الصادرات السعودية «الصادرات السعودية» في معرض ومؤتمر الرعاية الصحية في الشرق الأوسط والذي يقام خلال الفترة 25 - 28 يناير (كانون الثاني)، 2016م، في مدينة دبي في الإمارات، وذلك بجناح يضم 12 مصنعا وطنيا وشركة استطاعت استقطاب كثير من المهتمين من رواد المعرض، إذ سيقوم ممثلو الشركات السعودية بعرض أحدث المنتجات الوطنية خلال هذا المعرض، الذي يعد منصة هامة وحيوية للوقوف على الفرص المتاحة بالمنطقة، عبر عرض منتجاتهم وخدماتهم، وترويجها إلى المهتمين والمستثمرين من زوار المعرض بهدف إيصالها لأسواق جديدة ومختلفة، كما يعد فرصة للتواصل المباشر مع صانعي القرار الرئيسيين بهذا القطاع النامي بمنطقة الخليج والشرق الأوسط.
ويجذب المعرض المئات من الشركات المحلية والدولية من فئات مختلفة منها المصنعون، والموردون، والموزعون، والاستشاريون، والهيئات، والمنظمات الحكومية.
وتتطلع الهيئة إلى أن تضيف جهودها ونشاطاتها قيمة مضافة للمصنعين السعوديين، بما ينعكس بشكل إيجابي على الاقتصاد الوطني بشكل عام، وعلى نمو أعمال المنشآت الوطنية بشكل خاص، عبر تحفيز وتمكين الشركات من تنمية أعمالها في الأسواق الدولية، والاستفادة من الفرص المتاحة، وذلك من خلال ورشات العمل التدريبية، التي تقدمها طوال العام أو من خلال المشاركة في المعارض الدولية المتخصصة التي تنظمها هيئة تنمية الصادرات السعودية في كثير من القطاعات.

* البنك الأهلي الشريك الاستراتيجي لمنتدى التنافسية الدولي

* كرّم محافظ الهيئة العامة للاستثمار المهندس عبد اللطيف العثمان البنك الأهلي الشريك الاستراتيجي لمنتدى التنافسية الدولي التاسع الذي عُقد في الرياض خلال الفترة من 24 - 26 يناير (كانون الثاني) الحالي تحت عنوان: «تنافسية القطاعات».
بدوره، ثمَّن الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي سعيد الغامدي تكريم محافظ الهيئة العامة للاستثمار، مؤكّدًا على شراكة البنك الاستراتيجية للمنتدى كونها تأتي انسجاما مع التوجّه الرائد الذي يقوده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده وولي ولي عهده لتطوير وتنمية الاقتصاد الوطني.
وأشار إلى أن شراكة البنك الاستراتيجية للمنتدى تنطلق من إدراكه لأهمية دعم الفعاليات الاقتصادية الوطنية واستشعاره لمسؤوليته تجاه تعزيز استراتيجية التنمية. لافتًا إلى أن المُنتدى يُشكّل لبِنَة من لبِنَات التّنمية لتزامنه مع الإعداد لبرنامج التحول الوطني في السعودية والذي يُشرف عليه مقام مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.
وقال الغامدي: «إن منتدى التنافسية يهدف إلى تعزيز دور القطاع الخاص السعودي بشقّيه المحلي والأجنبي في التنمية، وقيادته نحو آفاق أوسع من الإنجازات، في ظل تنافسية القطاعات كافة والتي لها تأثير مباشر على التنمية الاقتصادية والبشرية».
وأعرب الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي عن أمله بأن تتحقق جميع الأهداف والمبادرات التي تنبثق من منتدى التنافسية الدولي، حيث يحظى ذلك بمتابعة إعلامية دولية كونه يُعد مرجعًا في الدراسات الدولية حول التنافسية.

* شركة نسما شاهين تطرح منتجاً جديداً من الملابس الشتوية مطلع الأسبوع القادم

* تعتزم شركة نسما شاهين للتجارة المحدودة، والمتخصصة في الزي الخليجي الراقي (إحدى مجموعة شركات نسما القابضة) الوكيل الحصري لشماغ وغترة (جيفنشي، إرمنجيلدو زينا، جروفنر، ريد آيس وشاهين) والوكيل الحصري لشركة ( فلناVLNA ) الإنجليزية في السعودية ودول الخليج التعاوني، طرح منتج جديد من الملابس الشتوية الداخلية والمصنوع من أفخر أنواع الصوف الطبيعي 100% (Marino Wool) والذي يتميز بمرونة غسله في المنزل إضافة إلى التصميم الأوربي، مما يضيف إليه الدفء والجودة العالية، كما تتوفر هذه الملابس بجميع المقاسات لتناسب جميع الفئات العمرية.
وسوف يكون هذا المنتج موجوداً بالأسواق في مطلع الأسبوع القادم. والجدير بالذكر أن شركة ( نسما شاهين ) هي الرائدة في مجال الشماغ ذي الماركات العالمية الشهيرة وهي أول من أدخلت المنتجات من الشماغ والأقمشة والملابس الداخلية ذات الماركات العالمية في السعودية والخليج العربي وتزيد خبرة شاهين في هذا المجال عن 20 سنة ولديها فروع وموزعون معتمدون في المملكة، الكويت، البحرين، قطر والإمارات العربية. وتتميز منتجات شركة نسما شاهين بالجودة العالية والتصاميم الراقية.

* فندق «فورسيزونز ـ الدوحة» يفخر بانضمام الشيف أحمد سليمان إلى فريق مطبخه المتميز

* يُسعد فندق «فورسيزونز – الدوحة» الإعلان عن انضمام الشيف أحمد سليمان إلى فريق مطبخه ليشغل منصب رئيس الطهاة في الفندق، إذ سيتولى الإشراف على تسعة مطاعم مختلفة في الفندق، بالإضافة إلى جميع الأمور المتعلقة بتوريد الأطعمة والمشروبات وتجهيز الطعام للحفلات والمناسبات داخل وخارج الفندق والإشراف عليها.
وقد أعرب رامي السايس نائب الرئيس الإقليمي والمدير العام لفندق «فورسيزونز - الدوحة» عن سعادته بهذه المناسبة قائلاً: «يُسعدنا الترحيب بالشيف أحمد في الدوحة لقيادة فريق مطبخ الفندق، ولا شك أن الشيف أحمد بفضل ما يتمتع به من لمسات إبداعية وحرص دائم على التجديد والابتكار سيمثل إضافة رائعة لفريق مطبخنا المتميز في فندق (فورسيزونز – الدوحة) تُسهم في دفع مسيرته نحو مزيد من النجاح والتميز والشهرة العالمية ولإرضاء شهية نزلائنا الذوّاقة بأطيب المأكولات والمشروبات».
كما علّق الشيف أحمد بدوره قائلاً: «أشعر بسعادة بالغة للعودة إلى الدوحة مرة أخرى والانضمام إلى فريق عمل هذا الصرح الفندقي العالمي الرائع الذي يحرص على تقديم كل ما هو جديد ومبتكر في عالم المأكولات والمشروبات لنزلائه، بما في ذلك (مطعم ومقهى إلمنتس) الذي افتتح مؤخرًا في الفندق».

* «بانوراما خليجية» تخطط لإنشاء مصنع لإنتاج أجهزة السمع بالتعاون مع «دايوان» الكورية

* كشفت مجموعة «بانوراما خليجية» أنها تعتزم إنشاء مصنع يقوم على إنتاج معينات السمع بطريقة حديثة ومميزة بنوعين (BTE, RIC)، أحدهما بالليزر، وذلك من خلال شراكة استراتيجية مع شركة «دايوان» الكورية التي تعتبر من أهم الشركات وأبرزها في هذا المجال، وهذا ما سيساعد في توفير أفضل المنتجات التي تخدم هذه الفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقالت الشركة في بيان لها: «لا شك في أن التقدم العلمي أمر مطلوب ومهم في كل المجالات في سبيل مواكبة العصر واللحاق بالركب والسير في خطى النجاح، وتحديدا في ما يخص المجال التقني الحديث، وهذا للمضي قُدُما مع متطلبات المجتمع وثقافته، وسعيا للتوسع واقتناص الفرص وتقديم كل ما هو مفيد ومتجدد».
ونظرا لرؤيتها العميقة للتطور ولكسب الخبرة أولا ثم ثقة العملاء في السعودية ودول الخليج في منتجاتها، فقد بدأت الشركة تخطط منذ وقت مبكر لإنشاء مشروع يتركز إنتاجه على تصنيع معينات السمع بطريقة حديثة وبتقنيات عالية ومتطورة تنطلق من المحلية إلى كل دول العالم. وحول شركة «دايوان» فهي من أهم الشركات الرائدة والمتقدمة في صناعة الأدوية والأجهزة الطبية وتحديدا صناعة المعينات السمعية.

* «بناء وأمل» يحصل على جائزة تقديرًا لدعم المبادرات التي ساهمت في إنجاح ملتقيات الأسر المنتجة

* كتقدير لدوره الفاعل في مجال دعم الجهود الهادفة إلى النهوض بالمجتمع السعودي وكافة أفراده، فاز قطاع «بناء وأمل»، أحد قطاعات شركة مواد الإعمار القابضة (CPC)، بجائزة الملتقى والمعرض الوطني للأسر المنتجة والذي يعقد تحت رعاية، الأمير خالد الفيصل المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة في فندق هيلتون جدة.
وبهذه المناسبة صرح الدكتور فيصل إبراهيم العقيل المتحدث الرسمي ومدير إدارة تطوير الأعمال ورئيس قطاع «بناء وأمل» بشركة مواد الإعمار: «إن دور الشركات الوطنية في دعم جهود تفعيل الأسر المنتجة يساهم في نهضة المجتمع السعودي واستقراره».
وقام الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز، محافظ مدينة جدة، بتسليم درع التكريم نيابة عن راعي الحفل، وأضاف العقيل: «إن ما يقوم به قطاع (بناء وأمل) في مجال المسؤولية المجتمعية يهدف إلى نهضة المجتمع الذي ننتمي إليه، ورفعة أفراده، بدعمه توطين الوظائف وتدريب الشباب الطامح للعمل في مجالات جديدة وواعدة».

* «تيفاني آند كو» تفتتح أكبر متجر لها في مدينة الرياض في مركز المملكة

* تحتفل «تيفاني آند كو» بافتتاح أكبر متجرٍ لها في المنطقة، في قلب مركز المملكة، الذي أصبح اليوم الوجهة الأمثل لعشاق الرفاهية في مدينة الرياض. يمتدّ المتجر الجديد على مساحةٍ تفوق 3638 قدمًا مربعةً مقسمةً على طابقين، ليمثّل الموقع الرابع في المملكة الذي تفتتحه دار الجواهر الراقية بالتعاون مع شريكتها مؤسسة محمد عثمان المعلم.
وقد أعلن نائب رئيس «تيفاني آند كو» لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، رينو بريتيه، عن الافتتاح بقوله: «تحت القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، تتمتع السعودية في السنوات الأخيرة بنموّ مستقر. ونحن نفتخر بأن نزيح الستار اليوم عن أحد أضخم متاجرنا في المنطقة».
وأضاف بريتيه: «لدينا كثير من العملاء الأوفياء لتيفاني في المملكة العربية السعودية، وقد اخترنا مركز المملكة باعتباره المكان الأمثل لاحتضان متجرنا الجديد. وهي فرصة رائعة لنبهر عملاءنا بالمستوى العالي من الخدمة وبالجواهر الأسطورية التي تميزت بها (تيفاني آند كو) على مدى 178 عامًا».
وأكد مازن المعلّم من شركة محمد عثمان المعلّم بقوله: «يسرّنا أن نفتح أبوابنا اليوم في مركز المملكة الراقي في الرياض والاحتفال بأحدث مثال عن شراكتنا الناجحة مع (تيفاني آند كو). سيجد عملاؤنا أفضل ما في تصاميم تيفاني وحرفيتها العالية في بيئةٍ أنيقةٍ تضمن تجربة تسوق فريدة».

* الشركة العربية لخدمة الطائرات «عرباسكو» تفتتح أول مكتب لها في المملكة المتحدة

* أعلنت شركة «عرباسكو» عن افتتاح مكاتبها ومرافقها في المملكة المتحدة، في مركز الهانجر الماسي للطيران. يقع مركز الهانجر الماسي للطيران في مطار ستانستد في لندن، حيث يتمحور على توفير أفضل خدمات «FBO» ومرافق صيانة الطائرات في مكان واحد، الذي يُعد من أكبر المساحات في العالم، حيث يمتد الموقع على مدى 18 فدانًا.
يقع مركز الهانجر الماسي على بعد 35 دقيقة فقط من لندن، حيث يخدم كنقطة الوصل لكل من الطائرات التجارية وركابها إلى جميع أنحاء العالم، كأول شركة رائدة على مستوى الخليج في خدمة الطائرات، تحرص الشركة العربية «عرباسكو» على تقديم أعلى مستويات الخدمة لعملائها من السعودية والمملكة المتحدة إلى جميع أنحاء العالم.

* المعرضان السعوديان لـ«البلاستيك والبتروكيماويات» و«الطباعة والتغليف» يضعان البلاد في مصاف الدول المتقدمة بمجال صناعة المعارض

* بعد نجاح كبير، اختُتمت هذا الأسبوع فعاليات المعرض «السعودي للبلاستيك والبتروكيماويات 2016» و«المعرض السعودي للطباعة والتغليف» الذي يُعَدّ المعرض الأكبر في الشرق الأوسط المتخصص في الصناعات البلاستيكية والبتروكيماوية والطباعة والتغليف، حيث جمع في بوتقته أكثر من 26 ألف زائر من المهتمين والمختصين في القطاع، ووصل العدد إلى أكثر من 6 آلاف زائر في اليوم الواحد، أبدوا إعجابهم بهذه الدورة من المعرض. وتميز المعرض هذا العام بمساحات كبيرة للأجنحة تنافست فيها الشركات المحلية والدولية بعرض منتجاتها، والالتقاء بالمعنيين في هذه الصناعات من مختلف البلاد.
وعلى هامش اختتام الفعالية صرح كميل الجوهري، مدير «المعرض السعودي للبلاستيك والبتروكيماويات»: «المعرض يعد ومنذ انطلاقته من أفضل المعارض على مستوى عالمي، وواحدًا من أكبر وأنجح معارض المنطقة، بحكم معايير الصفقات التجارية التي تبرم خلال المعرض، وعدد الحضور من الوفود الرسمية وممثلي الدول، ونوعية العارضين، والجودة المقدمة أثناء المعرض، فضلاً عن ازدياد حجم المشاركات في المعرض وتطوره دورة بعد دورة».
وأوضح أن نجاح المعرض تكلل هذا العام في عدد الصفقات التجارية التي سجلت، بنحو 414 صفقة تم التصريح بها حتى الآن من قبل معظم العارضين المشاركين، في «أفضل دليل على أن الحدث نجح في تعزيز مكانته الريادية كأحد أبرز الملتقيات العالمية لخبراء الصناعة وصناع القرار من أنحاء العالم».



«نيكي» يرتفع مدفوعاً بالتكنولوجيا وآمال تاكايتشي في زيادة الإنفاق

رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«نيكي» يرتفع مدفوعاً بالتكنولوجيا وآمال تاكايتشي في زيادة الإنفاق

رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

أنهى مؤشر نيكي الياباني تداولات الخميس مرتفعاً للجلسة الثانية على التوالي، متأثراً بمكاسب أسهم التكنولوجيا في «وول ستريت»، ومستفيداً من تجدد التفاؤل بشأن خطة التحفيز التي طرحتها رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي.

وارتفع مؤشر نيكي بنسبة 0.57 في المائة ليغلق عند 57467.83 نقطة. كما صعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 1.18 في المائة إلى 3852.09 نقطة. وكانت أسهم شركات التكنولوجيا هي المحرك الرئيسي لارتفاع مؤشر نيكي. وارتفع سهم مجموعة سوفت بنك، المستثمرة في مجال الذكاء الاصطناعي، بنسبة 2.6 في المائة، بينما ارتفع سهم شركة طوكيو إلكترون، المصنعة لمعدات صناعة الرقائق الإلكترونية، بنسبة 2.9 في المائة.

وأُعيد تعيين تاكايتشي رسمياً رئيسة للوزراء يوم الأربعاء، عقب فوزها التاريخي في الانتخابات العامة التي جرت في وقت سابق من هذا الشهر. وقد تعهدت بزيادة الاستثمار من خلال الإنفاق العام الموجه لتعزيز الاستهلاك وإنعاش النمو الاقتصادي.

وقال ريوتارو ساوادا، كبير المحللين في مختبر توكاي طوكيو للأبحاث، في مذكرة بحثية: «مع إعادة تعيين جميع وزراء الحكومة، يُتوقع تنفيذ سريع للسياسات، وهو ما يُعتبر عاملاً إيجابياً آخر لسوق الأسهم».

وأظهرت بيانات وزارة المالية الصادرة يوم الخميس أن المستثمرين الأجانب ضخوا صافي 1.42 تريليون ين (9.16 مليار دولار) في الأسهم اليابانية خلال الأسبوع المنتهي في 14 فبراير (شباط)، وهو أعلى مستوى منذ 11 أكتوبر (تشرين الأول)، ما أسهم في رفع مؤشرات الأسهم اليابانية إلى مستويات تاريخية بعد فوز تاكايتشي. وارتفعت أسهم شركة «جابان ستيل ووركس»، المورد الرئيسي للمكونات المطروقة الكبيرة لصناعة الطاقة النووية، بنسبة 9.2 في المائة بعد تقرير إعلامي أفاد بأن بناء مفاعلات نووية من الجيل التالي قيد الدراسة ضمن الجولة الثانية من استثمارات اليابان المخطط لها في الولايات المتحدة بقيمة 550 مليار دولار.

منحنى العائد يواصل التراجع

من جانبه، حافظ منحنى عائدات السندات الحكومية اليابانية على اتجاهه التنازلي يوم الخميس، مدعوماً بإقبال المستثمرين الأجانب على سندات لأجل 20 عاماً، وهو الأول بعد أن أدى تعهد رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي بخفض الضرائب إلى ارتفاع عائداتها إلى مستويات قياسية الشهر الماضي. وشهد مزاد سندات الخزانة لأجل 20 عاماً إقبالاً قوياً، إذ منح فوز تاكايتشي الساحق في الانتخابات التي جرت في 8 فبراير المستثمرين ثقة بأن حكومتها لن تلجأ إلى سياسة مالية متساهلة للغاية كما دعت بعض أحزاب المعارضة.

وقال تاكاشي فوجيوارا، كبير مديري الصناديق في قسم استثمارات الدخل الثابت بشركة ريسونا لإدارة الأصول: «كانت نتائج المزاد قوية إلى حد ما، وقاد الطلب المستثمرون الأجانب الذين يمكنهم الحصول على عوائد إضافية من خلال شراء سندات الخزانة اليابانية المحوطة». وجاءت عملية المزايدة بعد شهر من مزاد ضعيف لسندات الخزانة لأجل 20 عاماً، والذي أدى إلى انهيار في سوق سندات الخزانة اليابانية طويلة الأجل. وفي ذلك اليوم، دعت تاكايتشي إلى انتخابات مبكرة وتعهدت بخفض ضرائب المبيعات على المواد الغذائية، ما رفع عائد سندات الخزانة لأجل 20 عاماً بنحو 20 نقطة أساس، وسط مخاوف بشأن الوضع المالي المتأزم للبلاد.

وانخفضت عوائد سندات الحكومة اليابانية طويلة الأجل منذ الفوز الساحق الذي حققه الحزب الليبرالي الديمقراطي بزعامة تاكايتشي في الانتخابات، بينما تم احتواء انخفاض عوائد السندات قصيرة الأجل ضمن اتجاه تسطيح منحنى العائدات على مدى أيام.

وقال فوجيوارا: «تبددت مخاوف السوق بشأن عدم الاستقرار السياسي بعد فوز تاكايتشي الكبير، كما أن خفض وزارة المالية لإصدار السندات طويلة الأجل أسهم في دعم إقبال المستثمرين».

كما حدّت التوقعات المتزايدة بأن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة في وقت أبكر من المتوقع من انخفاض عوائد السندات قصيرة الأجل. وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 20 عاماً بمقدار 1.5 نقطة أساس إلى 2.955 في المائة يوم الخميس. وانخفض عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 4 نقاط أساس إلى 3.33 في المائة. وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 40 عاماً بمقدار 3 نقاط أساس إلى 3.575 في المائة. حتى قبل اضطرابات السوق التي شهدها الشهر الماضي، كان المستثمرون الأجانب يُقبلون بكثافة على شراء السندات اليابانية طويلة الأجل للغاية، وذلك بعد انخفاض أسعارها بشكل كبير العام الماضي نتيجة لعمليات بيع مكثفة.

وقالت ميكي دين، كبيرة استراتيجيي أسعار الفائدة اليابانية في شركة «إس إم بي سي نيكو» للأوراق المالية: «لا يزال هذا الإقبال مستمراً مع تراجع المخاوف بشأن التوسع المالي». وفي غضون ذلك، ارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 5 سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 1.63 في المائة، وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 10 سنوات بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.14 في المائة. كما ارتفع عائد السندات لأجل عامين بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 1.24 في المائة.


وسط طموح عالمي وتحديات تنظيمية... مودي يقدِّم الهند كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
TT

وسط طموح عالمي وتحديات تنظيمية... مودي يقدِّم الهند كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)

قدَّم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، يوم الخميس، الهند كلاعب محوري في منظومة الذكاء الاصطناعي العالمية، مؤكداً أن بلاده تهدف إلى بناء التكنولوجيا محلياً وتصديرها عالمياً. وقال مودي أمام قادة العالم وكبار المسؤولين التنفيذيين في مجال التكنولوجيا وصناع السياسات خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي: «التصميم والتطوير في الهند، ثمّ تقديمها للعالم، ثمّ تقديمها للبشرية».

وجاءت تصريحات مودي في وقت تسعى فيه الهند، إحدى أسرع الأسواق الرقمية نمواً في العالم، إلى الاستفادة من خبرتها في بناء بنية تحتية رقمية عامة واسعة النطاق، وتقديم نفسها كمركز فعال من حيث التكلفة للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.

وتهدف الهند إلى توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي، مستغلة القمة لترسيخ مكانتها كجسر يربط بين الاقتصادات المتقدمة ودول الجنوب العالمي. ويستشهد المسؤولون بنظام الهوية الرقمية وأنظمة الدفع الإلكتروني في البلاد كنموذج لتطبيق الذكاء الاصطناعي بتكلفة منخفضة وفعالية عالية، خصوصاً في الدول النامية.

وقال مودي: «يجب أن نُعمّم استخدام الذكاء الاصطناعي، ليصبح أداة للشمول والتمكين، خاصة لدول الجنوب العالمي».

ومع ما يقرب من مليار مستخدم للإنترنت، أصبحت الهند سوقاً رئيسيةً لشركات التكنولوجيا العالمية الراغبة في توسيع استثماراتها في الذكاء الاصطناعي. ففي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أعلنت «مايكروسوفت» عن استثمار بقيمة 17.5 مليار دولار على مدى أربع سنوات لتعزيز البنية التحتية للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في الهند. وجاء ذلك بعد إعلان «غوغل» عن استثمار 15 مليار دولار على مدى خمس سنوات، بما في ذلك خطط لإنشاء أول مركز ذكاء اصطناعي وطني. كما تعهدت «أمازون» باستثمار 35 مليار دولار بحلول عام 2030 لتعزيز التحول الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي. وتسعى الهند أيضاً إلى جذب استثمارات تصل إلى 200 مليار دولار في مراكز البيانات خلال السنوات المقبلة لتعزيز قدراتها التكنولوجية.

ناريندرا مودي في صورة جماعية مع قادة شركات الذكاء الاصطناعي بما في ذلك الرئيس التنفيذي لـ«أوبن إيه آي» سام ألتمان والرئيس التنفيذي لـ«أنتروبيك» داريو أمودي خلال القمة (أ.ف.ب)

ومع ذلك، تواجه البلاد تحديات جوهرية في تطوير نموذج ذكاء اصطناعي واسع النطاق خاص بها، على غرار نموذج «أوبن إيه آي» الأميركي أو «ديب سيك» الصيني، مما يُبرز تحدياتٍ مثل محدودية الوصول إلى رقائق أشباه الموصلات المتقدمة، ومراكز البيانات، ومئات اللغات المحلية التي يمكن التعلم منها.

غوتيريش يدق ناقوس الخطر

من جانبه، حذَّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قادة قطاع التكنولوجيا من المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن مستقبل هذه التكنولوجيا لا يمكن أن يُترك «رهيناً بأهواء قلة من أصحاب المليارات».

وفي كلمته، دعا غوتيريش إلى دعم صندوق عالمي بقيمة 3 مليارات دولار لضمان الوصول المفتوح إلى الذكاء الاصطناعي للجميع، مشدداً على أن «الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون ملكاً للجميع».

وأشار إلى أن ترك مستقبل الذكاء الاصطناعي في أيدي حفنة من الدول أو قلة من أصحاب الثروات قد يؤدي إلى تعميق عدم المساواة عالمياً، محذراً من أن الاستخدام غير المنظم يمكن أن يُفاقم التحيز ويزيد الضرر الاجتماعي. وأضاف أن التطبيق الصحيح للذكاء الاصطناعي يمكن أن يُسرّع التقدم في مجالات الطب والتعليم، ويُعزّز الأمن الغذائي، ويدعم جهود العمل المناخي والتأهب للكوارث، ويحسِّن الوصول إلى الخدمات العامة الحيوية.

ولمواجهة هذه التحديات، أنشأت الأمم المتحدة هيئة استشارية علمية للذكاء الاصطناعي لمساعدة الدول على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن هذه التكنولوجيا الثورية. وأكد غوتيريش على ضرورة حماية الأفراد، خصوصاً الأطفال، من الاستغلال، مشيراً إلى أنه «لا ينبغي أن يكون أي طفل فأر تجارب للذكاء الاصطناعي غير المنظم».

كما دعا إلى وضع ضوابط عالمية تضمن الرقابة والمساءلة، وإنشاء «صندوق عالمي للذكاء الاصطناعي» لبناء القدرات الأساسية. وأوضح أن الهدف هو جمع 3 مليارات دولار، وهو مبلغ أقل من واحد في المائة من الإيرادات السنوية لشركة تقنية واحدة، مؤكّداً أن هذا استثمار زهيد مقابل نشر الذكاء الاصطناعي بما يعود بالنفع على الجميع، بما في ذلك الشركات المطوّرة له.

وحذَّر غوتيريش أيضاً من أن عدم الاستثمار سيؤدي إلى تخلف العديد من الدول عن ركب عصر الذكاء الاصطناعي، مما يزيد الانقسامات العالمية، مشدداً على ضرورة أن تتحول مراكز البيانات إلى الطاقة النظيفة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة والمياه، بدلاً من تحميل المجتمعات الضعيفة الأعباء البيئية.

ماكرون يؤكد على رقابة آمنة للذكاء الاصطناعي

أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فقد أكَّد خلال القمة، عزمه على ضمان رقابة آمنة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المتسارعة التطور. وقد بادر الاتحاد الأوروبي إلى وضع معايير تنظيمية عالمية عبر قانون الذكاء الاصطناعي، الذي تم اعتماده عام 2024 ويُطبَّق تدريجياً.

وقال ماكرون: «نحن عازمون على مواصلة صياغة قواعد اللعبة مع حلفائنا، مثل الهند». وأضاف: «أوروبا لا تركز بشكل أعمى على التنظيم، بل هي بيئة حاضنة للابتكار والاستثمار، وفي الوقت ذاته بيئة آمنة».

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي كلمة خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي (أ.ب)

وأشار إلى أن فرنسا تعمل على مضاعفة عدد العلماء والمهندسين المتخصصين في الذكاء الاصطناعي، حيث توفر الشركات الناشئة في هذا القطاع «عشرات الآلاف» من فرص العمل. وفي الشهر الماضي، أقرَّ المشرعون الفرنسيون مشروع قانون يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن الخامسة عشرة، وينتظر التصويت النهائي في مجلس الشيوخ، بعد حظر مماثل فرضته أستراليا في ديسمبر الماضي.

وأضاف ماكرون: «ستكون حماية الأطفال من مخاطر الذكاء الاصطناعي والإساءة الرقمية إحدى أولوياتنا في مجموعة السبع»، مشدداً على أنه «لا يوجد أي مبرر لتعريض أطفالنا على الإنترنت لما هو محظور قانوناً في العالم الواقعي».

وأكَّد الرئيس الفرنسي أن فرنسا «ملتزمة بهذا المسار» بالتعاون مع العديد من الدول الأوروبية، موضحاً ثقته في انضمام الهند إلى هذا الجهد. وختم قائلاً: «حماية أطفالنا ليست مجرد تشريع، بل هي مسألة حضارة».

ألتمان يؤكد الحاجة الملحّة لتنظيم الذكاء الاصطناعي

قال سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي»، المطوِّرة لبرنامج «تشات جي بي تي»، خلال القمة، بأن العالم يواجه حاجة ملحَّة لتنظيم هذه التكنولوجيا سريعة التطور. وأضاف: «إتاحة الذكاء الاصطناعي للجميع هي أفضل طريقة لضمان ازدهار البشرية»، محذراً من أن تركيز هذه التقنية في يد شركة أو دولة واحدة قد يؤدي إلى كارثة. وأوضح ألتمان أن هذا لا يعني الاستغناء عن أي تنظيم أو ضمانات، بل إن الحاجة إليها ملحة، كما هو الحال مع التقنيات الأخرى عالية القدرات. وأضاف: «التكنولوجيا دائماً ما تغيّر طبيعة الوظائف، ودائماً ما نجد طرقاً جديدة وأفضل لأدائها». وأشار إلى أن روبوت الدردشة «تشات جي بي تي»، المدعوم بالذكاء الاصطناعي التوليدي، يشهد استخداماً أسبوعياً من نحو 100 مليون مستخدم في الهند، أكثر من ثلثهم من الطلاب.

سام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» يتحدث خلال قمة الذكاء الاصطناعي في نيودلهي (أ.ب)

انسحاب بيل غيتس وإخفاقات تنظيمية

انسحب بيل غيتس من قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في الهند قبل ساعات من إلقاء كلمته الرئيسية يوم الخميس، مما شكل ضربة إضافية لحدث واجه بالفعل تحديات تنظيمية وجدلاً حول الروبوتات وازدحاماً مرورياً خانقاً. وتبعه انسحاب جنسن هوانغ من شركة «إنفيديا»، مما أضاف صعوبة على أول منتدى رئيسي للذكاء الاصطناعي في الجنوب العالمي، الذي تسعى الهند من خلاله لترسيخ مكانتها كصوت رائد في حوكمة الذكاء الاصطناعي.

وأوضحت «مؤسسة غيتس» أن الانسحاب جاء لضمان تركيز القمة على الأولويات الأساسية، بعد أيام قليلة من نفي المؤسسة شائعات غيابه. وقد شهدت القمة إخفاقات تنظيمية أثارت استياء الحضور، شملت إغلاق قاعات العرض أمام الجمهور، وإجبار جامعة غالغوتيا على إخلاء جناحها بعد تقديم روبوت تجاري على أنه ابتكار الجامعة، فضلاً عن إغلاق الشرطة للطرق بشكل متكرر لإفساح المجال لحركة الشخصيات المهمة، مما تسبب بفوضى في دلهي ذات الـ20 مليون نسمة.

كما أظهرت لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي الحضور يسيرون مسافات طويلة وسط المدينة بسبب انقطاع وسائل النقل. وانتقدت أحزاب المعارضة الحكومة ورئيس الوزراء لسوء التنظيم، فيما أكد باوان خيرا، المتحدث باسم حزب المؤتمر، أن هذه الظروف تعكس تقصيراً في التخطيط القائم.

رغم ذلك، تعهدت شركات كبرى باستثمارات تزيد عن 100 مليار دولار في مشروعات الذكاء الاصطناعي في الهند، بما في ذلك مجموعات «أداني» و«مايكروسوفت» و«يُوتا»، بينما تتوقع الحكومة أن تتجاوز التعهدات 200 مليار دولار خلال العامين المقبلين، رغم تحذيرات المحللين من الضغوط على شبكة الكهرباء وإمدادات المياه نتيجة التوسع السريع.


صفقات تجارية إندونيسية - أميركية بقيمة 38.4 مليار دولار قبيل توقيع اتفاقية ثنائية

الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
TT

صفقات تجارية إندونيسية - أميركية بقيمة 38.4 مليار دولار قبيل توقيع اتفاقية ثنائية

الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)
الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو يلقي كلمة حول «تعزيز صمود الاقتصاد الوطني» في جاكرتا... أبريل 2025 (رويترز)

أعلنت الحكومة الإندونيسية، في بيان لها، أنَّ شركات إندونيسية وأميركية وقَّعت يوم الأربعاء اتفاقات بقيمة 38.4 مليار دولار، وذلك قبيل اجتماع الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتوقيع اتفاقية تجارية نهائية. وأوضح البيان أن الاتفاقات الـ11، التي وُقِّعت خلال حفل عشاء أقامته غرفة التجارة الأميركية على شرف برابوو، شملت شراكات في قطاعات التعدين، والطاقة، والزراعة، والمنسوجات، والأثاث، والتكنولوجيا.

وقال برابوو في كلمته خلال الحفل: «نأمل أن نجد شركاء مستعدين للانضمام إلينا في جهودنا المستمرة للتحديث والتطوير الصناعي»، وفق «رويترز».

وأضاف أن هذه الصفقات تمثل جزءاً من الاتفاقات التنفيذية لاتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة وإندونيسيا، المقرَّر توقيعها يوم الخميس مع ترمب، مشيراً إلى أنها ستسهم في خفض فائض إندونيسيا التجاري مع الولايات المتحدة. وقال برابوو: «أنا متفائل جداً بمستقبل علاقتنا».

وتجاوزت قيمة الصفقة الحالية (38.4 مليار دولار) الرقم السابق الذي ورد في بيان صادر عن مجلس الأعمال الأميركي الآسيوي، والذي بلغ أكثر من 7 مليارات دولار، متضمناً مشتريات من شركات إندونيسية لمليون طن متري من فول الصويا الأميركي، و1.6 مليون طن من الذرة، و93 ألف طن من القطن على مدى فترات زمنية غير محددة. وأعلن المجلس أن إندونيسيا ستشتري مليون طن من القمح هذا العام، وما يصل إلى 5 ملايين طن بحلول عام 2030.

وتشمل الصفقات أيضاً مذكرة تفاهم بين مجموعة التعدين الأميركية «فريبورت-ماكموران» ووزارة الاستثمار الإندونيسية للتعاون في مجال المعادن الحيوية، واتفاقية بين شركة النفط الحكومية «برتامينا» وشركة «هاليبرتون» للتعاون في استخراج النفط، وفقاً لما ذكره مجلس الأعمال الأميركي. وصرح رئيس مجلس إدارة «فريبورت-ماكموران»، ريتشارد أدكيرسون، خلال الحفل، بأن الاتفاقية تمثل تمديداً لرخصة التعدين لما بعد عام 2041، مضيفاً: «إنها امتداد لعمر الموارد، ونتطلع بشوق لإجراء عمليات حفر استكشافية لتحديد طبيعة هذا المخزون لعقود مقبلة».

كما تشمل الصفقات اتفاقيتَي مشروع مشترك في مجال أشباه الموصلات، إحداهما بقيمة 4.89 مليار دولار بين مجموعة «إيسنس غلوبال» وشريك إندونيسي، والأخرى عبارة عن مشروع مشترك غير محدد القيمة يضم مجموعة «تاينرجي تكنولوجي».

السلع الزراعية

قدّرت هيئة التجارة الأميركية قيمة مشتريات إندونيسيا من فول الصويا بـ685 مليون دولار، والقمح بـ1.25 مليار دولار، والقطن بـ122 مليون دولار، بالإضافة إلى مشتريات أخرى من الملابس الأميركية المستعملة المُمزقة لإعادة التدوير بقيمة 200 مليون دولار.

ووفقاً لبيانات التجارة الصادرة عن مكتب الإحصاء الأميركي، بلغ متوسط واردات إندونيسيا السنوية من فول الصويا الأميركي 2.3 مليون طن متري، ونحو 800 ألف طن من القمح، ونحو 180 ألف طن من القطن، وأقل من 100 ألف طن من الذرة خلال العقد الممتد من 2015 إلى 2024. واستوردت إندونيسيا ما قيمته نحو 3 مليارات دولار من المنتجات الزراعية الأميركية سنوياً في السنوات الأخيرة، ما يجعلها الـ11 عالمياً من حيث حجم سوق السلع الزراعية الأميركية. ولم تُحدد أسعار جميع الصفقات، مثل مشتريات الأخشاب والأثاث الأميركي، كما لم تُكشف تفاصيل اتفاقية «منطقة التجارة الحرة العابرة للحدود» بين شركة «غالانغ بومي إندستري» الإندونيسية و«سولانا غروب».

وكانت إندونيسيا قد أعلنت في يوليو (تموز) سلسلة من الصفقات التجارية مع الولايات المتحدة بقيمة 34 مليار دولار، في إطار مفاوضاتها بشأن الرسوم الجمركية، شملت مشتريات القمح وفول الصويا، على غرار الاتفاقات الموقعة يوم الأربعاء.

ووصل الرئيس الإندونيسي إلى واشنطن هذا الأسبوع؛ لحضور اجتماع «مجلس السلام»، الذي يرأسه ترمب، على أمل الحصول على تخفيض طفيف للرسوم الجمركية إلى 18 في المائة بدلاً من 19 في المائة المتفق عليها العام الماضي، بما يطابق النسبة التي منحها ترمب للهند في وقت سابق من فبراير (شباط).

وخلال العشاء، لم يذكر نائب الممثل التجاري الأميركي، ريك سويتزر، النسبة النهائية للرسوم الجمركية على إندونيسيا، لكنه أكد أن اتفاقية التجارة المتبادلة بين البلدين «ستعزز التجارة الثنائية، وستزيد من الاستثمارات، وستؤسِّس لعلاقات اقتصادية وتجارية أعمق وأكثر شمولاً».