أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

* عبر جناح «الصادرات السعودية».. المنتجات الوطنية في القطاع الصحي تستقطب رواد معرض Arab Health

* تشارك هيئة تنمية الصادرات السعودية «الصادرات السعودية» في معرض ومؤتمر الرعاية الصحية في الشرق الأوسط والذي يقام خلال الفترة 25 - 28 يناير (كانون الثاني)، 2016م، في مدينة دبي في الإمارات، وذلك بجناح يضم 12 مصنعا وطنيا وشركة استطاعت استقطاب كثير من المهتمين من رواد المعرض، إذ سيقوم ممثلو الشركات السعودية بعرض أحدث المنتجات الوطنية خلال هذا المعرض، الذي يعد منصة هامة وحيوية للوقوف على الفرص المتاحة بالمنطقة، عبر عرض منتجاتهم وخدماتهم، وترويجها إلى المهتمين والمستثمرين من زوار المعرض بهدف إيصالها لأسواق جديدة ومختلفة، كما يعد فرصة للتواصل المباشر مع صانعي القرار الرئيسيين بهذا القطاع النامي بمنطقة الخليج والشرق الأوسط.
ويجذب المعرض المئات من الشركات المحلية والدولية من فئات مختلفة منها المصنعون، والموردون، والموزعون، والاستشاريون، والهيئات، والمنظمات الحكومية.
وتتطلع الهيئة إلى أن تضيف جهودها ونشاطاتها قيمة مضافة للمصنعين السعوديين، بما ينعكس بشكل إيجابي على الاقتصاد الوطني بشكل عام، وعلى نمو أعمال المنشآت الوطنية بشكل خاص، عبر تحفيز وتمكين الشركات من تنمية أعمالها في الأسواق الدولية، والاستفادة من الفرص المتاحة، وذلك من خلال ورشات العمل التدريبية، التي تقدمها طوال العام أو من خلال المشاركة في المعارض الدولية المتخصصة التي تنظمها هيئة تنمية الصادرات السعودية في كثير من القطاعات.

* البنك الأهلي الشريك الاستراتيجي لمنتدى التنافسية الدولي

* كرّم محافظ الهيئة العامة للاستثمار المهندس عبد اللطيف العثمان البنك الأهلي الشريك الاستراتيجي لمنتدى التنافسية الدولي التاسع الذي عُقد في الرياض خلال الفترة من 24 - 26 يناير (كانون الثاني) الحالي تحت عنوان: «تنافسية القطاعات».
بدوره، ثمَّن الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي سعيد الغامدي تكريم محافظ الهيئة العامة للاستثمار، مؤكّدًا على شراكة البنك الاستراتيجية للمنتدى كونها تأتي انسجاما مع التوجّه الرائد الذي يقوده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده وولي ولي عهده لتطوير وتنمية الاقتصاد الوطني.
وأشار إلى أن شراكة البنك الاستراتيجية للمنتدى تنطلق من إدراكه لأهمية دعم الفعاليات الاقتصادية الوطنية واستشعاره لمسؤوليته تجاه تعزيز استراتيجية التنمية. لافتًا إلى أن المُنتدى يُشكّل لبِنَة من لبِنَات التّنمية لتزامنه مع الإعداد لبرنامج التحول الوطني في السعودية والذي يُشرف عليه مقام مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.
وقال الغامدي: «إن منتدى التنافسية يهدف إلى تعزيز دور القطاع الخاص السعودي بشقّيه المحلي والأجنبي في التنمية، وقيادته نحو آفاق أوسع من الإنجازات، في ظل تنافسية القطاعات كافة والتي لها تأثير مباشر على التنمية الاقتصادية والبشرية».
وأعرب الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي عن أمله بأن تتحقق جميع الأهداف والمبادرات التي تنبثق من منتدى التنافسية الدولي، حيث يحظى ذلك بمتابعة إعلامية دولية كونه يُعد مرجعًا في الدراسات الدولية حول التنافسية.

* شركة نسما شاهين تطرح منتجاً جديداً من الملابس الشتوية مطلع الأسبوع القادم

* تعتزم شركة نسما شاهين للتجارة المحدودة، والمتخصصة في الزي الخليجي الراقي (إحدى مجموعة شركات نسما القابضة) الوكيل الحصري لشماغ وغترة (جيفنشي، إرمنجيلدو زينا، جروفنر، ريد آيس وشاهين) والوكيل الحصري لشركة ( فلناVLNA ) الإنجليزية في السعودية ودول الخليج التعاوني، طرح منتج جديد من الملابس الشتوية الداخلية والمصنوع من أفخر أنواع الصوف الطبيعي 100% (Marino Wool) والذي يتميز بمرونة غسله في المنزل إضافة إلى التصميم الأوربي، مما يضيف إليه الدفء والجودة العالية، كما تتوفر هذه الملابس بجميع المقاسات لتناسب جميع الفئات العمرية.
وسوف يكون هذا المنتج موجوداً بالأسواق في مطلع الأسبوع القادم. والجدير بالذكر أن شركة ( نسما شاهين ) هي الرائدة في مجال الشماغ ذي الماركات العالمية الشهيرة وهي أول من أدخلت المنتجات من الشماغ والأقمشة والملابس الداخلية ذات الماركات العالمية في السعودية والخليج العربي وتزيد خبرة شاهين في هذا المجال عن 20 سنة ولديها فروع وموزعون معتمدون في المملكة، الكويت، البحرين، قطر والإمارات العربية. وتتميز منتجات شركة نسما شاهين بالجودة العالية والتصاميم الراقية.

* فندق «فورسيزونز ـ الدوحة» يفخر بانضمام الشيف أحمد سليمان إلى فريق مطبخه المتميز

* يُسعد فندق «فورسيزونز – الدوحة» الإعلان عن انضمام الشيف أحمد سليمان إلى فريق مطبخه ليشغل منصب رئيس الطهاة في الفندق، إذ سيتولى الإشراف على تسعة مطاعم مختلفة في الفندق، بالإضافة إلى جميع الأمور المتعلقة بتوريد الأطعمة والمشروبات وتجهيز الطعام للحفلات والمناسبات داخل وخارج الفندق والإشراف عليها.
وقد أعرب رامي السايس نائب الرئيس الإقليمي والمدير العام لفندق «فورسيزونز - الدوحة» عن سعادته بهذه المناسبة قائلاً: «يُسعدنا الترحيب بالشيف أحمد في الدوحة لقيادة فريق مطبخ الفندق، ولا شك أن الشيف أحمد بفضل ما يتمتع به من لمسات إبداعية وحرص دائم على التجديد والابتكار سيمثل إضافة رائعة لفريق مطبخنا المتميز في فندق (فورسيزونز – الدوحة) تُسهم في دفع مسيرته نحو مزيد من النجاح والتميز والشهرة العالمية ولإرضاء شهية نزلائنا الذوّاقة بأطيب المأكولات والمشروبات».
كما علّق الشيف أحمد بدوره قائلاً: «أشعر بسعادة بالغة للعودة إلى الدوحة مرة أخرى والانضمام إلى فريق عمل هذا الصرح الفندقي العالمي الرائع الذي يحرص على تقديم كل ما هو جديد ومبتكر في عالم المأكولات والمشروبات لنزلائه، بما في ذلك (مطعم ومقهى إلمنتس) الذي افتتح مؤخرًا في الفندق».

* «بانوراما خليجية» تخطط لإنشاء مصنع لإنتاج أجهزة السمع بالتعاون مع «دايوان» الكورية

* كشفت مجموعة «بانوراما خليجية» أنها تعتزم إنشاء مصنع يقوم على إنتاج معينات السمع بطريقة حديثة ومميزة بنوعين (BTE, RIC)، أحدهما بالليزر، وذلك من خلال شراكة استراتيجية مع شركة «دايوان» الكورية التي تعتبر من أهم الشركات وأبرزها في هذا المجال، وهذا ما سيساعد في توفير أفضل المنتجات التي تخدم هذه الفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقالت الشركة في بيان لها: «لا شك في أن التقدم العلمي أمر مطلوب ومهم في كل المجالات في سبيل مواكبة العصر واللحاق بالركب والسير في خطى النجاح، وتحديدا في ما يخص المجال التقني الحديث، وهذا للمضي قُدُما مع متطلبات المجتمع وثقافته، وسعيا للتوسع واقتناص الفرص وتقديم كل ما هو مفيد ومتجدد».
ونظرا لرؤيتها العميقة للتطور ولكسب الخبرة أولا ثم ثقة العملاء في السعودية ودول الخليج في منتجاتها، فقد بدأت الشركة تخطط منذ وقت مبكر لإنشاء مشروع يتركز إنتاجه على تصنيع معينات السمع بطريقة حديثة وبتقنيات عالية ومتطورة تنطلق من المحلية إلى كل دول العالم. وحول شركة «دايوان» فهي من أهم الشركات الرائدة والمتقدمة في صناعة الأدوية والأجهزة الطبية وتحديدا صناعة المعينات السمعية.

* «بناء وأمل» يحصل على جائزة تقديرًا لدعم المبادرات التي ساهمت في إنجاح ملتقيات الأسر المنتجة

* كتقدير لدوره الفاعل في مجال دعم الجهود الهادفة إلى النهوض بالمجتمع السعودي وكافة أفراده، فاز قطاع «بناء وأمل»، أحد قطاعات شركة مواد الإعمار القابضة (CPC)، بجائزة الملتقى والمعرض الوطني للأسر المنتجة والذي يعقد تحت رعاية، الأمير خالد الفيصل المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة في فندق هيلتون جدة.
وبهذه المناسبة صرح الدكتور فيصل إبراهيم العقيل المتحدث الرسمي ومدير إدارة تطوير الأعمال ورئيس قطاع «بناء وأمل» بشركة مواد الإعمار: «إن دور الشركات الوطنية في دعم جهود تفعيل الأسر المنتجة يساهم في نهضة المجتمع السعودي واستقراره».
وقام الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز، محافظ مدينة جدة، بتسليم درع التكريم نيابة عن راعي الحفل، وأضاف العقيل: «إن ما يقوم به قطاع (بناء وأمل) في مجال المسؤولية المجتمعية يهدف إلى نهضة المجتمع الذي ننتمي إليه، ورفعة أفراده، بدعمه توطين الوظائف وتدريب الشباب الطامح للعمل في مجالات جديدة وواعدة».

* «تيفاني آند كو» تفتتح أكبر متجر لها في مدينة الرياض في مركز المملكة

* تحتفل «تيفاني آند كو» بافتتاح أكبر متجرٍ لها في المنطقة، في قلب مركز المملكة، الذي أصبح اليوم الوجهة الأمثل لعشاق الرفاهية في مدينة الرياض. يمتدّ المتجر الجديد على مساحةٍ تفوق 3638 قدمًا مربعةً مقسمةً على طابقين، ليمثّل الموقع الرابع في المملكة الذي تفتتحه دار الجواهر الراقية بالتعاون مع شريكتها مؤسسة محمد عثمان المعلم.
وقد أعلن نائب رئيس «تيفاني آند كو» لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، رينو بريتيه، عن الافتتاح بقوله: «تحت القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، تتمتع السعودية في السنوات الأخيرة بنموّ مستقر. ونحن نفتخر بأن نزيح الستار اليوم عن أحد أضخم متاجرنا في المنطقة».
وأضاف بريتيه: «لدينا كثير من العملاء الأوفياء لتيفاني في المملكة العربية السعودية، وقد اخترنا مركز المملكة باعتباره المكان الأمثل لاحتضان متجرنا الجديد. وهي فرصة رائعة لنبهر عملاءنا بالمستوى العالي من الخدمة وبالجواهر الأسطورية التي تميزت بها (تيفاني آند كو) على مدى 178 عامًا».
وأكد مازن المعلّم من شركة محمد عثمان المعلّم بقوله: «يسرّنا أن نفتح أبوابنا اليوم في مركز المملكة الراقي في الرياض والاحتفال بأحدث مثال عن شراكتنا الناجحة مع (تيفاني آند كو). سيجد عملاؤنا أفضل ما في تصاميم تيفاني وحرفيتها العالية في بيئةٍ أنيقةٍ تضمن تجربة تسوق فريدة».

* الشركة العربية لخدمة الطائرات «عرباسكو» تفتتح أول مكتب لها في المملكة المتحدة

* أعلنت شركة «عرباسكو» عن افتتاح مكاتبها ومرافقها في المملكة المتحدة، في مركز الهانجر الماسي للطيران. يقع مركز الهانجر الماسي للطيران في مطار ستانستد في لندن، حيث يتمحور على توفير أفضل خدمات «FBO» ومرافق صيانة الطائرات في مكان واحد، الذي يُعد من أكبر المساحات في العالم، حيث يمتد الموقع على مدى 18 فدانًا.
يقع مركز الهانجر الماسي على بعد 35 دقيقة فقط من لندن، حيث يخدم كنقطة الوصل لكل من الطائرات التجارية وركابها إلى جميع أنحاء العالم، كأول شركة رائدة على مستوى الخليج في خدمة الطائرات، تحرص الشركة العربية «عرباسكو» على تقديم أعلى مستويات الخدمة لعملائها من السعودية والمملكة المتحدة إلى جميع أنحاء العالم.

* المعرضان السعوديان لـ«البلاستيك والبتروكيماويات» و«الطباعة والتغليف» يضعان البلاد في مصاف الدول المتقدمة بمجال صناعة المعارض

* بعد نجاح كبير، اختُتمت هذا الأسبوع فعاليات المعرض «السعودي للبلاستيك والبتروكيماويات 2016» و«المعرض السعودي للطباعة والتغليف» الذي يُعَدّ المعرض الأكبر في الشرق الأوسط المتخصص في الصناعات البلاستيكية والبتروكيماوية والطباعة والتغليف، حيث جمع في بوتقته أكثر من 26 ألف زائر من المهتمين والمختصين في القطاع، ووصل العدد إلى أكثر من 6 آلاف زائر في اليوم الواحد، أبدوا إعجابهم بهذه الدورة من المعرض. وتميز المعرض هذا العام بمساحات كبيرة للأجنحة تنافست فيها الشركات المحلية والدولية بعرض منتجاتها، والالتقاء بالمعنيين في هذه الصناعات من مختلف البلاد.
وعلى هامش اختتام الفعالية صرح كميل الجوهري، مدير «المعرض السعودي للبلاستيك والبتروكيماويات»: «المعرض يعد ومنذ انطلاقته من أفضل المعارض على مستوى عالمي، وواحدًا من أكبر وأنجح معارض المنطقة، بحكم معايير الصفقات التجارية التي تبرم خلال المعرض، وعدد الحضور من الوفود الرسمية وممثلي الدول، ونوعية العارضين، والجودة المقدمة أثناء المعرض، فضلاً عن ازدياد حجم المشاركات في المعرض وتطوره دورة بعد دورة».
وأوضح أن نجاح المعرض تكلل هذا العام في عدد الصفقات التجارية التي سجلت، بنحو 414 صفقة تم التصريح بها حتى الآن من قبل معظم العارضين المشاركين، في «أفضل دليل على أن الحدث نجح في تعزيز مكانته الريادية كأحد أبرز الملتقيات العالمية لخبراء الصناعة وصناع القرار من أنحاء العالم».



اليابان تترقب خطاب تاكايتشي وسط تحديات لتسويق سياساتها المالية

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
TT

اليابان تترقب خطاب تاكايتشي وسط تحديات لتسويق سياساتها المالية

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)

من المرجح أن تسعى رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، إلى إقناع الأسواق بأن سياساتها المالية «الاستباقية» ليست توسعية كما تبدو، مع انطلاق المداولات التشريعية الأسبوع المقبل بشأن خططها الرئيسية للإنفاق وخفض الضرائب. لكنها قد تواجه صعوبة في تغيير صورتها بوصفها شخصية مُسرفة الإنفاق؛ نظراً إلى تعهد تاكايتشي بزيادة الاستثمار وتعليق ضريبة الـ8 في المائة على المواد الغذائية لمدة عامين تحت شعار «سياسة مالية مسؤولة واستباقية».

ورغم استقرار الأسواق مؤخراً، فإن المستثمرين لا يزالون متيقظين لأي مؤشر على احتمال لجوء إدارة تاكايتشي إلى بيع مزيد من السندات لتمويل خططها الإنفاقية وخفض الضرائب. وحثّ «صندوق النقد الدولي» اليابان على إبقاء خفض ضريبة الاستهلاك محدوداً ومؤقتاً، محذراً يوم الأربعاء بأن مستويات الدين المرتفعة والمستمرة تجعل اقتصادها «عرضةً لمجموعة من الصدمات».

وقال ديفيد بولينغ، مدير «مجموعة آسيا»، وهي شركة استشارية للشركات بشأن المخاطر الجيوسياسية: «كانت (السياسة المالية المسؤولة والاستباقية) شعاراً انتخابياً ناجحاً. لكن تحويلها إلى سياسة فعلية سيكون أصعب، فالفكرة تنطوي على تناقضات جوهرية، كما أن زيادة الإنفاق مع خفض الضرائب أمر يُنذر بتأجيج التضخم». وأضاف: «عليها التركيز على الجانب (المسؤول) من سياستها المالية. هذا التركيز من شأنه أن يطمئن سوق السندات الحكومية اليابانية».

وبعد فوزها الساحق في الانتخابات، حاملةً معها تفويضاً لبناء اقتصاد قوي ومرن، أكدت تاكايتشي مجدداً عزمها على كسر «عقلية التقشف» السائدة في اليابان، وتعزيز الاستثمار لتحقيق النمو الاقتصادي المستقبلي، وذلك خلال مؤتمر صحافي عُقد يوم الأربعاء. لكنها شددت مراراً على ضرورة الحفاظ على استقرار الوضع المالي لليابان، وكسب ثقة السوق بمواردها المالية، مُسلطةً الضوء على تركيز الحكومة على تجنب موجة بيع جديدة للين وسندات الحكومة اليابانية. وقالت عند إعادة انتخابها رئيسةً للوزراء: «نحن نُدرك أهمية الاستدامة المالية في توجيه السياسة الاقتصادية، وسنظل كذلك»، مضيفةً أنها تُتابع من كثب تحركات أسعار الفائدة والعملة اليومية. وأضافت: «يكمن جوهر الأمر في خفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي لليابان بشكل مستقر، لتحقيق سياسة مالية مستدامة، وكسب ثقة السوق».

وبعد عقود من الإنفاق الضخم، باتت اليابان مُثقلة بديون عامة تُعادل ضعف حجم اقتصادها.

وأعرب نحو 60 في المائة من الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم عن قلقهم «البالغ» أو «المتوسط» إزاء اقتراح تاكايتشي تعليق الضرائب لمدة عامين. وأظهر استطلاع منفصل أجرته «رويترز» أن ثلثي الشركات «قلقة» بشأن سياسة تاكايتشي المالية المتساهلة.

* واقع السوق

وعلى الرغم من أنها معروفة بتأييدها السياسة النقدية المتساهلة، فإن تاكايتشي امتنعت عن المطالبة بأسعار فائدة منخفضة مستدامة، واكتفت بالقول إنها تأمل أن يسعى «بنك اليابان» جاهداً لتحقيق هدفه التضخمي البالغ اثنين في المائة بشكل دائم، مصحوباً بزيادة في الأجور.

ومهدت هذه التصريحات الطريق لخطاب تاكايتشي أمام البرلمان يوم الجمعة، الذي ستعرض فيه أفكار الحكومة بشأن كيفية تعزيز النمو المحتمل في بلد يواجه مخاطر جيوسياسية، ونقصاً متصاعداً في العمالة، وارتفاعاً في تكاليف الرعاية الاجتماعية لسكان يشيخون بسرعة. وربما يكون مراقبو سوق السندات قد أثروا على خطاب تاكايتشي.

وأدى تولي تاكايتشي زمام الأمور في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إلى موجة بيع مكثفة في سندات الحكومة، ودفع الين إلى مستويات قياسية منخفضة مقابل العملات الأخرى، وسط مخاوف المستثمرين بشأن كيفية تمويل اليابان، التي ترزح تحت وطأة أعلى عبء ديون في العالم المتقدم، خططها الإنفاقية الضخمة.

وأثار تعهدها تعليق ضريبة المواد الغذائية موجة أخرى من بيع السندات والين الشهر الماضي، على الرغم من استقرار الأسواق بعد فوز الحزب الحاكم في الانتخابات مطلع هذا الشهر. وتتحدى خطة ميزانية الحكومة للسنة المالية 2026، التي وُضعت في خضم انهيار السوق، التصور السائد بأن الحكومة تميل إلى الإنفاق المفرط. وقد حافظت اليابان على إصدار سندات جديدة دون مستوى 30 تريليون ين للعام الثاني على التوالي؛ مما خفض نسبة الميزانية الممولة بالديون الجديدة إلى أدنى مستوى لها منذ نحو 3 عقود. ورغم بلوغ حجم الميزانية مستوى قياسياً قدره 783 مليار دولار، فإن معظم الزيادة في الإنفاق جاء من منح الضرائب المخصصة محلياً وتكاليف خدمة الدين، التي ترتفع بالتوازي مع ارتفاع الإيرادات الضريبية وعوائد السندات.

وقال «صندوق النقد الدولي» إن العجز الأولي للحكومة لعام 2025 يُقدّر بأنه كان أقل مما كان عليه في عام 2019 قبل الجائحة، ومن بين أصغر العواقب في اقتصادات «مجموعة السبع» المتقدمة، ويعود ذلك جزئياً إلى ارتفاع الإيرادات وضبط الإنفاق. وقالت تاكايتشي يوم الأربعاء: «إن السبب وراء ركود معدل النمو المحتمل لليابان هو النقص الهائل في الاستثمار المحلي». وأضافت: «ليس الأمر كأن الحكومة ستزيد الإنفاق بشكل كبير، بل عليها التنسيق مع القطاع الخاص».


رايت مهدداً: قد تصبح الولايات المتحدة عضواً سابقاً في وكالة الطاقة إذا لم يتغير موقفها

رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
TT

رايت مهدداً: قد تصبح الولايات المتحدة عضواً سابقاً في وكالة الطاقة إذا لم يتغير موقفها

رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)

جدّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت تهديده يوم الخميس بالانسحاب من وكالة الطاقة الدولية، قائلاً إن واشنطن ستضغط على الوكالة للتخلي عن أجندة الحياد الكربوني «خلال العام المقبل أو نحوه».

وفي كلمته في اليوم الأخير من اجتماع وزاري لوكالة الطاقة الدولية في باريس، قال رايت إن الوكالة، التي يبلغ عمرها 52 عاماً، يجب أن تعود إلى مهمتها الأساسية المتمثلة في ضمان أمن الطاقة.

أُنشئت وكالة الطاقة الدولية لتنسيق الاستجابات لانقطاعات الإمدادات الكبيرة بعد أزمة النفط عام 1973، لكن رايت اشتكى من تبنيها أجندة مناخية تتضمن هدف الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050.

وقال في مؤتمر صحافي: «ستستخدم الولايات المتحدة كل ما لديها من ضغوط لحمل وكالة الطاقة الدولية على التخلي عن هذه الأجندة في نهاية المطاف، خلال العام المقبل أو نحوه». وأضاف: «لكن إذا لم تتمكن وكالة الطاقة الدولية من العودة إلى التركيز على مهمتها الأساسية المتمثلة في شفافية الطاقة، وتوفيرها، وأمنها، فسنصبح، للأسف، عضواً سابقاً في الوكالة».

وكان رايت قد حض وكالة الطاقة الدولية خلال اجتماع وزاري، يوم الأربعاء على التخلي عن نماذج سيناريوهات صافي الانبعاثات الصفرية التي استند إليها جزء كبير من التحول الأخضر العالمي، بحجة أن الأهداف غير واقعية. وقال رايت إن الوكالة أُنشئت «للتركيز على أمن الطاقة... هذه المهمة بالغة الأهمية، وأنا هنا لأناشد جميع أعضاء الوكالة أن نبقي تركيزها منصباً على هذه المهمة المحورية التي تُغير حياة الناس والعالم أجمع، ألا وهي أمن الطاقة».

وأوضح أنه يسعى للحصول على دعم «جميع الدول الأعضاء في هذه المنظمة النبيلة للعمل معنا، والضغط على وكالة الطاقة الدولية للتخلي عن ملف المناخ. هذا أمر سياسي».

وجاء ذلك بعد يوم واحد فقط من تهديد رايت علناً بالانسحاب من المنظمة ما لم تتخلَّ عن تركيزها على التحول في قطاع الطاقة، وهو نداء رفضته عدة دول، من بينها المملكة المتحدة والنمسا وفرنسا. إذ حذر من أن الولايات المتحدة ستنسحب من وكالة الطاقة الدولية بشكل كامل إذا لم تتخلَّ عن «أوهام اليسار».

يمثل التخلي عن هذه الافتراضات الأساسية تحولاً جوهرياً لوكالة الطاقة الدولية، التي جعلتها محوراً أساسياً لتوقعاتها التي شكلت بدورها أساساً لصنع القرار السياسي العالمي بشأن التحول الأخضر، ودعمت استثمارات بمليارات الدولارات في مجال الطاقة النظيفة.

وأشاد رايت بالمدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول لإعادته إدراج سيناريو يتناول نمو الطلب على النفط والغاز - والذي تم حذفه من تقارير عام 2020 - في التوقعات السنوية الصادرة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وفي مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية يوم الثلاثاء، قال رايت إن وكالة الطاقة الدولية «خطت بعض الخطوات الأولى» نحو الإصلاح، لكن لا يزال أمامها «طريق طويل». إلا أن وزير الطاقة الأميركي واصل انتقاداته، مصرحاً للصحافيين قبل بدء اجتماعات الأربعاء: «لقد أصيبت وكالة الطاقة الدولية بنوع من الهوس المناخي الذي يدعو إلى خفض استهلاك الطاقة».


العقود الآجلة الأميركية تتراجع قبل جرس الافتتاح... والأنظار على «وول مارت»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

العقود الآجلة الأميركية تتراجع قبل جرس الافتتاح... والأنظار على «وول مارت»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

انخفضت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بشكل طفيف يوم الخميس، منهية بذلك سلسلة مكاسب استمرت ثلاثة أيام لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، حيث قيّم المستثمرون المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وترقبوا نتائج «وول مارت» الفصلية المقرر صدورها لاحقاً خلال اليوم.

وقد تُشكّل أرباح «وول مارت»، المعلنة قبل افتتاح السوق، مؤشراً لفهم حالة المستهلك الأميركي، حيث انخفض سهم الشركة بنسبة 0.9 في المائة في تداولات ما قبل الافتتاح. كما تراجعت أسهم شركات عملاقة أخرى مثل «أبل» و«إنفيديا» و«ميتا بلاتفورمز» بعد صعودها في الجلسة السابقة، وفق «رويترز».

وكانت المؤشرات الأميركية الرئيسية قد أنهت تداولات يوم الأربعاء على ارتفاع، مدعومة باستعادة أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، بما فيها «إنفيديا» و«أمازون»، جزءاً من خسائرها التي تكبدتها مؤخراً بسبب المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. وقد واجهت أسهم شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي اضطرابات في وقت سابق من الشهر الحالي، وسط قلق المستثمرين بشأن التقييمات المرتفعة، وغياب الأدلة الكافية على أن الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي تعزز نمو الإيرادات والأرباح. كما تأثرت قطاعات متنوعة، من البرمجيات إلى النقل بالشاحنات، مع مخاوف كبيرة من أن أدوات الذكاء الاصطناعي المتطورة قد تُحدث تغييرات جذرية في نماذج أعمالها.

وفي تمام الساعة 5:03 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بمقدار 123 نقطة أو 0.25 في المائة، وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 16.25 نقطة أو 0.24 في المائة، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 80.25 نقطة أو 0.3 في المائة.

أداء الشركات الفردية

ارتفعت أسهم «دور داش» بنسبة 12 في المائة بعد توقع الشركة تجاوز قيمة إجمالي طلبات السوق في الربع الأول من العام تقديرات «وول ستريت». كما صعدت أسهم «إي باي» بنسبة 7.8 في المائة بعد إعلان توقعات تجاوز إيرادات الربع الأول، وتأكيد استحواذها على منصة «ديبوب» للأزياء من «إتسي»، في حين ارتفعت أسهم «إتسي» بنسبة 14.4 في المائة. وعلى النقيض، هبطت أسهم «كارفانا» بنسبة 16.5 في المائة بعد إخفاق الشركة في تحقيق توقعات أرباح الربع الرابع نتيجة ارتفاع التكاليف.

توقعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي

أظهر محضر اجتماع السياسة النقدية الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الذي نُشر يوم الأربعاء، أن صناع السياسة كانوا متفقين تقريباً على تثبيت أسعار الفائدة الشهر الماضي، مع انقسام حول الخطوات المستقبلية؛ حيث أبدى بعضهم استعداداً لرفع الفائدة في حال استمرار التضخم مرتفعاً، بينما أشار آخرون إلى دعم مزيد من التخفيضات إذا انخفض التضخم وفق التوقعات. وقال برنارد ياروس، كبير الاقتصاديين الأميركيين في «أكسفورد إيكونوميكس»: «في ظل لجنة منقسمة، سيميل التوجه نحو الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير طوال الفترة المتبقية من ولاية جيروم باول».

ومن المقرر أن يتحدث أربعة مسؤولين على الأقل من البنوك المركزية، بمن فيهم رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستن غولسبي، ونائبة رئيس مجلس الاحتياطي لشؤون الإشراف ميشيل بومان، خلال اليوم. كما سيصدر تقرير طلبات إعانة البطالة الأسبوعي، تمهيداً لتقرير الإنفاق الاستهلاكي الشخصي - المؤشر المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي - المقرر يوم الجمعة.

وفي أسواق الأسهم الأخرى، ارتفعت أسهم شركات الطاقة الأميركية، بما في ذلك «إكسون موبيل» و«شيفرون»، مع ارتفاع أسعار النفط الخام وسط مخاوف من نشوب صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران. كما صعد سهم «أوكسيدنتال» بتروليوم بنسبة 3.7 في المائة بعد تجاوز أرباحها للربع الرابع توقعات السوق.