أحدث الإبداعات التقنية في هاتف «سوني إكسبيريا زد1»

يبث عروض الفيديو مباشرة إلى «فيس بوك» ويجمع أفضل تقنيات التصوير والصوتيات والشاشات

أحدث الإبداعات التقنية في هاتف «سوني إكسبيريا زد1»
TT

أحدث الإبداعات التقنية في هاتف «سوني إكسبيريا زد1»

أحدث الإبداعات التقنية في هاتف «سوني إكسبيريا زد1»

تعود شركة «سوني» من جديد إلى طرح هواتف ذكية مميزة، كان من أحدثها هاتف «إكسبيريا زد1» Xperia Z1 الذي يقاوم المياه والغبار والصدمات، مع تقديمه لكاميرا متطورة وشاشة في غاية الوضوح، وتطبيقات صوتية متقدمة وأخرى لعروض الفيديو، وتوفير بطارية عالية الأداء. وأطلق الهاتف في المنطقة العربية في مدينة دبي في 25 سبتمبر (أيلول) الماضي في فعاليات حضرتها «الشرق الأوسط». واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف قبل طرحه في الأسواق بنحو أسبوعين، ونذكر فيما يلي ملخص التجربة.
تصميم متميز
يتميز الهاتف بهيكله المعدني الصلب الذي لا يؤثر سلبا على جودة الإشارة، وهو مغطى بالزجاج المقوى من الجهتين الأمامية والخلفية، مع سهولة مشاهدة الصورة بوضوح كبير بغض النظر عن زاوية المشاهدة. والهاتف مقاوم للمياه والغبار بشكل كبير على الرغم من تقديم مآخذ مختلفة بعضها يستخدم غطاء واقيا والبعض الآخر من دون غطاء، بالإضافة إلى تقديم أزرار جانبية لا تسمح بمرور المياه إلى الداخل.
وتستخدم «سوني» تقنيات التلفزيونات الرقمية الجديدة في شاشة الهاتف (تقنية «ترايلوميونس» Triluminous و«إكس رياليتي» X - Reality) لإضافة المزيد من الوضوح والتفاصيل إلى الصور التي يشاهدها المستخدم، بالإضافة إلى تقديم مستويات ألوان أكثر عمقا من الشاشات الأخرى. أضف إلى ذلك تقديم الشركة أفضل التقنيات الصوتية من مشغلاتها المتخصصة Walkman للحصول على مستويات صوتية عالية الوضوح لدى استخدام السماعات التجسيمية الخاصة، بالإضافة إلى استخدام تقنية «كلير أودي» ClearAudio+ لتطوير التجربة الصوتية آليا من دون الحاجة لضبط الإعدادات الفردية.
وبالنسبة لمواصفات الهاتف، فإنه يعمل بمعالج رباعي الأنوية من طراز «كوالكوم سنابدراغون 800» بسرعة 2,2 غيغاهيرتز، ويستخدم ذاكرة تبلغ 2 غيغابايت مع توفير 16 غيغابايت من المساحة التخزينية المدمجة ودعم لبطاقات الذاكرة المحمولة لغاية 64 غيغابايت إضافية. ويدعم الهاتف شبكات الجيل الرابع للاتصالات، وتستطيع شاشته التي يبلغ قطرها 5 بوصات عرض الصورة بدقة 1920x1080 بيكسل وبكثافة تبلغ 441 بيكسل في البوصة المربعة. وتبلغ دقة الكاميرا الأمامية 2,1 ميغابيكسل، وتبلغ قدرة بطارية الهاتف 3000 ملي أمبير وتستطيع العمل لنحو 15 ساعة من التحادث المستمر، أو 110 ساعات من الاستماع إلى الموسيقى أو 36 يوما في نمط الانتظار. ويدعم الهاتف شبكات «واي فاي» و«بلوتوث 4,0» اللاسلكية وتقنية الاتصال عبر المجال القريب NFC، ويعمل بنظام التشغيل «أندرويد 4,2».
كاميرا وتطبيقات مبتكرة
وبعد استخدام تقنيات الصوتيات والشاشة داخل الهاتف، تؤكد «سوني» أن «إكسبيريا زيد1» يحتوي على التقنية نفسها المستخدمة في الكاميرات الرقمية الحديثة للشركة، مع تقديم مجس صورة كبير بحجم 2,3-1 من طراز «إكسمور آر إس» Exmor RS بتقنية «سيموس» CMOS، ودقة كاميرا أمامية تبلغ 20,7 ميغابيكسل، واستخدامه لزاوية تصوير متسعة تبلغ 27 ملم وفتحة عدسة F2.0، وتقديم محرك معالجة الصور للأجهزة المحمولة بتقنية «بايونز» BIONZ.
وتقدم هذه التقنيات مجتمعة المستوى ذاته من الجودة والأداء الذي توفره الكاميرات الرقمية المتخصصة، سواء في ظروف الإضاءة العادية أو المنخفضة، مع توفير سرعة عالية للكاميرا لالتقاط الصورة وتكبيرها. وتجدر الإشارة إلى أن دقة الصور الملتقطة بعد التقريب تبلغ 8 ميغابيكسل، أي ما يساوي دقة الكاميرات الحالية لغالبية الهواتف الجوالة الأخرى. وتقدم الشركة القدرة على التصوير تحت المياه، مع منع الكاميرا أثر تحرك الهدف المرغوب تصويره بسبب سرعتها العالية في معالجة الصورة.
وتوفر الشركة كذلك برمجيات متقدمة لتطوير تجربة التصوير، نذكر منها القدرة على إجراء بث الفيديو المباشر من الهاتف إلى صفحة المستخدم في «فيس بوك» من خلال ميزة «سوشيال لايف» Social Live ومتابعة تعليقات الأصدقاء مباشرة من على الهاتف والتفاعل معهم. ويمكن استخدام ميزة «تايمشيفت بيرست» Timeshift Burst لالتقاط 61 صورة خلال ثانيتين (ثانية قبل الضغط على زر التصوير ذلك أن الهاتف يقوم بحفظ الصور بشكل آلي قبل الضغط على زر التصوير، وأخرى بعد التصوير)، والسماح للمستخدم بتصفح جميع الصور بسرعة كبيرة واختيار ما يناسبه منها.
وبالنسبة للواقع المعزز Augmented Reality، فيمكن اختيار ميزة خاصة تضيف شخصيات وبيئة افتراضية حول المستخدم قبل التقاط الصورة، والسماح للمستخدم التفاعل معها وحفظ الصورة النهائية للحصول على ذكريات «افتراضية» جميلة. ونذكر كذلك ميزة «إنفو - آي» Info - eye التي تقدم للمستخدم معلومات غنية حول المعالم من حوله (مثل المطاعم والفنادق والكتب والمواقع السياحية) بمجرد التقاط صور لها بالكاميرا والاتصال آليا بالإنترنت وجلب تلك المعلومات على الشاشة. هذا، ويسمح الهاتف التقاط الصور البانورامية العريضة، والتقاط صورة محيطية في 360 درجة بعد تحميل تطبيق متخصص. وستطرح الشركة كذلك مجموعة تطبيقات جديدة خاصة بالكاميرا من خلال متجر «سوني» الرقمي للتطبيقات المختارة المدمج في الهاتف.
ملحقات إضافية
وتقدم الشركة مجموعة من الملحقات الخاصة بالهاتف، مثل شاحن عالي السرعة من طراز «كويك تشارجر إي بي 851» Quick Charger EP851 يسمح بشحن بطارية الجهاز لمدة 10 دقائق فقط لتوفير القدرة على التحدث لساعة كاملة بعد ذلك، بسعر 48 دولارا أميركيا. أما الشاحن المغناطيسي الخاص، فيعمل بمجرد ملامسته لمجسات في الهاتف عوضا عن الاتصال المباشر به، من طراز «دي كيه 31» DK31. ويتصل هذا الشاحن بالكومبيوتر من جهة، ويسمح بوضع الهاتف فوقه بشكل أفقي لمشاهدة عروض الفيديو لفترات مطولة، وبسعر يبلغ 56 دولارا أميركيا.
واستعرض عزت كتانة، مدير الأعمال في «شركة سوني للاتصالات الجوالة» لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، ساعة «سوني سمارت ووتش 2» الذكية SmartWatch 2 التي تتصل لاسلكيا بالهاتف لتصبح شاشة ثانية وتطور من وظائف الهاتف، إذ تسمح بقراءة الرسائل والتعامل مع المكالمات وتسهل الوصول إلى الملاحظات والتحكم بمصراع الكاميرا، والتفاعل مع مواقع التواصل الاجتماعي واستخدام التطبيقات المفضلة والتقاط الصور والاستماع إلى الموسيقى، وغيرها من الوظائف الأخرى الممكنة، من خلال شاشة لمس مريحة دون الحاجة لإخراج الهاتف من جيب أو حقيبة المستخدم. ويبلغ سعر هذه الساعة نحو 213 دولارا أميركيا.
واختبرت «الشرق الأوسط» كذلك تقنية التواصل عبر المجال القريب NFC من خلال «زر» Tag منفصل يسمح ببرمجة الهاتف للقيام بأي مجموعة من الأعمال لدى اقتراب الزر منه، مثل وضع الزر إلى جوار سرير المستخدم وبرمجة الهاتف لإيقاف عمل شبكة «واي فاي» وخفض درجة الصوت لدى الخلود إلى النوم، أو تشغيل موسيقى محددة أو عرض فيديو والاتصال بالتلفزيون لاسلكيا وعرض أحدث فيلم على التلفزيون عبر الهاتف لدى وضع الزر في صالة المنزل، أو إرسال رسائل نصية مسبقة التحديد، أو زيارة موقع محدد في الإنترنت، أو الاتصال بشخص ما (مناسب للأطفال الذين يحملون هواتفهم معهم ولا يعرفون الاتصال بالأهل في الحالات الطارئة)، أو تحويل الهاتف إلى نقطة اتصال بالإنترنت للأجهزة المحيطة، وغيرها. هذا، ويدعم الهاتف الاتصال بأداة التحكم اللاسلكية الخاصة بجهاز «بلايستيشن 3» ودعم اهتزاز الأداة في يد المستخدم وفقا لمجريات اللعب.
وتقدم الشركة كذلك ملحقا خاصا يسمح بوضع الهاتف عليه ويدور في زوايا مسبقة التحديد، وذلك لالتقاط الصور بشكل آلي لدى تعرف الهاتف على أي ابتسامة للحضور، الأمر الذي يعني الحصول على صور جميلة كثيرة في حفلة ما، إذ يكفي للمستخدم وضع الهاتف والملحق في زاوية ما والاستمتاع مع الآخرين عوضا عن الانشغال بالتصوير.
ملاحظات على الهاتف
ويعتبر «إكسبريا زيد 1» من أفضل الهواتف الذكية الموجودة في الأسواق، نظرا لجودة هيكله وتوفير تجربة متقدمة جدا للصوتيات والشاشة والكاميرا، بالإضافة إلى استخدام بطارية عالية القدرة وتوفير مأخذ لبطاقات الذاكرة المحمولة (ميزة غائبة في الكثير من الهواتف المتقدمة)، بالإضافة إلى توفير أداء مرتفع جدا. ويقدم الهاتف تجربة استخدام عالية السرعة، إذ لم يلاحظ أي بطء في العمل لدى تشغيل الكثير من التطبيقات والألعاب الإلكترونية المتطلبة في آن واحد. ولوحظ أن الهاتف يقدم تطبيقا خاصا لتغيير الوظائف التي تعمل في الهاتف للحصول على شحنة أكبر من البطارية، مثل إيقاف عمل الشبكات اللاسلكية «واي فاي» و«بلوتوث» لدى إقفال الهاتف، وإعادة تشغيلها لدى استخدام الهاتف مجددا. وكانت جودة الصور الملتقطة عالية جدا. والهاتف متوفر باللون الأسود أو الأبيض أو الأرجواني، ويبلغ وزنه 170 غراما، ويبلغ سعره نحو 700 دولار أميركي.
المأخذ الوحيد الذي لوحظ هو أن موقع السماعة المدمجة في الأسفل يقدم تجربة صوتية جيدة جدا، ولكن كان بالإمكان تطوير ذلك ووضع السماعة في الجهة الأمامية للحصول على صوتيات تنتقل مباشرة من الهاتف إلى المستخدم لدى مشاهدة عروض الفيديو.



تعرف على مزايا هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» بهيكله المعدني والذكاء الاصطناعي المتقدم

تصميم أنيق بأداء متقدم
تصميم أنيق بأداء متقدم
TT

تعرف على مزايا هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» بهيكله المعدني والذكاء الاصطناعي المتقدم

تصميم أنيق بأداء متقدم
تصميم أنيق بأداء متقدم

قررت شركة «ناثنغ» كسر القواعد المعتادة للفئات السعرية المتوسطة، حيث أطلقت في المنطقة العربية هاتف «ناثنغ فون 4 إيه برو» (Nothing Phone 4a Pro) الذي يمثل قفزة نوعية في معايير التصنيع. ويصمم الهاتف بهيكل معدني فاخر يجمع بين الرشاقة والصلابة، ويقدم أداء مرتفعاً وتجربة بصرية وحسية فريدة تجعله منافساً للهواتف المتقدمة، مدعوماً بواجهة إضاءة تفاعلية متطورة وتقنيات ذكاء اصطناعي تلمس كل تفاصيل الاستخدام اليومي. كما أطلقت الشركة سماعات «ناثنغ هيدفون (إيه)» Nothing Headphone (a) بتصميمها المميز وقدراتها الصوتية المتقدمة. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف والسماعات، ونذكر ملخص التجربة.

تصميم مبتكر

تصميم الجهة الخلفية أنيق، خصوصاً مع تقديم شاشة «غليف ماتركيس» (Glyph Matrix) التي تضم 137 وحدة إضاءة (LED) دقيقة، مع رفع شدة السطوع لتصل إلى 3000 شمعة وزيادة المساحة التفاعلية بنسبة 57 في المائة، مقارنة بالجيل السابق. وهذه الواجهة ليست مجرد زينة؛ بل أداة إنتاجية تعمل مؤقتاً بصرياً ومؤشراً لمستوى الصوت والتوقيت الحالي ونسبة شحن البطارية وشعار لكل متصل، وغيرها من الوظائف الأخرى التي يمكن تحميلها من المتجر الإلكتروني.

الشاشة الرئيسية مبهرة وتمنح الصور والنصوص حدة استثنائية وألواناً نابضة بالحياة. وما يجعل هذه الشاشة مميزة هو وصول ذروة سطوعها إلى 5000 شمعة، وهي قيمة تضمن رؤية المحتوى بوضوح تام حتى تحت أشعة الشمس المباشرة.

أما المتانة فهي عنصر أساسي في تصميم الجهاز، حيث حصل على معيار «IP65» لمقاومة الماء والغبار (لعمق 25 سنتيمتراً ولمدة 20 دقيقة)، ما يعني حماية كاملة ضد الأمطار المفاجئة، أو انسكاب السوائل العرضي. والواجهة الأمامية محمية بزجاج «Corning Gorilla Glass 7i»، الذي يعدّ الأحدث والأكثر مقاومة للصدمات والخدوش في فئته. كما تم اختبار أزرار الجهاز وهيكله المعدني لتحمل آلاف الضغطات والسقوط المتكرر من ارتفاعات متوسطة.

يمكن تخصيص وظائف الشاشة الخلفية للهاتف حسب الرغبة

عين ذكية على العالم

تعتمد منظومة التصوير على محرك «TrueLens Engine 4»، الذي يدمج خوارزميات الذكاء الاصطناعي مع العتاد القوي. وتستخدم الكاميرا الأساسية بدقة 50 ميغابكسل مستشعر «Sony LYT700C» الذي يتميز بقدرة هائلة على جمع الضوء وخفض الضوضاء الرقمية في الصور الليلية بنحو 5 أضعاف مقارنة بالهواتف المنافسة. وبفضل تقنية التثبيت البصري المزدوجة، تظل اللقطات ثابتة وواضحة حتى عند اهتزاز اليد، بينما تعمل ميزة «Ultra XDR» على موازنة الظلال والإضاءة العالية، لإنتاج صور تبدو كأنها التقطت بكاميرا احترافية، مع الحفاظ على درجات لون البشرة الطبيعية بدقة مذهلة.

ويستطيع الهاتف تقريب الصورة لغاية 3.5 ضعف وبدقة 50 ميغابكسل، دون أي فقدان للجودة، ما يفتح آفاقاً جديدة للتصوير الإبداعي، خصوصاً مع نمط «التقريب الفائق» (Ultra Zoom) الذي يصل إلى 140 ضعفاً، حيث تتدخل تقنيات الذكاء الاصطناعي لترميم التفاصيل وتحسين جودة اللقطات البعيدة جداً. وسواء كان المستخدم يصور تفاصيل معمارية بعيدة أو لقطات «بورتريه» بتركيز سينمائي، فتضمن الكاميرا اتساقاً كاملاً بالألوان والتباين مع الكاميرا الرئيسية.

ولم يتم إهمال الزوايا الواسعة، حيث تعمل الكاميرا الثالثة بدقة 8 ميغابكسل وبفتحة عدسة واسعة وتوفر زاوية رؤية تبلغ 120 درجة، ما يتيح التقاط مشاهد طبيعية شاسعة أو تصوير غرف ضيقة بوضوح تام وتشويه بصري معدوم عند الأطراف. أما الكاميرا الأمامية، فتبلغ دقتها 32 ميغابكسل، وتدعم تقنيات متقدمة تشمل المحافظة على الملامح الطبيعية للوجه وتصوير الفيديو بالدقة الفائقة «4 كيه» (4K).

مزايا متقدمة

البطارية مصممة لتصمد لأكثر من يوم ونصف يوم من الاستخدام التقليدي، بفضل التناغم الكبير بين العتاد والنظام. ويدعم الهاتف تقنية الشحن السلكي السريع التي يمكنها شحن 50 في المائة من البطارية في أقل من 25 دقيقة، أو شحنها بالكامل في غضون ساعة تقريباً. وعلاوة على ذلك، يتميز الهاتف بتقنيات شحن ذكية تطيل من عمر البطارية الكيميائي عبر منع الشحن الزائد ليلاً، مما يضمن للمستخدم بقاء سعة البطارية بأفضل حالاتها لعدة سنوات من الاستخدام.

ويتضمن الهاتف ميزة «Essential Space» الجديدة؛ وهي منطقة ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تتيح للمستخدم سحب وإفلات الصور والملاحظات والتسجيلات الصوتية في مكان واحد للوصول السريع إليها لاحقاً. وتمت إضافة «المفتاح الأساسي» (Essential Key) الفعلي على جانب الهاتف، الذي يمكن تخصيصه لفتح الكاميرا وتشغيل الكشاف، وحتى تسجيل الملاحظات الصوتية بلمسة سريعة.

ولعشاق الألعاب، يوفر الهاتف ميزات تقنية تجعل التجربة غامرة، حيث يصل معدل استجابة اللمس في الشاشة إلى 2500 هرتز، ما يعني انتقال الأوامر من إصبع المستخدم إلى اللعبة في أجزاء من الثانية. وتدعم مكبرات الصوت المزدوجة تقنية الصوت التجسيمي المحيطي، ما يعزز الشعور بالاتجاهات داخل الألعاب القتالية. وبفضل وضع الألعاب المخصص، يمكن للمستخدم حظر التنبيهات المزعجة وتوجيه كل موارد المعالج والذاكرة، لضمان أعلى معدل صور في الثانية ممكن.

الهاتف متوافر في المنطقة العربية بألوان الأسود أو الفضي أو الوردي، بسعر 2299 ريالاً سعودياً (نحو 613 دولاراً أميركياً).

مواصفات تقنية

- الشاشة: 6.83 بوصة بدقة 2800x1260 بكسل، وبكثافة 460 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 144 هرتز بتقنية «أموليد»، وبشدة سطوع تصل إلى 5000 شمعة، مدعومة بزجاج «غوريلا غلاس 7 آي».

- الكاميرات الخلفية: 50 و50 و8 ميغابكسل (للزوايا العريضة ولتقريب العناصر البعيدة وللزوايا العريضة جداً).

- الكاميرا الأمامية: 32 ميغابكسل.

- الذاكرة: 12 غيغابايت (يمكن رفعها إلى 20 غيغابايت باستخدام 8 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة).

- السعة التخزينية المدمجة: 256 غيغابايت.

- المعالج: «سنابدراغون 7 الجيل 4» ثماني النوى (نواة بسرعة 2.8 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 2.4 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 1.8 غيغاهرتز) وبدقة التصنيع 4 نانومترات.

- مستشعر البصمة: خلف الشاشة.

- البطارية: 5080 مللي أمبير - ساعة.

- قدرات الشحن: 50 واط سلكياً أو 7.5 واط لاسلكياً.

- القدرات اللاسلكية: «وايفاي» a وb وg وn وac و6، و«بلوتوث 5.4»، ودعم لتقنية الاتصال عبر المجال القريب (NFC).

- السماعات: ثنائية.

- نظام التشغيل: «آندرويد 16».

- المقاومة ضد المياه والغبار: وفقاً لمعيار «IP65».

- السماكة: 7.95 ملليمتر.

- الوزن: 210 غرامات.

سماعات عالية الجودة بألوان متنوعة

تجربة صوتية غامرة

ونذكر سماعات «ناثنغ هيدفون (إيه)» Nothing Headphone (a) بتصميمها المميز، حيث يمكن وصلها بالأجهزة لاسلكياً، أو سلكياً من خلال منفذي «يو إس بي تايب - سي» أو منفذ السماعات القياسي بقطر 3.5 ملليمتر، مع سهولة تنقلها بين نظم التشغيل الخاصة بالكمبيوتر أو الهاتف الجوال. ويمكن التحكم بالسماعات من خلال أزرار متخصصة، مع إمكانية تحريك الحلقة الجانبية لتعديل درجة ارتفاع الصوت، أو النقر عليه لتشغيل أغنية ما، أو الضغط عليه مطولاً للتنقل بين أنماط إلغاء الضجيج المختلفة. وتدعم السماعات مقاومة المياه والغبار وفقاً لمعيار «IP52»، ما يجعلها مناسبة لأداء التمارين الرياضية المكثفة.

وتدعم السماعات تطوير الصوتيات الجهورية (Bass) باستخدام الذكاء الاصطناعي دون حدوث أي تشويش. ويتم استخدام الذكاء الاصطناعي بصحبة الميكروفونات المدمجة لإلغاء الضجيج المحيط بالمستخدم لدى الاستماع إلى الموسيقى أو اللعب بالألعاب الإلكترونية، ومن خلال 3 درجات مختلفة تناسب احتياجات المستخدم. كما تقدم السماعات أنماطاً مختلفة لنوعية الصوتيات تشمل الأفلام والحفلات الموسيقية، وغيرها. ويمكن تعديل ترددات الصوتيات (ووظيفة أزرار السماعات) من خلال تطبيق «ناثنغ إكس» (Nothing X) على الهواتف الجوالة. ويمكن استخدام السماعات للتحدث مع الآخرين عبر الهاتف الجوال، أو من خلال المكالمات المرئية عبر الميكروفونات المدمجة لمدة 72 ساعة لدى عدم تفعيل ميزة إلغاء الضجيج أو 50 ساعة لدى تفعيلها.

وتستطيع البطارية العمل لنحو 135 ساعة بالشحنة الواحدة لدى عدم تفعيل ميزة إلغاء الضجيج، أو لغاية 75 ساعة لدى تفعيلها. ويمكن شحن السماعات لمدة 5 دقائق والحصول على 8 ساعات من مدة الاستخدام. ويمكن شحن السماعات بالكامل في خلال ساعتين. ويبلغ وزن السماعات 310 غرامات، وهي متوافرة في المنطقة العربية بألوان الأسود أو الأبيض أو الأصفر أو الوردي، بسعر 699 ريالاً سعودياً (نحو 186 دولاراً أميركياً).


إلقاء قنبلة حارقة على منزل رئيس شركة «أوبن إيه آي»

الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
TT

إلقاء قنبلة حارقة على منزل رئيس شركة «أوبن إيه آي»

الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان (رويترز)

قالت شركة «أوبن إيه آي» الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، إن قنبلة حارقة ألقيت، الجمعة، على منزل رئيسها التنفيذي سام ألتمان في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأميركية.

ووصلت الشرطة سريعاً إلى الموقع بعد محاولة إشعال النار في بوابة المنزل، واعتقلت لاحقاً مشتبهاً به قرب مقر «أوبن إيه آي» قيل إنه هدّد بإحراق المقر.

وقال متحدث باسم «أوبن إيه آي» في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «صباحاً، ألقى أحدهم قنبلة حارقة (مولوتوف) على منزل سام ألتمان، وأطلق أيضاً تهديدات ضد مقرّنا في سان فرانسيسكو»، موضحاً أن أحداً لم يُصب في الواقعة.

وأضاف: «نثمّن عالياً سرعة استجابة الشرطة والدعم الذي تلقيناه من المدينة في المساعدة على ضمان سلامة موظفينا. الشخص محتجز حالياً، ونحن نتعاون مع أجهزة إنفاذ القانون في التحقيق».


«سامسونغ» تضيف تَوافق «AirDrop» إلى «Quick Share» لمشاركة الملفات

التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
TT

«سامسونغ» تضيف تَوافق «AirDrop» إلى «Quick Share» لمشاركة الملفات

التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)
التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)

أضافت «سامسونغ» دعماً لتبادل الملفات مع أجهزة «أبل» عبر «كويك شير» (Quick Share) في خطوة تقلّص أحد أكثر الحواجز ثباتاً بين نظامي «أندرويد» و«iOS»، إذ يمكن نقل الملفات سريعاً بين هاتفين ينتميان إلى نظامين مختلفين. وتقول «سامسونغ» إن الميزة بدأت مع سلسلة «غلاكسي إس 26» (Galaxy S26) على أن يبدأ طرحها من كوريا ثم تتوسع إلى أسواق أخرى تشمل أوروبا وأميركا الشمالية وأميركا اللاتينية وجنوب شرقي آسيا واليابان وهونغ كونغ وتايوان.

الخطوة ليست معزولة، بل تأتي ضمن مسار بدأته «غوغل» أواخر 2025 عندما أعلنت أن «Quick Share» أصبح قادراً على العمل مع «إير دروب» (AirDrop) بدايةً مع هواتف «بيكسل 10» (Pixel 10)، ثم توسعت لاحقاً التغطيات والإشارات إلى دعم أوسع لبعض الأجهزة الأخرى. ما يعنيه ذلك عملياً هو أن فكرة مشاركة الملفات السريعة لم تعد حكراً على النظام المغلق داخل «أبل»، بل بدأت تتحول إلى مساحة أكثر انفتاحاً، ولو بشكل تدريجي ومحسوب.

نجاح الميزة يعتمد على الحفاظ على بساطة النقل المباشر بين الأجهزة من دون خطوات معقدة (رويترز)

مشاركة أكثر سلاسة

من الناحية التقنية، تحاول هذه المقاربة الحفاظ على بساطة تجربة «AirDrop» نفسها حيث يختار المستخدم الملف، ويظهر الجهاز القريب المتاح للاستقبال، ثم تتم عملية النقل عبر اتصال مباشر بين الجهازين.

«غوغل» شددت عند إعلانها الأول على أن النقل يتم «peer-to-peer» من دون المرور عبر خادم، وأن القبول يظل بيد المستخدم، بينما أوضحت «سامسونغ» أن ميزة «المشاركة مع أجهزة أبل» ستكون مفعّلة افتراضياً في الأجهزة المدعومة. هذا مهم، لأن نجاح الميزة لا يعتمد فقط على وجودها، بل على أن تبقى قريبة من السهولة التي جعلت «AirDrop» أصلاً شائعاً بين مستخدمي أبل.

لكن الأهمية الحقيقية هنا تتجاوز مجرد نقل صورة أو ملف بسرعة. لسنوات، كان التشارك بين «أندرويد» و«آيفون» يتم غالباً عبر حلول أقل سلاسة: تطبيقات طرف ثالث أو روابط سحابية أو إرسال الملف عبر تطبيقات المراسلة، مع ما قد يعنيه ذلك من ضغط الجودة أو زيادة الخطوات. لذلك، فإن إدخال هذا النوع من التوافق داخل أداة مدمجة في النظام يغيّر شيئاً جوهرياً في تجربة الاستخدام اليومية، خصوصاً في البيئات المختلطة حيث يستخدم الأصدقاء أو العائلة أو فرق العمل أجهزة من شركات مختلفة.

تقلل هذه الخطوة إحدى أبرز العقبات بين «أندرويد» و«آيفون» في تبادل الملفات السريع (أ.ف.ب)

توافق قيد الاختبار

ومع ذلك، لا يبدو أن القصة وصلت بعد إلى مرحلة الاستقرار الكامل. «سامسونغ» أعلنت رسمياً أن الدعم يبدأ مع «Galaxy S26»، مع وعد بالتوسع لاحقاً إلى أجهزة أخرى، لكن تقارير لاحقة من مواقع متخصصة مثل «SamMobile» أشارت إلى أن تحديثات «Quick Share» وصلت بالفعل إلى بعض هواتف «غلاكسي» الأقدم، بما فيها سلاسل (S22) و(S23) و(S24) و(S25) وبعض هواتف «زد فولد» (Z Fold) غير أن الميزة لم تعمل بصورة متسقة لدى جميع المستخدمين، ما يرجّح أن التوسع لا يزال يعتمد جزئياً على تحديثات فرعية أو تفعيل تدريجي من جهة الخوادم.

هذا التدرج ليس مفاجئاً. فحتى تجربة «غوغل» نفسها مع «Quick Share» المتوافق مع «AirDrop» لم تمر من دون ملاحظات. ظهرت تقارير عن مشكلات لدى بعض مستخدمي «بيكسل» (Pixel) مرتبطة باتصال «واي-فاي» (Wi-Fi) أثناء استخدام الميزة، ما يشير إلى أن كسر الحاجز بين النظامين ممكن، لكنه لا يزال يحتاج إلى ضبط تقني مستمر حتى يصبح تجربة يومية مستقرة حقاً. وبذلك، فإن ما نراه الآن ليس نهاية المشكلة، بل بداية مرحلة جديدة من اختبار التوافق عبر منصتين لم تُصمَّما أصلاً للعمل بهذه الدرجة من الانفتاح بينهما.

مع ذلك، تبقى دلالة الخطوة كبيرة. فهي تعكس تحولاً أوسع في سوق الهواتف الذكية إذ لم يعد التنافس يدور فقط حول إبقاء المستخدم داخل النظام البيئي المغلق، بل أيضاً حول تقليل الاحتكاك عندما يضطر للتعامل مع أجهزة خارج ذلك النظام. وفي هذا السياق، تبدو «سامسونغ» وكأنها تراهن على أن سهولة التبادل مع أجهزة «أبل» لم تعد ميزة هامشية، بل جزءاً من التجربة الأساسية التي يتوقعها المستخدم.