جسور إيران السياسية في باكستان السياسية في باكستان

جسور إيران السياسية في باكستان السياسية في باكستان
TT

جسور إيران السياسية في باكستان السياسية في باكستان

جسور إيران السياسية في باكستان السياسية في باكستان

بعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية وحرب الكويت، عمدت إيران إلى محاولة التأثير السياسي على الساحة الباكستانية، وزاد هذا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) 2001م، والانتقاد للجماعات الجهادية السنية والحرب ضدها بما بات يدعى بالحرب ضد الإرهاب، وكان المخطط لأحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م هو خالد شيخ محمد، وهو من أصول بلوشية إيرانية ولد في الكويت ونشأ فيها، قبل أن ينتقل إلى أفغانستان ويستقطب عددا من البلوش السنة من إيران ويبدأوا العمل ضد النظام الإيراني وقمعه لأهل السنة في إيران. وقد بدأت حركة صحوة إسلامية بين البلوش السنة في إيران مما أفقد الإدارة الإيرانية صوابها، فحاولت القضاء على هذه الصحوة وقطع صلاتها بباكستان.
وقد نسجت الحكومة الإيرانية وأدواتها خيوط علاقات مع الأحزاب والجماعات الدينية السنية الباكستانية لإبعاد هذه الجماعات عن أهل السنة في إيران وتشويه سمعة هذه الجماعات والأحزاب بما يفقدها الثقة في الساحة الإسلامية. وأبرز من استغلتهم إيران في هذا المجال هم:
> البريلويون أو أتباع المدارس الصوفية: يعتبرون الأغلبية في الشعب الباكستاني حيث تصل نسبتهم إلى ما يقرب من 60 في المائة من مجموع السكان فيما تبلغ الأقليات غير المسلمة نحو 3 في المائة فقط بما فيها الهندوس والنصارى والسيخ والقاديانيون. أما الشيعة والإسماعيليون فتبلغ نسبتهم في أقصى تقديرات الحكومة والجهات المحايدة ما بين 10 إلى 12 في المائة من مجموع السكان، فيما يبلغ أتباع المدرسة الديوبندية القريبون من المذاهب الإسلامية الأربعة (الأحناف والحنابلة والشافعية والمالكية) قرابة 27 في المائة من مجموع السكان في باكستان.
البريلويون كانوا أشد الناس تعصبا بين المسلمين، فهم لم يكتفوا بالخلاف مع المذاهب الأخرى بل كانوا أول من كفر الشيعة الاثني عشرية، وبعد ذلك كفروا السلفيين ومن يقال إنهم وهابيون، بدعاوى ما أنزل الله بها من سلطان، منها أن الوهابيين يبيحون الزواج من الأم والأخت والمحارم، وأنهم لا يتبعون القرآن المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وإنما يتبعون كتب محمد بن عبد الوهاب الذي خالف السنة وكان عدوا للإسلام!!
وعلى مدى سنوات الاستعمار البريطاني لشبه القارة الهندية، قرب المستعمرون أصحاب الطرق الصوفية واهتموا بهم وأكرموهم في العطاء وفرضوهم خطباء للجمعة في مختلف المناطق، نكاية بأتباع المدرسة الديوبندية - الحنفية - الذين كانوا قادة المقاومة والجهاد ضد الاحتلال الإنجليزي لشبه القارة. وحاول البريطانيون كعادتهم في كل دولة احتلوها استخدام سياسة فرق تسد، فكانوا يريدون إبعاد مسلمي شبه القارة الهندية عن الصحوة التي قادها الشيخ محمد بن عبد الوهاب في الجزيرة العربية. وقد بدأ الإعلام الإيراني منذ أكثر من عقدين تسمية البريلويين بأنهم أهل السنة وأنهم الممثل الحقيقي لهم ودعمت إيران جمعية علماء باكستان التي تعتبر المظلة الأكبر للجماعات الصوفية ودعتهم إلى إيران وقدمت لهم الدعم المالي وبنت لهم عددا من المراكز بما أبعد كثيرا من جمهورهم في باكستان عنهم، وبما أفقدهم ثقة أهل السنة في إيران حيث كان بعضهم يلجأ إلى مدارس البريلويين في باكستان للدراسة فيها وتحصيل العلم ومن ثم العودة إلى إيران.
> جمعية علماء الإسلام: تعتبر هذه الجماعة الأكبر بين أتباع المدرسة الديوبندية في باكستان وأفغانستان ويقودها الشيخ فضل الرحمن، الذي ورث قيادة الجمعية عن والده الشيخ مفتي محمود الذي تزعم التحالف الوطني للإطاحة بحكم ذو الفقار علي بوتو، وكانت مدارس الجمعية هي الحاضن الأساس لمقاتلي طالبان أفغانستان، وفيما بعد لطالبان باكستان، وقد لجأت الحكومة الإيرانية إلى دعوة الشيخ فضل الرحمن إلى الكثير من المؤتمرات في طهران وغيرها من المدن الإيرانية، كما كانت توافق عليه ومن معه من جماعته ليكونوا ضيوف الشرف في الحفل السنوي الذي يقيمه أهل السنة باسم ختم القرآن في مدارسهم، فكان يتلقى الهدايا من أهل السنة في زيارته لهم، لكن الحكومة الإيرانية كانت تتعمد إظهار الهدايا التي تقدمها له ولوفده أمام أهل السنة، حيث يرون السيارات المحملة بالهدايا من الحكومة والقيادة الإيرانية مما نزع الثقة فيه من قلوب أهل السنة في إيران وزادت الفجوة بين جماعته وأهل السنة في إيران، خاصة في إقليم سيستان بلوشستان.
> الجماعة الإسلامية الباكستانية: التي أسسها أبو الأعلى المودودي في عام 1940م من القرن الماضي، وتعتبر الأكثر تعليما والأقوى تنظيما بين كل الجماعات الدينية السياسية في باكستان، كما أن لها ارتباطات واسعة مع المثقفين والساسة والقيادات العسكرية والأمنية في باكستان. وقد استغلت إيران صلة الجماعة بكافة مراكز صنع القرار وقربتها منها ودعمتها ماليا إبان تولي قاضي حسين أحمد قيادة الجماعة من نهاية الثمانينات إلى ما قبل ست سنوات تقريبا. فأقامت إيران علاقات مع كل المؤسسات التي لها صلة بالجماعة الإسلامية وتمكنت من الولوج إلى كل المؤسسات الباكستانية، ومن ثم ألقت إيران على الجماعة الإسلامية دلو ماء بارد، بعد أن أفقدتها ثقة الشارع الباكستاني بها وثقة المؤسسات الرسمية في باكستان.



«الكنيست» يصوّت على ميزانية تتضمن زيادة هائلة في الإنفاق العسكري

جانب من جلسة سابقة للبرلمان الإسرائيلي (أرشيفية - رويترز)
جانب من جلسة سابقة للبرلمان الإسرائيلي (أرشيفية - رويترز)
TT

«الكنيست» يصوّت على ميزانية تتضمن زيادة هائلة في الإنفاق العسكري

جانب من جلسة سابقة للبرلمان الإسرائيلي (أرشيفية - رويترز)
جانب من جلسة سابقة للبرلمان الإسرائيلي (أرشيفية - رويترز)

يصوت «البرلمان الإسرائيلي (الكنيست)»، مساء الأحد، على ميزانية عام 2026، التي تتضمن زيادة هائلة في الإنفاق المخصص للدفاع، في وقت تخوض فيه تل أبيب حرباً على جبهات عدة.

ومن المتوقع أن تزيد ميزانية الدفاع بنحو 10 مليارات دولار؛ مما يمثل أكثر من الضعف مقارنة بميزانية عام 2023، أي قبل اندلاع الحرب في قطاع غزة بعد هجوم «حماس» على جنوب إسرائيل؛ إذ لم يتوقف إنفاق إسرائيل على الدفاع منذ ذلك الوقت.

وفي 28 فبراير (شباط) الماضي، شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجوماً مشتركاً على إيران، وانجر لبنان إلى الحرب بعد تدخل «حزب الله» إثر مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.

وأفادت الصحافة الإسرائيلية في 15 مارس (آذار) الحالي بموافقة الحكومة على تقديم مبلغ 827 مليون دولار مخصصات طارئة لشراء أسلحة مرتبطة بالحرب القائمة؛ نظراً إلى الاحتياجات الملحة الناتجة عن الصراع الجديد.

ومن المتوقع أن تؤدي هذه الزيادة الكبيرة في الإنفاق الدفاعي إلى تقليص بنسبة 3 في المائة بميزانيات كل الوزارات الأخرى، مثل التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية.

كذلك، وافقت حكومة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، الذي يعتمد بقاؤه على دعم الحلفاء المتطرفين والمتدينين القريبين من المستوطنين، على زيادة كبيرة في الأموال المخصصة حصراً لهم.

وعليه؛ فستتلقى الأحزاب اليمينية المتطرفة الدينية أكثر من 715 مليون دولار زيادة في ميزانية المؤسسات التعليمية الخاصة التي تسيطر عليها عبر جمعياتها.

ورغم التقليصات الكبيرة التي فرضتها الحكومة على الميزانيات المدنية كافة، فإن تمويل المستوطنات بقي من دون تغيير، وفقاً لتقرير صادر عن حركة «السلام الآن» الإسرائيلية.

ووصف التقرير هذه الإجراءات بأنها «سطو علني على الأموال العامة لمصلحة مجموعة صغيرة داخل قاعدة الحكومة؛ ففي حين تقلص الحكومة الميزانيات داخل إسرائيل، فإنها تضخ الأموال في المستوطنات».

وفي 4 ديسمبر (كانون الأول) 2025، قررت الحكومة استثمار 836 مليون دولار على مدى 5 سنوات مقبلة في تطوير المستوطنات.


احتراق مجمّع صناعي جنوب إسرائيل جراء إصابته بصاروخ إيراني

الدخان يتصاعد من منطقة صناعية في جنوب إسرائيل بعد رصد الصواريخ الإيرانية (أ.ب)
الدخان يتصاعد من منطقة صناعية في جنوب إسرائيل بعد رصد الصواريخ الإيرانية (أ.ب)
TT

احتراق مجمّع صناعي جنوب إسرائيل جراء إصابته بصاروخ إيراني

الدخان يتصاعد من منطقة صناعية في جنوب إسرائيل بعد رصد الصواريخ الإيرانية (أ.ب)
الدخان يتصاعد من منطقة صناعية في جنوب إسرائيل بعد رصد الصواريخ الإيرانية (أ.ب)

رجّح الجيش الإسرائيلي، الأحد، أن الانفجار الذي وقع في المنطقة الصناعية رمات حوفيف قد يكون نتج من شظايا صاروخ، وذلك بُعيد رصد إطلاق دفعة صاروخية جديدة من إيران.

وقال الجيش لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «نُقدّر أن هناك أثراً لشظايا صاروخ». وكانت وسائل إعلام إسرائيلية بثت لقطات لتصاعد دخان أسود كثيف فوق المنطقة الصناعية الواقعة في صحراء النقب في جنوب إسرائيل، ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات.

وفي بيان منفصل، قالت الشرطة الإسرائيلية: «يبدو أن الحريق ناتج من سقوط ذخيرة أو حطام عملية اعتراض»، وأضافت: «تتواصل عمليات التمشيط للعثور على مواد إضافية، وإزالة أي خطر على الجمهور».

بدورها، قالت شركة «أداما»، المتخصصة في حماية المحاصيل، إن مصنعها في مخشتيم بجنوب إسرائيل تعرض لهجوم صاروخي ​إيراني أو شظايا من صاروخ اعتراضي، دون وقوع إصابات. وأضافت الشركة التابعة لمجموعة «سينجنتا» الصينية أن حجم الأضرار التي لحقت بالمصنع لم يُعرف بعد.

وقالت خدمة الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية إن حريقاً اندلع في منطقة صناعية جنوب إسرائيل تضم عدداً من المصانع الكيميائية والصناعية، وذلك عقب هجوم ‌صاروخي إيراني، ‌يرجح أنه نجم عن ​حطام صاروخ ‌جرى ⁠اعتراضه.

وحثت ​الجميع على ⁠الابتعاد عن منطقة «نيوت هوفاف» الصناعية بسبب وجود «مواد خطرة»، في وقت تعمل فيه 34 فرقة إطفاء على احتواء الحريق. وقالت إن ليس هناك أي خطر على من هم على مسافة تزيد على 800 متر من المنطقة الصناعية.

وقالت في ⁠بيان: «نطلب من السكان في محيط المنطقة ‌البقاء في منازلهم، وإغلاق ‌النوافذ وفتحات التهوية، واتباع تعليمات ​قوات الأمن والطوارئ حتى يتم ‌السيطرة الكاملة على تبعات الواقعة».

وأظهرت مقاطع ‌فيديو وصور نشرتها خدمة الإطفاء والإنقاذ من مكان الواقعة كرة كبيرة من اللهب ودخاناً أسود كثيفاً، ومحاولة من أفراد فرق الإطفاء لمنع انتشار الحريق.

وتقع «نيوت هوفاف» على مسافة نحو 13 كيلومتراً من بئر السبع، أكبر مدينة في جنوب إسرائيل. وتوجد عدة قواعد عسكرية إسرائيلية في المنطقة. وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق في عدة بيانات أنه رصد 5 رشقات صاروخية من إيران، الأحد، وأكد في بياناته أن «أنظمة الدفاع تعمل على اعتراض التهديد».

من جانبه، قال المجلس المحلي للمنطقة، في بيان: «تم الإبلاغ عن واقعة خطرة، وطُلب من جميع عمال المصانع البقاء في المناطق المحمية». وتقع المنطقة الصناعية رمات حوفيف على مسافة 12 كيلومتراً من مدينة بئر السبع، وتضم أكثر من 40 مصنعاً متخصّصاً في التقنيات البيئية، وتطوير البنية التحتية الصناعية.

وهذا الانفجار هو الثاني الذي يطول منشأة صناعية في إسرائيل منذ بدء الهجوم الإسرائيلي - الأميركي على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي. وفي 19 مارس (آذار) الحالي، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بتعرض مصفاة نفط في مدينة حيفا لضربة.


تركيا لوحت بالتدخل شمال العراق حال انخراط مسلحين أكراد في حرب إيران

تدريبات عسكرية لعناصر من «بيجاك» في أربيل شمال العراق يوم 26 فبراير الماضي (رويترز)
تدريبات عسكرية لعناصر من «بيجاك» في أربيل شمال العراق يوم 26 فبراير الماضي (رويترز)
TT

تركيا لوحت بالتدخل شمال العراق حال انخراط مسلحين أكراد في حرب إيران

تدريبات عسكرية لعناصر من «بيجاك» في أربيل شمال العراق يوم 26 فبراير الماضي (رويترز)
تدريبات عسكرية لعناصر من «بيجاك» في أربيل شمال العراق يوم 26 فبراير الماضي (رويترز)

كشفت مصادر تركية عن تلويح أنقرة بالتدخل العسكري في شمال العراق على غرار ما قامت به في سوريا حال انخراط مسلحي حزب «العمال الكردستاني» وذراعه الإيرانية «حزب الحياة الحرة» (بيجاك) في حرب برية على بعض الجبهات داخل إيران بدفع من إسرائيل.

وذكرت المصادر أن تركيا وجهت منذ اندلاع الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي تحذيرات إلى مختلف الأطراف بشأن خطط لدفع عناصر من «العمال الكردستاني» و«بيجاك» للقيام بعمليات برية غرب إيران.

ونقلت صحيفة «تركيا» القريبة من الحكومة عن المصادر، التي لم تحددها بالأسماء، أن الرئيس رجب طيب إردوغان أكد في اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، عقب اندلاع حرب إيران مباشرة، أن تركيا لن تقبل استخدام «تنظيمات إرهابية» في الهجوم على إيران. وأن موقفها من وحدة أراضيها واضح لا لبس فيه.

تحرك أنقرة وتحذير من أوجلان

وذكرت المصادر أن وفوداً من وزارة الخارجية والمخابرات التركية أجرت عقب هذا الاتصال لقاءات مع مسؤولي إقليم كردستان العراق، وأبلغتهم رسالة مفادها: «سنتدخل كما فعلنا في سوريا».

وأضافت أن زعيم حزب «العمال الكردستاني»، عبد الله أوجلان، وجَّه أيضاً من سجن «إيمرالي» في غرب تركيا، تحذيراً تم نقله إلى قيادات الحزب في جبل قنديل في شمال العراق مفاده: «لا تنخدعوا بلعبة إسرائيل»، وأن هذا التحذير غيَّر موازين القوى في المنطقة.

ترمب والموقف التركي

وفي هذا السياق، ربط محللون بين الموقف التركي من أي تحرك للتنظيمات الكردية بدفع من إسرائيل وإشادة ترمب خلال خطابه في قمة «مبادرة مستقبل الاستثمار» في ميامي بعد شهر من انطلاق حرب إيران، بموقف تركيا، قائلاً: «أعتقد أن تركيا كانت رائعة، لقد كانوا مذهلين حقاً وبقوا خارج النطاقات التي طلبناها منهم» ووصف إردوغان ترمب بـ«القائد الرائع».

وعد الكاتب والمحلل السياسي مراد يتكين أنه يمكن تفسير هذه الإشادة، التي كان يمكن أن تثير جدلاً كبيراً في تركيا لو قام بها ترمب في ظروف أخرى، مشيراً إلى أنها تدل على تقديره لخطوات تركيا خلال الحرب في إيران ومنع الصدام المباشر بين إسرائيل وحلف شمال الأطلسي (ناتو).

ولفت إلى تصدي «ناتو» لثلاثة صواريخ انطلقت من إيران باتجاه المجال الجوي لتركيا، ثم تعزيزه الدفاعات الجوية لتركيا بمنظومات «باتريوت»، والإعلان أيضاً عن مشروع إنشاء فيلق متعدد الجنسيات تابع له تحت قيادة الفيلق السادس للجيش التركي في ولاية أضنة، التي تقع فيها قاعدة «إنجرليك» الجوية، أكدت أن الحرب في إيران دفعت العلاقة بين تركيا و«ناتو» إلى مستوى جديد.

وأوضح يتكين أن ذلك معناه أن الرد على أي استهداف لتركيا سيأتي من الحلف قبل أن يأتي من تركيا، وأنه سيتصدى للتهديدات التي تواجه تركيا من الجنوب والشرق قبل أن تضطر تركيا إلى الدخول في صراع، وأن هذا يشمل أي تهور قد تُقدم عليه أي إدارة في إسرائيل.

ورأى أنه ربما يكون ما أراده ترمب من إردوغان، وأشاد به بسببه، هو إبعاد تركيا عن صراع مباشر مع إسرائيل قد يقود إلى سيناريو كارثي يصبح «ناتو» طرفاً فيه.