مستشفى جوانزو الحديث للمراض السرطان لمعالجة الأورام المتقدمة

العلاج بالتجميد والإستجمام دون الحاجة للجراحة.. ولفشل العلاج الكيميائي في إعطاء فرص حياة جديدة للمرضى

مستشفى جوانزو الحديث للمراض السرطان لمعالجة الأورام المتقدمة
TT

مستشفى جوانزو الحديث للمراض السرطان لمعالجة الأورام المتقدمة

مستشفى جوانزو الحديث للمراض السرطان لمعالجة الأورام المتقدمة

الأورام الخبيثة من الأسباب الرئيسية للوفاة، وذلك لكثرة المصابين بها وبما في ذلك كبار السن، وفي الوقت نفسه هناك أسباب أخرى، الكبر فالسن، الضعف، لايمكن الخضوع لعملية جراحية، العلاج الإشعاعي، العلاج الكيميائي وبذلك تفقد فرصة العلاج.

يستخدم مستشفى قوانزو الحديث للسرطان تقنية متقدمة للعلاج بالتجميد بدون جراحة ، تحتاج فقط للأشعة المقطعية والموجات فوق الصوتية ،ويتم وضع عدد من الإبر في مركز الورم ،وإستخدام غازات التجميد الفائقة، ميزتها القضاء على الورم، في وقت قصير، بدون ألم وبمشيئة الله الشفاء العاجل، لأن الجراحة، والعلاج الإشعاعي والكيميائي لم يعد صالحاً.

كثير من المرضى الذين يعانون من السرطان في مراحله المتقدمة، وخضعوا للجراحة، لا يمكنك إعادة إجرائها، فقط يتجهون للعلاج الإشعاعي والكيميائي وله أثآر جانبية وينقص من مناعة الجسم، العلاج بالتجميد ليس له أثآر جانبية وهو البديل المناسب والأمل بعد الله، الجراحة أو العلاج الإشعاعي أو الكيميائي لم يعد صالحاً ،تجميد الورم والقضاء عليه أصبح خياراً جديدا للمرضى، بدون جراحة، ومناسبة لجميع الأورام ..

التكييف البدني للمريض بعد العملية جنباً إلى جنب مع العلاج الطبي التقليدي الصينيلمساعدة المريض على التعافي والنهوض سريعاً، والحد من نسبة عودة الورم، لذلك نحن لانتطلع فقط للعلاج ولكن نتطلع كذلك أيضاً لتوفير حياة أفضل للمرضى.

UICC مستشفى قوانزو الحديث للسرطان شريك عالمي في الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان
JCI وكذلك على شهادة اللجنه المشتركه الدوليه لاعتماد المستشفيات
مع مفهوم جديد لعلاج السرطان بـ16 تكنولوجيا والعلاج متعدد التخصصات الذي يفضلها المرضى من دول أوروبا والولايات المتحدة، والعديد من البلدان الأسيوية، اليوم ومن منطلق تقديم الخدمات وتيسيرها على المرضى فقد وضع مستشفى قوانزو الحديث للسرطان مكاتب لتنسيق العلاج في عدد من الدول، والآن دخلنا رسيماً للشرق الأوسط، خدمات المرضى في الشرق الأوسط ، تقديم المشورات الصحية من خبراء صينيين.

مستشفى قوانزو الحديث للسرطان - مكتب الرياض
تيلفون: 0112932888
جوال: 0530546681



«الطاقة الذرية» تؤكد خروج مجمّع للماء الثقيل عن الخدمة في إيران إثر ضربات إسرائيلية

«مفاعل آراك للأبحاث» الذي يعمل بالماء الثقيل على مشارف قرية خنداب الإيرانية جنوب طهران (أ.ف.ب)
«مفاعل آراك للأبحاث» الذي يعمل بالماء الثقيل على مشارف قرية خنداب الإيرانية جنوب طهران (أ.ف.ب)
TT

«الطاقة الذرية» تؤكد خروج مجمّع للماء الثقيل عن الخدمة في إيران إثر ضربات إسرائيلية

«مفاعل آراك للأبحاث» الذي يعمل بالماء الثقيل على مشارف قرية خنداب الإيرانية جنوب طهران (أ.ف.ب)
«مفاعل آراك للأبحاث» الذي يعمل بالماء الثقيل على مشارف قرية خنداب الإيرانية جنوب طهران (أ.ف.ب)

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن مجمع خنداب للماء الثقيل في إيران توقف عن العمل بعدما استهدفته غارات إسرائيلية الأسبوع الماضي.

وخلصت الوكالة الأحد بعد تحليل مستقل لصور من أقمار صناعية إلى أن موقع خنداب (الاسم الجديد لمفاعل أراك) «تعرض لأضرار جسيمة ولم يعد يعمل»، مضيفة أن «المنشأة لا تحتوي على أي مواد نووية معلن عنها».

وكان الجيش الإسرائيلي أكد الجمعة استهدافه مفاعل أراك للماء الثقيل في وسط إيران، مؤكدا أنه موقع «رئيسي لإنتاج البلوتونيوم المستخدم في الأسلحة النووية».


الجيش الإسرائيلي يشن ضربات على طهران ويتصدى لهجوم صاروخي من إيران

نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)
نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يشن ضربات على طهران ويتصدى لهجوم صاروخي من إيران

نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)
نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)

أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم (الاثنين)، أنه يشنّ ضربات على بنى تحتية عسكرية إيرانية في العاصمة طهران قبل أن يعلن أنه يتصدى لهجوم صاروخي انطلق من إيران، مع دخول الحرب في الشرق الأوسط شهرها الثاني.

وقال عبر تطبيق «تلغرام» «الجيش الاسرائيلي يضرب حاليا بنى تحتية عسكرية تابعة للنظام الإرهابي الإيراني في أنحاء طهران».

وأضاف لاحقاً إنه «رصد منذ قليل صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية»، مضيفا أن منظوماته الدفاعية تعمل «لاعتراض التهديد».


النفط يقفز مع دخول الحوثيين خط المواجهة... وبرنت يقترب من 117 دولاراً

ناقلة نفط خام ترفع علم هونغ كونغ تحمل حوالي 200 ألف برميل من الوقود ذي المنشأ الروسي، متجهة إلى كوبا (أ.ف.ب)
ناقلة نفط خام ترفع علم هونغ كونغ تحمل حوالي 200 ألف برميل من الوقود ذي المنشأ الروسي، متجهة إلى كوبا (أ.ف.ب)
TT

النفط يقفز مع دخول الحوثيين خط المواجهة... وبرنت يقترب من 117 دولاراً

ناقلة نفط خام ترفع علم هونغ كونغ تحمل حوالي 200 ألف برميل من الوقود ذي المنشأ الروسي، متجهة إلى كوبا (أ.ف.ب)
ناقلة نفط خام ترفع علم هونغ كونغ تحمل حوالي 200 ألف برميل من الوقود ذي المنشأ الروسي، متجهة إلى كوبا (أ.ف.ب)

سجلت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً، يوم الاثنين، مع تصاعد الأزمة في الشرق الأوسط ودخول المتمردين الحوثيين في اليمن خط المواجهة المباشرة، وسط مخاوف متزايدة من تدخل بري أميركي قد يستهدف المنشآت الحيوية للطاقة في إيران.

ومع دخول الصراع أسبوعه الخامس، أعلن الحوثيون استهداف مواقع استراتيجية في إسرائيل بصواريخ كروز وطائرات مسيرّة، مما أثار قلقاً دولياً من اتساع رقعة الحرب لتشمل البحر الأحمر؛ الممر الذي أعادت السعودية توجيه جزء كبير من صادراتها النفطية إليه لتجنب مضيق هرمز الذي أغلقته طهران فعلياً.

قفزة في العقود الآجلة

دفعت هذه التطورات أسعار الخام إلى أعلى مستوياتها منذ بدء الحملة العسكرية الأميركية الإسرائيلية ضد إيران. وقفزت العقود الرئيسية بأكثر من 3 في المائة، حيث اقترب سعر خام برنت من 117 دولاراً للبرميل (تحديداً 116.15 دولار)، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3 في المائة ليصل إلى 102.61 دولار للبرميل.

تهديدات ترمب وجزيرة خرج

وما زاد من قلق الأسواق هي تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب لصحيفة «فاينانشال تايمز»، التي أبدى فيها رغبته في «السيطرة على النفط في إيران»، ملوّحاً بإمكانية الاستيلاء على جزيرة خرج، وهي محطة تصدير النفط الحيوية لإيران. وقال ترمب: «ربما نسيطر على جزيرة خرج وربما لا، لدينا خيارات كثيرة.. لكن هذا سيعني بقاءنا هناك لفترة».

مخاوف الإمدادات وتكاليف التأمين

ويرى محللون أن قدرة الحوثيين على تعطيل الملاحة عبر مضيق باب المندب، الذي يمر عبره نحو 12 في المائة من التجارة العالمية، تمثل المخاطر الأبرز حالياً. وأشار كريس ويستون، رئيس قسم الأبحاث في مجموعة «بيبرستون» المالية، إلى أن الخلل في الإمدادات مقترناً بارتفاع حاد في تكاليف التأمين قد يدفع أسعار النفط لمستويات أعلى، خاصة وأن الصدمة الحالية لم تعد تقتصر على النفط وحده، بل تمتد لتشمل البتروكيميائيات والأسمدة.

ويأتي هذا التصعيد بعد فترة من الهدوء النسبي الأسبوع الماضي، عقب قرار ترمب تأجيل الهجوم على البنية التحتية للطاقة في إيران لمنح فرصة للمفاوضات، إلا أن التطورات الميدانية الأخيرة أعادت ملف «أمن الإمدادات» إلى الواجهة من جديد.