الجبير: إيران لا تزال الراعي الأول للإرهاب وتقارب واشنطن وطهران غير مخيف

وزراء خارجية دول مجلس التعاون يجتمعون مع كيري في الرياض

الجبير: إيران لا تزال الراعي الأول للإرهاب وتقارب واشنطن وطهران غير مخيف
TT

الجبير: إيران لا تزال الراعي الأول للإرهاب وتقارب واشنطن وطهران غير مخيف

الجبير: إيران لا تزال الراعي الأول للإرهاب وتقارب واشنطن وطهران غير مخيف

أكد عاد الجبير وزير الخارجية السعودي على أن إيران لا تزال الراعي الأول للإرهاب، وأنه لا يرى أن التقارب بين واشنطن وطهران مخيف.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده وزراء الخارجية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، اليوم (السبت)، في العاصمة الرياض، مع جون كيري وزير الخارجية الأميركي.
وجرى خلال الاجتماع بحث علاقات التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأميركية في إطار الشراكة الاستراتيجية القائمة، وما تم التوصل إليه بشأن مسارات التعاون المشترك لمخرجات القمة الخليجية - الأميركية التي عقدت في مايو (أيار) العام الماضي، في كامب ديفيد، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود الدولية لمكافحة الإرهاب.
وقال الجبير: «لقد بحثنا مع وزير الخارجية الأميركي جملة ملفات من ضمنها تدخلات إيران في المنطقة»، مؤكدًا علم واشنطن جيدًا بمخاطر تصرفات إيران في المنطقة، كما أشار إلى عمل مجلس التعاون مع أميركا لإزالة الأسد وخلق مستقبل أفضل في سوريا.
وعبّر وزير الخارجية الأميركي عن قلقه من دعم الجماعات الإرهابية مثل حزب الله، وأنه يجب وقف تدفق العنف من سوريا للدول المجاورة، مؤكدًا على أهمية الشراكة والتعاون مع دول الخليج العربي.
وأكد كيري دعم أميركا للتحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب، مشيرًا إلى تحقيق الكثير من النتائج الإيجابية ضد «داعش» في الأشهر المقبلة.
وكان وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وصلوا إلى الرياض في وقت سابق اليوم، حيث وصل يوسف بن عبد الله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان، والشيخ عبد الله آل نهيان وزير خارجية دولة الإمارات، والشيخ صباح الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة الكويت، وخالد العطية وزير خارجية دولة قطر، والشيخ خالد آل خليفة وزير خارجية مملكة البحرين، كما وصل في وقت سابق اليوم جون كيري وزير الخارجية بالولايات المتحدة الأميركية.



وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)

استقبل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.


ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

استعرض الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال اتصال تلقاه ولي العهد السعودي من رئيس الوزراء الكندي يوم الأربعاء، بحث الجانبان خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعرضا مجالات التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات.


«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
TT

«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، الأربعاء، مباشرة الجهات المختصة في حينه الإجراءات النظامية بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية، والتي تمثل خطاً أحمر لا يُقبل المساس به، أو التأثير عليه.

جاء ذلك في بيان للوزارة أشار إلى «ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من محتوى من شأنه المساس بالوحدة الوطنية، وتهديد السلم والأمن المُجتمعي، متضمناً عبارات مثيرة للتعصب القبلي المقيت»، في تصرف غير مسؤول، ولا يعكس وعي المجتمع السعودي، وإدراكه لخطورة تلك الممارسات الشاذة التي لا تمثل إلا أصحابها.

وحذَّرت «الداخلية» من «كل ما من شأنه المساس بالنظام العام»، مؤكدة أن الجهات الأمنية تقف بحزم أمام كل من يحاول النيل من اللُّحمة الوطنية بإثارة النعرات القبلية المقيتة، وأن الجزاء الرادع سيكون مصيره»، باعتبار أن تلك الأفعال تعدّ جريمة خطيرة يُعاقب عليها القانون.

من جانبها، أكدت النيابة العامة، في منشور على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن إثارة النعرات القبلية أو الدعوة للتعصب والكراهية بين أفراد المجتمع جرائم يعاقب عليها النظام، وتعرّض مرتكبيها للمساءلة الجزائية والعقوبات المقررة.

بدورها، قالت «هيئة تنظيم الإعلام»، في منشور عبر حسابها على منصة «إكس»، إن «قيمنا المجتمعية ترفض كل أنواع الفرقة وإثارة النعرات القبلية»، مؤكدة أن «أي محتوى يتضمن تعصباً قبلياً، أو قدحاً بالأنساب تصريحاً أو تلميحاً، يعدّ مخالفة صريحة للفقرة الرابعة من المادة الخامسة من نظام الإعلام المرئي والمسموع».

وأشارت الهيئة إلى ممارسات غير مباشرة تثير النعرات القبلية، هي: «الإيحاء بوجود أفضلية على أساس الانتماء، وإبراز الانتماء القبلي خارج سياق المحتوى، وعبارات عامة تحمل معاني تمييزية مبطنة، وطرح قضايا اجتماعية بإيحاءات توحي بالفرقة».