انقسام في مجلس النواب الليبي حول عقد جلسة للتصويت بطبرق

السراج يدافع عن تشكيلة حكومته الموسعة بعد انسحاب عضوين من مجلس رئاستها

انقسام في مجلس النواب الليبي حول عقد جلسة للتصويت بطبرق
TT

انقسام في مجلس النواب الليبي حول عقد جلسة للتصويت بطبرق

انقسام في مجلس النواب الليبي حول عقد جلسة للتصويت بطبرق

دافع فائز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني المقترحة من بعثة الأمم المتحدة في ليبيا عن تشكيلة حكومته الموسعة التي تضم 32 وزيرا. وكشفت مصادر في مجلس النواب الليبي لـ«الشرق الأوسط» النقاب عن وجود ما وصفته بانقسامات حادة بين أعضاء المجلس تعطل عقد جلسة حاسمة للتصويت على حكومة السراج. وأعلن عضوان في المجلس الرئاسي لحكومة السراج تجميد عضويتهما مؤقتًا في المجلس لاعتراضهما على تشكيل الحكومة.
وقال عمر الأسود عضو المجلس، وهو الثاني بعد زميله على القطراني الذي يعلن تجميد عضويته، في بيان صحافي إن الحكومة الجديدة جاءت مخيبة للآمال ونتجت عن عدم تقدير المسؤولية من قبل رئيس المجلس الرئاسي وبعض أعضائه. ولفت إلى أن عدم مبالاتهم وأعمالهم غير المدروسة، نتج عنه محاولة تشكيل حكومة غير توافقية، أقصيت منها معظم مدن وأطياف الشعب الليبي، على حد تعبيره.
في المقابل، قال رجل الأعمال الليبي فائز السراج رئيس الحكومة الجديدة، في محاولة لامتصاص الانتقادات التي وجهت إلى التشكيل الوزاري، إن تشكيل الحكومة بهذا الشكل الموسع جاء مراعاة لما وصفه بطبيعة المرحلة الحساسة التي تمر بها ليبيا حاليا. وأضاف في كلمة تلفزيونية مقتضبة وجهها في ساعة متأخرة من مساء أول من أمس: «لا أخفي عليكم أن المجلس الرئاسي عقد أول جلسة له بكامل أعضائه منذ أسبوعين فقط، ورغم ضيق الوقت وتسارع الأحداث وتداعياتها في أكثر من مدينة ليبية أصر المجلس على الالتزام بما ورد في الاتفاق السياسي الليبي».
وتابع: «أنهينا تشكيل حكومة الوفاق الوطني، وهو الاستحقاق الثاني الوارد في الاتفاق السياسي الليبي بعد الانتهاء من تشكيل لجنة الترتيبات الأمنية والتي ستباشر أعمالها في العاصمة طرابلس قريبا جدا». واعتبر أن هذا لم يأتِ بسهولة وإنما مر بصعوبات وتحديات وأحيانا مغالطات، مضيفا: «رأينا أن نغض عنها الطرف متمسكين بروح التوافق، مدركين أن المرحلة تتطلب قدرا كبيرا من ضبط النفس وتغليب صوت العقل». وبعدما كشف النقاب عن أنه تم إرسال التشكيل الوزاري إلى مجلس النواب لاعتماده، قال: «إننا نثق تماما في أن مصلحة الوطن لديه فوق كل اعتبار». وسيتعين على مجلس النواب أن يجتمع في مقره المؤقت في مدينة طبرق بأقصى الشرق الليبي للتصويت على هذه الحكومة في غضون عشرة أيام، وفقا لاتفاق الصخيرات الذي تم توقيعه بين ممثلين عن مجلس النواب وبرلمان طرابلس نهاية العام الماضي في المغرب. لكن المستشار عقيلة صالح رئيس المجلس سبق أن قال إنه يلزم إجراء تعديل على لإعلان الدستوري بأغلبية ثلثي أعضاء المجلس حتى يكون الاتفاق السياسي نافذًا. وخلال لقائه يوم الأحد الماضي مع مارتن كوبلر رئيس بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا، شدد عقيلة على أنه لا يجوز لحكومة الوفاق الوطني إصدار أي قرارات قبل اعتمادها من مجلس النواب.
وقال أعضاء في المجلس إن هناك عددا لا يقل عن ستين عضوا يرغبون في التصويت لصالح حكومة السراج، لكن هذا العدد لا يكفي لحصوله على النصاب القانوني اللازم الذي يتجاوز ضعف هذا العدد.
وعجز مجلس النواب منذ عدة شهور عن عقد أي جلسة رسمية له في مقره بطبرق بسبب تصاعد الخلافات بين غالبية أعضائه ولرئيسه حول المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة لإنهاء الصراع السياسي في البلاد. واعترض المجلس على اتفاق الصخيرات وعقد رئيسه سلسلة اجتماعات منفصلة مع نوري أبو سهمين رئيس المؤتمر الوطني العام (البرلمان) السابق والمنتهية ولايته، لكنها لم تسفر عن تحقيق أي إنجاز ملموس حتى الآن، باستثناء تشكيل عدة لجان للبت في القضايا محل الخلاف بين الطرفين. ويواجه المجلس الذي ممد لنفسه عقب انتهاء فترة ويته القانونية في شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، مع الحكومة الانتقالية التي يترأسها عبد الله الثني احتمالات إعلان الأمم المتحدة عدم شرعية أي منهما، لإتاحة الفرصة لتسلم حكومة السراج السلطة.
وقالت الممثلة العليا للسياسة الأمنية والشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي ونائبة رئيس المفوضية فيديريكا موغيريني: «الآن على مجلس النواب إظهار ذات الروح التوافقية والحس القيادي والاجتماع على الفور لإقرار مجلس الوزراء المقترح على النحو المنصوص عليه في الاتفاق السياسي». واعتبرت أن ليبيا تمر بمنعطف حرج وأنه من الأهمية على جميع الجهات الرئيسية السياسية والأمنية الفاعلة حماية مصالح بلادهم وشعبهم قبل أي شيء. ولفتت إلى أن «حكومة ليبية موحدة بدعم من جميع مواطنيها فقط ستكون قادرة على إنهاء الانقسام السياسي وهزيمة الإرهاب ومعالجة كثير من التحديات الأمنية والإنسانية والاقتصادية التي تواجهها البلاد». وأكدت مجددا أن الاتحاد الأوروبي يقف على أهبة الاستعداد لدعم حكومة الوفاق الوطني فور تأسيسها لمرافقة الشعب الليبي في بحثه عن السلام والاستقرار في بلادهم. وأعلنت السفارة الأميركية لدى ليبيا أن الولايات المتحدة ترحب بإعلان تشكيلة حكومة الوفاق الوطني الليبية الجديدة، ورأت في بيان لها أنها خطوة هامة إلى الأمام على الطريق نحو السلام والاستقرار في ليبيا. وحث البيان الأميركي جميع الليبيين على المضي قدُما في تنفيذ الاتفاق السياسي الليبي، لافتا إلى أن الاتفاق يدعو مجلس النواب للانعقاد للموافقة على حكومة الوفاق الوطني في غضون عشرة أيام. وتعهدت الولايات المتحدة بأنها ستستمر في دعم تنفيذ الاتفاق السياسي الليبي، مشيرة إلى التزامها أيضًا بتزويد الحكومة الموحّدة بالدعم السياسي الكامل والمساعدة التقنية والاقتصادية والأمنية ولمكافحة الإرهاب على النحو المطلوب.
إلى ذلك، نجا الناطق باسم سلاح الجو الليبي ناصر الحاسي من محاولة لاغتياله، مساء أول من أمس، حيث تعرض لإطلاق نار من قناص بمحور سوق الحوت بمدينة بنغازي في شرق البلاد. وأعلن مركز بنغازي الطبي أن الحاسي الذي دخل إلى قسم الطوارئ بالمركز، تلقى العلاج لإصابته بشظايا رصاصة في مؤخرة الرأس، موضحا أن حالته الصحية باتت جيدة.



إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
TT

إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)

تسير الحكومة اليمنية في مسار إعادة تنظيم مؤسساتها الأمنية والعسكرية، في إطار جهود أوسع لتعزيز وحدة القرار السياسي والأمني بعد سنوات من التعدد والانقسام اللذين رافقا ظروف الصراع والحرب مع الجماعة الحوثية.

وفي هذا السياق أقرت اللجنة العليا المكلفة بحصر ودمج التشكيلات الأمنية الترتيبات الإدارية والتنظيمية المرتبطة بحصر القوى البشرية وهيكلة الوحدات الأمنية، تمهيداً لدمجها ضمن قوام وزارة الداخلية.

وتأتي هذه الخطوات بالتوازي مع صدور قرارات رئاسية بتعيين ثلاثة محافظين في محافظات لحج وأبين والضالع، في خطوة قالت مصادر حكومية إنها تهدف إلى تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة، وإعادة ترتيب المؤسسات المحلية بما ينسجم مع مسار إصلاح الدولة وإعادة بناء مؤسساتها.

وعقدت اللجنة الإدارية العليا المكلفة بحصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في وزارة الداخلية اجتماعاً جديداً في ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، برئاسة قائد قوات الأمن الخاصة اللواء عبد السلام الجمالي، وبحضور عدد من القيادات الأمنية وفي مقدمتهم وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية اللواء قائد عاطف.

إجراءات دمج التشكيلات الأمنية اليمنية تتوازى مع دمج الوحدات العسكرية (إعلام حكومي)

ووفق ما أورده الإعلام الأمني، ناقش الاجتماع الترتيبات الإدارية والتنظيمية المتعلقة بعملية حصر وهيكلة القوام البشري للتشكيلات والوحدات الأمنية العاملة في المناطق المحررة، تمهيداً لدمجها ضمن القوام الرسمي لوزارة الداخلية، بما يسهم في توحيد البنية التنظيمية للمؤسسة الأمنية وتعزيز فاعلية العمل المؤسسي.

واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع جملة من القضايا المرتبطة بمهامها، وفي مقدمتها الجهود الرامية إلى تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العمل الأمني والإداري، بما يسهم في رفع مستوى الانضباط وتفعيل العمل المؤسسي داخل الوزارة.

كما ناقشت السبل الكفيلة بتحسين الأداء الوظيفي وتنمية الموارد البشرية في مختلف القطاعات الأمنية، وصولاً إلى بناء مؤسسات أمنية أكثر تنظيماً وانضباطاً قادرة على تنفيذ مهامها الأمنية بكفاءة وفاعلية.

وبحسب المصادر الرسمية، فإن عملية الهيكلة تستهدف معالجة الاختلالات التي نشأت خلال سنوات الحرب، حين ظهرت تشكيلات أمنية متعددة في المحافظات المحررة، الأمر الذي انعكس على وحدة القرار الأمني والإداري داخل المؤسسة الأمنية.

وفي هذا الإطار، أكد المشاركون في الاجتماع أهمية تنفيذ مهام اللجنة بروح الفريق الواحد، والالتزام بالمعايير المهنية الدقيقة في عمليات الحصر والتقييم، بما يضمن الاستفادة المثلى من الكفاءات والطاقات البشرية العاملة في الأجهزة الأمنية.

قاعدة بيانات حديثة

ناقشت اللجنة كذلك آليات إنشاء قاعدة بيانات حديثة ومتكاملة للموارد البشرية في وزارة الداخلية، بما يساعد على تنظيم معلومات الكوادر الأمنية والعاملين في مختلف التشكيلات، ويسهم في تحسين إدارة الموارد البشرية.

وتهدف هذه الخطوة إلى دعم عملية اتخاذ القرار داخل الوزارة، من خلال توفير بيانات دقيقة حول توزيع القوى البشرية، ومستوى التأهيل والتخصص، بما يسمح بإعادة توزيع الكوادر وفق الاحتياجات الفعلية للوحدات الأمنية.

وحضر الاجتماع أيضاً مدير عام شؤون الضباط في وزارة الداخلية العميد عبده الصبيحي، ومدير عام شؤون الأفراد العميد خالد مقيلب، حيث ناقشوا مضامين قرار تشكيل اللجنة والمهام المناطة بها، وفي مقدمتها حصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في التشكيلات الأمنية التي تمارس العمل الأمني على أرض الواقع في المناطق المحررة.

وأكدت النقاشات ضرورة الالتزام بخطة زمنية واضحة لتنفيذ مهام اللجنة، مع إعداد تقارير دورية تتضمن نتائج عمليات الحصر والتقييم والتوصيات اللازمة لمعالجة أي اختلالات محتملة في هيكل الموارد البشرية داخل الوزارة.

كما أصدرت اللجنة عدداً من التعليمات التنظيمية والإجراءات الإدارية التي تهدف إلى تسهيل أعمالها خلال المراحل المقبلة، بما يضمن استكمال عمليات الحصر والتدقيق وفق المعايير المعتمدة.

تعيينات محلية

بالتوازي مع هذه الإجراءات المؤسسية، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قرارات بتعيين محافظين جدد لثلاث محافظات هي لحج وأبين والضالع، في إطار مساعي تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة.

ونصت القرارات على تعيين وزير النقل السابق والقيادي في الحزب الاشتراكي مراد الحالمي محافظاً لمحافظة لحج، كما جرى تعيين وكيل وزارة الأوقاف مختار الميسري محافظاً لمحافظة أبين.

وفي محافظة الضالع، تم تعيين العميد أحمد القبة محافظاً للمحافظة وقائداً لمحورها العسكري وقائداً لقوات الأمن الوطني فيها، مع ترقيته إلى رتبة لواء.

قائد المواجهة مع الحوثيين عُيّن محافظاً للضالع وقائداً لمحورها العسكري (إعلام محلي)

وتشير المصادر الحكومية إلى أن هذه القرارات تأتي في سياق إعادة ترتيب الإدارة المحلية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية، بما يساهم في توحيد القرار في المحافظات المحررة.

وكانت المحافظات المحررة قد شهدت خلال السنوات الماضية ظهور تشكيلات أمنية وعسكرية متعددة نتيجة ظروف الصراع، الأمر الذي ألقى بظلاله على وحدة القرار السياسي والعسكري والأمني.

وبعد تعثر محاولات سابقة لتوحيد هذه التشكيلات، تم تشكيل لجنتين حكوميتين؛ الأولى تتولى مهمة دمج وهيكلة التشكيلات العسكرية ضمن قوام وزارة الدفاع، والثانية معنية بحصر وهيكلة التشكيلات الأمنية ودمجها في إطار وزارة الداخلية.

وتجري هذه العملية تحت إشراف قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، في إطار مساعٍ أوسع لإعادة بناء مؤسسات الدولة اليمنية وتعزيز قدرتها على إدارة الملفين الأمني والعسكري بصورة أكثر تنظيماً وفاعلية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».