أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

* «بوينغ» و«برنامج إنجاز السعودية» يوقعان اتفاقية شراكة لتأهيل الشباب السعودي لسوق العمل

* تأكيدا لجهودها في تأهيل الشباب السعودي، أبرمت شركة بوينغ و«برنامج إنجاز السعودية» اتفاقية شراكة استراتيجية بنحو 400 ألف ريال سعودي، لرعاية مجموعة من المدارس السعودية ضمن «مبادرة سفير»، بهدف تطوير وتنمية قدرات الطلاب لمواجهة سوق العمل بعد التخرج.
جاء ذلك أثناء اللقاء الذي حضره المهندس أحمد جزار رئيس «بوينغ» في السعودية وعبد الكريم أبو النصر رئيس مجلس إدارة برنامج «إنجاز السعودية» ونائل فايز عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي «برنامج إنجاز السعودية» وعدد من مسؤولي الجهتين.
وبهذه المناسبة أشار المهندس أحمد جزار: «إن هذا الدعم يأتي انطلاقًا من مسؤولية الشركة الاجتماعية وحرصها على المساهمة في خدمة أبنائنا وبناتنا عن طريق تقديم المهارات والمعرفة اللازمة لتأهيلهم للخوض في سوق العمل». وأضاف: «إن شركة بوينغ تدعم بشكل نشط البرامج الاقتصادية السعودية، وتسعى إلى دعم أهداف المملكة القاضية بتطوير القدرات الوطنية واستحداث فرص عمل جديدة وتشجيع السعودة ودعم المجتمعات المحلية من خلال الاستثمار في مجالات كثيرة، للمساعدة في تهيئة الطلاب لمواجهة التحديات المستقبلية والسماح لهم بتحقيق أحلامهم».
من جهته أوضح نائل فايز عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبرنامج إنجاز السعودية أن عدد الطلاب المستفيدين من «برنامج إنجاز السعودية» منذ إطلاقه ناهز الـ300 ألف طالب وطالبة.

* شراكة استراتيجية بين شركتي {الحاج حسين علي رضا وشركاه المحدودة» و«جيلي العالمية للسيارات»

* احتفلت «شركة الحاج حسين علي رضا وشركاه المحدودة» باستمرار الشراكة الناجحة مع «مجموعة جيلي القابضة»، على هامش إطلاق طراز «إمجراند GT 2016» الجديد كليا في جدة، وذلك بحضور رئيس مجلس إدارة «شركة الحاج حسين علي رضا وشركاه المحدودة» الشيخ أمين أبو الحسن، وعلي حسين علي رضا المدير التنفيذي، بالإضافة إلى وفد رفيع المستوى من شركة «جيلي» يتقدمهم رئيس مجلس الإدارة في أولى زياراته للسعودية، وكبير مصممي سيارات «جيلي» الشهير بيتر هاربوري نائب رئيس مجلس إدارة «شركة جيلي العالمية»، الذين حضروا خصيصا لهذه المناسبة.
وتوجه علي حسين علي رضا، المدير التنفيذي للشركة إلى الفريق الإداري قائلاً: «نحن مسرورون جدًا لوصولنا إلى هذه المحطة البارزة في تاريخ الشركة، وأود أن أشكر العملاء على ولائهم طوال السنوات الماضية؛ إذ ساهموا في جعلنا أحد الوكلاء الأفضل أداء بين وكلاء (جيلي) بالعالم وفي الشرق الأوسط، وتحقيق نجاحات إضافية عامًا بعد عام. أود أن أتوجه بالشكر أيضًا إلى كل موظفينا لشغفهم الدائم بعملهم وسعيهم المستمر لتوفير أعلى مستويات الخدمة لتحقيق مستوى متميّز لرضا العملاء». وأضاف: «نحتفل اليوم بإطلاق طراز جديد ومهم لنا ولعلامة (جيلي) بالسعودية، وهو (إمجراندGT) الذي سيشكل علامة فارقة بين الطرازات المنافسة، متمنيًا لعملائنا أن يجدوا فيه ما يلبي طموحهم، وذلك لتمتعه بمواصفات عالية جدًا ستقلب المعايير».

* فندق «ماريوت ـ الرياض» يعيد تدشين نادي «بودي لاين» الصحي

* أقامت إدارة فندق ماريوت الرياض حفل افتتاح لنادي بودي لاين الصحي، يوم الثلاثاء الموافق 12 يناير (كانون الثاني) 2016، بحضور أعضاء شرف النادي وعدد من الصحافة ومسؤولي الفندق، وذلك بعد استكمال «بودي لاين» لأعمال التجديدات التي كانت قد بدأت أخيرًا في النادي.
وتندرج أعمال التجديدات في نادي «بودي لاين» الصحي ضمن سياسية الفندق بتوفير أحدث الخدمات لأعضاء النادي من زبائن الفندق الكرام ومن خلال تقديم عروض جديدة وخدمات مغرية لتمنح الزائر فرصة الاسترخاء ضمن أجواء مريحة.
وأعرب معين سرحان مدير عام فندق «ماريوت - الرياض» وشقق «ماريوت» الفندقية: «لطالما كان فندق (ماريوت) الرياض بجميع مرافقه مثالاً للرفاهية المطلقة التي ما زالت تستقطب أعدادًا كبيرة من الضيوف، وقد تم تكريس الكثير من الوقت والاستثمارات للحفاظ على هذا المستوى الرفيع داخل نادي (بودي لاين) ورفع درجة الرفاهية فيه من أجل تلبية متطلبات ضيوفه ومنحهم تجربة صحية مميزة».
ويعتبر نادي «بودي لاين» الصحي من أرقى المنتجعات والنوادي الصحية بالرياض، إذ إنه مجهز تجهيزًا كاملاً ليشتمل على كل أنواع الآلات والأجهزة الرياضية المختلفة التكنولوجيا العالية للياقة طويلة الأمد.

* رئيس وزراء النيجر يشكر ويثمن جهود «طيران ناس» في نقل الحجاج

* أعرب برجي رافني، رئيس وزراء جمهورية النيجر، عن شكره وتقديره لـ«طيران ناس»، ممثلة في قطاع الحج والعمرة، على «الجهود المخلصة والعمل الدؤوب الذي تم إنجازه خلال موسم حج 1436هـ، والخدمات الميزة التي قدمتها الشركة للحجاج النيجريين»، وذلك خلال استقباله نائب الرئيس التنفيذي لـ«طيران ناس» للحج والعمرة، أحمد بن سعيد سلطان، في جمهورية النيجر، وعبر عن تثمينه «الدور الكبير الذي قامت وتقوم به حكومة خادم الحرمين الشريفين لتمكين الحجاج الكرام من أداء مناسكهم براحة ويسر وسهولة في أجواء آمنة ومطمئنة، بحمد الله».
من جانبه، عبر أحمد سلطان عن فائق امتنانه لـ«هذه اللفتة الكريمة»، وقال إن «نجاح موسم الحج تم بفضل من الله، ثم بدعم كريم من حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين». وأكد أن «الشركة تضع كل خبراتها وإمكاناتها لخدمة وراحة ضيوف الرحمن وقاصدي الأماكن المقدسة من الحجاج والمعتمرين، و(طيران ناس) قد بذلت خلال موسم حج 1436هـ جهودًا كبيرة لإتمام عمليات نقل الحجاج النيجريين وغيرهم في راحة وأمان تام».

* «زين السعودية» تقدم عرضها الحصري.. 10 غيغا بايت بأفضل الأسعار

* تواصل «زين السعودية» عروضها على خدمات البيانات عبر الباقات مسبقة الدفع، والتي تتيح للمشتركين الاستمتاع بخدمة الإنترنت عالي السرعة وفق أفضل الأسعار، إذ بإمكان مشتركيها الحصول على 10 غيغابايت مقابل 110 ريالات، وذلك عن طريق إرسال الرمز (10GB) إلى الرقم 959، مؤكدة تفردها بهذا العرض الحصري في المملكة.
هذا ويقدم العرض الجديد قيمة مضافة لمشتركي الباقات مسبقة الدفع من حيث الاستمتاع بسرعات نقل البيانات العالية التي تقدمها خدمة الجيل الرابع (4G / LTE) على شبكة «زين» بأفضل الأسعار، إذ تعمل الشركة على تقديم الباقات والعروض غير المسبوقة لتحقق لمشتركيها التوافق بين أفضل الخدمات والأسعار.
ودعت «زين السعودية» الراغبين في الاطلاع على مزيد من المعلومات حول عروضها وخدماتها إلى زيارة موقع الشركة، أو الاتصال على مركز العناية بالمشتركين أو التوجه إلى أقرب فرع من فروع «زين» المنتشرة في جميع أنحاء المملكة.

* شركة يوسف بن أحمد كانو تنظم حملة تبرع بالدم لمنسوبيها في جدة

* دشنت شركة يوسف بن أحمد كانو بالمنطقة الغربية حملة التبرع بالدم لموظفيها بمقر الشركة بجدة تحت شعار «تبرع بقليل تنقذ كثير». وتأتي هذه الحملة في إطار تعزيز دور الشركة وموظفيها تجاه المجتمع وتماشيا مع الدور الإنساني والمسؤولية المجتمعية في مد يد العون والمساعدة للمرضى والمحتاجين. وتأتي هذه الحملة بالتضامن من مستشفى الملك عبد العزيز الجامعي بجدة. وشهدت الحملة إقبالاً ملحوظًا من موظفي الشركة الذين أقبلوا على التبرع بدمائهم ترسيخًا لهذه الأهداف الإنسانية والاجتماعية النبيلة.

* «سدكو كابيتال» تحصد جائزة عالمية في قطاع إدارة الأصول

* حازت «سدكو كابيتال»، الشركة السعودية الرائدة في إدارة الأصول مجددًا على جائزة «أفضل مدير صندوق متوافق مع الشريعة لعام 2015» في حفل جوائز Global Investor ISF، بالإضافة إلى حصولها على جائزة «أفضل مدير صندوق متوافق مع الشريعة» من «جوائز التمويل الإسلامي العالمية» لعام 2015.
وتعليقًا على هذا الفوز قال حسن الجابري الرئيس التنفيذي لشركة «سدكو كابيتال»: «تعتبر هذه الجائزة شهادة على خدماتنا القوية والفريدة ومنتجاتنا المبتكرة والأخلاقية والحكيمة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. نحن ندرك أن قطاع التمويل الإسلامي ينتشر خارج نطاق الأسواق الإسلامية ويمثل نقطة التقاء حقيقية بين الشرق والغرب».
وأضاف الجابري: «أود أن أتقدم بالشكر والتهنئة لكل عضو من أعضاء فريق (سدكو كابيتال) على هذه الإنجازات الكبرى، إذ ساهمت جهودهم المخلصة في تمهيد الطريق لنا لكي نصبح روادًا في قطاع إدارة الأصول في المنطقة».
يذكر أن «سدكو كابيتال» هي شركة إدارة أصول عالمية ذات انتشار واسع واستثمارات وسمعة قوية في الأسواق العالمية. وبتاريخ حافل يمتد منذ عام 1976.

* «بياجيه» تفتتح بوتيكها الجديد في الرياض

* افتتحت «بياجيه» مؤخرًا أول بوتيك لها في برج المملكة في مدينة الرياض، بحضور مدير العلامة التجاريّة في الشرق الأوسط، جان مارك شمّاس وعون زريقات الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة علي بن علي. ويشكّل هذا البوتيك الجديد الثامن من نوعه في المنطقة. وقصّ ضيوف الشّرف الشريط الافتتاحي بحضور نخبة وسائل الإعلام وكبار الشخصيّات.
وألقى مدير العلامة التجاريّة لـ«بياجيه»، جان مارك شمّاس، كلمة افتتاحيّة معبّرًا أنّ «افتتاح بوتيك بياجيه الجديد هو لحظة فخر كبير بالنسبة إلينا، ولكن، ما يزيدنا سعادة هو أنّ هذا البوتيك هو الأوّل من نوعه في الرياض. ترتكز إستراتيجية بياجيه على هذه المنطقة ويتيح لنا هذا البوتيك فرصة التقرّب من زبائننا السعوديين، فهم مهمّون للغاية بالنسبة إلى علامتنا التجاريّة».
لطالما اعتمدت بوتيكات بياجيه مزيج الجمال والأناقة الخاص بالدار. وانعكس ذلك في التصميم المعماري الجديد لبوتيكات بياجيه الذي يجسّد قيمًا مماثلة. يشكّل المفهوم الجديد دعوة للشروع في رحلة عبر عالم بياجيه حيث برزت الجوانب المتنوعة لبياجيه والمواد المتناقضة بين اللامع وغير اللامع مع الإضاءة المسرحية على التصاميم الاستثنائية.



عوائد سندات اليورو ترتفع وسط انقسام الأسواق بشأن خفض الفائدة في 2026

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
TT

عوائد سندات اليورو ترتفع وسط انقسام الأسواق بشأن خفض الفائدة في 2026

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

ارتفعت عوائد السندات الحكومية بمنطقة اليورو، يوم الخميس، لكنها ظلت قريبة من أدنى مستوياتها في أشهر عدة؛ متأثرة بتحركات سندات الخزانة الأميركية، بينما استمرت الأسواق في تقدير لاحتمالية خفض «البنك المركزي الأوروبي» أسعار الفائدة في عام 2026، بأقل من 50 في المائة.

كما أبدى المستثمرون قلقهم إزاء التأثير التضخمي المحتمل لمزيد من ارتفاع أسعار النفط، مدفوعاً بتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وفق «رويترز».

وارتفعت العقود الآجلة لـ«خام برنت»، في حين حثت روسيا طهران و«الأطراف الأخرى» على توخي الحذر وضبط النفس.

مع ذلك، فمن المتوقع أن تبقى أسواق الدخل الثابت في حالة ترقب وانتظار قبل صدور مجموعة من البيانات الأميركية يوم الجمعة.

وارتفع عائد السندات الحكومية الألمانية لأجل 10 سنوات، وهو المعيار في منطقة اليورو، بمقدار 1.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.76 في المائة. وكان قد بلغ 2.725 في المائة يوم الثلاثاء، وهو أدنى مستوى له منذ 1 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وكان نحو 2.90 في المائة في مطلع هذا الشهر.

مؤشرات ضعيفة من بيانات منطقة اليورو

قدمت البيانات الاقتصادية لمنطقة اليورو بعض المؤشرات الضعيفة، بما في ذلك انكماش الفائض التجاري لـ«الاتحاد الأوروبي» بشكل أكبر؛ نتيجة تأثير الرسوم الجمركية، وارتفاع الواردات الصينية التي أزاحت الإنتاج المحلي، وتراجع معنويات المستثمرين الألمان بشكل غير متوقع في فبراير (شباط) الحالي.

وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية، فقد زاد عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار 1.5 نقطة أساس ليصل إلى 4.10 في المائة، بعد ارتفاعه في اليوم السابق، مدعوماً ببيانات اقتصادية قوية عززت التوقعات بأن يُبقي «مجلس الاحتياطي الفيدرالي» أسعار الفائدة دون تغيير. وبلغ العائد 4.018 في المائة يوم الثلاثاء، وهو أدنى مستوى له منذ 28 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وقال محللو «باركليز» إن محضر اجتماع «مجلس الاحتياطي الفيدرالي» عزز وجهة نظرهم بأن المخاطر المحيطة بمسار سعر الفائدة الأساسي تميل نحو الارتفاع، مشيرين إلى أن أي إجراءات لتخفيف السياسة النقدية قد تتأخر بسهولة إذا استمرت ضغوط التضخم أكثر من المتوقع. ولا يزالون يتوقعون أن يُجري «مجلس الاحتياطي الفيدرالي» خفضين لأسعار الفائدة هذا العام.

وكان صناع السياسة الأميركية متفقين بشكل شبه إجماعي على إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعهم الشهر الماضي، لكنهم ظلوا منقسمين بشأن الخطوات التالية.

ويرى المتداولون الآن احتمالاً بنسبة 30 في المائة لخفض سعر الفائدة بحلول ديسمبر 2026، مقارنةً بنسبة 20 في المائة الأسبوع الماضي، على الرغم من تراجع التوقعات من أكثر من 40 في المائة يوم الثلاثاء.

وقال ميشيل توكر، استراتيجي أسعار الفائدة في بنك «آي إن جي»: «لتحقيق هذا (لزيادة احتمالات خفض البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة)، فسنحتاج على الأرجح إلى انخفاض حاد في التضخم، أو ارتفاع كبير في قيمة اليورو، أو سلسلة من مؤشرات النمو المتدهورة».

اتجاه منحنى العائد

وأضاف: «لا نتوقع تحقق أي من هذه العوامل على المدى القريب جداً»، مشيراً إلى أنه يتوقع مزيداً من انحدار منحنى العائد مع ارتفاع تكاليف الاقتراض طويلة الأجل.

وارتفعت عوائد السندات الألمانية لأجل عامين؛ الأعلى حساسية لتوقعات سعر الفائدة، بمقدار 1.5 نقطة أساس، لتصل إلى 2.07 في المائة.

وارتفعت عوائد السندات الحكومية الإيطالية لأجل 10 سنوات بمقدار نقطتَيْ أساس، لتصل إلى 3.37 في المائة. وبلغ الفارق مقابل السندات الألمانية 59.60 نقطة أساس، بعد أن انخفض إلى 53.50 نقطة أساس في منتصف يناير (كانون الثاني) الماضي، وهو أدنى مستوى له منذ أغسطس (آب) 2008.


اليابان تترقب خطاب تاكايتشي وسط تحديات لتسويق سياساتها المالية

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
TT

اليابان تترقب خطاب تاكايتشي وسط تحديات لتسويق سياساتها المالية

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)

من المرجح أن تسعى رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، إلى إقناع الأسواق بأن سياساتها المالية «الاستباقية» ليست توسعية كما تبدو، مع انطلاق المداولات التشريعية الأسبوع المقبل بشأن خططها الرئيسية للإنفاق وخفض الضرائب. لكنها قد تواجه صعوبة في تغيير صورتها بوصفها شخصية مُسرفة الإنفاق؛ نظراً إلى تعهد تاكايتشي بزيادة الاستثمار وتعليق ضريبة الـ8 في المائة على المواد الغذائية لمدة عامين تحت شعار «سياسة مالية مسؤولة واستباقية».

ورغم استقرار الأسواق مؤخراً، فإن المستثمرين لا يزالون متيقظين لأي مؤشر على احتمال لجوء إدارة تاكايتشي إلى بيع مزيد من السندات لتمويل خططها الإنفاقية وخفض الضرائب. وحثّ «صندوق النقد الدولي» اليابان على إبقاء خفض ضريبة الاستهلاك محدوداً ومؤقتاً، محذراً يوم الأربعاء بأن مستويات الدين المرتفعة والمستمرة تجعل اقتصادها «عرضةً لمجموعة من الصدمات».

وقال ديفيد بولينغ، مدير «مجموعة آسيا»، وهي شركة استشارية للشركات بشأن المخاطر الجيوسياسية: «كانت (السياسة المالية المسؤولة والاستباقية) شعاراً انتخابياً ناجحاً. لكن تحويلها إلى سياسة فعلية سيكون أصعب، فالفكرة تنطوي على تناقضات جوهرية، كما أن زيادة الإنفاق مع خفض الضرائب أمر يُنذر بتأجيج التضخم». وأضاف: «عليها التركيز على الجانب (المسؤول) من سياستها المالية. هذا التركيز من شأنه أن يطمئن سوق السندات الحكومية اليابانية».

وبعد فوزها الساحق في الانتخابات، حاملةً معها تفويضاً لبناء اقتصاد قوي ومرن، أكدت تاكايتشي مجدداً عزمها على كسر «عقلية التقشف» السائدة في اليابان، وتعزيز الاستثمار لتحقيق النمو الاقتصادي المستقبلي، وذلك خلال مؤتمر صحافي عُقد يوم الأربعاء. لكنها شددت مراراً على ضرورة الحفاظ على استقرار الوضع المالي لليابان، وكسب ثقة السوق بمواردها المالية، مُسلطةً الضوء على تركيز الحكومة على تجنب موجة بيع جديدة للين وسندات الحكومة اليابانية. وقالت عند إعادة انتخابها رئيسةً للوزراء: «نحن نُدرك أهمية الاستدامة المالية في توجيه السياسة الاقتصادية، وسنظل كذلك»، مضيفةً أنها تُتابع من كثب تحركات أسعار الفائدة والعملة اليومية. وأضافت: «يكمن جوهر الأمر في خفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي لليابان بشكل مستقر، لتحقيق سياسة مالية مستدامة، وكسب ثقة السوق».

وبعد عقود من الإنفاق الضخم، باتت اليابان مُثقلة بديون عامة تُعادل ضعف حجم اقتصادها.

وأعرب نحو 60 في المائة من الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم عن قلقهم «البالغ» أو «المتوسط» إزاء اقتراح تاكايتشي تعليق الضرائب لمدة عامين. وأظهر استطلاع منفصل أجرته «رويترز» أن ثلثي الشركات «قلقة» بشأن سياسة تاكايتشي المالية المتساهلة.

* واقع السوق

وعلى الرغم من أنها معروفة بتأييدها السياسة النقدية المتساهلة، فإن تاكايتشي امتنعت عن المطالبة بأسعار فائدة منخفضة مستدامة، واكتفت بالقول إنها تأمل أن يسعى «بنك اليابان» جاهداً لتحقيق هدفه التضخمي البالغ اثنين في المائة بشكل دائم، مصحوباً بزيادة في الأجور.

ومهدت هذه التصريحات الطريق لخطاب تاكايتشي أمام البرلمان يوم الجمعة، الذي ستعرض فيه أفكار الحكومة بشأن كيفية تعزيز النمو المحتمل في بلد يواجه مخاطر جيوسياسية، ونقصاً متصاعداً في العمالة، وارتفاعاً في تكاليف الرعاية الاجتماعية لسكان يشيخون بسرعة. وربما يكون مراقبو سوق السندات قد أثروا على خطاب تاكايتشي.

وأدى تولي تاكايتشي زمام الأمور في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إلى موجة بيع مكثفة في سندات الحكومة، ودفع الين إلى مستويات قياسية منخفضة مقابل العملات الأخرى، وسط مخاوف المستثمرين بشأن كيفية تمويل اليابان، التي ترزح تحت وطأة أعلى عبء ديون في العالم المتقدم، خططها الإنفاقية الضخمة.

وأثار تعهدها تعليق ضريبة المواد الغذائية موجة أخرى من بيع السندات والين الشهر الماضي، على الرغم من استقرار الأسواق بعد فوز الحزب الحاكم في الانتخابات مطلع هذا الشهر. وتتحدى خطة ميزانية الحكومة للسنة المالية 2026، التي وُضعت في خضم انهيار السوق، التصور السائد بأن الحكومة تميل إلى الإنفاق المفرط. وقد حافظت اليابان على إصدار سندات جديدة دون مستوى 30 تريليون ين للعام الثاني على التوالي؛ مما خفض نسبة الميزانية الممولة بالديون الجديدة إلى أدنى مستوى لها منذ نحو 3 عقود. ورغم بلوغ حجم الميزانية مستوى قياسياً قدره 783 مليار دولار، فإن معظم الزيادة في الإنفاق جاء من منح الضرائب المخصصة محلياً وتكاليف خدمة الدين، التي ترتفع بالتوازي مع ارتفاع الإيرادات الضريبية وعوائد السندات.

وقال «صندوق النقد الدولي» إن العجز الأولي للحكومة لعام 2025 يُقدّر بأنه كان أقل مما كان عليه في عام 2019 قبل الجائحة، ومن بين أصغر العواقب في اقتصادات «مجموعة السبع» المتقدمة، ويعود ذلك جزئياً إلى ارتفاع الإيرادات وضبط الإنفاق. وقالت تاكايتشي يوم الأربعاء: «إن السبب وراء ركود معدل النمو المحتمل لليابان هو النقص الهائل في الاستثمار المحلي». وأضافت: «ليس الأمر كأن الحكومة ستزيد الإنفاق بشكل كبير، بل عليها التنسيق مع القطاع الخاص».


رايت مهدداً: قد تصبح الولايات المتحدة عضواً سابقاً في وكالة الطاقة إذا لم يتغير موقفها

رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
TT

رايت مهدداً: قد تصبح الولايات المتحدة عضواً سابقاً في وكالة الطاقة إذا لم يتغير موقفها

رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)

جدّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت تهديده يوم الخميس بالانسحاب من وكالة الطاقة الدولية، قائلاً إن واشنطن ستضغط على الوكالة للتخلي عن أجندة الحياد الكربوني «خلال العام المقبل أو نحوه».

وفي كلمته في اليوم الأخير من اجتماع وزاري لوكالة الطاقة الدولية في باريس، قال رايت إن الوكالة، التي يبلغ عمرها 52 عاماً، يجب أن تعود إلى مهمتها الأساسية المتمثلة في ضمان أمن الطاقة.

أُنشئت وكالة الطاقة الدولية لتنسيق الاستجابات لانقطاعات الإمدادات الكبيرة بعد أزمة النفط عام 1973، لكن رايت اشتكى من تبنيها أجندة مناخية تتضمن هدف الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050.

وقال في مؤتمر صحافي: «ستستخدم الولايات المتحدة كل ما لديها من ضغوط لحمل وكالة الطاقة الدولية على التخلي عن هذه الأجندة في نهاية المطاف، خلال العام المقبل أو نحوه». وأضاف: «لكن إذا لم تتمكن وكالة الطاقة الدولية من العودة إلى التركيز على مهمتها الأساسية المتمثلة في شفافية الطاقة، وتوفيرها، وأمنها، فسنصبح، للأسف، عضواً سابقاً في الوكالة».

وكان رايت قد حض وكالة الطاقة الدولية خلال اجتماع وزاري، يوم الأربعاء على التخلي عن نماذج سيناريوهات صافي الانبعاثات الصفرية التي استند إليها جزء كبير من التحول الأخضر العالمي، بحجة أن الأهداف غير واقعية. وقال رايت إن الوكالة أُنشئت «للتركيز على أمن الطاقة... هذه المهمة بالغة الأهمية، وأنا هنا لأناشد جميع أعضاء الوكالة أن نبقي تركيزها منصباً على هذه المهمة المحورية التي تُغير حياة الناس والعالم أجمع، ألا وهي أمن الطاقة».

وأوضح أنه يسعى للحصول على دعم «جميع الدول الأعضاء في هذه المنظمة النبيلة للعمل معنا، والضغط على وكالة الطاقة الدولية للتخلي عن ملف المناخ. هذا أمر سياسي».

وجاء ذلك بعد يوم واحد فقط من تهديد رايت علناً بالانسحاب من المنظمة ما لم تتخلَّ عن تركيزها على التحول في قطاع الطاقة، وهو نداء رفضته عدة دول، من بينها المملكة المتحدة والنمسا وفرنسا. إذ حذر من أن الولايات المتحدة ستنسحب من وكالة الطاقة الدولية بشكل كامل إذا لم تتخلَّ عن «أوهام اليسار».

يمثل التخلي عن هذه الافتراضات الأساسية تحولاً جوهرياً لوكالة الطاقة الدولية، التي جعلتها محوراً أساسياً لتوقعاتها التي شكلت بدورها أساساً لصنع القرار السياسي العالمي بشأن التحول الأخضر، ودعمت استثمارات بمليارات الدولارات في مجال الطاقة النظيفة.

وأشاد رايت بالمدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول لإعادته إدراج سيناريو يتناول نمو الطلب على النفط والغاز - والذي تم حذفه من تقارير عام 2020 - في التوقعات السنوية الصادرة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وفي مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية يوم الثلاثاء، قال رايت إن وكالة الطاقة الدولية «خطت بعض الخطوات الأولى» نحو الإصلاح، لكن لا يزال أمامها «طريق طويل». إلا أن وزير الطاقة الأميركي واصل انتقاداته، مصرحاً للصحافيين قبل بدء اجتماعات الأربعاء: «لقد أصيبت وكالة الطاقة الدولية بنوع من الهوس المناخي الذي يدعو إلى خفض استهلاك الطاقة».