خادم الحرمين يفتتح مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية

خادم الحرمين يفتتح مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية

وزير البترول: المركز يسهم في عملية تنوع الاقتصاد السعودي وتوسعه
الأربعاء - 10 شهر ربيع الثاني 1437 هـ - 20 يناير 2016 مـ

افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، اليوم (الأربعاء)، مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية بالرياض، معبرا عن سعادته بأنه يحمل أسم الملك عبدالله، وهو مما خلفه لبلده، مؤكدا على أن عهد الفقيد كان محمودا ومشهودا له بالعناية بمصلحة وطنه.

وفي كلمة له، أشار المهندس علي النعيمي وزير البترول والثروة المعدنية إلى الدور المتميز والمهم، للمملكة في سوق الطاقة العالمي، وأهمية البترول للاقتصاد المحلي، وأن توجيه الحكومة بإنشاء مركز متخصص في دراسات البترول والطاقة بشكل عام، والذي حظي بدعم خاص وكبير من الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز، ولا زال يحظى بنفس الدعم من قبل الملك سلمان، فقد حقق هذا المركز نتائج باهرة، خلال فترة وجيزة، من إنشائه، كما حظي باحترام واهتمام عالمي كبير، معربًا عن ثقته بأن هذا المركز سيحقق إنجازات محلية وعالمية مرموقة خلال السنوات والعقود المقبلة.

وبين المهندس النعيمي أن المركز يتميز باستقلاليته المالية، والإدارية، وفي دراساته وأبحاثه، إلا أن هدفه الأساس هو خدمة المملكة ومؤسساتها المختلفة، وخاصة ما هو مرتبط بقطاع الطاقة، بما في ذلك القطاع الخاص، والإسهام في عملية تنوع الاقتصاد السعودي وتوسعه، التي تعد الهدف الرئيس للقيادة السعودية، كما يُسهم المركز في تطور دراسات محلية وعالمية مختصة بالبترول والطاقة بجميع أنواعها مثل الشمس والرياح، بالتعاون مع الجامعات ومراكز الأبحاث السعودية والعالمية.

واطلع خادم الحرمين الشريفين على مجسم المركز الذي يحتوي على منشآت عبارة عن منطقتين رئيستين، الأولى تحوي مجمع البحوث، والثانية منطقة الحي السكني، ويحتوي مجمع البحوث على خمس مبان رئيسة هي مركز البحوث ومركز المؤتمرات ومركز تقنيات ومعلومات الطاقة والمسجد ومركز ثقافة الطاقة، يكون فيه زيارات للطلبة لتثقيفهم حول الطاقة وسبل ترشيدها، أما منطقة الحي السكني فإن القلب النابض للحي السكني هو جامع الملك عبد العزيز الحائز جائزة عالمية لأفضل تصميم للمباني الإسلامية.


اختيارات المحرر

فيديو