إيطايا تنشئ مجلسا للعلاقات مع الإسلام يهدف لإدماج المسلمين في المجتمع

إيطايا تنشئ مجلسا للعلاقات مع الإسلام يهدف لإدماج المسلمين في المجتمع
TT

إيطايا تنشئ مجلسا للعلاقات مع الإسلام يهدف لإدماج المسلمين في المجتمع

إيطايا تنشئ مجلسا للعلاقات مع الإسلام يهدف لإدماج المسلمين في المجتمع

أعلنت الحكومة الايطالية، اليوم (الثلاثاء)، إنشاء مجلس للعلاقات مع الاسلام يكون بمثابة هيئة استشارية بهدف ادماج المسلمين في ايطاليا "ذات التقاليد المسيحية والانسانية".
وأوضحت وزارة الداخلية الايطالية في بيان أن المجلس الذي يضم جامعيين وخبراء في الثقافة والديانة الاسلامية سيكون مكلفا اعطاء آراء وتقديم اقتراحات حول مسألة الاندماج في البلاد.
وقال وزير الداخلية انجلينو الفانو الذي ترأس اجتماع تشكيل المجلس ان "الاحترام والتعاون بين الهويات الثقافية والدينية الموجودة في ايطاليا يجب ان يكونا قاعدة لحوار من شأنه إثراء الديمقراطية". ودعا المسلمين الى "المساهمة في تنمية وازدهار بلدنا وسط احترام قوانيننا وتقاليدنا المسيحية والانسانية".
وتوقع البيان ان تسمح أعمال المجلس بتشكيل ما سماه "إسلام إيطالي".
وفي غياب إحصاءات دقيقة، تشير تقديرات الباحثين والجمعيات الى وجود نحو مليون مسلم في ايطاليا.



ماكرون: لا نزال ننتظر شكر أفريقيا على تصدينا للمتشددين

جنود من فرنسا والنيجر في القاعدة الجوية في نيامي في 14 مايو 2023 (أ.ف.ب)
جنود من فرنسا والنيجر في القاعدة الجوية في نيامي في 14 مايو 2023 (أ.ف.ب)
TT

ماكرون: لا نزال ننتظر شكر أفريقيا على تصدينا للمتشددين

جنود من فرنسا والنيجر في القاعدة الجوية في نيامي في 14 مايو 2023 (أ.ف.ب)
جنود من فرنسا والنيجر في القاعدة الجوية في نيامي في 14 مايو 2023 (أ.ف.ب)

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم (الاثنين)، إنه لا يزال ينتظر من دول منطقة الساحل الأفريقي أن تشكر باريس على منع وقوعها في أيدي المتشددين، رافضاً التلميح بأن بلاده تم إجبارها على الخروج من المنطقة.

وقال ماكرون، في كلمة أمام سفراء فرنسيين في مؤتمر سنوي بشأن السياسة الخارجية لعام 2025، إن فرنسا كانت على حق عند التدخل عام 2013 لمحاربة المتشددين حتى لو نأت هذه الدول بنفسها الآن عن الدعم العسكري الفرنسي.

وقال ماكرون ساخراً: «أعتقد أنهم نسوا أن يشكرونا، ولكن لا بأس، سيأتي ذلك في الوقت المناسب».

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي كلمته أمام سفراء بلاده بقصر الإليزيه في باريس 6 يناير 2025 (رويترز)

وانسحبت القوات الفرنسية في السنوات القليلة الماضية من مالي والنيجر وبوركينا فاسو بعد انقلابات عسكرية متتالية، وهي في سبيلها الآن للانسحاب من تشاد والسنغال وساحل العاج.

وقال ماكرون: «ما كان لأي منها أن تصبح دولة ذات سيادة لولا نشر الجيش الفرنسي في هذه المنطقة».

ونفى ماكرون مقولة إن باريس طُردت من المنطقة، موضحاً أن فرنسا قررت إعادة تنظيم استراتيجيتها.

وقال: «لا، فرنسا لا تتراجع في أفريقيا، بل تعمل على إعادة تنظيم نفسها فحسب».