في اجتماع، هو الأول من نوعه أمس، قابل كبار المسؤولين الأميركيين في الحرب ضد الإرهاب رؤساء شركات الإنترنت والتواصل الاجتماعي في «سيليكون فالي» (وداي السيليكون) في كليفورنيا للمساعدة في الحرب ضد الإرهاب، ولكشف اتصالات المتشددين، خصوصا أنصار تنظيمي داعش والقاعدة.
عقد الاجتماع في المبنى الفيدرالي في سان هوزي (ولاية كليفورنيا). وحضره من الجانب الحكومي: لوريتا لنش وزيرة العدل، وجيمس كومي مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية (إف بى آي)، ليزا موناكو، مستشارة أوباما في الحرب ضد الإرهاب، وجيمس كلابر مدير وكالات الاستخبارات، ومايكل روجرز مدير وكالة الأمن الوطني (إن إس إيه)، وأنتوني بلنكين نائب وزير الخارجية. وحضر الاجتماع من جانب الشركات رؤساء ومديرو: «فيسبوك» و«تويتر» و«يوتيوب» و«مايكروسوفت» و«لننكيدين» و«آبل».
وقالت صحيفة «واشنطن بوست»، أمس، إنها حصلت على أجندة الاجتماع، وفيها تركيز على «عرقلة الاتصالات والتواصلات التي تشجع التطرف والعنف. وكشف طرق تجنيد الشباب والشابات. وتشجيع الذين (المسلمين) يعارضون (داعش) و(القاعدة) وبقية المنظمات الإرهابية».
في الوقت نفسه، أعلنت وزارة العدل اعتقال فلسطينيين ولدا في العراق، وهاجرا إلى الولايات المتحدة كلاجئين، بتهمة تأييد «داعش». وهما: أوس يونس الجياب (23 عاما) الذي يعيش في ساكرمنتو (ولاية كليفورنيا)، وعمر سعيد الحردان (24 عاما) الذي يعيش في هيوستن (ولاية تكساس).
وحسب معلومات «إف بي آي»، لجأ الحردان إلى الولايات المتحدة قبل سبعة أعوام، وبعد عامين حصل على الإقامة الدائمة، ثم حصل على الجنسية الأميركية قبل عامين. ولا يعتقد أنه اشترك في الحرب مع الإرهابيين في العراق أو في سوريا، لكنه كان نشطا في مواقع التواصل الاجتماعي، ولم يخف تأييده لتنظيم داعش. وخطط مع زميله الجياب لدعم «داعش».
أما زميله الجياب، جاء إلى والولايات المتحدة قبل ثلاثة أعوام، وحصل على الإقامة الدائمة، وسافر مرات كثيرة إلى سوريا. و«اشترك في الحرب مع إرهابيين، وكذب للمسؤولين الأميركيين عندما سئل، مرات كثيرة، عن ذلك». غير أنه افتخر في مواقع التواصل الاجتماعي بأنه حارب في سوريا مع تنظيم أنصار الإسلام.
من ناحية أخرى، أعلنت، أول من أمس (الخميس)، شرطة نيويورك أنها توصلت إلى اتفاق مع منظمات أميركية لحقوق الإنسان والحريات المدنية لتعيين قاض محايد لمراقبة تحقيقات الشرطة مع المسلمين حول النشاطات الإرهابية.
قبل ثلاثة أعوام، رفعت المنظمات قضايا في المحاكم بأن شرطة نيويورك تنتهك حقوق كثير من المسلمين خلال تحقيقاتها. في ذلك الوقت، نشرت وكالة «أ. ب» قائمة بحالات كثيرة استعملت فيها الشرطة جواسيس، أو شرطة بملابس مدنية، أو جندت أزواجا وأقارب، أو ضايقت، أو أحرجت، أو أساءت، إلى مسلمين خلال تحقيقاتها.
حسب الاتفاق، تحاشت شرطة نيويورك الاعتراف رسميا بما حدث، ولم تقدم اعتذارا، لكنها وافقت على مراقبة مدنية محايدة لتحقيقات الحرب ضد الإرهاب.
من ناحية أخرى، مثل، أول من أمس (الخميس)، أمام محكمة فيدرالية في نيويورك، أميركي من أصل باكستاني، حمود الفرخ (30 عاما)، بتهم العودة إلى باكستان وأفغانستان للقيام بنشاطات إرهابية، والانتماء إلى تنظيم القاعدة، والمساعد في التحضير لهجوم بسيارة ملغومة على قاعدة عسكرية أميركية في أفغانستان في 2009.
حسب وثائق المحكمة، اشترك الفرخ في تجهيز عبوتين ناسفتين لاستخدامهما في الهجوم. فجر أحد المشاركين في الهجوم العبوة الأولى، وعثر المحققون على بصمات الفرخ على العبوة الثانية، التي كان يحملها مشارك آخر، لكنه لم يفجرها.
لم تقدم زينب أحمد، ممثلة الادعاء، معلومات عن القاعدة العسكرية الأميركية التي وقع عليها الهجوم. ولم تقدم تفاصيل التحقيقات التي أدت إلى تقديم الفرخ للمحاكمة.
من ناحية أخرى، قال سيث ماهر، محامي الفرخ، إن الادعاء قدم اتهامات مبالغ فيها، وإنه لم يقدم تفاصيل ما حدث، وإن الهدف هو توجيه عقوبة قاسية على موكله، قد تصل إلى الإعدام.
وطلب ماهر من قاضي المحكمة، بريان كوجان، منع الادعاء من تضخيم القضية «في وقت لا يملك فيه الادعاء معلومات كافية وصادقة».
في عام 2014، اعتقل الفرخ في باكستان، ثم نقل إلى الولايات المتحدة. وتشمل قائمة الاتهامات ضده: التآمر لقتل أميركيين، واستخدام سلاح دمار شامل، وتفجير منشأة حكومية، ومساعدة القاعدة.
11:9 دقيقه
قمة «وادي السيليكون» لمواجهة الإرهاب
https://aawsat.com/home/article/539461/%D9%82%D9%85%D8%A9-%C2%AB%D9%88%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86%C2%BB-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8
قمة «وادي السيليكون» لمواجهة الإرهاب
مسؤولون يطلبون مساعدة شركات الإنترنت
الرئيس باراك أوباما خلال لقاء كبار المسؤولين الأميركيين في الحرب ضد الإرهاب مع رؤساء شركات الإنترنت والتواصل الاجتماعي في «سيليكون فالي» (وادي السيليكون) في كاليفورنيا (واشنطن بوست)
- واشنطن: محمد علي صالح
- واشنطن: محمد علي صالح
قمة «وادي السيليكون» لمواجهة الإرهاب
الرئيس باراك أوباما خلال لقاء كبار المسؤولين الأميركيين في الحرب ضد الإرهاب مع رؤساء شركات الإنترنت والتواصل الاجتماعي في «سيليكون فالي» (وادي السيليكون) في كاليفورنيا (واشنطن بوست)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
