إيران محاصرة.. وتحرك خلاياها في البحرين

خادم الحرمين الشريفين يتلقى اتصالاً من الملك عبد الله الثاني أكد له فيه استهجان الأردن للتصرفات الإيرانية العدائية

أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية لدى مغادرتهم الأراضي السعودية بعد تقديم التسهيلات اللازمة في مطار الرياض أمس (واس).. وفي الإطار رسم توضيحي نشرته الداخلية البحرينية أمس لأعضاء الخلية الإرهابية التي جرى تفكيكها (وكالة الأنباء البحرينية)
أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية لدى مغادرتهم الأراضي السعودية بعد تقديم التسهيلات اللازمة في مطار الرياض أمس (واس).. وفي الإطار رسم توضيحي نشرته الداخلية البحرينية أمس لأعضاء الخلية الإرهابية التي جرى تفكيكها (وكالة الأنباء البحرينية)
TT

إيران محاصرة.. وتحرك خلاياها في البحرين

أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية لدى مغادرتهم الأراضي السعودية بعد تقديم التسهيلات اللازمة في مطار الرياض أمس (واس).. وفي الإطار رسم توضيحي نشرته الداخلية البحرينية أمس لأعضاء الخلية الإرهابية التي جرى تفكيكها (وكالة الأنباء البحرينية)
أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية لدى مغادرتهم الأراضي السعودية بعد تقديم التسهيلات اللازمة في مطار الرياض أمس (واس).. وفي الإطار رسم توضيحي نشرته الداخلية البحرينية أمس لأعضاء الخلية الإرهابية التي جرى تفكيكها (وكالة الأنباء البحرينية)

تكثفت الضغوط على النظام الإيراني بعدما اتخذت دول أخرى، أمس، إجراءات دبلوماسية تجاه طهران احتجاجًا على الاعتداءات التي طالت سفارة السعودية وقنصليتها العامة في إيران.
فقد استدعى الأردن أيضًا السفير الإيراني لديه، أمس، للتأكيد على إدانته الشديدة ورفضه المطلق للاعتداءات التي طالت السفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد، معتبرًا أن هذه الانتهاكات تمثل «انتهاكًا سافرًا للعلاقات الدبلوماسية».
وتلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس، اتصالاً هاتفيًّا من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الذي أكد دعم الأردن للقرارات الأخيرة التي اتخذتها السعودية ضد إيران، مجددًا استهجان الأردن حكومة وشعبًا للتصرفات الإيرانية العدائية ضد مقرات البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران. وأعرب خادم الحرمين الشريفين عن شكره وتقديره لملك الأردن على ما عبّر عنه من مشاعر أخوية صادقة.
كذلك، لحقت دولة جيبوتي، أمس، بالسعودية والبحرين والسودان، وقررت قطع علاقاتها مع إيران. وقال سفير جيبوتي في الرياض، ضياء الدين بامخرمه، لـ«الشرق الأوسط»، إن بلاده قطعت كل أشكال العلاقات مع إيران «بسبب محاولتها النيل من أمن واستقرار السعودية». كما استدعت قطر سفيرها في طهران، احتجاجًا على الاعتداءات التي طالت البعثتين الدبلوماسيتين، والتي «تشكل انتهاكًا للمواثيق والأعراف الدولية»، بحسب بيان الخارجية القطرية. أما سلطنة عُمان، فقد عبّرت، أمس، عن أسفها للهجوم الذي تعرضت له سفارة السعودية وقنصليتها في إيران. وقالت الخارجية العمانية في بيان إن السلطنة «تعتبر هذا العمل غير مقبول، وتؤكد في الوقت ذاته أهمية إيجاد قواعد جديدة تحرم بأي شكل من الأشكال التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى تحقيقًا للاستقرار والسلم».
بدوره، اعتبر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، في حديث له أمام نواب في أنقرة أمس، أحكام القصاص التي نفذتها السعودية في الآونة الأخيرة «شأناً داخلياً». وعبر إردوغان عن دهشته لردود الفعل الشديدة التي ركزت على تنفيذ الحكم ضد نمر باقر النمر من دون باقي المدانين. وقال الرئيس التركي «حصل في ذلك اليوم 46 إعداماً بينهم 43 لأشخاص من السنة. ثلاثة فقط كانوا شيعة».
ووسط هذه الانتقادات والضغوط على إيران، أعلنت البحرين، أمس، عن إحباط مخطط إرهاب كان يستهدف أمن البلاد من خلال تنفيذ سلسلة من الأعمال التفجيرية الخطيرة، التي كانت تقوم بها خلية مكونة من 14 شخصًا، تم القبض على 8 منهم، وبعضهم موجودون حاليًا في طهران، وآخرون يخضعون للتحقيق، مشيرة إلى أن أعضاء من الخلية ينتمون إلى تيار «الوفاء» الذي يتلقى توجيهات وتمويلاً من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني.
...المزيد



سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
TT

سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)

نقلت وكالة «بلومبرغ» الأميركية للأنباء، أمس (الخميس)، عن مسؤولين في إدارة الرئيس جو بايدن أن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان سيزور المملكة العربية السعودية في نهاية الأسبوع المقبل، على أن يتبعه وزير الخارجية أنتوني بلينكن، في مؤشر إلى سعي واشنطن لتوثيق العلاقات أكثر بالرياض.
وأوضحت الوكالة أن سوليفان يسعى إلى الاجتماع مع نظرائه في كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند في المملكة الأسبوع المقبل. وتوقع مسؤول أميركي أن يستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المسؤول الأميركي الرفيع خلال هذه الزيارة. وأضافت «بلومبرغ» أن بلينكن يعتزم زيارة المملكة في يونيو (حزيران) المقبل لحضور اجتماع للتحالف الدولي لهزيمة «داعش» الإرهابي.
ولم يشأ مجلس الأمن القومي أو وزارة الخارجية الأميركية التعليق على الخبر.
وسيكون اجتماع سوليفان الأول من نوعه بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند.
وقال أحد الأشخاص إن الموضوعات الرئيسية ستكون تنويع سلاسل التوريد والاستثمارات في مشروعات البنية التحتية الاستراتيجية، بما في ذلك الموانئ والسكك الحديد والمعادن.
وأوضحت «بلومبرغ» أن الرحلات المتتالية التي قام بها مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى تسلط الضوء على أن الإدارة مصممة على توطيد العلاقات بين واشنطن والرياض أخيراً.
وكان سوليفان اتصل بولي العهد الأمير محمد بن سلمان في 11 أبريل (نيسان)، مشيداً بالتقدم المحرز لإنهاء الحرب في اليمن و«الجهود غير العادية» للسعودية هناك، وفقاً لبيان أصدره البيت الأبيض.
وتعمل الولايات المتحدة بشكل وثيق مع المملكة العربية السعودية في السودان. وشكر بايدن للمملكة دورها «الحاسم لإنجاح» عملية إخراج موظفي الحكومة الأميركية من الخرطوم.


اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)
صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)
TT

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)
صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)

في اليوم الثاني لزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى سوريا، التقى وفداً من الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق، بحضور وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان.
وأكد رئيسي، خلال اللقاء الذي عقد في القصر الرئاسي السوري أمس (الخميس)، أن بلاده «تعتبر دائماً القضية الفلسطينية أولوية في سياستها الخارجية». وأكد أن «المقاومة هي السبيل الوحيد لتقدم العالم الإسلامي ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي»، وأن «المبادرة، اليوم، في أيدي المجاهدين والمقاتلين الفلسطينيين في ساحة المواجهة». وقال: «نرى زوال الكيان الصهيوني قريباً جداً، الذي تظهر آثار أفوله».
وزار رئيسي، مساء الأربعاء، مقام السيدة زينب، في ريف دمشق، وألقى خطاباً في صحن المقام، في حفل شعبي ورسمي حاشد، وذلك بعد أن التقى مجموعة من أُسر قتلى الميليشيات الشيعية من دول سوريا ولبنان وأفغانستان وإيران وغيرها.
وسلطت مصادر النظام السوري الضوء على البُعد الاقتصادي للزيارة، إذ دعت صحيفة «تشرين» الرسمية، في افتتاحية، أمس، إلى «معاينة المشهد من جديد»، واصفة زيارة رئيسي لدمشق بـ«الحدث». وأفادت بأن معطياتها المكثفة «تلخّصُ الرؤية المتكاملة للتوجّه نحو خلق موازين قوّة تفرضُ نفسَها، وأن سوريا ثمَّ العراق فإيران، هي المرتكزُ المتينُ لتكتّل إقليمي يكمّل البعد الأشمل للقطب الجديد الصّاعد بهويته الاقتصاديّة، القائمة على توافقات سياسيّة في نهج السلام والوئام، من حيث إن التكتلات الاقتصادية الإقليمية ستكون هي الخيار الاستراتيجي الحقيقي»، لافتة إلى أن الواقعية، اليوم «تُملي التسليمَ بأن الاقتصادَ يقود السياسة».
وعدّت «تشرين»، الناطقة باسم النظام في دمشق، اجتماعات اللجنة العليا السورية العراقيّة في دمشق، التي انعقدت قبل يومين، واجتماعات اللجنة السورية الإيرانية «بدايات مطمئنة لولادة إقليم اقتصادي متماسكٍ متكاملٍ مترابطٍ بشرايين دفّاقة للحياة الاقتصاديّة».


بوادر أزمة جديدة بين روما وباريس

ميلوني تتحدث خلال مؤتمر صحافي في روما الثلاثاء الماضي (د.ب.أ)
ميلوني تتحدث خلال مؤتمر صحافي في روما الثلاثاء الماضي (د.ب.أ)
TT

بوادر أزمة جديدة بين روما وباريس

ميلوني تتحدث خلال مؤتمر صحافي في روما الثلاثاء الماضي (د.ب.أ)
ميلوني تتحدث خلال مؤتمر صحافي في روما الثلاثاء الماضي (د.ب.أ)

تكشفت، أمس، بوادر أزمة دبلوماسية جديدة بين باريس وروما على خلفية قضية الهجرة. وأعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني إلغاء زيارة كانت مقررة إلى باريس، بعدما وصف تصريحات وزير الداخلية الفرنسي بأنها «غير مقبولة» لاعتباره أن رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني «عاجزة عن حل مشاكل الهجرة» في بلادها.
وقارن جيرالد دارمانان، في تصريحات لإذاعة «آر إم سي»، بين ميلوني وزعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبن، قائلاً إن «ميلوني تشبه لوبن. يتمّ انتخابها على أساس قولها إنّها ستحقّق إنجازات، لكن ما نراه أنّ (الهجرة) لا تتوقف، بل تزداد».
من جانب آخر، حمّل دارمانان الطرف الإيطالي مسؤولية الصعوبات التي تواجهها بلاده التي تشهد ازدياد أعداد المهاجرين، ومنهم القاصرون الذين يجتازون الحدود، ويعبرون إلى جنوب فرنسا.
وكان رد فعل روما على تلك التصريحات سريعاً، مع إلغاء وزير الخارجية الإيطالي الاجتماع الذي كان مقرراً مساء أمس في باريس مع نظيرته كاترين كولونا. وكتب تاجاني على «تويتر»: «لن أذهب إلى باريس للمشاركة في الاجتماع الذي كان مقرراً مع الوزيرة كولونا»، مشيراً إلى أن «إهانات وزير الداخلية جيرالد دارمانان بحق الحكومة وإيطاليا غير مقبولة».
وفي محاولة لوقف التصعيد، أصدرت وزارة الخارجية الفرنسية توضيحاً قالت فيه إنها «تأمل» أن يُحدَّد موعد جديد لزيارة وزير الخارجية الإيطالي.