«الخارجية» السعودية: عمليات اقتحام السفارة والقنصلية كانت مرتبة.. ولدى الرياض الأدلة

الدبلوماسيون العائدون من طهران: أخذنا وعودًا من مسؤولين إيرانيين بالحماية لكنهم لم يلتزموا بها

اسحاق العريني القائم بالأعمال السعودي لدى طهران خلال وصوله إلى مطار الرياض أمس. (تصوير: سعد الدوسري)
اسحاق العريني القائم بالأعمال السعودي لدى طهران خلال وصوله إلى مطار الرياض أمس. (تصوير: سعد الدوسري)
TT

«الخارجية» السعودية: عمليات اقتحام السفارة والقنصلية كانت مرتبة.. ولدى الرياض الأدلة

اسحاق العريني القائم بالأعمال السعودي لدى طهران خلال وصوله إلى مطار الرياض أمس. (تصوير: سعد الدوسري)
اسحاق العريني القائم بالأعمال السعودي لدى طهران خلال وصوله إلى مطار الرياض أمس. (تصوير: سعد الدوسري)

وصل إلى الرياض أمس، أفراد البعثة الدبلوماسية السعودية في إيران وذلك بعد تعرّض سفارة خادم الحرمين الشريفين في طهران والقنصلية في مشهد للاقتحام والاعتداء من قبل متطرفين.
وقال الأمير خالد بن سعود بن خالد، وكيل وزارة الخارجية السعودية، في تصريحات: «هناك خطة وضعتها الوزارة لما كان يجري لأفراد البعثة الدبلوماسية حتى وصولهم إلى الرياض»، موضحا أن بعض السعوديين لا يزالون في إيران، مشددًا على أن الوزارة وضعت برامج لعودتهم قريبا.
وبيّن الأمير خالد بن سعود بعض تفاصيل الاعتداء على السفارة والقنصلية، قائلاً: «كان هناك ثلاثة أشخاص برفقة رجال الأمن السعودي وقت الاقتحام»، موضحًا أنهم تمكنوا من الخروج من باب الطوارئ، خلال الاقتحام، وفق الخطة الأمنية التي وضعت. وأضاف أن «عملية الاقتحام التي وقعت في السفارة السعودية لم تكن فوضوية، بل تمت وفق تنظيم محكم ومرتب من جهات رسمية إيرانية»، مشددًا على أن السعودية لديها شواهد وأدلة تثبت ذلك.
من جانبه، أشار السفير إسحاق العريني، القائم بأعمال السفارة السعودية في طهران، إلى أن عمليات الاقتحام بدأت بحشود صغيرة، مضيفًا «أبلغنا السلطات الإيرانية بتلك العملية، وأخذنا وعودًا شخصية من كبار المسؤولين الإيرانيين بالتعهد بحماية منشآت البعثة كاملة وسلامتها، ولكن للأسف لم يحدث ذلك ولم يلتزموا». وأضاف العريني «هناك تجمعات أخرى جاءت إلى السفارة، وبدأت تزيد بشكل كبير»، مبينًا أن «الحراس لم يقوموا بواجب الحماية اللازمة للمقر، حتى جرى الاعتداء بكسر النوافذ وإطلاق قنابل المولوتوف، إضافة إلى قطع الكهرباء على المساكن لمدة زمنية»، مشيرًا إلى المقتحمين سرقوا ممتلكات السفارة بالكامل وأحرقوا السيارات وسرقوا كثيرا منها. وأبان أن «هناك بعض الصعوبات التي واجهت أفراد البعثة الدبلوماسية في المطار، وذلك بتفتيش الحقائب».
من جانبه، أوضح عبد الله الفعر، القنصل العام في مشهد، أن بداية الهجوم على السفارة السعودية في مشهد كان عن طريق سيارة، إلا أن خللاً فنيًا أسهم في تعطلها، وحاول المسؤولون السعوديون استجواب السائق، إلا أن ذلك لم يحدث، كما أن المتظاهرين أطلقوا ألعابًا نارية وكان بعضها حارقًا، مشيرًا إلى أن هناك مجموعات سهلت دخول المقتحمين، وهذا يعد انتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية، لافتًا إلى أن المضايقات التي تعرضت لها البعثة حدثت فقط في المطار وفي إجراءات عمليات التفتيش.
من جانبه، قال عبد المجيد آل مفرح، أحد أعضاء البعثة الدبلوماسية في طهران إن «نحو ألفي شخص، اقتحموا السفارة السعودية في طهران»، مبينًا أن أربعة موظفين فقط كانوا في السفارة وقت الاقتحام، لافتًا إلى أن بقية الموظفين كانوا في سكن الموظفين.
إلى ذلك، قال سعيد الشهراني، وهو أحد الموظفين السعوديين في القنصلية بمشهد إن «السلطات الإيرانية لم تتحرك لحماية البعثة الدبلوماسية، وأسهمت العوامل الجوية كهطول الأمطار، وانخفاض درجة الحرارة، في تفرقة المتظاهرين».



وزيرا داخلية السعودية والكويت يستعرضان التنسيق الأمني

الأمير عبد العزيز بن سعود مستقبلاً الشيخ فهد اليوسف بمقر وزارة الداخلية السعودية في مكة المكرمة (واس)
الأمير عبد العزيز بن سعود مستقبلاً الشيخ فهد اليوسف بمقر وزارة الداخلية السعودية في مكة المكرمة (واس)
TT

وزيرا داخلية السعودية والكويت يستعرضان التنسيق الأمني

الأمير عبد العزيز بن سعود مستقبلاً الشيخ فهد اليوسف بمقر وزارة الداخلية السعودية في مكة المكرمة (واس)
الأمير عبد العزيز بن سعود مستقبلاً الشيخ فهد اليوسف بمقر وزارة الداخلية السعودية في مكة المكرمة (واس)

استعرض الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، مع الشيخ فهد يوسف الصباح، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي، التنسيق القائم بين البلدين في المجالات الأمنية.

وبحث الجانبان خلال لقائهما بمقر وزارة الداخلية السعودية في مكة المكرمة، الأربعاء، عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

ونوَّه الشيخ فهد اليوسف بالجهود المتواصلة التي تبذلها السعودية في تنظيم موسم الحج، وما تقدمه من خدمات متكاملة وتسهيلات متطورة وتقنيات حديثة تسهم في تمكين ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم بيسر وطمأنينة.

حضر الاستقبال من الجانب السعودي، الأمير الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عيّاف، نائب وزير الداخلية المكلّف، والدكتور هشام الفالح، مساعد الوزير، واللواء خالد العروان، مدير عام مكتب الوزير للدراسات والبحوث، وأحمد العيسى، مدير عام الشؤون القانونية والتعاون الدولي.


وزير الخارجية السعودي في قبرص لحضور اجتماع «مجلس الشؤون الأوروبية»

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي في قبرص لحضور اجتماع «مجلس الشؤون الأوروبية»

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

وصل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ليماسول القبرصية، الأربعاء، للمشاركة في الاجتماع غير الرسمي لمجلس الشؤون الخارجية الأوروبي، الذي يناقش عدداً من القضايا الإقليمية والدولية.

وسيعقد الأمير فيصل بن فرحان عدداً من اللقاءات الثنائية على هامش الاجتماع؛ لتعزيز العلاقات الثنائية، وتبادل وجهات النظر حيال مختلف التحديات.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي مع نظيره الهندي سوبراهمانيام جايشانكار، العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتنميتها.

الأمير فيصل بن فرحان لدى لقائه الوزير سوبراهمانيام جايشانكار في ليماسول الأربعاء (الخارجية السعودية)

وتناول الوزيران خلال لقائهما في ليماسول مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، وتبادلا وجهات النظر حيالها.


وزير الداخلية السعودي: القيادة حريصة على أداء الحجاج مناسكهم بيسر

الأمير عبد العزيز بن سعود أشاد بجهود تعزيز الوعي ورفع مستوى الجاهزية المعنوية لدى رجال الأمن (واس)
الأمير عبد العزيز بن سعود أشاد بجهود تعزيز الوعي ورفع مستوى الجاهزية المعنوية لدى رجال الأمن (واس)
TT

وزير الداخلية السعودي: القيادة حريصة على أداء الحجاج مناسكهم بيسر

الأمير عبد العزيز بن سعود أشاد بجهود تعزيز الوعي ورفع مستوى الجاهزية المعنوية لدى رجال الأمن (واس)
الأمير عبد العزيز بن سعود أشاد بجهود تعزيز الوعي ورفع مستوى الجاهزية المعنوية لدى رجال الأمن (واس)

أكّد الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، اهتمام القيادة بكل ما يعزز خدمة الإسلام والمسلمين، والعناية بالحرمين الشريفين ورعاية قاصديهما، وحرصها على تسخير جميع الإمكانات لتمكين ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم بكل يسر وأمان وطمأنينة.

جاء ذلك خلال لقائه بمقر «الداخلية» في مكة المكرمة، الأربعاء، الدكتور عبد الله السعدان، مدير عام إدارة التوجيه والإرشاد بالوزارة ومنسوبيها، حيث اطّلع على برامجها ومبادراتها خلال موسم حج هذا العام.

وأشاد الأمير عبد العزيز بن سعود بالجهود التوجيهية والتوعوية التي تسهم في ترسيخ القيم والمبادئ الإسلامية، وتعزيز الوعي ورفع مستوى الجاهزية المعنوية لدى رجال الأمن، بما ينعكس على أدائهم لمهامهم بكفاءة واقتدار.

الأمير عبد العزيز بن سعود يطلع على برامج ومبادرات التوجيه والإرشاد في القطاعات الأمنية خلال موسم الحج (واس)

من جهته، أوضح السعدان أن خطة إدارة التوجيه والإرشاد لموسم حج هذا العام، ركّزت على إبراز جهود السعودية في خدمة ضيوف الرحمن، وتعزيز الرسالة التوعوية الموجهة لرجال الأمن، بما يدعم أداءهم لمهامهم الميدانية.

كان الأمير عبد العزيز بن سعود زار الشيخ صالح الفوزان مفتي عام السعودية رئيس هيئة كبار العلماء والرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء، وأعضاء الهيئة، في مخيمه بمشعر منى، حيث هنأهم بعيد الأضحى.

وزير الداخلية السعودي يزور المفتي العام للبلاد بمخيمه في مشعر منى الأربعاء (واس)

وأشاد المفتي العام بما توليه القيادة السعودية من عناية واهتمام بخدمة ضيوف الرحمن، وتسخير جميع الإمكانات لتمكينهم من أداء مناسكهم بالأمن والطمأنينة.

بدوره، نوّه وزير الداخلية بالجهود التي يبذلها المفتي العام وأعضاء هيئة كبار العلماء في توعية الحجاج وإرشادهم، سائلاً الله أن يتقبل من ضيوف الرحمن حجهم، وأن يديم على البلاد نعمة الأمن والاستقرار.