العامري يسعى لتشكيل ميليشيا مستقلة.. ويطمح لخلافة العبادي

طهران فشلت في تسوية خلافه مع المهندس

أبو مهدي المهندس ...هادي العامري
أبو مهدي المهندس ...هادي العامري
TT

العامري يسعى لتشكيل ميليشيا مستقلة.. ويطمح لخلافة العبادي

أبو مهدي المهندس ...هادي العامري
أبو مهدي المهندس ...هادي العامري

كشف قيادي بارز بميليشيا الحشد الشعبي في العراق عن أن الخلافات تعمقت أكثر بين هادي العامري مسؤول منظمة بدر، وأبو مهدي المهندس، الذي يحمل صفة نائب قائد الحشد، وأن الأول يتجه لتشكيل ميليشيا مستقلة.
وقال القيادي لـ«الشرق الأوسط» في دبي إن «العامري بدأ بالفعل اتصالاته مع أطراف وميليشيات شيعية للمضي بخطوته، وردد بين مقربين منه أنه سينال مباركة المرشد الإيراني علي خامنئي لمشروعه».
وكان ضباط كبار من فيلق القدس الذي يتزعمه الجنرال الإيراني قاسم سليماني اجتمعوا مع العامري والمهندس في بغداد مؤخرا لتسوية الخلافات بينهما. لكن «الضغوط الإيرانية»، حسب القيادي، «لم تأت بنتائج إيجابية».
ويرى هذا القيادي أن «الأهداف الحقيقية التي تشكل من أجلها (الحشد) قد انحرفت، وأن هناك من يحاول السيطرة عليه ليكون له نفوذ عسكري يحقق بواسطته أهدافه الشخصية»، منبها إلى أن «العامري طالما طمح لأن يصبح رئيسا للوزراء» خلفا لحيدر العبادي.
...المزيد



أوكرانيا تترقَّب ردَّ بوتين

لقطة فيديو تظهر انفجاراً قرب الكرملين أمس (رويترز)... وفي الإطار بوتين خلال اجتماعه مع حاكم منطقة نوفغورود خارج موسكو أمس (إ.ب.أ)
لقطة فيديو تظهر انفجاراً قرب الكرملين أمس (رويترز)... وفي الإطار بوتين خلال اجتماعه مع حاكم منطقة نوفغورود خارج موسكو أمس (إ.ب.أ)
TT

أوكرانيا تترقَّب ردَّ بوتين

لقطة فيديو تظهر انفجاراً قرب الكرملين أمس (رويترز)... وفي الإطار بوتين خلال اجتماعه مع حاكم منطقة نوفغورود خارج موسكو أمس (إ.ب.أ)
لقطة فيديو تظهر انفجاراً قرب الكرملين أمس (رويترز)... وفي الإطار بوتين خلال اجتماعه مع حاكم منطقة نوفغورود خارج موسكو أمس (إ.ب.أ)

أعلنت موسكو إحباطَ محاولة لاغتيال الرئيس فلاديمير بوتين بطائرتين مسيّرتين استهدفتا الكرملين أمس، واتَّهمت أوكرانيا بالوقوف وراء ذلك، الأمر الذي وضع كييف في حالة ترقّب إزاء ردّ محتمل، رغم نفي مسؤوليتها، وتشكيك واشنطن فيما يصدر عن الكرملين.
وطالب الرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف «بالتخلص من» الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي و«أعوانه» في كييف.
ودعا ميدفيديف، وهو حالياً المسؤول الثاني في مجلس الأمن الروسي، إلى «تصفية» زيلينسكي رداً على الهجوم المفترض.
وكتب ميدفيديف قائلاً «بعد الاعتداء الإرهابي اليوم، لم يبقَ خيار سوى تصفية زيلينسكي جسديا مع زمرته».
بدوره، صرح زيلينسكي للصحافيين في مؤتمر صحافي مشترك مع نظرائه في دول شمال أوروبا في هلسنكي «لم نهاجم بوتين. نترك ذلك للمحكمة. نقاتل على أراضينا وندافع عن قرانا ومدننا».

وأضاف زيلينسكي «لا نهاجم بوتين أو موسكو. لا نملك ما يكفي من الأسلحة للقيام بذلك». وسئل زيلينسكي عن سبب اتهام موسكو لكييف فأجاب أنَّ «روسيا لم تحقق انتصارات».
بدوره، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إنَّه لا يستطيع إثبات صحة اتهام روسيا بأنَّ أوكرانيا حاولت اغتيال الرئيس الروسي في هجوم بطائرتين مسيّرتين، لكنَّه قال إنَّه سينظر «بعين الريبة» لأي شيء يصدر عن الكرملين.
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستنتقد أوكرانيا إذا قرَّرت بمفردها ضرب روسيا رداً على هجمات موسكو، قال بلينكن إنَّ هذه قرارات يجب أن تتخذها أوكرانيا بشأن كيفية الدفاع عن نفسها.
من جانبها، قالت الأمم المتحدة إنَّه لا يمكنها تأكيد المعلومات حول هجمات أوكرانيا على الكرملين، داعية موسكو وكييف إلى التخلي عن الخطوات التي تؤدي إلى تصعيد.
روسيا تعلن إحباط محاولة لاغتيال بوتين في الكرملين بمسيّرتين