وزير الشؤون الاجتماعية السعودي: مستفيدو الضمان لن يتأثروا برفع أسعار الكهرباء

القصبي يقر بتجاوز الأنظمة من أجل إشهار مشروع الجمعيات الأهلية

وزير الشؤون الاجتماعية السعودي لدى حضوره مجلس الشورى أمس (واس)
وزير الشؤون الاجتماعية السعودي لدى حضوره مجلس الشورى أمس (واس)
TT

وزير الشؤون الاجتماعية السعودي: مستفيدو الضمان لن يتأثروا برفع أسعار الكهرباء

وزير الشؤون الاجتماعية السعودي لدى حضوره مجلس الشورى أمس (واس)
وزير الشؤون الاجتماعية السعودي لدى حضوره مجلس الشورى أمس (واس)

أقر وزير سعودي، أمس، تحت قبة مجلس الشورى، بتجاوزه بعض الصلاحيات، وذلك من أجل ظهور نظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية وإقراره.
واعترف الدكتور ماجد القصبي، وزير الشؤون الاجتماعية بالسعودية، خلال حضوره في جلسة مجلس الشورى، أمس، بتجاوزه لبعض الصلاحيات، وتخوّل التنظيمات الإدارية في البلاد في حال وجود بعض التباين بين وجهتي مجلس الوزراء ومجلس الشورى أن يؤخذ رأي المجلس قبل إقراره.
وقالت الأميرة موضي بنت خالد، عضو مجلس الشورى، إن نظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية الذي صدر، كان لمجلس الشورى دوره في كتابة مواده، إلا أن هناك تباينًا ظهر بنحو 12 مادة في بعض المواد، موضحة أنه بحسب المادة الـ17 بحال تباينت وجهات نظر المجلسين (مجلس الوزراء، ومجلس الشورى)، يعاد الموضوع إلى مجلس الشورى ليبدي ما يراه بشأنه ويرفعه إلى الملك لاتخاذ ما يراه.
الوزير السعودي، اعترف بتجاوز الأنظمة في رده على الأميرة موضي بنت خالد، إلا أنه اعتبر أن إنجاز المشروع وظهوره أهم من وجود اختلافات، محملاً نفسه اللوم في هذا التجاوز، مشددًا على أنه حريص تمامًا على خروج النظام بأسرع وقت، وألا يبقى حبيس الأدراج لمدة طويلة، مثل هذا النظام الذي استغرق 12 عامًا.
وفتح الدكتور القصبي المجال أمام الأعضاء لإبداء وجهته نظرهم حيال ما يرونه مناسبًا في نظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية، مؤكدًا أن التعديل أسرع من إعادة دراسة المشروع.
وقلل الدكتور عبد الله آل الشيخ رئيس مجلس الشورى السعودي، من التعديلات التي لم تؤخذ بعين الاعتبار، مؤكدًا أنها ليست بالأمور الجوهرية بل هي إجرائية.
وكشف وزير الشؤون الاجتماعية عن توجه الوزارة للنظر في معاشات الضمان الاجتماعي التي تُصرف، مع وجود دراسة لإيجاد منتجات سكنية لمستفيدي الضمان، وإعطاء أموال لترميم منازلهم، مشددًا على أن الدولة حريصة على عدم حدوث أي آثار تمس هذه الفئة، وأن غالبية مستفيدي الضمان الاجتماعي لن يتضرروا من تغيّر أسعار الوقود وتغير أسعار تعرفة المياه والكهرباء.
وقال إن «الوزارة لديها نحو 140 مبادرة لتطوير عملها، وقدمتها بحسب أولويات متعددة»، معلنًا اتفاق وزارته مع وزارة العدل على عقد ورشة عمل عن التحديات التي تواجهها وزارة الشؤون الاجتماعية فيما يتعلق بقضايا الأرامل والهجرة.
وذكر أن الوزارة لديها توجه لتعزيز ثقافة الادخار، مع وجود توجيه آخر يتعلق بدراسة أسباب ارتفاع نسب الطلاق، كون النساء يشكلن النسبة العظمى من مستفيدي الضمان الاجتماعي.
وفي تصريح صحافي، أعقب حضوره جلسة مجلس الشورى، أفاد الدكتور ماجد القصبي بأن بنك التسليف والادخار سيتفرغ للتركيز حيال القروض الاجتماعية، موضحًا فيما يتعلق بالقروض الممنوحة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة والخدمات، أنها ستتحول إلى صندوق التنمية الصناعي ويتفرغ البنك لقروض التسليف والادخار.
وأشار وزير الشؤون الاجتماعية، فيما يتعلق بالتأمين الصحي لمستفيدي الضمان الاجتماعي، إلى أن الموضوع لا يزال تحت الدراسة، مفيدًا بأنه يجري مراجعته ضمن الخدمات الشاملة التي يقدمها الضمان.
وفي رده على سؤال لـ«الشرق الأوسط» حيال وجود توجه للوزارة لخصخصة بعض قطاعات الوزارة، قال الدكتور ماجد القصبي إن «التخصيص لا يعد خيارًا في الوقت الراهن، بل توجه استراتيجي للدولة»، موضحًا أن الدولة حريصة على أن تكون الخصخصة فعالة وعلى كفاءة عالية. وأضاف: «هناك خدمات تقدمها الوزارة، ويستطيع القطاع الخاص أو القطاع الأهلي غير الربحي تقديم خدمات رعاية المعوقين أو رعاية المسنين أو الأيتام بدلا عن الوزارة، ويأتي هذا ضمن استراتيجية كاملة للتخصيص للوزارة يجري إعدادها». وورد لمجلس الشورى نحو 160 سؤالاً موجهًا لوزير الشؤون الاجتماعية للإجابة عنها، وطرحت الدكتورة حمدة العنزي عددًا من الأسئلة التي وردت من المواطنين، حيث بيّن وزير الشؤون الاجتماعية، في رده على سؤال أحد المواطنين، عن مرضى التوحد الذين سافر بهم ذووهم للخارج، أن الوزارة تعمل على دراسة أوضاعهم والعمل على إعادتهم للسعودية «تحقيقًا لأمر سامٍ صدر بهذا الشأن».
وتسلم وزير الشؤون الاجتماعية الأسئلة التي وردت للمجلس من المواطنين، ووعد بعقد اجتماع مع لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب قريبًا لوضع الأطر لعدد من الملفات التي تهم خدمات وأعمال الوزارة.
وأعلن أن الوزارة بصدد نقل الخدمات المقدمة للعاملات المنزليات إلى وزارة العمل قريبًا، وفي موضوع آخر بيّن أن إجراءات إصدار التراخيص للجمعيات الخيرية ستتحول إلى النظام الإلكتروني واختصار إجراءاته من 80 إلى 14 إجراء، وأفاد بأن الوزارة تشجع على إنشاء جمعيات متخصصة.
وأوضح وزير الشؤون الاجتماعية أن البنك السعودي للتسليف والادخار أجرى مسحًا شمل عددًا من الدول المتقدمة، فيما يخص الادخار، لتحفيز هذا النشاط لدى المواطنين وللقضاء تدريجيًا على ثقافة القروض والاستدانة، مبينًا أن 96 في المائة من القروض التي يقدمها البنك هي في مجال القروض الاجتماعية التي تجاوزت قيمتها 11.5 مليار ريال (3 مليارات دولار) خلال 11 شهرًا الماضية.



«شل» تستحوذ على شركة «ARC» الكندية بقيمة 16.4 مليار دولار لتعزيز الإنتاج

هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)
هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)
TT

«شل» تستحوذ على شركة «ARC» الكندية بقيمة 16.4 مليار دولار لتعزيز الإنتاج

هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)
هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)

وافقت شركة «شل» على شراء شركة الطاقة الكندية «ARC Resources» في صفقة بقيمة 16.4 مليار دولار، شاملة الديون، التي قالت شركة النفط والغاز البريطانية العملاقة يوم الاثنين، إنها سترفع إنتاجها بمقدار 370 ألف برميل نفط مكافئ يومياً.

وتوقع المحللون أن تحتاج «شل» إلى عملية اختراق استكشافي لتعويض النقص المتوقع في الإنتاج، الذي يتراوح بين 350 ألفاً و800 ألف برميل نفط مكافئ يومياً تقريباً بحلول منتصف العقد المقبل، وذلك بسبب نضوب الحقول وعدم قدرتها على تلبية أهداف الإنتاج، وفق ما ذكرته «رويترز» سابقاً.

وأعلنت شركة «شل»، المدرجة في بورصة لندن، في بيان لها، أنها ستدفع لمساهمي شركة «ARC» مبلغ 8.20 دولار كندي نقداً و0.40247 سهم من أسهم «شل» لكل سهم، أي ما يعادل 25 في المائة نقداً و75 في المائة أسهماً، بزيادة قدرها 20 في المائة عن متوسط ​​سعر سهم «ARC» خلال الأيام الثلاثين الماضية.

وأعلنت «شل» أنها ستتحمل ديوناً صافية وعقود إيجار بقيمة 2.8 مليار دولار تقريباً، مما سيرفع قيمة الشركة إلى نحو 16.4 مليار دولار. وسيتم تمويل قيمة حقوق الملكية البالغة 13.6 مليار دولار كالتالي: 3.4 مليار دولار نقداً، و10.2 مليار دولار عبر أسهم «شل».

وأضافت الشركة أن هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل من الاحتياطيات، وستحقق عوائد بنسبة تتجاوز 10 في المائة، وستعزز التدفق النقدي الحر للسهم الواحد بدءاً من عام 2027، دون التأثير في ميزانيتها الاستثمارية التي تتراوح بين 20 و22 مليار دولار حتى عام 2028.

ويبلغ «العمر الاحتياطي» لشركة «شل»، أو المدة التي يمكن أن تحافظ فيها احتياطياتها المؤكدة على مستويات الإنتاج الحالية، ما يعادل أقل من ثماني سنوات من الإنتاج بدءاً من عام 2025، مقارنةً بتسع سنوات في العام السابق، وهو أدنى مستوى لها منذ عام 2021.


بكين تتعهد باتخاذ إجراءات مضادة لخطة «صنع في أوروبا»

زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)
زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)
TT

بكين تتعهد باتخاذ إجراءات مضادة لخطة «صنع في أوروبا»

زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)
زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)

انتقدت بكين بشدة، الاثنين، خطة «الاتحاد الأوروبي» الرامية إلى دعم الصناعات الأوروبية في مواجهة المنافسة الشرسة من الصين، متعهدةً باتخاذ إجراءات مضادة في حال إقرارها.

وكان «الاتحاد الأوروبي» قد كشف في مارس (آذار) الماضي عن قواعد جديدة لـ«صُنع في أوروبا» للشركات التي تسعى إلى الحصول على تمويل عام في قطاعات استراتيجية تشمل السيارات والتكنولوجيا الخضراء والصلب، مُلزماً الشركات بتلبية الحد الأدنى من متطلبات استخدام قطع الغيار المصنعة في «الاتحاد الأوروبي». ويُعدّ هذا المقترح، الذي تأخر أشهراً عدة بسبب الخلافات بشأن الإجراءات، جزءاً أساسياً من مساعي «الاتحاد الأوروبي» لاستعادة ميزته التنافسية، والحد من تراجعه الصناعي، وتجنب فقدان مئات آلاف الوظائف.

وقالت وزارة التجارة الصينية، الاثنين، إنها قدمت تعليقات إلى «المفوضية الأوروبية» يوم الجمعة، معربةً عن «مخاوف الصين الجدية» بشأن هذا الإجراء الذي وصفته بأنه «تمييز ممنهج». وحذّرت وزارة التجارة الصينية في بيان بأنه «إذا مضت دول (الاتحاد الأوروبي) قُدماً في التشريع، وألحقت الضرر بمصالح الشركات الصينية، فلن يكون أمام الصين خيار سوى اتخاذ تدابير مضادة لحماية الحقوق والمصالح المشروعة لشركاتها».

ولطالما اشتكت الشركات الأوروبية في كثير من القطاعات المعنية بهذا المقترح من مواجهتها منافسة غير عادلة من منافسيها الصينيين المدعومين بسخاء. ويستهدف مقترح «الاتحاد الأوروبي»، المعروف رسمياً باسم «قانون تسريع الصناعة»، ضمناً الشركات الصينية المصنعة للبطاريات والمركبات الكهربائية؛ إذ يُلزم الشركات الأجنبية بالشراكة مع الشركات الأوروبية ونقل المعرفة التقنية عند تأسيس أعمالها في «الاتحاد». وقالت «غرفة التجارة الصينية» لدى «الاتحاد الأوروبي» هذا الشهر إن الخطة تُمثل تحولاً نحو الحمائية التجارية؛ مما سيؤثر على التعاون التجاري بين «الاتحاد الأوروبي» والصين.

* نمو قوي

وفي سياق منفصل، سجلت أرباح الشركات الصناعية الصينية أسرع وتيرة نمو لها في 6 أشهر خلال الشهر الماضي؛ مما يُعزز المؤشرات الأوسع نطاقاً نحو تعافٍ اقتصادي غير متوازن في الربع الأول من العام، في ظل استعداد صناع السياسات لتأثيرات الحرب في الشرق الأوسط. وتعثر محرك التصدير الصيني الشهر الماضي، بينما انخفضت مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي، على الرغم من خروج أسعار المنتجين من فترة انكماش استمرت سنوات، وهو تحول يحذر المحللون بأنه قد يُقيّد الشركات بارتفاع التكاليف مع محدودية قدرتها على تحديد الأسعار في ظل استمرار هشاشة الطلب.

وقالت لين سونغ، كبيرة الاقتصاديين في بنك «آي إن جي» لمنطقة الصين الكبرى: «من المرجح أن البيانات لم تعكس بعدُ تأثير الحرب الإيرانية»، مؤكدةً على ازدياد المخاطر التي تهدد النمو محلياً ودولياً جراء الصراع، في ظل سعي الحكومات والشركات جاهدةً لتخفيف آثاره.

وأظهرت بيانات صادرة عن «المكتب الوطني للإحصاء»، الاثنين، أن أرباح الشركات الصناعية ارتفعت بنسبة 15.8 في المائة خلال مارس (آذار) الماضي مقارنةً بالعام السابق، بعد قفزة بلغت 15.2 في المائة خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى فبراير (شباط) الماضيين. وفي الربع الأول، نمت أرباح القطاع الصناعي بنسبة 15.5 في المائة على أساس سنوي، مع تسارع النمو الاقتصادي إلى 5 في المائة بعد أن سجل أدنى مستوى له في 3 سنوات خلال الربع السابق. وتشير هذه الأرقام إلى تباين متصاعد تحت سطح التعافي. وبينما لا يزال بعض قطاعات الاقتصاد المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مزدهرة، حيث حققت شركة «شانون سيميكونداكتور» ارتفاعاً هائلاً في صافي أرباحها خلال الربع الأول بلغ 79 ضعفاً بفضل الطلب القوي على الإلكترونيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، فإن القطاعات الموجهة للمستهلكين لا تزال تعاني. وقال يو وينينغ، الإحصائي في «المكتب الوطني للإحصاء»: «هناك كثير من أوجه عدم اليقين في البيئة الخارجية، ولا يزال التناقض بين قوة العرض المحلي وضعف الطلب بحاجة إلى حل».

ويرى صناع السياسات أن حملتهم للحد مما يُسمى «التراجع»، أي المنافسة السعرية الشرسة والمستمرة، ستدعم هوامش أرباح الشركات على المدى الطويل، إلا إن فوائدها لا تظهر إلا ببطء في ظل تعافٍ اقتصادي متعثر.

وتزيد المخاطر الخارجية من حدة الضغوط؛ حيث أدت أزمة الشرق الأوسط إلى تفاقم حالة عدم اليقين بشأن الطلب العالمي وسلاسل التوريد؛ مما يهدد بتآكل هوامش الربح لدى المصنّعين الصينيين الذين يعانون أصلاً من ضعف الطلبات وحذر الإنفاق من جانب الأسر والشركات. وقالت سونغ من بنك «آي إن جي»: «من المرجح أن تؤدي أسعار الطاقة المرتفعة مستقبلاً إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج؛ مما سيضطر معه المنتجون إما إلى تحميله على المستهلكين، وإما استيعابه من خلال (هوامش ربح أقل) و(ربحية أضعف)». وتشمل أرقام أرباح القطاع الصناعي الشركات التي يبلغ دخلها السنوي من عملياتها الرئيسية 20 مليون يوان على الأقل (2.93 مليون دولار أميركي).


سوق الأسهم السعودية تغلق مرتفعة 0.4 % بسيولة بلغت 1.6 مليار دولار

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
TT

سوق الأسهم السعودية تغلق مرتفعة 0.4 % بسيولة بلغت 1.6 مليار دولار

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)

أغلق مؤشر «سوق الأسهم السعودية الرئيسية (تاسي)» جلسة الاثنين على ارتفاع بنسبة 0.4 في المائة، ليستقر عند مستوى 11168.5 نقطة، فيما بلغت قيمة التداولات 6.1 مليار ريال (1.6 مليار دولار).

وارتفع سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، 0.52 في المائة إلى 27.26 ريال، فيما تصدّر سهما «كيان السعودية» و«بترو رابغ» قائمة الشركات المرتفعة بنسبة 10 في المائة.

وعلى صعيد نتائج الربع الأول، صعد سهم «الأسمنت العربية» 4 في المائة إلى 23.2 ريال، وارتفع سهم «سلوشنز» اثنين في المائة إلى 224.10 ريال، في حين انخفض سهم «مجموعة تداول» 4 في المائة، وتراجع سهم «سدافكو» اثنين في المائة، وذلك عقب الإعلان عن النتائج المالية.

وفي القطاع المصرفي، تراجع سهم «الأهلي» بنسبة واحد في المائة إلى 39.52 ريال، بينما ارتفع سهم «الأول» بالنسبة ذاتها إلى 34.38 ريال.