الدائنون يغادرون أثينا.. ورئيس المفوضية الأوروبية يؤكد على خروج اليونان قوية من أزمتها

خلافات لا تزال قائمة بشأن المبلغ الذي يطالب به المركزي اليوناني

مظاهرة مناهضة للترويكا تطالب برحيلهم من كثرة التقشف (إ.ب.أ)
مظاهرة مناهضة للترويكا تطالب برحيلهم من كثرة التقشف (إ.ب.أ)
TT

الدائنون يغادرون أثينا.. ورئيس المفوضية الأوروبية يؤكد على خروج اليونان قوية من أزمتها

مظاهرة مناهضة للترويكا تطالب برحيلهم من كثرة التقشف (إ.ب.أ)
مظاهرة مناهضة للترويكا تطالب برحيلهم من كثرة التقشف (إ.ب.أ)

غادر أمس خبراء الترويكا، وهم الممثلون عن الدائنين، العاصمة اليونانية أثينا برفقة وزير المالية يانيس ستورنارس لحضور إجماع وزراء مالية منطقة اليورو في بروكسيل، الذي يناقش ما جرى التوصل إليه بشأن الأزمة المالية اليونانية والإصلاحات التي يجب على أثينا تنفيذها مقابل الحصول على دفعة المساعدات.
وأكدت المفوضية الأوروبية أن وفد الترويكا الدولية يسعى إلى انتزاع اتفاق مع الحكومة اليونانية قبل اجتماع وزراء المالية، وسوف يعود الخبراء مرة ثانية إلى أثينا غدا الثلاثاء لأن الخلافات لا تزال قائمة بشأن المبلغ الذي يطالب به المصرف المركزي اليوناني لمساعدة البنوك اليونانية.
ويرى المسؤولون في أثينا أن البنوك لا تزال بحاجة إلى حزمة مالية لإعادة رسملتها أقل مما تراه الترويكا التي لا تريد تقديم أية تنازلات جديدة لليونان، حيث تقع اليونان تحت رعاية مالية مباشرة من الترويكا الدولية التي فرضت على الحكومات اليونانية حزمة إصلاحات موجعة وتدابير تقشفية صارمة.
ولذلك الخلاف ما زال قائما بين خبراء الترويكا الممثلين للدائنين مع المسؤولين اليونانيين حيال حجم رأس المال الذي تحتاج إليه البنوك اليونانية، ففي الوقت الذي أعلن فيه البنك المركزي اليوناني نتائج اختبارات تحمل الضغوط المالية للبنوك اليونانية، التي أظهرت حاجة البنوك إلى 6,4 مليار يورو، يقول خبراء الترويكا إن البنوك تحتاج إلى نحو تسعة مليارات يورو.
ويأمل البنك المركزي اليوناني في التوصل إلى اتفاق بين السلطات اليونانية والجهات المانحة بشأن حجم الأموال المطلوبة لإعادة رسملة البنوك اليونانية المتعثرة، وكانت البنوك اليونانية قد تعرضت لخسائر هائلة بسبب تداعيات الأزمة المالية اليونانية التي أجبرت الجهات الدائنة على شطب جزء كبير من قيمة ديونها المستحقة على أثينا.
وكانت البنوك الأربعة الكبرى، وهي البنك الأهلي اليوناني وبنك بيريوس وبنك ألفا ويوروبنك، قد حصلت على 50 مليار يورو من قروض الإنقاذ التي قدمها الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي لليونان كجزء من عملية إعادة الرسملة بعد الخسائر الباهظة التي تعرضت لها البنوك نتيجة شطب جزء كبير من قيمة السندات الحكومية اليونانية الموجودة لدى القطاع الخاص.
من جانبه افتتح رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو، في أثينا المؤتمر السادس للأقاليم والمدن الأوروبية، وفي ما يخص الأزمة المالية اليونانية قال إن من أولويات رئيس المفوضية مسألة العمالة في أوروبا، ولذلك المنطقة بحاجة إلى دفع عملية الإنماء الاقتصادي.
وقال باروزو إن اليونان ستخرج قوية من أزمتها المالية، مشيرا إلى أن أوروبا طلبت من اليونانيين الذين تكن لهم كل الاحترام تقديم الكثير من التضحيات، موضحا أن أثينا حققت لأول مرة منذ 60 عاما فائضا ماليا أوليا في موازنتها، وهناك أمل بأن يرتفع حجمه في العام المقبل.
من جهة أخرى، أعلنت هيئة الإحصاء اليونانية، تراجع معدل البطالة في اليونان بدرجة طفيفة إلى 27.5 في المائة خلال ديسمبر (كانون الأول) 2013، مقابل 27.6 في المائة في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) من نفس العام.
ورغم التراجع، ما زال معدل البطالة في اليونان يزيد على ضعف متوسط معدل البطالة في منطقة اليورو ككل، وهو 12 في المائة خلال ديسمبر الماضي، وبلغ إجمالي عدد العاطلين في اليونان 1.35 مليون عاطل، وأرجعت وكالة الإحصاء التراجع الطفيف في معدل البطالة إلى برنامج تشغيل يستهدف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما ومدته خمسة أشهر، إلى جانب الزيادة الموسمية في الوظائف في موسم عيد الميلاد.



«المركزي التركي» يرفع توقعات التضخم لعام 2026 بين 15 و21 %

يتسوَّق الناس في سوق محلية بإسطنبول (رويترز)
يتسوَّق الناس في سوق محلية بإسطنبول (رويترز)
TT

«المركزي التركي» يرفع توقعات التضخم لعام 2026 بين 15 و21 %

يتسوَّق الناس في سوق محلية بإسطنبول (رويترز)
يتسوَّق الناس في سوق محلية بإسطنبول (رويترز)

رفع البنك المركزي التركي نطاق توقعاته للتضخم بنهاية العام إلى ما بين 15 و21 في المائة، بعد أن كان يتراوح بين 13 و19 في المائة، مع الإبقاء على هدفه المرحلي عند 16 في المائة، حسبما صرَّح محافظ البنك، فاتح كاراخان، يوم الخميس.

وخلال عرضه لتقرير التضخم الفصلي في إسطنبول، أوضح كاراخان أن تعديل النطاق جاء نتيجة تغيّر في حسابات البيانات وأسعار الطاقة والغذاء. كما أبقى البنك على هدفه المرحلي لنهاية عام 2027 عند 9 في المائة، ضمن نطاق توقعات يتراوح بين 6 و12 في المائة، وحدَّد هدفه المرحلي لنهاية عام 2028 عند 8 في المائة، وفق «رويترز».

وأكد كاراخان أن البنك يسعى لتجنب تعديل أهدافه، حتى مع تقلب التوقعات، مضيفاً: «نحن على أهبة الاستعداد لتشديد سياستنا النقدية في حال حدوث انحراف كبير في توقعات التضخم عن الأهداف المرحلية».

وأشار كذلك إلى أن عتبة زيادة حجم خفض أسعار الفائدة من 100 نقطة أساس في السابق تُعدُّ مرتفعة بعض الشيء.

وفي الشهر الماضي، خفَّض البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار أقل من المتوقع، 100 نقطة أساس، ليصل إلى 37 في المائة، مبرراً ذلك بارتفاع التضخم، وسلوك التسعير، والتوقعات التي قد تعرقل جهود خفض التضخم. وكانت هذه الخطوة الخامسة من إجراءات التيسير المتتالية منذ الصيف الماضي.

وفي يناير (كانون الثاني)، ارتفع تضخم أسعار المستهلكين بنسبة 4.84 في المائة على أساس شهري، متجاوزاً التوقعات، مدفوعاً جزئياً بتعديلات أسعار رأس السنة الجديدة وارتفاع أسعار المواد الغذائية، بينما انخفض معدل التضخم السنوي إلى 30.65 في المائة.


تراجع معظم أسواق الأسهم الخليجية في التداولات المبكرة

مستثمر يمر أمام شاشة تعرض معلومات «سوق الأسهم السعودية» في الرياض (رويترز)
مستثمر يمر أمام شاشة تعرض معلومات «سوق الأسهم السعودية» في الرياض (رويترز)
TT

تراجع معظم أسواق الأسهم الخليجية في التداولات المبكرة

مستثمر يمر أمام شاشة تعرض معلومات «سوق الأسهم السعودية» في الرياض (رويترز)
مستثمر يمر أمام شاشة تعرض معلومات «سوق الأسهم السعودية» في الرياض (رويترز)

تراجع معظم أسواق الأسهم الخليجية في التعاملات المبكرة، الخميس؛ بتأثير من ضعف نتائج الشركات وقلق المستثمرين حيال التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، قد التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الأربعاء، وقال لاحقاً إن الطرفين لم يتوصلا إلى أي اتفاق «نهائي» بشأن إيران، لكنه شدد على أن المفاوضات مع طهران ستتواصل.

جاء ذلك بعد يوم من تصريح ترمب بأنه يدرس نشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وفي دبي، تراجع المؤشر الرئيسي بنسبة 0.2 في المائة، مع هبوط سهم شركة «إعمار» العقارية بنسبة 0.6 في المائة قبيل إعلان نتائجها المالية.

كما انخفض سهم «شركة الإسمنت الوطنية» بنسبة 4.5 في المائة، رغم إعلانها ارتفاع الأرباح السنوية.

وفي أبوظبي، تراجع المؤشر بنسبة 0.1 في المائة، متأثراً بانخفاض سهم شركة «أدنوك للحفر» بنسبة 0.7 في المائة عقب تراجع أرباح الربع الرابع.

وخسر مؤشر قطر 0.5 في المائة، مع تراجع سهم شركة «صناعات قطر» بنسبة 1.4 في المائة بعد انخفاض الأرباح السنوية.

في المقابل، ارتفع المؤشر العام في السعودية بنسبة 0.1 في المائة، بدعم من صعود سهم «سابك» بنسبة 1.8 في المائة، وارتفاع سهم عملاق النفط «أرامكو» بنسبة 0.3 في المائة.


مجموعة «سوفت بنك» تحقق 1.6 مليار دولار أرباحاً فصلية

سيدة تمر أمام متجر لمجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
سيدة تمر أمام متجر لمجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

مجموعة «سوفت بنك» تحقق 1.6 مليار دولار أرباحاً فصلية

سيدة تمر أمام متجر لمجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
سيدة تمر أمام متجر لمجموعة «سوفت بنك» في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

أعلنت مجموعة سوفت بنك اليابانية، يوم الخميس، عن تحقيقها صافي ربح قدره 248.6 مليار ين (1.62 مليار دولار) خلال الربع الأخير من العام الممتد بين أكتوبر (تشرين الأول) وديسمبر (كانون الأول)، مدعوماً بارتفاع قيمة استثمارها في شركة «أوبن إيه آي».

وتُعد هذه النتائج، التي تُمثل الربع الرابع على التوالي الذي تحقق فيه «سوفت بنك» أرباحاً، مقارنةً بصافي خسارة قدرها 369 مليار ين خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وقد ساهم ارتفاع قيمة استثمار «سوفت بنك» في «أوبن إيه آي»، الشركة المطورة لتطبيق «تشات جي بي تي»، في تعزيز أرباح «سوفت بنك»، حيث حققت الشركة مكاسب إضافية - وإن كانت أقل - في قيمة استثمارها خلال الربع الثالث، مقارنةً بالربع السابق.

وخلال الأشهر التسعة المنتهية في ديسمبر، حققت «أوبن إيه آي» مكاسب استثمارية بلغت 2.8 تريليون ين. واستثمرت «سوفت بنك» حتى الآن أكثر من 30 مليار دولار في الشركة، لتستحوذ على حصة تبلغ نحو 11 في المائة، في رهانٍ شاملٍ على فوزها في المنافسة بين مطوري نماذج اللغة الضخمة.

ولتمويل استثماراتها، لجأت مجموعة الاستثمار التكنولوجي إلى بيع الأصول، وإصدار السندات، والقروض المضمونة باستثماراتها الأخرى، مثل شركة تصميم الرقائق «آرم».

ويأتي هذا بالإضافة إلى بيع حصتها في «إنفيديا» بقيمة 5.8 مليار دولار، وجزء من حصتها في «تي موبايل» بقيمة 12.73 مليار دولار بين يونيو (حزيران) وديسمبر من العام الماضي، مما أثار مخاوف المستثمرين بشأن قدرتها على الاستمرار في تمويل «أوبن إيه آي».

وفي ديسمبر، رفعت «سوفت بنك» المبلغ الذي يمكنها اقتراضه مقابل أسهمها في وحدة الاتصالات «سوفت بنك كورب» إلى 1.2 تريليون ين من 800 مليار ين.

وبينما كانت شركة «أوبن إيه آي» تُعتبر في السابق اللاعب المهيمن بين مطوري نماذج اللغة الضخمة، غير أنها تُجري مؤخراً مفاوضات بشأن ارتفاع تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، في ظل منافسة متزايدة من شركات مثل «ألفابت».