السعودية على عتبة إعلان موازنة 2016 اليوم.. والبند الأهم «رفع كفاءة الإنفاق»

تقدير سعر النفط عند 30 دولارًا خلال العام الجديد أبرز التوقعات

السعودية على عتبة إعلان موازنة 2016 اليوم.. والبند الأهم «رفع كفاءة الإنفاق»
TT

السعودية على عتبة إعلان موازنة 2016 اليوم.. والبند الأهم «رفع كفاءة الإنفاق»

السعودية على عتبة إعلان موازنة 2016 اليوم.. والبند الأهم «رفع كفاءة الإنفاق»

من المنتظر أن تُعلن السعودية اليوم عن موازنتها العامة للعام المالي الجديد 2016، وميزانيتها للعام المالي الحالي 2015، وسط ملامح جديدة تنبئ عن توجه السعودية نحو رفع كفاءة الإنفاق، بالإضافة إلى توجيه بوصلة هذا الإنفاق إلى المشروعات الأكثر أهمية، والمضي قدمًا في خطواتها الحالية نحو إعادة هيكلة اقتصاد البلاد.
وتعد السعودية خلال المرحلة الراهنة، من أكثر دول العالم التي تشهد تطويرًا كبيرًا لقاعدتها الاقتصادية، حيث من المحتمل أن تنخفض نسبة اعتمادها على النفط خلال السنوات الخمس المقبلة، إلى ما دون مستوى 70 في المائة، مقارنةً بنسبة اعتماد حالية تقترب من حاجز الـ90 في المائة، مما يجعل لتقلبات أسعار النفط دورًا بارزًا في ميزانية البلاد.
ولا يعتبر إجماع التحليلات الاقتصادية على وجود عجز في الميزانية السعودية في عامها المالي 2015، أمرًا جديدًا، حيث كان هنالك توضيح رسمي بوجود هذا العجز المتوقع، وجاء ذلك حينما أوضح الدكتور فهد المبارك محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي «ساما» في فبراير (شباط) الماضي، أن حجم العجز المتوقع سيتجاوز ما كان مقدرًا في الميزانية العامة للدولة، مبينًا أن الحكومة سحبت من احتياطاتها، وأنها تعتزم إصدار سندات دَين، وهي السندات التي جرى إصدارها باسم سندات التنمية الحكومية.
وعلى الرغم من أن أسعار النفط تعيش أوضاعا صعبة خلال العام الحالي 2015، فإن السعودية نجحت خلال شهر يوليو (تموز) الماضي في وقف عملية السحب النقدي من احتياطات الدولة، وتسجيل ارتفاع تبلغ نسبته 0.3 في المائة عن الاحتياطات النقدية المسجلة في الشهر الذي يسبقه.
وتأتي قدرة السعودية على وقف عملية السحب النقدي من احتياطاتها المالية، إلى توجُّه البلاد نحو إصدار سندات تنمية حكومية، أساهمت بشكل كبير جدًا في قدرتها على مواجهة انخفاض أسعار النفط، والاستمرار في مشروعات التنمية، وسط ملاءة مالية كبيرة تتميز بها البلاد. فيما أفصحت وزارة المالية السعودية أخيرا، عن تخصيص سندات وصفتها بـ«سندات تنمية حكومية» لعدد من المؤسسات العامة والبنوك التجارية المحلية، حيث تراوحت آجال السندات بين 5 و17 سنة، حيث بلغ معدل عائد خمس سنوات 1.92 في المائة، وعائد سند السبع سنوات 2.34 في المائة، وعائد المدة لعشر سنوات 2.65 في المائة.
وبحسب بيانات مؤسسة النقد السعودية خلال الأشهر الماضية، بلغ حجم المبالغ المالية التي سحبتها السعودية من احتياطاتها النقدية منذ بداية العام نحو 245 مليار ريال (65.3 مليار دولار)، إلا أنها توقفت بعد ذلك عن السحب من الاحتياطي العام للدولة، جاء ذلك عقب إصدار سندات التنمية الحكومية.
وتعليقًا على هذه التطورات، أكد الدكتور إحسان بوحليقة رئيس مركز «جواثا» الاستشاري لـ«الشرق الأوسط» أمس، أن السعودية ستعمل بشكل ملحوظ خلال الفترة المقبلة على رفع كفاءة الإنفاق، مبينًا أن تحقيق هذه الخطوة الإيجابية سيحد من عمليات الهدر المالي.
وبيّن بوحليقة خلال حديثه أن السعودية ترتكز على قوة اقتصادية ومالية كبيرة، تجعلها أكثر مرونة في تجاوز الأزمات، وقال: «أمامنا فرصة بأن يكون إنفاق العام الجديد 2016 في حدود مستويات الـ760 مليار ريال (202.6 مليار دولار)، على أن يكون هنالك إيرادات نفطية وغير نفطية بقيمة 500 مليار ريال تقريبًا (133.3 مليار دولار)، والاستفادة من مبالغ مالية مرصودة لمشروعات لم تنفّذ في السنوات الماضية بقيمة 160 مليار ريال (42.6 مليار دولار)، بحيث يجري تدوير هذه المشروعات، كما أنه من الممكن إصدار سندات تنمية حكومية أيضًا بقيمة مائة مليار ريال (26.6 مليار دولار)».
وتوقع رئيس مركز «جواثا» الاستشاري خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط» أمس، أن متوسط سعر النفط في موازنة 2016، سيقدرّ عند مستويات الـ30 دولارًا، وقال: «يجب أن نكون أكثر تحوطًا، وهو ما اعتدنا عليه في موازنات السعودية، كما أن بناء الموازنة وفقًا للتحوط، أفضل بكثير من بنائها وفقًا لأسعار قد تكون أعلى من سعر السوق اليوم».
وتأتي هذه التطورات، في وقت ثبتت فيه وكالة «موديز» تصنيف السعودية عند درجة مرتفعة رغم انخفاض أسعار النفط، فيما أكد فيه الدكتور إبراهيم العساف وزير المالية السعودي حينها، أن نجاح السعودية في الحفاظ على تصنيفها المرتفع من وكالة «موديز» على الرغم من الضغوط الاقتصادية التي صاحبت انخفاض أسعار النفط والقلق المرتبط بالأسواق العالمية، يعكس الأسس المتينة للاقتصاد.
وأضاف العساف خلال حديثه حينها، أن تثبيت التصنيف يظهر قدرة السعودية على مواجهة التقلبات الدورية، ونجاح السياسات الاقتصادية التي تتبناها وتنفذها حكومة خادم الحرمين.
من جانبه، أكد الدكتور فهد المبارك، محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي، أن تثبيت وكالة موديز لتصنيف السعودية السيادي، يؤكد نجاح سياسة السعودية الحصيفة التي تشدد على تعزيز الاحتياطيات لتقوية الملاءة المالية للدولة.
وأضاف المبارك أن «السعودية ماضية قدما في سياستها التي تعمل على تنويع مصادر الدخل التي تجلت في الارتفاعات الكبيرة في مستويات الإنفاق الحكومي على مشروعات البنى التحتية والتنموية مع الحفاظ على مستويات الدين العام التي لا تزال منخفضة مقارنة بالمعدلات العالمية».
يشار إلى أن قرار السعودية بإنشاء هيئة مختصة بقطاع المقاولات، وأخرى تعنى بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وثالثة تهتم بالجانب الإحصائي، يأتي في خطوات اقتصادية مهمة تدل على أن السعودية تسعى بشكل جاد إلى تنويع قاعدة الاقتصاد من جهة، والاستفادة من الإنفاق العام من جهة أخرى، من خلال مشروعات ذات جدوى، تساهم في رفع معدلات التنمية للبلاد.



الذهب يتراجع مع صعود الدولار ومخاوف التضخم وسط اضطرابات «هرمز»

هندية ترتدي قطعة من الحُلي الذهبية داخل متجر مجوهرات في بنغالور (إ.ب.أ)
هندية ترتدي قطعة من الحُلي الذهبية داخل متجر مجوهرات في بنغالور (إ.ب.أ)
TT

الذهب يتراجع مع صعود الدولار ومخاوف التضخم وسط اضطرابات «هرمز»

هندية ترتدي قطعة من الحُلي الذهبية داخل متجر مجوهرات في بنغالور (إ.ب.أ)
هندية ترتدي قطعة من الحُلي الذهبية داخل متجر مجوهرات في بنغالور (إ.ب.أ)

تراجعت أسعار الذهب يوم الاثنين، متأثرة بارتفاع الدولار الأميركي وتجدد مخاوف التضخم، في أعقاب اضطرابات مرتبطة بإغلاق مضيق هرمز؛ مما دفع بأسعار النفط إلى الارتفاع الحاد.

وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.8 في المائة ليصل إلى 4790.59 دولار للأونصة، بحلول الساعة الـ11:03 بتوقيت غرينيتش، بعد أن كان لامس في وقت سابق خلال الجلسة أدنى مستوى له منذ 13 أبريل (نيسان) الحالي.

كما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم يونيو (حزيران) بنسبة 1.4 في المائة، لتسجل 4811 دولاراً، وفق «رويترز».

وقال هان تان، كبير محللي السوق في «بايبت»: «ارتفاع أسعار النفط عقب التطورات المضطربة نهاية الأسبوع في مضيق هرمز يبقي مخاطر التضخم مرتفعة؛ مما يحد من جاذبية الذهب بصفته ملاذاً آمناً. كما أن الدولار تفوّق على الذهب بوصفه خياراً للملاذ الآمن خلال مجريات هذا النزاع حتى الآن».

وأضاف: «في حال عدم حدوث تهدئة جوهرية ومستدامة في حدة التوترات، فمن المرجح أن يستقر الذهب الفوري دون مستوى 5 آلاف دولار».

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت يوم الأحد احتجاز سفينة شحن إيرانية حاولت كسر الحصار المفروض، فيما توعّدت إيران بالرد؛ مما زاد من مخاطر تصعيد المواجهة.

وفي المقابل، قفزت أسعار النفط بنحو 5 في المائة وسط مخاوف من انهيار وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، واستمرار تعطّل الملاحة بشكل كبير عبر مضيق هرمز.

كما عزز ارتفاع الدولار من تكلفة الذهب المقيّم بالعملة الأميركية لحائزي العملات الأخرى، في حين ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات؛ مما زاد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدرّ عائداً.

ورغم أن الذهب يُعد تقليدياً ملاذاً آمناً وأداة تحوط ضد التضخم في فترات الاضطراب الجيوسياسي والاقتصادي، فإن ارتفاع تكاليف الطاقة الناتج عن التصعيد في إيران أعاد إشعال مخاوف التضخم؛ مما دفع بالأسواق إلى ترجيح تشديد السياسة النقدية من قبل «مجلس الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي؛ مما شكّل ضغطاً إضافياً على المعدن الأصفر.

في المقابل، قال نيكوس تزابوراس، كبير محللي السوق في «ترايد دوت كوم» التابعة لشركة «جيفريز»: «لا يزال الذهب قادراً على مواصلة موجة التعافي الأخيرة في ظل استمرار العوامل الهيكلية الداعمة للطلب. فرغم أن مشتريات البنوك المركزية، وتراجع الدولار، وإعادة تسعير العملات، قد تراجعت نسبياً، فإنها لا تزال قائمة وتوفر دعماً مستمراً للذهب».

وفي أسواق المعادن الأخرى، انخفضت الفضة الفورية بنسبة 2.1 في المائة إلى 79.07 دولار للأونصة، وتراجع البلاتين 1.7 في المائة إلى 2066.90 دولار، فيما هبط البلاديوم بنسبة 1.6 في المائة إلى 1533.64 دولار.


مؤشر السوق السعودية يتراجع للجلسة الثالثة بضغط الأسهم القيادية

شخص يمر أمام لافتة السوق السعودية «تداول» (رويترز)
شخص يمر أمام لافتة السوق السعودية «تداول» (رويترز)
TT

مؤشر السوق السعودية يتراجع للجلسة الثالثة بضغط الأسهم القيادية

شخص يمر أمام لافتة السوق السعودية «تداول» (رويترز)
شخص يمر أمام لافتة السوق السعودية «تداول» (رويترز)

أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة الاثنين، على تراجع بنسبة 0.9 في المائة، ليغلق عند 11367 نقطة، فاقداً 98 نقطة، مسجلاً تراجعه للجلسة الثالثة على التوالي، وسط تداولات بلغت نحو 5.1 مليار ريال.

وسجل المؤشر أعلى مستوى عند 11476 نقطة، فيما لامس أدنى مستوى عند 11367 نقطة.

جاء الضغط على السوق من تراجع الأسهم القيادية، حيث هبطت أسهم «مصرف الراجحي» و«سابك» و«أكوا باور» بنسب تراوحت بين 1 و2 في المائة.

كما انخفض سهم «الخدمات الأرضية» بنسبة 3 في المائة ليغلق عند 32.78 ريال، عقب إعلان الشركة تسلم خطابات الربط الزكوي من «هيئة الزكاة والضريبة والجمارك» لأعوام سابقة، بفروقات بلغت نحو 295.7 مليون ريال.

وشهدت الجلسة تراجع عدد من الأسهم الأخرى، من بينها «الكابلات السعودية» و«رعاية» و«مياهنا» و«كيمانول» و«إعمار» و«كيان السعودية» و«الأبحاث والإعلام»، بنسب تراوحت بين 3 و5 في المائة.

في المقابل، ارتفع سهم «جرير» بنسبة 3 في المائة ليغلق عند 15.08 ريال.

كما صعد سهم «شري» بنسبة 3 في المائة ليصل إلى 26.50 ريال، بدعم إعلان الشركة عن توزيعات نقدية عن عام 2025.


«طيران الرياض» يضم 3 وجهات جديدة إلى شبكة رحلاته

إحدى طائرات «طيران الرياض» تحلّق في سماء العاصمة السعودية (الشركة)
إحدى طائرات «طيران الرياض» تحلّق في سماء العاصمة السعودية (الشركة)
TT

«طيران الرياض» يضم 3 وجهات جديدة إلى شبكة رحلاته

إحدى طائرات «طيران الرياض» تحلّق في سماء العاصمة السعودية (الشركة)
إحدى طائرات «طيران الرياض» تحلّق في سماء العاصمة السعودية (الشركة)

أعلن «طيران الرياض» عن إضافة ثلاث وجهات جديدة إلى شبكة رحلاته، تشمل مدينة جدة، ومدينة مدريد الإسبانية، ومدينة مانشستر في المملكة المتحدة، لتنضم إلى الوجهات التي أُعلن عنها سابقاً، وهي لندن، والقاهرة ودبي.

وتأتي هذه الخطوة ضمن خطط الناقل الوطني لتعزيز الربط الجوي المباشر بين مدينة الرياض والوجهات المحلية والإقليمية والعالمية، متخذاً من العاصمة مركزاً رئيسياً لعملياته التشغيلية.

كما تندرج هذه الإضافة ضمن استراتيجية «طيران الرياض» الطموحة لتوسيع شبكة وجهاته لتتجاوز 100 وجهة عالمية، ودعم حركة السفر والسياحة، بما يسهم في ترسيخ مكانة المملكة مركزاً عالمياً للنقل الجوي.