كيف نصح العولقي «انتحاري السروال المفخخ» بالصلاة قبل تنفيذ العملية؟!

الزعيم الروحي لـ«قاعدة اليمن» قتل بضربة «درون» أميركية في سبتمبر 2011

مقطع مصور أفرجت عنه «القاعدة» ويظهر أنور العولقي (يسار) يقدم نصائحه للانتحاري عمر عبد المطلب («الشرق الأوسط»)
مقطع مصور أفرجت عنه «القاعدة» ويظهر أنور العولقي (يسار) يقدم نصائحه للانتحاري عمر عبد المطلب («الشرق الأوسط»)
TT

كيف نصح العولقي «انتحاري السروال المفخخ» بالصلاة قبل تنفيذ العملية؟!

مقطع مصور أفرجت عنه «القاعدة» ويظهر أنور العولقي (يسار) يقدم نصائحه للانتحاري عمر عبد المطلب («الشرق الأوسط»)
مقطع مصور أفرجت عنه «القاعدة» ويظهر أنور العولقي (يسار) يقدم نصائحه للانتحاري عمر عبد المطلب («الشرق الأوسط»)

أفرجت «القاعدة» عن مقطع مصور يظهر بوضوح عمر فاروق عبد المطلب ما أطلق عليه «انتحاري السروال الداخلي»، طالب سابق بجامعة «يونيفيرسيتي كوليدج لندن»، يتلقى النصح من الزعيم الروحي لـ«القاعدة» في اليمن أنور العولقي قبل تنفيذ عمليه تفجير طائرة ركاب.
وعمر فاروق عبد المطلب شاب نيجيري مسلم قضت محكمة أميركية بسجنه مدى الحياة لإدانته في محاولة تفجير طائرة «إيرباص 330» التابعة لشركة «دلتا أيرلاينز» الأميركية، في يوم عيد الميلاد 25 ديسمبر (كانون الأول) 2009.
ولد عمر فاروق عبد المطلب يوم 22 ديسمبر 1986 في مدينة لاغوس بنيجيريا، وهو نجل لوزير سابق وأحد المصرفيين الأثرياء في نيجيريا، وكان التاسع بين إخوته، وأمه هي الزوجة الثانية لأبيه.
انتقل عبد المطلب إلى اليمن عام 2004، ودرس في معهد صنعاء للغة العربية، وقيل إنه حضر دروسًا في جامعة الإيمان الشرعية باليمن التي أسسها عبد المجيد الزنداني، وفي سبتمبر 2005 سافر إلى العاصمة البريطانية لندن حيث تملك أسرته مسكنا - للدراسة في جامعة يونيفرسيتي كولدج.
ويظهر المقطع العولقي ينصح عمر فاروق عبد المطلب كيف يستعد لتنفيذ العملية، التي فشلت فيما بعد في تفجير طائرة ركاب فوق مدينة ديترويد في يوم احتفالات الكريسماس عام 2009 عن طريق تفجير قنبلة أخفاها في سرواله الداخلي.
تكمن أهمية المقطع المصور في أنه يزيل ما تبقى من شكوك بشأن الدور الرئيسي الذي لعبه العولقي في إدارة العمليات الإرهابية لـ«القاعدة» في شبه الجزيرة العربية، وهو الأمر الذي كان بعض من أنصاره وأفراد عائلة أنكره في السابق.
ولقي العولقي الذي اعتبر الزعيم الروحي لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية حتفه بضربة جوية عن طريق طائرة دون طيار في سبتمبر 2011، غير أن عائلته نفت أن يكون قد تورط بشكل شخصي في العمليات الإرهابية.
وفى المقطع الجديد الذي يستمر قرابة الساعة، يعرض تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية إنجازات العولقي، ويقدم كذلك إبراهيم القوصي، كأحد كبار رموز «القاعدة» الذي أطلق سراحه من معتقل غوانتانامو، ويفترض أنه يخضع حاليا «لبرنامج لإعادة التأهيل في السودان».
ويسلط أغلب المقطع الضوء على نشأة العولقي الذي ولد في الولايات المتحدة الأميركية لأب يمنى يعمل في سلك التدريس الجامعي عاد لاحقًا إلى بلاده ليعين وزيرًا للزراعة هناك.
عاد العولقي للولايات المتحدة مجددًا ليحصل على جنسيتها وليصبح إماما لأحد المساجد هناك قبل عودته لليمن ليذيع صيته بعدها كأحد أبرز رجال الدين المتشددين.
ويقال إن العولقي تقابل مع عبد المطلب، النيجيري الجنسية، وأغراه بالسفر لليمن للانضمام لجماعته، وبعد وصوله إلى هناك تهيأ ليصبح انتحاريا.
ويظهر الفيديو كذلك عبد المطلب بينما يتلقى تدريبا ويقفز من شاحنة ممسكا بيده نموذجا لبندقية مع اثنين آخرين يقومان بدور «المهاجمين».
ويوضح التعليق المصاحب للمشاهد المصورة دور العولقي في تجنيد الشباب المسلم من دول الغرب. ووفق التعليق الصوتي المصاحب «نجح العولقي في تنفيذ هدف الجماعة على أرض الواقع بإرشاده الشباب المسلم في دول الغرب الصليبي لحمل السلاح ونصرة قضايا الأمة الإسلامية، فأحيا الله به أمة من الناس وعددا من أبطال (الجهاد)».
ظهر العولقي وعبد المطلب يجلسان جنبا إلى جنب والابتسامة تعلو وجهيهما، ويبدو العولقي كمعلم يوجه النصح لتلميذه.
وقال العولقي: «الله معك، لا تنسَ صلاتك، خاصة ركعتي صلاة الحاجة، وبعدها ادعُ الله عز وجل أن يستجيب لحاجتك»، ويرد عبد المطلب: «إن شاء الله».
ويحوي المقطع كذلك مقابلة مع خالد باطرفي، أحد أبرز قيادات «القاعدة» في الجزيرة العربية الذي هرب من السجن في بداية العام الحالي. وفى المقطع يمتدح باطرفي دور العولقي في دعوة نضال حسن، رائد بالجيش الأميركي، الذي فتح النار على زملائه ليقتل 13 منهم في مدينة فورتهود بولاية تكساس الأميركية عام 2009، وكذلك نجح العولقي في ضم الأخوين كواتشي اللذين هاجما مقر صحيفة «تشارلي إيبدو» الكاريكاتيرية الساخرة في باريس في يناير (كانون الثاني) الماضي.
في احتفالات عيد الميلاد عام 2009 اعتقلته الشرطة الأميركية بتهمة محاولة تفجير طائرة «إيرباص 330» التابعة لشركة «دلتا أيرلاينز» الأميركية المتجهة من أمستردام إلى ديترويت (الولايات المتحدة) في يوم عيد الميلاد، 25 ديسمبر 2009.
وقد حاول تفجير الطائرة - عندما اقتربت من الهبوط - بواسطة مسحوق متفجر أخفاه في ملابسه الداخلية، لكنه فشل في ذلك بعدما شل مسافرون حركته وقبضوا عليه، فأصيب بحروق من الدرجتين الثانية والثالثة في فخذيه لاشتعال النيران في بنطاله، حسب تحقيقات أميركية.



أوكرانيا تقصف مصفاتين روسيتين وميناءً على بحر البلطيق

ضباط إنفاذ قانون أوكرانيون يفتشون أجزاء من طائرة مسيّرة في موقع هجوم جوي روسي على خاركيف 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
ضباط إنفاذ قانون أوكرانيون يفتشون أجزاء من طائرة مسيّرة في موقع هجوم جوي روسي على خاركيف 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
TT

أوكرانيا تقصف مصفاتين روسيتين وميناءً على بحر البلطيق

ضباط إنفاذ قانون أوكرانيون يفتشون أجزاء من طائرة مسيّرة في موقع هجوم جوي روسي على خاركيف 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
ضباط إنفاذ قانون أوكرانيون يفتشون أجزاء من طائرة مسيّرة في موقع هجوم جوي روسي على خاركيف 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

كثّفت القوات الأوكرانية هجماتها على مستودعات ومصافي النفط الروسية، التي تُعدّ من المصادر الرئيسية لتمويل المجهود الحربي لموسكو، مستهدفة في بعض الأحيان مواقع تبعد آلاف الكيلومترات عن الحدود الأوكرانية. وفي المقابل، انتقدت كييف قرار الولايات المتحدة بتجديد الإعفاء الذي يسمح للدول بشراء النفط الروسي الخاضع للعقوبات والمنقول بحراً، معتبرةً أنه يعوّض موسكو عن تراجع إجمالي شحناتها اليومية بنحو 880 ألف برميل نتيجة الهجمات الأوكرانية.

وذكر مسؤولون محليون روس خلال الليل ​أن طائرات مسيّرة أوكرانية قصفت مدينتين صناعيتين على ضفاف نهر الفولغا، إضافة إلى ميناء على بحر ‌البلطيق بالقرب ‌من سانت بطرسبرغ ​مخصص ‌لتصدير ⁠المنتجات ​النفطية.

جنود أوكرانيون يحملّون قذيفة من «عيار 152 ملم» لمدفع «هاوتزر» قبل إطلاقها باتجاه القوات الروسية في موقع على خط المواجهة بمنطقة زابوريجيا بأوكرانيا يوم 9 أبريل 2026 (رويترز)

وأكد فياتشيسلاف فيدوريشيف، حاكم منطقة ‌سامارا، وقوع هجمات على أهداف صناعية في مدينتي ⁠سيزران ⁠ونوفوكويبيشيفسك، على بُعد نحو 1800 كيلومتر جنوب شرقي فيسوتسك. ولم يذكر أسماء المنشآت، لكن المدينتين تضمان مصافي نفط تعرضت لضربات متكررة خلال الحرب ​في ​أوكرانيا.

وفي منطقة ⁠لينينغراد، قال الحاكم المحلي ألكسندر دروزدينكو إنه جرى إخماد حريق في ميناء فيسوتسك ⁠الذي يضم محطة ‌تديرها ‌شركة «لوك أويل» ​وتتعامل ‌مع تصدير زيت ‌الوقود والنفتا ووقود الديزل وزيت الغاز الفراغي.

وفي بيان نشر على تطبيق «تلغرام»، أقر روبرت بروفدي قائد سلاح الطائرات المسيّرة الأوكرانية بالهجوم على الميناء، قائلاً إن القوات الأوكرانية هاجمت أيضاً مصافي نفط في مدينتي نوفوكويبيشيفسك وسيزران بمنطقة سامارا. وتعرّض الموقعان لهجمات متكررة خلال الحرب الروسية في أوكرانيا. وكتب ساخراً: «لنجعل النفط الروسي عظيماً مجدداً».

كما انتقد بروفدي، كما نقلت عنه عدة وكالات أنباء دولية، قرار الولايات المتحدة بتجديد الإعفاء الذي يسمح للدول بشراء النفط الروسي الخاضع للعقوبات المنقول بحراً. إذ مددت وزارة الخزانة الأميركية، الجمعة، وقف فرض عقوبات على شحنات النفط الروسية لتخفيف النقص الناجم عن حرب إيران، بعد أيام من استبعاد وزير الخزانة سكوت بيسنت مثل هذه الخطوة.

رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو خلال لقاء صحافي في السفارة الأوكرانية في واشنطن (رويترز)

وقال بروفدي إن سلسلة من الهجمات الجوية في الآونة الأخيرة على مستودعات النفط الروسية في بريمورسك وأوست لوغا وشيسخاريس وتوابسي أدّت إلى خفض إجمالي شحنات النفط اليومية بنحو 880 ألف برميل. وأضاف أن مستودعاً نفطياً في سيفاستوبول، التي تحتلها روسيا في شبه جزيرة القرم، تعرض أيضاً لهجوم السبت.

وفي سياق متصل، أعلنت السلطات في منطقة كراسنودار جنوب روسيا، السبت، إخماد حريق اندلع في مستودع نفطي في تيخوريتسك، وآخر في محطة نفطية بميناء توابسي على البحر الأسود، بعد أن كانا قد اشتعلا منذ يوم الخميس. وأكدت السلطات أن الحريقين ناتجان عن غارات بطائرات مسيّرة أوكرانية.

من جانبها، قالت وزارة الدفاع الروسية إنها دمّرت 258 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل فوق 16 منطقة روسية، إضافة إلى شبه جزيرة القرم التي ضمّتها موسكو، فضلاً عن البحرين الأسود وأزوف.

ردود فعل أسرى حرب روس عقب عملية تبادل أسرى ووصولهم إلى قاعدة «جوكوفسكي» العسكرية خارج موسكو (إ.ب.أ)

في المقابل، ذكر مسؤولون أوكرانيون أن الهجمات الروسية ​التي وقعت خلال الليل ألحقت أضراراً بالبنية التحتية لميناء في منطقة أوديسا الجنوبية بأوكرانيا، ‌وتسببت في ‌انقطاع ​التيار الكهربائي ‌عن ⁠380 ​ألف مستهلك ⁠في شمال البلاد. وقال أوليج كيبر، حاكم منطقة أوديسا على تطبيق ⁠«تلغرام» إن طائرات مسيّرة ‌ألحقت ‌أضراراً بمستودعات ​زراعية ‌ومخازن ومبانٍ ‌إدارية. وأضاف أنه لم تقع إصابات. وذكرت الشركة المحلية المسؤولة عن ‌توزيع الكهرباء في منطقة تشيرنيهيف على تطبيق ⁠«تلغرام» ⁠أن القوات الروسية استهدفت أيضاً منشأة للطاقة في المنطقة الواقعة بشمال أوكرانيا.

وأضاف مسؤولون أوكرانيون، السبت، أن شخصاً قُتل وأصيب 12 آخرون في هجمات روسية وقعت ليل الجمعة-السبت عبر أوكرانيا. وقال القائد المحلي في مدينة ميكوليفكا، فاديم فيلاشكين، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي إن شخصاً قُتل في غارة على المدينة الواقعة بمنطقة دونيتسك بشرق أوكرانيا. كما أصيب 26 شخصاً على الأقل في هجمات عبر شمال وشرق أوكرانيا، بما في ذلك قصف استهدف البنية التحتية للموانئ في مدينة أوديسا.

الحدود البيلاروسية البولندية القريبة من مدينة بريست (رويترز)

من جانب آخر، حذّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بيلاروسيا من أي تورط آخر في الحرب التي تشنّها روسيا ضد بلاده، مشيراً إلى أنه عليها أن تعتبر بما حل بزعيم فنزويلا السابق.

وقال زيلينسكي: «إن طبيعة ما جرى مؤخراً في فنزويلا، وتداعيات الأحداث هناك، ينبغي أن تمنع قيادة بيلاروسيا من ارتكاب أخطاء مماثلة».

وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، نفذ الجيش الأميركي عملية عسكرية في فنزويلا، أسفرت عن اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهما إلى نيويورك؛ حيث لا يزالان محتجزين حتى الآن، ويواجهان تهماً من بينها التآمر لتهريب المخدرات.

وكشف زيلينسكي أن الاستخبارات الأوكرانية رصدت توسيع بيلاروسيا شبكة طرقها وبناء مواقع مدفعية في مناطق قريبة من الحدود مع أوكرانيا. ولم يُقدّم الرئيس الأوكراني أدلة ملموسة على تلك الأنشطة داخل بيلاروسيا.

وكانت روسيا قد استخدمت أيضاً الأراضي البيلاروسية منطلقاً لغزوها الشامل لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022. وأضاف زيلينسكي: «نحن نفترض أن روسيا ستحاول مجدداً جرّ بيلاروسيا إلى حربها» ضد أوكرانيا.

وأوضح أنه كلّف «الجهات المعنية» بتوجيه تحذير إلى مينسك من العواقب المحتملة، مؤكداً أن أوكرانيا مستعدة للدفاع عن أراضيها واستقلالها.

وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مقتل 5 أشخاص على الأقل بعدما فتح مسلّح النار واتّخذ رهائن في متجر بكييف، في حين أكدت السلطات مقتل المشتبه به في أثناء محاولة توقيفه.

وجاء في منشور للرئيس الأوكراني على منصة «إكس»: «حالياً، تأكّد مقتل 5 أشخاص. تعازيّ للعائلات والأحباء. هناك حالياً 10 أشخاص يُعالَجون في المستشفى لإصابتهم بجروح وصدمات»، لافتاً إلى «إنقاذ أربعة رهائن».

وسبق ذلك إعلان وزير الداخلية إيغور كليمنكو أن المشتبه به قُتِل بعدما «اتخذ الناس رهائن وأطلق النار على عناصر الشرطة في أثناء محاولة توقيفه».


تركيا: انسحاب أميركا من البنية الأمنية الأوروبية قد يكون مدمراً

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال فعالية في المنتدى الدبلوماسي بأنطاليا (أ.ب)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال فعالية في المنتدى الدبلوماسي بأنطاليا (أ.ب)
TT

تركيا: انسحاب أميركا من البنية الأمنية الأوروبية قد يكون مدمراً

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال فعالية في المنتدى الدبلوماسي بأنطاليا (أ.ب)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يتحدث خلال فعالية في المنتدى الدبلوماسي بأنطاليا (أ.ب)

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اليوم السبت، إن المناقشات جارية حول كيفية إدارة آثار انسحاب محتمل للولايات المتحدة من «البنية الأمنية الأوروبية»، أو التخفيف من تلك الآثار.

ولم يقدم أي تفاصيل عن هذه المناقشات، لكنه قال إن مثل هذا الانسحاب من جانب الولايات المتحدة قد يكون «مدمراً» لأوروبا إذا تم تنفيذه بطريقة غير منسقة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في وقت سابق، بسحب بلاده من حلف شمال الأطلسي (ناتو) بعد أن رفض الأعضاء الأوروبيون في التحالف العسكري الغربي إرسال سفن لفتح مضيق هرمز عقب اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.

وأدى قرارهم هذا إلى تفاقم الخلافات داخل التكتل، والتي كانت قد ازدادت بالفعل منذ أن أعلن ترمب رغبته في الاستحواذ على غرينلاند.

وقال فيدان في جلسة نقاشية خلال منتدى دبلوماسي في أنطاليا بجنوب تركيا: «نناقش بشكل مكثف كيفية إدارة آثار انسحاب الولايات المتحدة من البنية الأمنية الأوروبية أو التخفيف من تلك الآثار. ليس بشكل كامل، ولكن جزئياً. حتى الانسحاب الجزئي... سيكون مدمراً للغاية لأوروبا إذا لم يتم تنفيذه بطريقة منسقة».

وقال فيدان، الذي تنتمي بلاده إلى حلف شمال الأطلسي، لكنها ليست عضواً في الاتحاد الأوروبي، إنه كان يعبّر منذ فترة طويلة عن شكواه من أن دول الاتحاد الأوروبي في الحلف «تتصرف وكأنها ناد منفصل»، وإنها كانت تتخذ قراراتها بمفردها، حتى لو كان ذلك يتعارض مع موقف الحلف.

وأضاف: «هل تريدون أن تكونوا منظمة منفصلة تابعة للاتحاد الأوروبي داخل حلف الأطلسي؟ حسناً، قالت أميركا: (سأتخلى عنكم وسأقطع علاقاتي بكم)».

ودعا فيدان أعضاء الحلف، هذا الأسبوع، إلى استغلال قمة حلف شمال الأطلسي التي ستعقد في أنقرة في يوليو (تموز) بوصفها فرصة لإعادة ضبط العلاقات مع ترمب وواشنطن، مع الاستعداد لاحتمال تقليص انخراط الولايات المتحدة.


مقتل 5 أشخاص على الأقل بإطلاق نار في كييف

ضباط شرطة أوكرانيون في أحد شوارع كييف (رويترز)
ضباط شرطة أوكرانيون في أحد شوارع كييف (رويترز)
TT

مقتل 5 أشخاص على الأقل بإطلاق نار في كييف

ضباط شرطة أوكرانيون في أحد شوارع كييف (رويترز)
ضباط شرطة أوكرانيون في أحد شوارع كييف (رويترز)

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، السبت، مقتل خمسة أشخاص على الأقل وإصابة عشرة آخرين في حادث إطلاق نار في كييف.

وجاء في منشور لزيلنيسكي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي أن «المهاجم الذي فتح النار في كييف على مدنيين قد تم القضاء عليه»، مقدماً «التعازي للعائلات وأحباء» الضحايا.

وقال رئيس بلدية العاصمة الأوكرانية، فيتالي كليتشكو، في وقت سابق اليوم، إن رجلاً أطلق النار في حي هولوسيفسكي ما تسبب في مقتل وإصابة عدد من الأشخاص، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وفي وقت لاحق، أعلنت وزارة الداخلية مقتل المشتبه به في حادث إطلاق النار أثناء محاولة اعتقاله.