أمراض صمامات القلب.. هل تؤثر على الزواج والحمل؟

الفحوصات اللازمة ومتابعة الحالة المرضية تؤمن سلامة الأم والجنين

أمراض صمامات القلب.. هل تؤثر على الزواج والحمل؟
TT

أمراض صمامات القلب.. هل تؤثر على الزواج والحمل؟

أمراض صمامات القلب.. هل تؤثر على الزواج والحمل؟

سألني أحد القراء من الأردن عن مدى ملاءمة الزواج والحمل بالنسبة لفتاة تعاني من ضعف القلب وتحتاج إلى زراعة صمام في القلب، ولم يُقدم أي معلومات أخرى حول الصمام المريض ولا سبب ضعف القلب ولا مدى ذلك الضعف وغيرها من الأمور المهمة.
والواقع أن أمراض صمامات القلب منتشرة نسبيًا، والحمل والولادة وما بعد الولادة هي مراحل صحية تتطلب عناية طبية بالنسبة لعموم النساء، وتتطلب عناية خاصة بالنسبة للنسوة اللائي لديهن ضعف في القلب أو أحد أمراض الصمامات القلبية، أو خضعن في السابق لأي عمليات زراعة صمامات قلبية.

* دور صمامات القلب
صمامات القلب أحد تراكيب القلب، بالإضافة إلى حجرات القلب الأربع والشرايين التاجية الثلاثة الرئيسية وشبكة كهرباء القلب وغشاء القلب، وغيرها من التراكيب الداخلية للقلب نفسه. وتشريحيًا، يقع بين كل أذين وبطين صمام، كما يقع بين كل بطين والشريان الخارج منه صمام آخر، ولذا لدينا أربعة صمامات، اثنان في الجانب الأيمن من القلب واثنان في الجانب الأيسر منه، جميعها مطلوب منها أن تسمح بجريان الدم في اتجاه الضخ المطلوب وأن تمنع الدم من العودة إلى الحجرة القلبية الخارج منها.
وتلعب صمامات القلب أدوارًا متعددة ذات أهمية بالغة في تمكين القلب والشرايين الكبيرة، الخارجة من القلب أو الداخلة إليه، من أداء وظائفها الأساسية في استقبال الدم الوارد إلى القلب عبر الأوردة من كل أعضاء الجسم، وفي ضخه إلى الرئة عبر الجانب الأيمن من القلب لتحميله بالأكسجين، وفي استقبال ذلك الدم المحمّل بالأكسجين من الرئة، ومن ثم ضخه عبر الجانب الأيسر من القلب إلى كل أرجاء الجسم عبر الشرايين الكبيرة. ولذا وظيفيًا، تنقسم أمراض الصمامات إلى نوعين رئيسيين، وهما: إما تضيق في الصمام أو تسريب في الصمام، وقد يحدث أحدهما في صمام ما أو كلاهما معًا، كما يمكن أن يُصاب صمام واحد من بين الأربعة صمامات بالضيق أو التسريب وقد تُصاب مجموعة من صمامات القلب بهما أو بأحدهما.
وسبب هذا الاضطراب الوظيفي المرضي في الصمام القلبي هو في الغالب نتيجة لإصابة سابقة بأحد أنواع الأمراض، والتي من أهمها الحمى الروماتيزمية التي تؤدي في بعض الأحيان إلى التهابات مزمنة بالصمام ينتج عنها فقدان شكل خلقها السليم بما يتلف قدرتها على أداء وظيفتها، وقد تكون المشكلة في الصمام ولادية أو خلقية، وبالتالي قد تظهر آثارها على وظيفة الصمام بعد الولادة خلال مدة قصيرة أو بعد سنوات تصادف فترة الإنجاب لدى المرأة.

* مراحل المرض
وينبغي أن يتم تقييم الحالة الصحية لمريض صمام القلب بشكل عام، ومراجعة الأعراض التي قد يشكو منها وإجراء فحوصات تُعطي صورة واضحة عن حالة الصمامات المريضة. وبالنسبة لمرضى صمامات القلب بالعموم، قد يكون المريض في إحدى المراحل التالية:
* الأولى، أن يكون مريض الصمامات لا يحتاج إلى عملية جراحية على المدى القريب أو المتوسط وتتم معالجته عبر مساعدة القلب على تحمل هذه الإصابة بمرض الصمام من خلال تناول الأدوية التي تعمل على تخفيف آثار مرض الصمام على عمل القلب وقدراته ما أمكن تحقيق ذلك أطول فترة ممكنة.
* الثانية، أن يتطور مرض الصمامات لدى المُصاب إلى درجة يرى طبيب القلب أنها ستحتاج إلى عملية جراحية، ولكن العملية الجراحية تُؤخر، كسبًا لأطول مدة ممكنة يتعايش فيها المريض مع الصمام المريض لديه، وذلك لما يتمتع به الصمام الطبيعي من فوائد رغم مرضه.
* والثالثة، إذا ما بدأت تظهر آثار ذلك المرض في الصمام، بشكل سلبي على قوة وحجم القلب أو أبدى المريض الشكوى من أعراض تأثير الصمام المريض على القلب ولا تُفيد الأدوية في تخفيفها بما يكفي للعيش براحة نسبية، وحينها يجب أن تتم معالجة مرض الصمام إما بالتدخل العلاجي بواسطة قسطرة القلب أو بإجراء العملية الجراحية التي هي إما زراعة صمام جديد، سواء كان حيوانيًا أو ميكانيكيًا معدنيًا، أو عملية جراحية لتصليح وترميم الصمام كي يعمل بشكل شبه طبيعي ما أمكن ذلك.

* الحالات النسائية
من هنا تختلف حال الحوامل اللائي أصبن بمرض في صمامات القلب، وذلك على حسب موقع الصمام أو الصمامات المصابة، وكذلك على حسب حالة مرض الصمام لديهن وطريقة علاجه ودرجة تأثر عضلة القلب بكل هذا. وعلى هؤلاء النسوة مراجعة طبيب القلب قبل الحمل بما يتيح للطبيب فحص حالتهن بصفة عامة وحالة القلب خاصة، وإجراء تخطيط القلب لمعرفة حال إيقاع نبضات القلب وانتظامها ودراسة شكل وقوة القلب والصمامات بالأشعة الصوتية وربما احتمال إجراء مزيد من الفحوصات أو قسطرة القلب بما يخدم الإجابة عن حال القلب والصمام وتقويم قدرتها على تحمل الحمل والولادة، فمن تحتاج مثلاً إلى إجراء عملية للصمام فإن الأولى إجراؤها قبل الحمل ومن كانت الأدوية كافية في معالجتهن فقد يستبدل ما قد يؤذي منها الجنين ويزاد في كمية الجرعة أو تضاف أصناف أخرى من الأدوية إن لزم الأمر.
وبشيء من التفصيل في حالة المرأة المقبلة على الحمل، فإن من أهم أمراض صمامات القلب الشائعة الانتشار:
* أولاً: تسريب الصمامات: أي إما تسريب الصمام الميترالي أو الصمام الأورطي أو الصمام الثلاثي أو الصمام الرئوي، وأيضًا ارتخاء الصمام الميترالي المصحوب بتسريب فيه. وفي جميع هذه الحالات بالعموم يمكن تأمين سلامة الحمل وسلامة صحة الأم وسلامة صحة الجنين وسلامة عمليات المخاض والولادة، وذلك إذا ما كانت الأم تتابع ضمن برنامج المتابعة المستمرة للحمل وللقلب. وأثناء فترة الحمل، ينصحن بالتقليل من المجهود البدني والانفعال العاطفي المزعج. وخلال المتابعة الطبية، يتخذ أطباء الولادة وأطباء القلب جميع الاحتياطات اللازمة في مرحلتي المخاض والولادة، وغالبًا تتم الولادة طبيعيًا ولا يُلجأ للعملية القيصرية إلا لأسباب يقررها طبيب الولادة.
* ثانيًا: ضيق الصمام الميترالي: وهذا النوع من الضيق هو واقعيًا الأكثر شيوعًا لدى المصابين بحمى روماتزم القلب. وهذه الحالة تحتاج إلى عناية خاصة، ولكن هذا لا يعني تلقائيًا منع المرأة من الحمل بداعي الإصابة بهذا النوع من أمراض الصمام الميترالي، اللهم إلا في حالات الضيق الشديد أو الضيق المتوسط المصحوب بأعراض نتيجة لضيق الصمام تستدعي علاجًا إما بالتدخل العلاجي بواسطة قسطرة القلب إذا ما كان الصمام مناسبًا لهذا النوع من العلاج أو التدخل الجراحي إما لاستبدال الصمام أو إصلاحه إن أمكن.
وتجدر ملاحظة أن الحمل يُلقي بأعباء مرهقة على جسم المرأة وهناك مجموعة من التغيرات الطبيعية التي يشهدها جهاز القلب والأوعية الدموية أثناء الحمل تؤدي إلى تدهور صحة المرأة الحامل في حالات ضيق الصمام الميترالي، ذلك أن زيادة كمية الدم بالجسم وارتفاع نسبة نبضات القلب تؤثر سلبًا على الصمام بما يؤدي إلى تجمع المياه في الرئة، وهو السبب الذي يعيق سهولة التنفس ويقلل من قدرة الرئة على تحميل الدم بالأكسجين مما يضعف بالتالي صحة الأم ويؤثر على نمو وصحة وسلامة الجنين. وأيضًا قد يُؤدي إلى نشوء اضطرابات في إيقاع نبض القلب.
وإجراء متابعة لحال الصمام بالطريقة السليمة وذلك قبل الحمل وأثناءه واتباع إرشادات الطبيب وتناول الأدوية يُسهم في تقليل نسبة خطورة الحمل على الأم الحامل إلى نسبة لا تتجاوز واحد في المائة خلال مرحلتي الحمل والولادة. ولذا يجب التأكيد دائمًا على ضرورة التزام المرأة الحامل بتخفيف الإجهاد البدني والنفسي. وفي مرحلة الولادة، ينصح بالولادة الطبيعية وبالتخدير بواسطة الإبرة في الظهر لأن هذا النوع من التخدير يساعد في حفظ الاعتدال في عمل القلب والأوعية الدموية ويريح حالة الصمام ويقلل الضغط عليه، أما اللجوء إلى العملية القيصرية فغالبًا ما يكون لأسباب يقررها طبيب الولادة تتعلق بالولادة نفسها لا بالقلب.
* ثالثًا: تضيق صمام الأورطي: وما لم يكن الضيق متوسطًا أو شديدًا أو الضغط حول الصمام مرتفعًا أو تشكو الحامل من أعراض إجهاد القلب بسبب ضيق الصمام، فإن خطورة الحمل منخفضة على الأم وعلى الجنين، ولكن تتشابه أحيانا أعراض ضيق هذا الصمام مع بعض الأعراض الطبيعية للحمل، وغالبًا يفترض الطبيب أن هذه الأعراض هي بسبب ضيق الصمام حتى تُثبت الفحوصات والأشعة الصوتية للقلب عكس ذلك، وحين لا يتضح هذا الأمر بتلك الفحوصات، قد ينصح الطبيب بإجراء قسطرة للتأكد من حالة ضيق الصمام كي يتمكن الطبيب من اتخاذ القرار السليم لمعالجة هذا الوضع لدى الأم الحامل المصابة بضيق متوسط في الصمام الأورطي.

* الصمامات المزروعة
* رابعًا: الصمامات المزروعة، وهناك نوعان منها كلٌ له طريقة في العناية خلال مراحل الحمل والولادة.
1 - الصمامات المعدنية الميكانيكية: وتتحمل الصمامات المعدنية مرحلتي الحمل والولادة بكفاءة جيدة، لكن المشكلة هي في كيفية ضمان حمايتها من تخثر الدم فيها أو حولها لسببين، الأول يتعلق بزيادة تخثر الدم نتيجة لاضطرابات نسبة الهرمونات الأنثوية خلال الحمل، ما قد يتطلب زيادة في جرعة الأدوية اللازمة لضمان سيولة الدم وتكرار إجراء فحص سيولة الدم. والسبب الثاني يتعلق باستعمال أدوية التخثر أثناء الحمل وفي حالتي المخاض والولادة ومن ثم بعدها. ومعلوم أن أدوية سيولة الدم تنقسم إلى نوعين: الأول يُعطى عن طريق الفم على هيئة حبوب مثل الوارفرين، والثاني ما يعطى إما في الوريد أو تحت الجلد مثل الهيبارين وأنواعه المختلفة. وفي مراحل الحمل الأولى وفي مراحل الحمل الأخيرة تُعطى المرأة الحامل أدوية سيولة الدم من نوع هيبارين، وفي مراحل الحمل المتوسطة يُمكنها تناول حبوب الوارفرين، وهذه أمور يتابعها الأطباء والمطلوب من الحامل هو اتباع الإرشادات الطبية.
2 - الصمامات ذات الأنسجة الحيوانية: وهي الأكثر مناسبة والأقل خطرا على المرأة الحامل وعلى الحمل وعلى الجنين وعلى مرحلتي المخاض والولادة. وسبب هذا هو عدم الحاجة إلى تناول أدوية منع تخثر الدم على أنواعها، إلا أن الحمل والولادة قد يتسبب بنسبة متوسطة في نشوء تهتك وتلف في الصمام أثناء أو بعد الولادة بوقت قصير.
المهم هو متابعة المرأة المصابة مع الطبيب، ومعرفة نوعية المرض الصمامي الذي لديها ومعرفة سبب ضعف القلب. ومن ثمّ يتبلور القرار: «متى يكون الحمل آمنًا وكيف يكون؟».



من الأداء الرياضي إلى المناعة… كيف تدعم مشروبات البروكلي صحتك؟

البروكلي يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي (بيكسلز)
البروكلي يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي (بيكسلز)
TT

من الأداء الرياضي إلى المناعة… كيف تدعم مشروبات البروكلي صحتك؟

البروكلي يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي (بيكسلز)
البروكلي يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي (بيكسلز)

في الفترة الأخيرة، بدأ عدد كبير من الرياضيين وهواة اللياقة البدنية في تجربة مشروبات البروكلي المركزة بوصفها وسيلة طبيعية قد تساعد على تعزيز الأداء البدني ودعم الصحة العامة. وتُحضَّر هذه المشروبات عادة من عصير البروكلي أو براعم البروكلي، وقد يُضاف إليها أحياناً عصير الليمون أو السكر لتحسين مذاقها والمساعدة في حفظها.

ورغم أن الاهتمام بها بدأ في الأوساط الرياضية، فإن الدراسات تشير إلى أن لهذه المشروبات فوائد صحية محتملة تتجاوز تحسين الأداء البدني، إذ قد تسهم في دعم صحة القلب والجهاز الهضمي والمناعة، وغيرها من وظائف الجسم، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

1. تعزيز الأداء الرياضي

يُعزى تأثير مشروبات البروكلي المركزة في تحسين الأداء البدني إلى السلفورافان، وهو مركّب نباتي نشط بيولوجياً يوجد في البروكلي. وتساعد خصائصه المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات على تقليل الأكسدة - أي تلف الخلايا - والالتهاب الناتج عن إجهاد العضلات أو التمارين المكثفة أو الإصابات.

وفي دراسة صغيرة، أدى تناول عصير البروكلي مع ممارسة التمارين لمدة سبعة أيام إلى تحسن في الأداء مقارنةً بتناول مشروب وهمي. كما انخفضت مستويات حمض اللاكتيك والبروتينات الكربونيلية في الدم، وهما مؤشران يرتبطان بتلف العضلات.

كما أظهرت دراسة أخرى أن تناول مكملات السلفورافان بعد تمارين المقاومة ساعد على تقليل آلام العضلات وتسريع التعافي لدى عشرة بالغين.

2. دعم صحة الأمعاء

يحتوي البروكلي على مجموعة من العناصر الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي، ما يجعل تناوله - سواء بوصفه غذاء أو مشروباً - وسيلة سريعة للحصول على دفعة غذائية مفيدة للأمعاء.

فكوب واحد من البروكلي النيء يحتوي على نحو 1.82 غرام من الألياف، مع العلم أن الكمية قد تختلف في مشروبات البروكلي المركزة. وتساعد الألياف على تحسين عملية الهضم، وزيادة حجم البراز، وتعزيز حركة الأمعاء الصحية.

3. تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب

يحتوي البروكلي على عدد من العناصر الغذائية التي تدعم صحة القلب وتساعد على الوقاية من أمراض القلب والشرايين، مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية. ومن أبرز هذه العناصر:

مضادات الأكسدة: يعمل السلفورافان، إلى جانب فيتامينات (أ) و(سي) وبيتا كاروتين، على معادلة أنواع الأكسجين التفاعلية (ROS)، وهي جزيئات قد تلحق الضرر بالخلايا عند تراكمها. ويساعد ذلك على حماية الأوعية الدموية والشرايين وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

البوتاسيوم: يساعد على خفض ضغط الدم، ما يقلل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

الألياف: تحتوي مشروبات البروكلي الطازجة على الألياف التي تبطئ عملية الهضم، وتساعد على خفض مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، المعروف بالكولسترول «الضار».

فيتامين ك: يُعد البروكلي مصدراً غنياً بهذا الفيتامين الضروري لتخثر الدم وتنظيم الدورة الدموية.

4. المساعدة في السيطرة على السكري

تشير الأبحاث إلى أن السلفورافان الموجود في البروكلي قد يساعد في التحكم بارتفاع مستويات السكر في الدم، المعروف بفرط سكر الدم، كما قد يعزز إفراز الإنسولين، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم مستويات السكر في الجسم. ولهذا السبب، قد يسهم البروكلي في دعم السيطرة على داء السكري، وهي حالة تتميز بضعف إنتاج الإنسولين أو انخفاض فاعليته.

5. المساهمة في تحسين صحة العظام

يُعد البروكلي مصدراً غنياً بعدد من العناصر الغذائية الأساسية لصحة العظام، ما يجعله خياراً مفيداً لدعم قوتها. ومن أهم هذه العناصر:

الكالسيوم: وهو المكوّن الأساسي للعظام والأسنان، ويلعب دوراً مهماً في نمو العظام والحفاظ عليها.

فيتامين ك: يساعد في تمعدن العظام، أي تقويتها، كما يدعم عملية تجديد خلايا العظام القديمة.

المغنيسيوم: يسهم في الحفاظ على بنية العظام ودعم قوتها إلى جانب كثير من الوظائف الحيوية الأخرى في الجسم.

6. فوائد لصحة البشرة

يمكن للبروكلي أن يدعم صحة الجلد بفضل محتواه المرتفع من فيتامين سي، وهو مضاد أكسدة قوي يحفز إنتاج الكولاجين، البروتين المسؤول عن الحفاظ على بنية البشرة ومرونتها.

إضافة إلى ذلك، قد تساعد مركبات السلفورافان وغيرها من المركبات النباتية الموجودة في البروكلي على حماية البشرة من الأضرار الناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية.

7. تعزيز صحة العين

يُعد البروكلي مصدراً غنياً بعدة عناصر غذائية تدعم صحة العين، منها البيتا كاروتين (وهو مادة أولية لفيتامين أ)، وفيتامين سي، واللوتين، إلى جانب مضادات أكسدة أخرى تساعد على حماية خلايا العين من التلف.

كما تشير الأبحاث إلى أن تناول جرعات كافية من فيتامين أ، إلى جانب عناصر غذائية أخرى مثل فيتامينات سي وهـ والزنك، قد يساعد على إبطاء تطور التنكس البقعي المرتبط بالعمر، وهو فقدان تدريجي للرؤية المركزية يحدث مع التقدم في السن.

8. تعزيز جهاز المناعة

قد يكون تناول جرعة من مشروبات البروكلي طريقة سريعة لدعم الجهاز المناعي. فالبروكلي غني بفيتامين سي، الذي يساعد على حماية الخلايا من الأضرار الناتجة عن الأكسدة، كما يدعم نمو الخلايا المناعية، ويحسّن وظائف خلايا الدم البيضاء المسؤولة عن مكافحة العدوى.

9. خصائص محتملة مضادة للسرطان

تشير مجموعة كبيرة من الدراسات إلى وجود علاقة محتملة بين تناول البروكلي وتقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان. وقد وجد الباحثون أن السلفورافان قد يسهم في تعطيل نمو الخلايا السرطانية وإبطاء تطور الأورام في بعض الحالات.

وفي إحدى الدراسات، تبين أن تناول مكملات هذا المركب قد يساعد على إبطاء تطور سرطان البروستاتا وسرطان الثدي.


من العضلات للبشرة… 4 تغييرات تحدث لجسمك عند تناول مكملات الببتيدات

من العضلات للبشرة… 4 تغييرات تحدث لجسمك عند تناول مكملات الببتيدات
TT

من العضلات للبشرة… 4 تغييرات تحدث لجسمك عند تناول مكملات الببتيدات

من العضلات للبشرة… 4 تغييرات تحدث لجسمك عند تناول مكملات الببتيدات

تزداد شعبية مكملات الببتيدات في عالم الصحة، واللياقة البدنية، إذ يعتقد كثيرون أنها تساعد على بناء العضلات، وتحسين صحة البشرة، وتعزيز كثافة العظام. فهذه السلاسل القصيرة من الأحماض الأمينية تلعب دوراً مهماً في إرسال الإشارات للخلايا، ودعم عمليات حيوية، مثل إصلاح الأنسجة، وإفراز الهرمونات.

ويستعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث» أبرز فوائد الببتيدات الصحية، وكيف قد تسهم في دعم العضلات، والبشرة، والعظام.

1. تقوية العضلات

يلجأ كثير من الأشخاص إلى مكملات الببتيدات بهدف زيادة الكتلة العضلية، والحفاظ عليها. فبعض أنواع الببتيدات، بما في ذلك ما يعرف بمحفزات إفراز هرمون النمو، يمكن أن تحفّز إنتاج هرمون النمو البشري، وهو ما يدعم نمو العضلات، ويساعد على حرق الدهون.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن الجمع بين مكملات الببتيدات وتمارين المقاومة قد يكون وسيلة فعالة لزيادة قوة العضلات. ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان ارتفاع مستويات هرمون النمو الناتج عن هذه المكملات يؤدي فعلياً إلى زيادة كبيرة في الكتلة العضلية، إذ ما زالت هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد فوائدها طويلة الأمد على الأداء البدني، وبناء العضلات.

2. إبطاء شيخوخة الجلد

قد تعمل بعض الببتيدات كمضادات للأكسدة داخل الجسم، وهي مركبات تساعد في حماية الخلايا من التلف، وتقليل الالتهابات، ما قد ينعكس إيجاباً على مظهر البشرة، وملمسها.

وتعد مكملات الكولاجين من أبرز أنواع الببتيدات المستخدمة لدعم صحة الجلد، إذ يساعد الكولاجين على الحفاظ على قوة البشرة، ومرونتها. وبما أن مستويات الكولاجين تنخفض طبيعياً مع التقدم في العمر، فإن تناول مكملاته قد يساعد في تعويض هذا النقص.

وتشير دراسات إلى أن تناول مكملات الكولاجين يومياً قد يساعد على:

-تأخير شيخوخة الجلد.

-تحسين تماسك البشرة، ومرونتها.

-تقليل التجاعيد والخطوط الدقيقة.

3. تحسين التئام الجروح

نظراً لدور الكولاجين في دعم قوة الجلد ومرونته، فإن تناول مكملاته قد يساعد أيضاً على تسريع التئام الجروح، وإصلاح الجلد.

كما تشير بعض الأبحاث إلى أن بعض أنواع الببتيدات قد تمتلك خصائص مضادة للميكروبات قد تساعد في الوقاية من التهابات الجلد، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد مدى فعاليتها في علاج العدوى البكتيرية.

4. زيادة كثافة العظام

يسهم الكولاجين أيضاً في تعزيز قوة العظام، وصحتها. وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول مكملات الكولاجين يومياً قد يساعد في زيادة كثافة المعادن في العظام لدى النساء بعد سن اليأس.

وتكتسب هذه الفائدة أهمية خاصة، لأن كثافة العظام تميل إلى الانخفاض خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث وبعدها، نتيجة التغيرات الهرمونية، وانخفاض مستويات هرمون الإستروجين.

المخاطر والآثار الجانبية

قد يؤدي تناول مكملات الببتيدات إلى بعض الآثار الجانبية لدى بعض الأشخاص. فقد أظهرت أبحاث أن استخدام محفزات إفراز هرمون النمو بهدف بناء العضلات قد يتسبب في:

-احتباس السوائل.

-ارتفاع مستويات السكر في الدم.

-انخفاض حساسية الجسم للإنسولين.

زيادة الشعور بالجوع

وتتوفر بعض أنواع الببتيدات على شكل حقن، وقد تسبب تفاعلات في موضع الحقن، مثل الألم، أو الاحمرار.

كما قد تؤدي بعض الحقن الببتيدية إلى آثار جانبية أخرى، مثل:

-الصداع.

-التعب.

-الدوخة.

-الغثيان، أو القيء.

-الإسهال.

-آلام المعدة.

هل يجب تناول مكملات الببتيدات؟

هناك عدة عوامل ينبغي أخذها في الاعتبار قبل استخدام مكملات الببتيدات. وينصح الخبراء بمراجعة الطبيب، أو مقدم الرعاية الصحية أولاً لتقييم الفوائد المحتملة، والمخاطر، والتأكد من عدم وجود تداخلات مع الأدوية الأخرى.

كما ينبغي الانتباه إلى أن المكملات الغذائية لا تخضع دائماً لرقابة صارمة مثل الأدوية، لذلك يُنصح بالحذر عند اختيارها، ومناقشة أي مخاوف صحية مع مختص طبي.


مساحيق البروتين... متى تهدد صحتك؟

مخاطر محتملة لاستخدام مساحيق البروتين (بيكسلز)
مخاطر محتملة لاستخدام مساحيق البروتين (بيكسلز)
TT

مساحيق البروتين... متى تهدد صحتك؟

مخاطر محتملة لاستخدام مساحيق البروتين (بيكسلز)
مخاطر محتملة لاستخدام مساحيق البروتين (بيكسلز)

مساحيق البروتين شائعة بين الرياضيين ومحبي اللياقة البدنية لأنها توفر كمية كبيرة من البروتين في حصة صغيرة، لكن الإفراط في استخدامها قد يحمل مخاطر صحية.

فقد تتسبب هذه المساحيق بمشاكل هضمية، مثل الانتفاخ والإسهال، وارتفاع سكر الدم، وزيادة الوزن، كما يمكن أن تؤثر على وظائف الكلى لدى المصابين بأمراض مزمنة.

ويستعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث»، أبرز المخاطر المحتملة لاستخدام مساحيق البروتين ونصائح مهمة لاختيار الأنواع الآمنة ودعم الصحة العامة.

1. مشاكل هضمية

يمكن أن تتسبب مساحيق البروتين، خصوصاً المصنوعة من مصل الحليب أو الكازين، في مشاكل معدية لدى بعض الأشخاص، مثل:

- الغازات

- الانتفاخ

- الإسهال

- تشنجات المعدة

وتزداد هذه الأعراض عند من لديهم حساسية أو مشاكل في هضم اللاكتوز أو عند استهلاكهم مساحيق بروتين تعتمد على الألبان.

كما قد تسبب المساحيق النباتية، مثل الصويا والبازلاء، الانتفاخ أحياناً بسبب محتواها العالي من الألياف.

2. زيادة سكر الدم

بينما تحتوي بعض مساحيق البروتين على القليل من السكر أو لا تحتوي عليه، فإن البعض الآخر قد يحتوي على كميات مرتفعة. من الأفضل اختيار المساحيق التي تحتوي على أقل من 5 غرامات من السكر لكل حصة.

وتتميز بعض المكملات بأنها منخفضة المؤشر الغلايسيمي، أي تسبب زيادة أبطأ وأقل في مستوى السكر بالدم، ما قد يكون مفيداً لمرضى السكري.

3. زيادة الوزن

قد تتجاوز بعض مساحيق البروتين 1,200 سعرة حرارية عند تحضيرها، خصوصاً عند خلطها مع زبدة الفول السوداني أو مكونات عالية السعرات الأخرى. ومع مرور الوقت، قد يؤدي ذلك إلى زيادة الوزن وارتفاع مستويات السكر في الدم.

4. تفاقم مرض الكلى

بالنسبة للأشخاص المصابين بأمراض الكلى المزمنة، قد يؤدي تناول البروتين الزائد إلى تدهور وظائف الكلى مع الوقت. ومع ذلك، لا ينطبق هذا الخطر على الأشخاص ذوي وظائف الكلى الصحية.

لذلك، من المهم استشارة مقدم الرعاية الصحية قبل استخدام مساحيق البروتين إذا كنت مصاباً بأمراض الكلى.

5. التلوث

قد تحتوي بعض مساحيق البروتين على سموم أو ملوثات، مثل المعادن الثقيلة والمبيدات. التعرض طويل الأمد لهذه المواد قد يرتبط بمخاطر صحية خطيرة مثل السرطان أو مشاكل صحية أخرى.

ولذلك يُنصح باختيار العلامات التجارية التي تختبر منتجاتها عبر منظمات معتمدة لضمان السلامة.

6. تأثير المضافات

ليست البروتينات نفسها دائماً سبب المشكلات، فبعض المساحيق تحتوي على مضافات مثل الكافيين أو الكرياتين أو المحليات الصناعية، التي قد تكون لها آثار جانبية، مثل...

الكافيين:

الإفراط فيه قد يسبب رجفاناً، أو صداعاً أو صعوبة في النوم.

الكرياتين:

قد يسبب زيادة وزن مؤقتة، أو جفافاً، أو اضطرابات معدية أو تشنجات عضلية، وقد لا يكون مناسباً لمرضى الكلى أو الكبد.

المحليات الصناعية:

تعتبر آمنة لمعظم الأشخاص بكميات معتدلة، إلا أن بعض أنواعها، مثل كحوليات السكر، قد تتسبب في اضطرابات هضمية.