مؤتمر الرياض: المعارضة السورية تتوافق على «وثيقة الحل السياسي»

الوفد المفاوض مع النظام لن يترشح لهيئة الحكم الانتقالي

مؤتمر الرياض: المعارضة السورية تتوافق على «وثيقة الحل السياسي»
TT

مؤتمر الرياض: المعارضة السورية تتوافق على «وثيقة الحل السياسي»

مؤتمر الرياض: المعارضة السورية تتوافق على «وثيقة الحل السياسي»

توافقت المعارضة السورية، أمس، في اليوم الأول من اجتماعها المنعقد في الرياض، على الصيغة النهائية لوثيقة الحل السياسي في سوريا، حسبما علمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة.
وأكدت المصادر أن المعارضة «اتفقت على الجزء الأعظم في الوثيقة»، مشيرة إلى أن بنود الوثيقة سيجري تضمينها في البيان الختامي المنتظر صدوره اليوم. وذكرت المصادر أن المعارضة أرجأت النقاش حول أسماء أعضاء الوفد الذي سيفاوض النظام، إلى اليوم الخميس، مشيرة إلى بروز خلافات بين الفصائل حولها. وجرى الاتفاق بالإجماع على أن أعضاء الوفد المفاوض، لن يكون لهم الحق في الترشح لعضوية هيئة الحكم الانتقالي.
وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قد حضر افتتاح المؤتمر ورحب بالمشاركين، ثم غادر مفسحًا لأعضاء الوفود بدء اجتماعاتهم.
من جهة أخرى، كشف مصدر في المعارضة، عن تقدم كبير في محادثات تجريها المعارضة مع «حركة أحرار الشام» للاقتراب من «الجيش السوري الحر» والابتعاد عن «جبهة النصرة».

...المزيد



اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)
صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)
TT

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)
صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)

في اليوم الثاني لزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى سوريا، التقى وفداً من الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق، بحضور وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان.
وأكد رئيسي، خلال اللقاء الذي عقد في القصر الرئاسي السوري أمس (الخميس)، أن بلاده «تعتبر دائماً القضية الفلسطينية أولوية في سياستها الخارجية». وأكد أن «المقاومة هي السبيل الوحيد لتقدم العالم الإسلامي ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي»، وأن «المبادرة، اليوم، في أيدي المجاهدين والمقاتلين الفلسطينيين في ساحة المواجهة». وقال: «نرى زوال الكيان الصهيوني قريباً جداً، الذي تظهر آثار أفوله».
وزار رئيسي، مساء الأربعاء، مقام السيدة زينب، في ريف دمشق، وألقى خطاباً في صحن المقام، في حفل شعبي ورسمي حاشد، وذلك بعد أن التقى مجموعة من أُسر قتلى الميليشيات الشيعية من دول سوريا ولبنان وأفغانستان وإيران وغيرها.
وسلطت مصادر النظام السوري الضوء على البُعد الاقتصادي للزيارة، إذ دعت صحيفة «تشرين» الرسمية، في افتتاحية، أمس، إلى «معاينة المشهد من جديد»، واصفة زيارة رئيسي لدمشق بـ«الحدث». وأفادت بأن معطياتها المكثفة «تلخّصُ الرؤية المتكاملة للتوجّه نحو خلق موازين قوّة تفرضُ نفسَها، وأن سوريا ثمَّ العراق فإيران، هي المرتكزُ المتينُ لتكتّل إقليمي يكمّل البعد الأشمل للقطب الجديد الصّاعد بهويته الاقتصاديّة، القائمة على توافقات سياسيّة في نهج السلام والوئام، من حيث إن التكتلات الاقتصادية الإقليمية ستكون هي الخيار الاستراتيجي الحقيقي»، لافتة إلى أن الواقعية، اليوم «تُملي التسليمَ بأن الاقتصادَ يقود السياسة».
وعدّت «تشرين»، الناطقة باسم النظام في دمشق، اجتماعات اللجنة العليا السورية العراقيّة في دمشق، التي انعقدت قبل يومين، واجتماعات اللجنة السورية الإيرانية «بدايات مطمئنة لولادة إقليم اقتصادي متماسكٍ متكاملٍ مترابطٍ بشرايين دفّاقة للحياة الاقتصاديّة».