تقرير أوروبي يدرس التلوث الجوي في 51 مدينة حول العالم

الغبار وحرق الوقود في المنطقة العربية يساهمان في انتشار خطر الدقائق المتناهية في الصغر

مشاة يتجولون قرب مبان حكومية لفها الدخان المضبب في نيودلهي عاصمة الهند (ا ف ب)
مشاة يتجولون قرب مبان حكومية لفها الدخان المضبب في نيودلهي عاصمة الهند (ا ف ب)
TT

تقرير أوروبي يدرس التلوث الجوي في 51 مدينة حول العالم

مشاة يتجولون قرب مبان حكومية لفها الدخان المضبب في نيودلهي عاصمة الهند (ا ف ب)
مشاة يتجولون قرب مبان حكومية لفها الدخان المضبب في نيودلهي عاصمة الهند (ا ف ب)

نشر «مركز الأبحاث المشترك للمفوضية الأوروبية» بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية أمس تقريرا علميا حول انتشار الدقائق المتناهية في الصغر في أجواء مدن العالم، ومخاطرها على صحة السكان.
وتنفذ هذه الدقائق التي لا يزيد قطرها عن بضعة ميكرونات (الميكرون: واحد من المليون من المتر) عبر المجاري التنفسية مهددة صحة الإنسان ومسببة أمراضًا في القلب والأوعية الدموية.
ورصد تقرير مركز الأبحاث المشترك (JRC) الأصناف الرئيسية للدقائق المتناهية الصغر التي تلوث أجواء 51 مدينة حول العالم، وأشار إلى أن عوادم وسائط النقل تمثل، في المتوسط، أكبر مصدر للتلوث الجوي في المدن، وإنها مسؤولة عن ضخ ربع الدقائق الصغيرة في أجوائها.
ودرس الباحثون في المركز تركيز الدقائق الميكرونية بقطر 2.5 ميكرون (PM2.5) و10 ميكرونات (PM10) بوصفها مؤشرات على نقاوة الهواء أو تلوثه. وأظهرت الدراسة أن وسائط النقل هي المصدر الرئيسي لها (25 في المائة)، تليها ماكينات الاحتراق الذاتي والآلات الزراعية (22 في المائة)، ثم عمليات حرق الوقود المنزلي (20% في المائة)، والغبار الطبيعي والملح (18 في المائة)، وأخيرا الأنشطة الصناعية (15 في المائة).
إلا أن التقرير أكد وجود فروق كبيرة في تلوث مدن العالم حسب مناطقها الجغرافية ومستوى تقدمها الصناعي، ففي حين تمثل عوادم وسائط النقل والتدفئة والزراعة المصادر الرئيسية لضخ الدقائق الميكرونية في أميركا الشمالية وأوروبا الغربية وتركيا وكوريا الجنوبية، فإن حرق الوقود المنزلي يشكل المصدر الأكبر لها في أوروبا الشرقية والكثير من الدول النامية في أفريقيا. وفي تلك الدول النامية فإن المصدر يكون على الأغلب مرتبطًا بطهي الطعام بينما يرتبط على الأكثر كما يبدو، باستخدام الفحم لأغراض التدفئة في أوروبا الشرقية.
أما الغبار الطبيعي فهو المصدر الرئيسي للدقائق الميكرونية بقطر 10 ميكرونات المتطايرة في غالبية الدول العربية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك لقربها من المناطق القاحلة. ويعتبر الملح البحري أهم مصدر لتلك الدقائق في دول شمال غربي أوروبا التي تحيطها البحار الباردة.
وقد وضع الباحثون في المركز تصنيفهم للتلوث في قاعدة معلومات نشرت في الموقع الإلكتروني لمنظمة الصحة العالمية. وتشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن التلوث الجوي بهذه الدقائق الميكرونية يسهم بنسبة 6.7 في المائة، في حدوث الوفيات في أرجاء العالم، وبالخصوص فإنه يسهم في 16 في المائة من الوفيات الناجمة عن سرطان الرئة، و11 في المائة في وفيات المصابين بأمراض في القصبات الهوائية وأكثر من 20 في المائة من وفيات المصابين بالنوبة القلبية والسكتة الدماغية. وقدرت المنظمة العالمية الخسائر المالية الناجمة عن الوفيات المبكرة لـ600 ألف شخص مصاب نتيجة تغلغل هذه الدقائق الميكرونية، بنحو 1.5 تريليون يورو (1.61 تريليون دولار).
وتعتبر الدقائق الميكرونية المنتشرة في الجو، جسيمات مادية عالقة في الأجواء. وقد تنتج عن النشاط الطبيعي كهبوب عواصف الغبار أو ثوران البراكين أو حرائق الغابات، أو عن حرق الوقود.
وأورد التقرير بيانات تفصيلية عن مدن العالم حسب المناطق الجغرافية، ففي العالم العربي وجد أن الظواهر الطبيعية تشكل نسبة 52 في المائة من مصادر انتشار الدقائق الميكرونية الملوثة لجو المدن، تليها الأنشطة الصناعية (27 في المائة) ثم المنزلية (12 في المائة) وأخيرا أنشطة أخرى غير محددة (9 في المائة).



«الوكالة الذرية»: لا أضرار في «بوشهر» النووية الإيرانية بعد استهداف موقعها

المفاعل النووي الإيراني في بوشهر جنوب العاصمة طهران (أرشيفية - أ.ب)
المفاعل النووي الإيراني في بوشهر جنوب العاصمة طهران (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الوكالة الذرية»: لا أضرار في «بوشهر» النووية الإيرانية بعد استهداف موقعها

المفاعل النووي الإيراني في بوشهر جنوب العاصمة طهران (أرشيفية - أ.ب)
المفاعل النووي الإيراني في بوشهر جنوب العاصمة طهران (أرشيفية - أ.ب)

أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن إيران أبلغتنا بأن مقذوفاً أصاب موقع محطة بوشهر للطاقة النووية، مساء الثلاثاء، مشيرة إلى أنه لم يتم الإبلاغ عن وقوع أضرار في محطة بوشهر أو إصابات بين الموظفين.

من جهتها نددت «روس آتوم»، شركة الطاقة النووية الحكومية ​في روسيا، بالهجوم ودعت إلى تهدئة الوضع في محيط ‌المنشأة.

ألكسي ‌ليخاتشيف رئيس ​«روس ‌آتوم» (رويترز)

وذكر ألكسي ‌ليخاتشيف رئيس ​«روس ‌آتوم» ⁠في ​بيان «نندد بشدة ⁠بما حدث وندعو جميع أطراف الصراع إلى بذل كل جهد ممكن لتهدئة الوضع حول محطة بوشهر للطاقة ⁠النووية».

وأشار البيان إلى ‌أن ‌الضربة وقعت بالأراضي المجاورة ​لمبنى خدمة ‌القياسات، الموجود في موقع ‌محطة بوشهر للطاقة النووية، على مقربة من وحدة الطاقة العاملة». وأشار البيان إلى ‌أن مستويات الإشعاع حول المحطة، التي بدأت ⁠شركة ألمانية ⁠في بنائها في السبعينيات وأكملتها روسيا لاحقا، طبيعية ولم تقع إصابات بين الموظفين.

ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية قولها إن قذيفة أصابت المنطقة ​القريبة ​من محطة الطاقة.


تدهور جديد لصحة ولية عهد النرويج

ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت (د.ب.أ)
ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت (د.ب.أ)
TT

تدهور جديد لصحة ولية عهد النرويج

ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت (د.ب.أ)
ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت (د.ب.أ)

تدهورت صحة ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت مجدداً، حسبما أكدت متحدثة لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

ونتيجة لذلك، من غير المتوقع أن تكون الأميرة (52 عاماً) حاضرة عندما يزور الزوجان الملكيان البلجيكيان النرويج الأسبوع المقبل.

وتعاني ميت ماريت من شكل نادر من التليف الرئوي، وهو مرض رئوي حاد ومزمن يسبب تندب أنسجة الرئة، مما يؤدي إلى ضيق في التنفس وأعراض أخرى.

وفي ديسمبر (كانون الأول)، قال الديوان الملكي النرويجي إن حالة ولية العهد تدهورت وإنها ستحتاج في النهاية إلى عملية زرع رئة.

وتتعرض زوجة ولي العهد الأمير هاكون لضغوط بعد ظهور مزيد من التفاصيل حول علاقتها مع مرتكب الجرائم الجنسية الراحل جيفري إبستين.

يذكر أن نجلها الأكبر، ماريوس بورج هويبي، يحاكم حالياً بتهم متعددة، من بينها أربع تهم اغتصاب.

وأفاد بحث أجراه التلفزيون النرويجي، بأن ميت ماريت لم تغب سوى عن ثلاث زيارات رسمية خلال فترة توليها منصب ولية العهد منذ عام 2001.


وزير دفاع روسي سابق: لا منطقة في بلدنا آمنة من هجمات أوكرانيا

سيرغي شويغو سكرتير مجلس الأمن الروسي يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال اجتماع في مقر حكومة منطقة سفيردلوفسك الروسية في 17 مارس 2026 بمدينة يكاترينبرغ (د.ب.أ)
سيرغي شويغو سكرتير مجلس الأمن الروسي يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال اجتماع في مقر حكومة منطقة سفيردلوفسك الروسية في 17 مارس 2026 بمدينة يكاترينبرغ (د.ب.أ)
TT

وزير دفاع روسي سابق: لا منطقة في بلدنا آمنة من هجمات أوكرانيا

سيرغي شويغو سكرتير مجلس الأمن الروسي يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال اجتماع في مقر حكومة منطقة سفيردلوفسك الروسية في 17 مارس 2026 بمدينة يكاترينبرغ (د.ب.أ)
سيرغي شويغو سكرتير مجلس الأمن الروسي يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال اجتماع في مقر حكومة منطقة سفيردلوفسك الروسية في 17 مارس 2026 بمدينة يكاترينبرغ (د.ب.أ)

قال وزير الدفاع الروسي السابق سيرغي شويغو، الثلاثاء، إن الهجمات الأوكرانية في عمق الأراضي الروسية بدأت تصبح مشكلة خطيرة بشكل متزايد.

وفي كلمة في مدينة يكاترينبرغ في جبال الأورال، قال شويغو - الذي يشغل منصب أمين مجلس الأمن القومي الروسي - إن تطوير كييف للأسلحة، وخاصة الطائرات المسيّرة وتطور أساليب نشرها، يعني أنه لا يمكن لأي منطقة في روسيا أن تشعر بالأمان.

وتابع أن جبال الأورال كانت حتى وقت قريب بعيدة عن مدى الضربات الجوية من الأراضي الأوكرانية، لكنها اليوم أصبحت في منطقة التهديد المباشر، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال إن عدد الضربات الجوية الأوكرانية على أهداف البنية التحتية في روسيا تضاعف أربع مرات تقريباً في عام 2025.

وحذّر شويغو من أن التقليل من مستوى التهديد أو التردد في معالجة نقاط الضعف الحالية قد تكون له عواقب مأساوية. وقد يقوّض هذا الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي ويعقّد الإمدادات اللوجيستية للقوات المسلحة.

بالإضافة إلى ذلك، ذكر أن عدد الهجمات الإرهابية في روسيا خلال عام 2025 ارتفع بنسبة 40 في المائة مقارنة بالعام 2024.