مؤتمر العالم الإسلامي الثاني ينتهي بـ«ميثاق التضامن»

انتهت فعالياته بمكة وسط دعوة لإيجاد برامج ومشروعات تحقق التعاضد

مؤتمر العالم الإسلامي يخلص إلى ميثاق التضامن عبر برامج ومشروعات تقوي تعاضد الأمة
مؤتمر العالم الإسلامي يخلص إلى ميثاق التضامن عبر برامج ومشروعات تقوي تعاضد الأمة
TT

مؤتمر العالم الإسلامي الثاني ينتهي بـ«ميثاق التضامن»

مؤتمر العالم الإسلامي يخلص إلى ميثاق التضامن عبر برامج ومشروعات تقوي تعاضد الأمة
مؤتمر العالم الإسلامي يخلص إلى ميثاق التضامن عبر برامج ومشروعات تقوي تعاضد الأمة

أكد ميثاق التضامن الإسلامي الذي أقره المشاركون في المؤتمر العالمي الثاني «العالم الإسلامي .. المشكلات والحلول»، الذي اختتم أعماله اليوم بمقر رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة، أن التضامن بين المسلمين في هذا العصر ضرورة لضمان الوجود، وتحقيق الشهود الحضاري، الذي تأخرت الأمة عنه كثيرا.
وجاء في الميثاق الصادر عن المؤتمر اليوم، أنه لا بد من خطط وبرامج ومشروعات تجعل من التضامن الإسلامي واقعاً وحقيقة ملموسة، مشيرا إلى أن الآوان حل لتترجم القيادات السياسية والدينية والاجتماعية والثقافية في كل الدول الإسلامية الأمنية باللحمة، والاجتماع إلى واقع يرضي ربها ويسعد شعوبها، والبحث عن مخرج من حالة شتات المسلمين أمر يقع على كاهل قادة الأمة وعلمائها ومفكريها.
وأوضح أن أسباب وحدة الأمة الإسلامية متوفرة، والحاجة إليها ملحة، وضمانات النجاح موجودة، فالهوية بيِّنة، والموارد وافرة، والطاقات خلاقة وأن الاكتفاء بتبرير الفشل بما ينسجه الأعداء من مؤامرات، أمر غير مقنع، وقد آن الأوان للعقول أن تجتهد، وللطاقات أن تجتمع، وللمداد أن يسيل، وللصفوف أن تتراص، وللجهود أن تحشد من أجل تحقيق التضامن الإسلامي المنشود.
ويؤكد الميثاق على ثوابت التضامن وأولوياته؛ بما يسهم في تثبيت المعتقد والوسطية وتعزيز فرص التنمية المستدامة، وينهض بالأمة، ويعالج مشكلاتها، ويدفع الخطر عنها، مبينا أن المؤتمرين أجمعوا على هذا الميثاق، ويعاهدون الله على العناية به، والسعي إلى تحقيق ما تضمنه، كل على قدر مسؤوليته وموقعه.
وجاء في ميثاق التضامن الإسلامي أن التضامن المنشود له مستويان: الأول، على مستوى الدول، والثاني: على مستوى الشعوب، حيث لكل واحد من هذين المستويين وسائله ومشكلاته، بيد إن التأكيد والتقعيد لتضامن شعبي بين الأمة يسيران بالتوازي للتضامن بين الدول وهما كفيلان بتعجيل الخطوات.
وبين الميثاق أن التحديات ظلت ماثلة منذ زمن بعيد، ولم تحقق الجهود الفردية آمالاً بسبب التفرق وعدم التنسيق، لافتا إلى حتمية التضامن الذي يفرضه الواقع وتنصح به التجربة، وتدعو إليه المرحلة الحرجة التي تمر بها الأمة، في عالم يتضامن المتفرقون فيه والمتباينون ثقافة وديناً وعرقاً من أجل المصالح المشتركة.



فيصل بن فرحان يبحث المستجدات مع كالاس وكومبوس

الأمير فيصل بن فرحان متوسطاً كايا كالاس وكونستانتينوس كومبوس (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان متوسطاً كايا كالاس وكونستانتينوس كومبوس (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان يبحث المستجدات مع كالاس وكومبوس

الأمير فيصل بن فرحان متوسطاً كايا كالاس وكونستانتينوس كومبوس (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان متوسطاً كايا كالاس وكونستانتينوس كومبوس (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي اتصالاً هاتفياً مشتركاً من كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، ونظيره القبرصي الدكتور كونستانتينوس كومبوس، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد.

وناقش الأمير فيصل بن فرحان مع كالاس وكومبوس، مجمل المستجدات الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.


دعم سعودي جديد بـ90 مليون دولار لميزانية الحكومة اليمنية

محمد آل جابر السفير السعودي لدى اليمن (حسابه في منصة إكس)
محمد آل جابر السفير السعودي لدى اليمن (حسابه في منصة إكس)
TT

دعم سعودي جديد بـ90 مليون دولار لميزانية الحكومة اليمنية

محمد آل جابر السفير السعودي لدى اليمن (حسابه في منصة إكس)
محمد آل جابر السفير السعودي لدى اليمن (حسابه في منصة إكس)

أعلن محمد آل جابر، سفير السعودية لدى اليمن، الخميس، تقديم بلاده دعماً جديداً لميزانية الحكومة اليمنية، لصرف رواتب موظفي الدولة في جميع القطاعات، وذلك بتوجيه من القيادة.

وقال آل جابر، عبر منشور على حسابه بمنصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، إن هذا الدعم يُضاف إلى ما أُعلن عنه، الأربعاء، من مشاريع ومبادرات تنموية بعدة قطاعات، بينها توفير المشتقات النفطية لتشغيل محطات الكهرباء لتحسين مستوى معيشة الشعب اليمني، ودعم جهود الحكومة لتنفيذ برنامج الإصلاحات الاقتصادية لتحقيق الاستقرار المالي والاقتصادي.

وأضاف السفير السعودي أنه سيجري أيضاً صرف رواتب جميع القوات العسكرية والأمنية المرتبطة باللجنة العسكرية العليا من قِبل «تحالف دعم الشرعية في اليمن» بقيادة السعودية، وذلك ابتداءً من الأحد المقبل.

وأشار آل جابر إلى أن هذه الخطوات سيكون لها أثر كبير على المجتمع، والاقتصاد اليمني الذي سيشهد دعماً كبيراً من المملكة، خلال الفترة المقبلة.

من جانبه، أوضح رئيس الوزراء اليمني، سالم بن بريك، الخميس، أن الدعم المالي الجديد والعاجل من السعودية بمبلغ 90 مليون دولار أميركي يأتي امتداداً لمواقفها الأخوية الصادقة، وحرصها الدائم على مساندة الشعب اليمني والتخفيف من معاناته الإنسانية والمعيشية، ودعم استقرار الأوضاع الاقتصادية والمالية، والحفاظ على انتظام صرف المرتبات باعتبارها أولوية قصوى للحكومة.

رئيس الوزراء اليمني سالم بن بريك (رئاسة الوزراء)

وأكد بن بريك في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن الحكومة وبالتنسيق الكامل مع البنك المركزي اليمني ستباشر فوراً باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سرعة صرف المرتبات لمستحقيها من موظفي الدولة وفق آليات شفافة ومسؤولة، وبما يعزز الثقة بالمؤسسات المالية والنقدية.

وثمّن رئيس الوزراء اليمني عالياً دور السعودية الريادي بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في دعم الشرعية الدستورية وإسناد جهود الحكومة على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية، مشيراً إلى أن هذا الدعم يعكس عمق العلاقات الأخوية والمصير المشترك بين البلدين.

وأشار بن بريك إلى أن الحكومة تواصل تنفيذ برنامج الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وتعزيز كفاءة إدارة الموارد العامة، والعمل مع الأشقاء والشركاء الدوليين لتحسين الوضع الاقتصادي، واستعادة الاستقرار النقدي.


ولي العهد السعودي يتلقى رسالة من سلطان عُمان

الأمير محمد بن سلمان والسلطان هيثم بن طارق (واس)
الأمير محمد بن سلمان والسلطان هيثم بن طارق (واس)
TT

ولي العهد السعودي يتلقى رسالة من سلطان عُمان

الأمير محمد بن سلمان والسلطان هيثم بن طارق (واس)
الأمير محمد بن سلمان والسلطان هيثم بن طارق (واس)

تلقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، رسالة خطية، من السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

تسلّم الرسالة المهندس وليد الخريجي، نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الخميس، نجيب البوسعيدي السفير العُماني لدى السعودية.

وليد الخريجي لدى تسلّمه الرسالة من نجيب البوسعيدي (الخارجية السعودية)

واستعرض الجانبان، خلال الاستقبال، العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، كما ناقشا الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.