قرار أوروبي بوضع ملصق {منشأ المنتجات} يثير غضب إسرائيل

{المفوضية} اعتبرته حقا للمستهلك في معرفة مصدر ما يستهلكه

قرار أوروبي بوضع ملصق {منشأ المنتجات} يثير غضب إسرائيل
TT

قرار أوروبي بوضع ملصق {منشأ المنتجات} يثير غضب إسرائيل

قرار أوروبي بوضع ملصق {منشأ المنتجات} يثير غضب إسرائيل

نشرت المفوضية الأوروبية في بروكسل، بصفتها الجهاز التنفيذي للاتحاد الأوروبي، توجيهاتها بشأن وسم منتجات المستوطنات الإسرائيلية في شبكة الأسواق الأوروبية، الأمر الذي عده الكثير من المراقبين في بروكسل، قرارا تأجل كثيرا ولمرات عدة. وأشار نائب رئيس المفوضية الأوروبية، فالديس دومبروفسكيس، إلى أن قيام الجهاز التنفيذي أمس، بإعطاء توجيهات للدول الأعضاء بإزالة علامة «صنع في إسرائيل» عن المنتجات القادمة من المستوطنات، لا تعتبر عقوبة أو مقاطعة لإسرائيل.
ونشرت المفوضية توجيهات لوسم المنتجات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية بعلامة خاصة تدل على مكان إنتاجها، وإزالة علامة صنع في إسرائيل. ووصف المسؤول الأوروبي، في مؤتمر صحافي عقده في بروكسل، هذا القرار بـ«التقني وليس السياسي»، وقال: «هذا لا يعبر عن أي موقف سياسي رسمي، وليس لدينا أي نية لمقاطعة إسرائيل أو معاقبتها»، وفق كلامه. وأشار إلى أن هذا القرار يدخل في إطار السياسة الأوروبية الرامية لحماية المستهلك، ومراعاة لحقوقه في معرفة مصدر البضائع التي يستهلكها.
وفي محاولة إضافية للتخفيف في الغضب الإسرائيلي، عبّر دومبروفسكيس، عن تمسك المفوضية الأوروبية بالعلاقات التجارية والاقتصادية الممتازة مع إسرائيل، منوها بأن البضائع الإسرائيلية تستفيد من تعريفة جمركية تفضيلية لدى دخولها الأسواق الأوروبية، وذلك في إطار اتفاق الشراكة بين الطرفين.
واستدعت إسرائيل، في وقت لاحق أمس (الأربعاء)، سفير الاتحاد الأوروبي لديها، وقالت وزارة خارجيتها في بيان إن «إسرائيل تدين قرار الاتحاد الأوروبي نشر توجيهات بوسم بضائع المستوطنات». وأضافت: «نأسف لأن الاتحاد الأوروبي قرر اتخاذ هذا القرار المنحاز بوسم بضائع المستوطنات في الأيام التي تتعرض فيها إسرائيل لهجمات إرهابية». ورأت أن القرار «يثير الشكوك حول الدور الذي تريد أن تلعبه في عملية السلام»، محذرة من أنه «سيكون له عواقب على العلاقات الإسرائيلية مع الاتحاد الأوروبي»، حسبما جاء في البيان.
وأحدث القرار ما يشبه الهستيريا، خصوصا في صفوف أحزاب اليمين الإسرائيلي. فهاجمه رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بشدة، وقال إنه «قرار منافق، ويمثل ازدواجية في المعايير، ويتركز على إسرائيل، ويتجاهل مائتي صراع آخر في العالم توجد فيها احتلالات ولكن من دون مقاطعة». وأكد نتنياهو، أن إسرائيل لن تتضرر من هذه الخطوة وإنما سكان الضفة الغربية. وزعم أن أوروبا ليست على استعداد لتقبل حقيقة أنها تسمى «ضحية الإرهاب». وأضاف أن اقتصاد إسرائيل قوي، وأن من سيتضرر هم الفلسطينيون الذين يعملون في المصانع الإسرائيلية. وختم حديثه بالقول: «يجب أن يخجل الاتحاد الأوروبي».
وقالت نائبة وزير الخارجية، تسيبي حوطفيلي، إن أوروبا اتخذت خطوة قاسية تنطوي على تمييز ضد إسرائيل. وبحسبها، فإن وضع علامات على المنتجات هو مقاطعة ضد إسرائيل كلها. وقالت وزيرة القضاء، أييلت شكيد، إن الحديث عن القرار معاد لإسرائيل واليهود. وأضافت أنها تفحص إمكانية تفعيل وسائل قضائية ضد هذا القرار الأوروبي.



وزير الخارجية الفرنسي يزور لبنان على خلفية الحرب في الشرق الأوسط

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (إ.ب.أ)
TT

وزير الخارجية الفرنسي يزور لبنان على خلفية الحرب في الشرق الأوسط

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (إ.ب.أ)

يزور وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو لبنان الخميس، في ظلّ حرب إسرائيل على «حزب الله» الموالي لإيران التي تسبّبت بنزوح كثيف للسكان.

وأعلنت الوزارة، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، أن «هذه الزيارة تنمّ عن دعم فرنسا وتضامنها مع الشعب اللبناني الذي جُرّ إلى حرب لم يخترها»، مع الإشارة إلى أن «الوزير سيستطلع أبرز الشخصيات السياسية في البلد حول الوضع في لبنان وسبل خفض التصعيد، استكمالا للتبادلات مع رئيس الجمهورية».

وبحسب مصدر دبلوماسي، من المقرّر أن يجتمع بارو خصوصا برئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس الوزراء نواف سلام، ورئيس المجلس النيابي نبيه بري.

وتأتي هذه الزيارة بعد اتصالات هاتفية أجراها بارو على وجه التحديد مع نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر، والأميركي ماركو روبيو الأربعاء، بحسب المصدر عينه.

واندلعت الحرب بين إسرائيل و«حزب الله» في لبنان مطلع الشهر الحالي بإطلاق الحزب صواريخ باتجاه إسرائيل ردا على مقتل المرشد الإيراني في هجمات إسرائيلية أميركية على إيران في 28 فبراير (شباط).

وردت إسرائيل بغارات كثيفة على أنحاء متفرقة من لبنان، أسفرت عن مقتل 968 شخصا، بينهم 116 طفلا، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، فيما نزح أكثر من مليون شخص.

وأرسلت فرنسا الأسبوع الماضي 60 طنّا من المساعدات الإنسانية ومن المرتقب أن يعلن وزير خارجيتها عن «حزمة جديدة من المساعدات الإنسانية»، بحسب الوزارة.


شركة ألمانية - أميركية - إسرائيلية لإنتاج مسيّرات تحمي المنشآت الحيوية في أوروبا

شخص يحمل طائرة اعتراضية من دون طيار في موقع غير معلن بأوكرانيا (رويترز)
شخص يحمل طائرة اعتراضية من دون طيار في موقع غير معلن بأوكرانيا (رويترز)
TT

شركة ألمانية - أميركية - إسرائيلية لإنتاج مسيّرات تحمي المنشآت الحيوية في أوروبا

شخص يحمل طائرة اعتراضية من دون طيار في موقع غير معلن بأوكرانيا (رويترز)
شخص يحمل طائرة اعتراضية من دون طيار في موقع غير معلن بأوكرانيا (رويترز)

تُوحِّد شركة ألمانية للهندسة الميكانيكية، ومجموعة أميركية متخصّصة في الأنظمة الذاتية، جهودهما لإنتاج طائرات مسيّرة مخصّصة لحماية البنى التحتية الحيوية في أوروبا، في ظل تزايد ما يُعرف بـ«التهديدات الهجينة» فيها.

وأوضح بيان، نُشر اليوم (الأربعاء)، أن الشركة المشتركة التي سُمِّيَت «أونبرغ أوتونومس سيستمز» تجمع بين الفرع التكنولوجي لمجموعة «هايدلبرغر دروكماشينن» الألمانية، وفرع أميركي - إسرائيلي لشركة «أونداس»، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرّاً.

وتأتي هذه الخطوة بعد حوادث تحليق طائرات مسيّرة خلال الأشهر الأخيرة فوق عدد كبير من المواقع الحساسة في ألمانيا، من أبرزها مطارات وقواعد عسكرية ومحطات لتوليد الكهرباء.

ونقل البيان عن الرئيس التنفيذي لشركة «أونداس»، إريك بروك، قوله إن «لدى أوروبا حاجة ملحّة إلى حماية بنيتها التحتية الأساسية ومنشآتها العسكرية ومنشآتها المدنية من تطوّر التهديدات المتمثلة في الطائرات المسيّرة».

وستعطى الأولوية لتزويد ألمانيا وأوكرانيا أنظمة دفاعية مضادة للطائرات المسيّرة، تبيعها أصلاً شركة «أونداس»، من بينها نظام «آيرون درون رايدر»، على أن يشمل التوريد لاحقاً كامل الاتحاد الأوروبي.


كالاس لعراقجي: المرور الآمن عبر مضيق هرمز «أولوية لأوروبا»

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس خلال حفل توقيع اتفاقية الشراكة الأمنية والدفاعية بين الاتحاد الأوروبي وآيسلندا في مقر الاتحاد في بروكسل... بلجيكا 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس خلال حفل توقيع اتفاقية الشراكة الأمنية والدفاعية بين الاتحاد الأوروبي وآيسلندا في مقر الاتحاد في بروكسل... بلجيكا 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

كالاس لعراقجي: المرور الآمن عبر مضيق هرمز «أولوية لأوروبا»

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس خلال حفل توقيع اتفاقية الشراكة الأمنية والدفاعية بين الاتحاد الأوروبي وآيسلندا في مقر الاتحاد في بروكسل... بلجيكا 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس خلال حفل توقيع اتفاقية الشراكة الأمنية والدفاعية بين الاتحاد الأوروبي وآيسلندا في مقر الاتحاد في بروكسل... بلجيكا 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

قال مسؤول في الاتحاد الأوروبي لوكالة «رويترز» للأنباء، إن مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد كايا كالاس أبلغت وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال اتصال هاتفي، الأربعاء، بأن ضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز يمثل أولوية لأوروبا وأن الاتحاد يدعم حلاً دبلوماسياً للحرب.

وأضاف المسؤول أن كالاس دعت طهران إلى وقف جميع الهجمات على البنية التحتية الحيوية في المنطقة، وأكدت دعم الاتحاد لخفض التصعيد والتوصل إلى حل دبلوماسي للحرب.

وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، «جرى الاتصال (صباح اليوم) قبل إعدام مواطن أوروبي كان محتجزاً لدى النظام، وهو ما ندد به الاتحاد الأوروبي بأشد العبارات».