واصلت طائرات التحالف، لليوم الخامس على التوالي، قصفها لمواقع المتمردين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في محافظة شبوة، بجنوب شرقي البلاد.
وقالت مصادر في شبوة لـ«الشرق الأوسط» إن طائرات التحالف أغارت، أمس، على مواقع الميليشيات الحوثية في وادي مديرية بيحان، وإن الغارات استهدفت آليات عسكرية تتبع الميليشيات وقوات المخلوع في وادي نحر وعقبة مالح، التي تربط مديرية بيحان بمحافظة البيضاء المجاورة. وأكدت المصادر سقوط نحو 15 قتيلا وعشرات الجرحى في تلك الغارات، إضافة إلى تدمير عدد كبير من الآليات والمدرعات العسكرية.
وتزامنت غارات قوات التحالف على مديرية بيحان في شبوة، مع اشتباكات عنيفة بين المقاومة الشعبية، من جهة، والميليشيات الحوثية وقوات المخلوع صالح، من جهة أخرى، قرب مقر اللواء 19، وإلى جانب المواجهات التي تشهدها بيحان بين المقاومة والمتمردين، هناك مواجهات أخرى تشهدها المنطقة بين الميليشيات ورجال القبائل الذين يرفضون فتح الطرقات للميليشيات للتوجه إلى مناطق النفط.
وتأتي التطورات الميدانية في بيحان – شبوة، في ظل تصعيد واضح للميليشيات الحوثية في كافة جبهات القتال، فإلى جانب سعي الميليشيات إلى فتح طرق في شبوة، نحو منابع النفط والغاز، فإن الحوثيين أعادوا فتح جبهة محافظة الضالع سيطروا على مدينة دمت المحررة ويحاولون التقدم باتجاه مدينة الضالع، لولا القوة العسكرية الكبيرة التي تصدهم في مريس وضواحي المدينة، إضافة إلى جبهات صغيرة قاموا بفتحها في المناطق التي تربط بين محافظتي تعز ولحج.
على صعيد آخر، كشفت مصادر يمنية مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن مخطط للمتمردين الحوثيين لتنفيذ سلسلة من العمليات الانتحارية في عموم محافظات البلاد، وذلك بالتزامن مع اقتراب المبعوث الأممي إلى اليمن لتحديد موعد لعقد جولة مشاورات جديدة بين الأطراف اليمنية في جنيف، وقالت المصادر إن التفجير الانتحاري الذي وقع، أمس، في محافظة حجة، في شمال غربي البلاد، وقبل التفجير المماثل الذي وقع في محافظة إب، بوسط البلاد، هما نموذجان لمحاولة الحوثيين تنفيذ سلسلة من التفجيرات المماثلة، وذلك للوصول إلى سلسلة أهداف معينة لدى الحركة المتمردة، وأكدت المصادر أن هذه الأهداف تتمثل في استغلال هذه الحوادث إعلاميا بمناسبة عقد المشاورات وتبني المزيد من طروحاتهم بشأن وجود دواعش وتكفيريين في اليمن وأنهم (الحوثيون) يخوضون الحرب ضد هذه الجماعات المتطرفة، وليس ضد قوات الشرعية، إضافة إلى إشاعة الرعب في نفوس المواطنين في تلك المناطق المهمة بالنسبة للحوثيين، من حيث الكثافة السكانية واستغلال شباب تلك المحافظات للمشاركة في القتال، خاصة في ظل انتشار الأمية والجهل في معظم مناطق البلاد.
وفي حين شككت الكثير من الأوساط اليمنية في العملية الانتحارية التي نفذت أمام جامعة إب، حيث ذهبت بعض الأوساط إلى القول إن الانفجار نتج عن قنبلة صوتية وإن جرى رمي كومة لحم في مكان التفجير، الذي لم يكن هناك من شهود عليه في مكان التفجير، أثناء دخول وخروج الطلاب والطالبات والموظفين في الجامعة، فإن المصادر اليمنية المطلعة لا تستبعد إقدام الحوثيين على تفخيخ أي من المعتقلين ووضعه في عين المكان ثم تفجيره عن بعد، وتستند المصادر، في روايتها هذه، على عدم نية الانتحاري تفجير نفسه في أي تجمع، وتربط المصادر بين هذه التفجيرات، والتفجيرات التي وقعت في العاصمة صنعاء واستهدفت عددا من المساجد، حيث تجزم المصادر أن الحوثيين الممسكين بزمام الوضع بقبضة أمنية في صنعاء وكثير من مناطق البلاد، لم يعلنوا نتائج أي تحقيقات حول تلك التفجيرات ومنفذيها أو الجهات التي تقف وراءها، واكتفوا بالاتهامات التي ساقوها، فور وقوع تلك التفجيرات مباشرة، إلى الدواعش والتكفيريين وعناصر تنظيم القاعدة.
8:18 دقيقه
طائرات التحالف تدمر آليات عسكرية للميليشيات في شبوة.. ومقتل 15 مسلحًا حوثيًا
https://aawsat.com/home/article/495031/%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%81-%D8%AA%D8%AF%D9%85%D8%B1-%D8%A2%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%B4%D8%A8%D9%88%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-15-%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%AD%D9%8B%D8%A7-%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%8B%D8%A7
طائرات التحالف تدمر آليات عسكرية للميليشيات في شبوة.. ومقتل 15 مسلحًا حوثيًا
القبائل تواصل منع الحوثيين من التوجه إلى منابع النفط
طائرات التحالف تدمر آليات عسكرية للميليشيات في شبوة.. ومقتل 15 مسلحًا حوثيًا
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة






