المغردون السعوديون يدعون لضرورة تفعيل «تويتر» بالتوعية

اعترفوا بدورها في التعصب الرياضي

المغردون السعوديون يدعون لضرورة تفعيل «تويتر» بالتوعية
TT

المغردون السعوديون يدعون لضرورة تفعيل «تويتر» بالتوعية

المغردون السعوديون يدعون لضرورة تفعيل «تويتر» بالتوعية

أجمع المغردون السعوديون اليوم على الدور الذي يمكن أن يلعبه التغريد في "تويتر" على صعيد التفاعل المجتمعي، مشيرين إلى ضرورة الاستفادة من هذه الوسيلة في تنمية الجانب التوعوي ومحاربة السلبيات في المجتمع.
ونقل 16 متحدثا من إعلاميين ومهتمين، تجاربهم في منصة شبكة التواصل الاجتماعي «تويتر» في ملتقى «مغردون سعوديون» الذي نظّمته مؤسسة محمد بن سلمان الخيرية «مسك الخيرية»، وذلك في فندق الريتز كارلتون في الرياض، مساء اليوم بحضور مئات الشخصيات والمتخصصين والمهتمين بهذا الشأن.
ويقول الدكتور خالد النمر المشارك في الجلسة الأولى، إن تويتر يمكنه أن يقوم بدور فاعل لاسيما مع ازدياد الإصابات بالأمراض، وقال:" نحن بحاجة للتوعية الصحية التي تحسن من الاستجابة"، مبينا أن عشرين في المائة من التغريدات في حسابه مخصصة للتوعية والنسبة الباقية للتواصل مع الطلاب والمرضى.
أمل المطيري، المشاركة في الجلسة الأولى حول توظيف "تويتر" للتوعية، أكدت أن التغريد منح الكثير من الخيارات التفاعلية مع المرضى والنقاش معهم، وبالتالي أدى إلى نتائج إيجابية مع تبادل الخبرات والتجارب.
وبينت المطيري أن الاستفادة التوعوية تبلغ ذروة مداها لجميع المهتمين في شتى التخصصات، مشيرة إلى أن نصائح التسويق الناجح عبر "تويتر" كاستخدام العبارات التسويقية والاطلاع على الكتب والمجلات ذات العلاقة.
والتجربة الناجحة ممتدة حتى في القطاع الحكومي، إذ يلفت عبد الملك الحوشان إلى ذلك من خلال استشهاده بحساب وزارة التجارة والصناعة الذي استخدم بشكل احترافي، مضيفا بالقول: "نعتز بأن حساب وزارة التجارة من أنجح الحسابات تفاعليا".
وزاد الحوشان في مشاركته بأن "تويتر" كذلك دفعت حملة "اعرف حقك" إلى مزيد من الانتشار والتوعية، مبينا أنه من خلالها كفل للمستهلك الثقافة اللازمة وغيّر الكثير من المفاهيم القديمة، مفيدا بأن 15 في المائة من البلاغات التي قدمت إلى الوزارة كانت عن طريق "تويتر".
وحول التعصب الرياضي، يؤكد فهد المساعد المذيع التلفزيوني، أنه مع سهولة التعامل والتواصل عبر "تويتر" انتشرت ظاهرة التعصب الرياضي والتي تعتبر مؤشرا خطيرا، فيما يلفت عبد العزيز الغيامة من صحيفة «الشرق الأوسط» :" نحن نسبح في التعصب الرياضي والسبب هو الانفلات الإعلامي" مبينا أنه لا يمكن إنهاء التعصب لكن يمكن الحد منه".
ولكي نحد من التعصب الرياضي يضيف الغيامه "يجب الاعتراف به"، مضيفا "أن ما يطرح في وسائل الاعلام يؤثر بشكل كبير على المشجع "، مشيرا إلى لوم جهازي "الشباب والرياضة" وكذلك "الثقافة والإعلام" في هذه الإشكالية، لعدم اتخاذها لقرارات صارمة.
وأتاح الملتقى جلسة خاصة لنماذج ممارسة للتغريد دون سن الـ18 سنة، ممن استفادوا من «تويتر» لنقل تجربة توظيف هذه الوسيلة فيما هو إيجابي.
وحرصت مؤسسة محمد بن سلمان بن عبد العزيز الخيرية (مسك الخيرية) في ملتقى هذا العام على انتقاء مجموعة من الموضوعات المهمة التي ترتبط بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، مشيرة إلى أنها تسعى من خلال جلسات الملتقى لرفع الجانب التوعوي والثقافي لدى مستخدمي «تويتر» الذي أصبح يرافق الحياة اليومية لملايين الناس.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.