الرياض والخرطوم تنسقان حول القضايا الملحة ومنها إعادة الشرعية في اليمن

اجتماع بين وزيري خارجية البلدين في الربع الأول من العام المقبل

الرياض والخرطوم تنسقان حول القضايا الملحة ومنها إعادة الشرعية في اليمن
TT

الرياض والخرطوم تنسقان حول القضايا الملحة ومنها إعادة الشرعية في اليمن

الرياض والخرطوم تنسقان حول القضايا الملحة ومنها إعادة الشرعية في اليمن

قال عبد الغني النعيم، وكيل وزارة الخارجية السودانية، لـ«الشرق الأوسط»، إن المباحثات التي يجريها الرئيس السوداني عمر البشير مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في الرياض، حاليا، تأتي في إطار التأكيد على أهمية التنسيق المشترك حول كل القضايا الملحة على مستوى البلدين وعلى مستوى المنطقة عامة، والتأكيد على أهمية إعادة الشرعية في اليمن.
وأكد النعيم أن وفدا سودانيا برئاسته من وزارة الخارجية السودانية استعرض مع نظيره السعودي في الرياض، أمس، العلاقات الثنائية ومتطلبات تنشيط الآليات المشتركة سواء أكانت اللجنة الوزارية المشتركة أو لقاء وزيري خارجيتي البلدين الذي من المأمول انعقاده في الربع الأول من عام 2016، حسبما اتفق عليه في الرياض، وتنشيط اللجنة المشتركة نفسها لتنعقد كل ستة أشهر للتحضير ومتابعة ما اتفق عليه سابقا.
كما بحث الاجتماع المشترك الاتفاق على انعقاد لجنة تحضيرية تعد جدول الأعمال والموضوعات لكي يتمكن وزيرا البلدين من اللقاء على جدول وموضوعات محددة، بترتيب مشترك بين خارجيتي البلدين، وذلك استنادا لاتفاق سبق أن وقع في عام 2004 لإنشاء لجنة تشاور سياسي للمتابعة على مستوى وزيري الخارجية في البلدين.
ووفق النعيم «استعرض الاجتماع المشترك أمس بالرياض أيضا الأوضاع الداخلية في السودان، وقضايا دارفور ومنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، بالإضافة للحوار الداخلي الوطني بين أطياف العمل السوداني إجمالا، بجانب تنوير الجانب السعودي بحيثيات ما يدور في السودان خاصة في ما يتعلق بمبادرة الرئيس البشير بالحوار الوطني ووجدنا دعما وتأييدا من قبل الجانب السعودي لتعزيز العمل في هذا الاتجاه».
وقال وكيل وزارة الخارجية السودانية «إن انعقاد هذه اللجنة الممثلة لوزارتي الخارجية السودانية والسعودية في الرياض بالطبع هو ثمرة النمو الكبير الذي تشهده علاقات البلدين»، مضيفا أن العلاقة الثنائية بين الرياض والخرطوم ترتكز على جذور راسخة من التاريخ والروابط والوشائج الممتدة، وستشهد نقلة نوعية في غضون الشهور المقبلة.
يشار إلى أن الدكتور خالد بن إبراهيم الجندان، وكيل وزارة الخارجية للعلاقات الثنائية، اجتمع أول أمس الاثنين، في ديوان الوزارة، مع عبد الغني النعيم، وكيل وزارة الخارجية السودانية، والوفد المرافق له، وذلك في إطار التشاور السياسي بين السعودية وجمهورية السودان إنفاذا لما نصت عليه مذكرة التشاور الموقعة بين البلدين، حيث استعرض مع الوفد السوداني سبل النهوض بالعلاقات الثنائية، إضافة إلى التطرق للقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.



الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
TT

الإمارات تعلن تفكيك تنظيم إرهابي

صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)
صور وأسماء أعضاء التنظيم التي نشرها جهاز أمن الدولة الإماراتي (وام)

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة تفكيك تنظيم إرهابي والقبض على عناصره، بعد رصد نشاط سري استهدف المساس بالوحدة الوطنية وزعزعة الاستقرار، من خلال التخطيط لتنفيذ أعمال تخريبية داخل البلاد.

وذكر جهاز أمن الدولة، في بيان رسمي، أن التحقيقات كشفت عن ارتباط أعضاء التنظيم بجهات خارجية، تحديداً بما يُعرف بـ«ولاية الفقيه» في إيران، مشيراً إلى أن عناصر التنظيم تبنّوا آيديولوجيات متطرفة تهدد الأمن الداخلي، وعملوا على تنفيذ عمليات استقطاب وتجنيد عبر لقاءات سرية ومنسقة. وأوضح البيان أن عمليات الرصد والمتابعة بيّنت قيام المتهمين بعقد اجتماعات داخل الدولة وخارجها، والتواصل مع عناصر وتنظيمات مشبوهة، بهدف نقل أفكار مضللة إلى الشباب الإماراتي وتجنيدهم لصالح أجندات خارجية، إضافة إلى التحريض على سياسات الدولة ومحاولة تشويه صورتها.

كما أظهرت التحقيقات تورط عناصر التنظيم في جمع أموال بطرق غير رسمية وتحويلها إلى جهات خارجية مشبوهة، في إطار دعم أنشطة التنظيم، إلى جانب السعي للوصول إلى مواقع حساسة.

وبيّن جهاز أمن الدولة أن التهم المسندة تشمل تأسيس وإدارة تنظيم سري، والتخطيط لارتكاب أعمال تهدد أمن الدولة، والتوقيع على بيعة لجهات خارجية، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم المجتمعي.

وأكد الجهاز استمرار جهوده في التصدي بحزم لأي تهديدات تمس أمن البلاد، داعياً المواطنين والمقيمين إلى التعاون والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة عبر القنوات الرسمية، بما يعزز منظومة الأمن والاستقرار في البلاد.


وزير الخارجية السعودي يبحث المستجدات مع نظيريه الكويتي والعماني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث المستجدات مع نظيريه الكويتي والعماني

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح الصباح والعماني بدر البوسعيدي، آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود المبذولة بشأنها.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما من الشيخ جراح الصباح وبدر البوسعيدي، يوم الاثنين، الجهود المشتركة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.


السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
TT

السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)
الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)

أكدت السعودية، الاثنين، أن الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي، مُشدِّدة على أن تحقيق السلام المستدام يتطلب إطاراً أشمل يعالج الشواغل الأمنية المتبادلة، ويحترم السيادة ويمنع التصعيد.

جاء ذلك خلال الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في مدينة بروكسل البلجيكية، الذي ترأسته السعودية والاتحاد الأوروبي والنرويج، تحت شعار «كيف نمضي نحو السلام في أعقاب حرب غزة؟»، وبمشاركة ممثلي 83 دولة ومنظمة دولية.

ونوَّهت الدكتورة منال رضوان، الوزير المفوض بوزارة الخارجية السعودية، التي مثَّلت بلادها في الاجتماع، أن التحدي القائم يتمثل في تحويل وقف إطلاق النار الهش إلى تقدم لا رجعة فيه نحو السلام، مضيفة أن الأمن والحل السياسي غير قابلين للفصل، وأي استقرار دون أفق سياسي موثوق سيكون مؤقتاً وغير مستدام.

وأشارت رضوان إلى أن تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803 والخطة الشاملة ودعم جهود مجلس السلام توفر نافذة حقيقية لمواءمة مسارات وقف إطلاق النار، والإغاثة الإنسانية، والحوكمة، والأمن، وإعادة الإعمار ضمن إطار متكامل، مشددة على أن الاستقرار لا يمكن أن يكون بديلاً عن السيادة.

انعقاد الاجتماع التاسع لـ«التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» في بروكسل الاثنين (وزارة الخارجية السعودية)

ولفتت إلى ضرورة ضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودون عوائق، مع أهمية التقدم في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار بطريقة تمنع الازدواجية، مؤكدةً دعم السعودية الكامل للبرنامج الإصلاحي الذي تقوده الحكومة الفلسطينية تمهيداً لعودتها إلى غزة في نطاق الحفاظ على وحدة القطاع والضفة الغربية.

وبيَّنت ممثلة السعودية أن نزع السلاح يجب معالجته ضمن إطار سياسي ومؤسسي أوسع قائم على الشرعية وبهدف نهائي واضح يتمثل في تجسيد الدولة الفلسطينية، مشيرة إلى أن الوضع في الضفة الغربية يشهد تصعيداً خطيراً يهدد حل الدولتين، ومشددةً على أن حماية المدنيين الفلسطينيين عنصر أساسي في أي جهد لتحقيق الاستقرار.

وأكدت رضوان على دعم السعودية للمبادرات التي تعزز الحماية، وسيادة القانون، وبناء قدرات المؤسسات الفلسطينية، بما في ذلك دعم قطاعي الشرطة والعدالة، موضحةً أن أي ترتيبات أمنية لن تكون مستدامة دون احترام القانون الدولي ورفض الإجراءات التي ترسخ الاحتلال.

وشدَّدت على أن دور قوة الاستقرار الدولية يجب أن يكون محدداً زمنياً وداعماً للمؤسسات الفلسطينية وليس بديلاً عنها، مؤكدة أن «إعلان نيويورك» يمثل مرجعاً مهماً لربط الترتيبات الأمنية بمسار سياسي موثوق نحو تجسيد الدولة الفلسطينية.

واختتمت ممثلة السعودية كلمتها بالتأكيد على وجوب أن تقود أي جهود للاستقرار إلى تجسيد دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 عاصمتها القدس الشرقية، مجددةً التزام المملكة بالعمل مع شركائها في التحالف لتحقيق السلام العادل والشامل.

Your Premium trial has ended