أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«شل» و«الهيئة الملكية» في ينبع تعملان معًا لمستقبل أكثر إشراقًا لرواد الأعمال الشباب

* رواد الأعمال السعوديون الشباب والموهوبون يحصلون على فرصة العمر لتحويل أحلامهم إلى حقيقة، حيث يتعاون برنامج «شل/ انطلاقة» مع مركز حاضنات الأعمال والتكنولوجيا بالهيئة الملكية في ينبع (ابدع) لدعم رواد الأعمال من الشباب السعوديين والشابات السعوديات لبدء مشاريعهم الخاصة. ويأتي التعاون بين برنامج «شل/ انطلاقة» ومركز حاضنات الأعمال والتكنولوجيا لضمان الحصول على نتائج من الدرجة الأولى ولصناعة قادة يكون لهم الأثر الفعّال في نمو اقتصاد السعودية وفي المقابل خلق فرص وظيفية للشباب والشابات.
وأوضح الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بينبع الدكتور علاء بن عبد الله نصيف، أن توقيع الاتفاقية يأتي في إطار التعاون بين الهيئة الملكية بينبع وشركة «شل» في مجال دعم برنامج رواد الأعمال ولصناعة قادة يكون لهم الأثر الفعّال في نمو اقتصاد السعودية، وأكد حرص الهيئة الملكية بينبع لتشجيع ودعم رواد الأعمال وأصحاب الأفكار الإبداعية والتقنية ومساعدتهم على تحويل أفكارهم إلى مشاريع ناجحة بالأخص في مجال توفير الخدمات للمساعدة في تحويل تلك الأفكار إلى مشاريع تجريبية ناجحة.
وقال باتريك فان ديل، نائب رئيس شركة «شل» والمدير العامّ في السعودية: «إنه لأمرٌ يبعث على السرور أن نرى برنامج (شل/ انطلاقة) ينمو ليصل إلى مدينة ينبع بعد النجاح الكبير الذي لاقاه في غيرها من المدن الكبرى في السعودية. نشعر بالفخر للعمل مع الهيئة الملكية في ينبع، وسنواصل دعم أهداف السعودية في خلق فرص العمل وتعزيز التنمية الاقتصادية والتنوّع في مكان العمل»، وسيوفر برنامج (شل/ انطلاقة) تدريبًا بمستوى عالمي يقدمه مستشارون سعوديون مجانًا من دون رسوم.

مؤسسة محمد يوسف ناغي للسيارات تكشف عن سيارة «جاكوار XF» الجديدة كليًا في السعودية

* كشفت مؤسسة محمد يوسف ناغي للسيارات، الوكيل المعتمد لسيارات «جاكوار» في السعودية، خلال معرض أكسس التاسع في الرياض عن سيارة «جاكوار XF» الجديدة كليًا والتي تمتاز بديناميكيتها العالية وتصميمها المشابه لسيارات الكوبيه، ووزنها الخفيف بفضل هيكلها المصنوع من كميات كبيرة من الألمنيوم.
وتنضم سيارة «جاكوار XF» الجديدة كليًا إلى تشكيلة سيارات الصالون من «جاكوار» بين طرازي XE وXJ، لتكون بذلك القلب النابض لشركة «جاكوار». ومع تزويدها بديناميكيات قيادة ومستويات نقاء رائدة في فئتها، تجمع «جاكوار XF» الجديدة كليًا بشكل لا مثيل له بين التصميم والفخامة والتكنولوجيا والكفاءة لتتصدّر بذلك قطاع السيارات التجارية.
والتزامًا بمبادئ «جاكوار» المتمثلة في تقديم لمسات أنيقة وأسطح متناسقة، كانت «جاكوار XF» الجديدة كليًا هي السيارة الأكثر تميزًا من الناحية البصرية في قطاع السيارات التنفيذية. وتم تصميم السيارة بشكل ديناميكي مستند في المقام الأول على هياكل «جاكوار» المصنوعة من الألمنيوم بشكل مكثف.
وفي كلمته خلال حفل الإطلاق، قال عمرو بادغيش، مدير عام تسويق «جاكوار لاندروفر» في السعودية أن سيارة «جاكوار XF» الجديدة كليًا هي الأجمل في فئتها، إذ تتسم بالأناقة والتناسق، بما يضيف عليها لمسة رائعة من الفخامة، وتعد سيارة «جاكوار XF» الجديدة كليًا تجسيدًا حقيقيًا لتقاليد سيارات الصالون الرياضية من «جاكوار»، بينما تحمل كل المواصفات المعاصرة. إن طراز «جاكوار XF» الجديد يجسد قمّة الجاذبية لتقديم مستوياتٍ عالية من الفخامة التي تشتهر بها شركة «جاكوار» على مستوى العالم.

إطلاق مهرجان «بيلا إيطاليا» في مطعم «روسو» بحضور الشيف الإيطالي سبستيانو سبريفري

* في أجواء رائعة وبحضور السفير الإيطالي وحشد من الإعلاميين وممثلين من شركة «مازيراتي» و«ساره غروب» افتتح المدير العام لفندق «فورسيزونز» الرياض رولف ليبونير مهرجان «بيلا إيطاليا» في مطعم «روسو»، بحضور الشيف الزائر سبستيانو سبريفري من فندق «فورسيزونز إسطنبول»، في البوسفور إلى جانب شيف المطعم الجديد نيكولا روسي.
الشيف نيكولا روسي يجلب أكثر من 10 سنوات خبرة في الطهي، وهو مؤيد كبير للطبخ التقليدي لتكريم النكهات التي جلبت لأول مرة المطبخ الإيطالي لانتباه العالم. وسيتم إعداد أطباقه الإيطالية جنبًا إلى جنب مع الشيف سبريفري في مطبخ مفتوح سيسمح للزوّار بمشاهدة الأطباق وهي تطهى أمامهم مباشرة.
خلال حفل الإطلاق، تمّت دعوة ضيوف الحدث لتذوق الأطباق المختلفة التي ستعرض خلال مهرجان «بيلا إيطاليا» التي أُعدّت على أيدي الطهاة المتخصصين أنفسهم. كما تم إدخال المدعوين أيضًا في سحب لإمكانية الفوز بإقامة مجانية في عدّة فنادق ومنتجعات من «فورسيزونز» بالإضافة إلى اختبار قيادة مجانية لسيارة «مازيراتي» والفوز بعدة حقائب يد نسائية إيطالية مقدمة من رعاة المهرجان شركة «مازيراتي» وشركة «ساره غروب» وكلاء أترو، سلفادوري فراجامو، موسكينو، روبيرتو كافالي، سيرجيو روسي وبدأ مهرجان «بيلا إيطاليا» منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي وسيمتد إلى 26 إلى نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري في مطعم روسو من الساعة 7 مساءً إلى منتصف الليل.

البنك السعودي الفرنسي الراعي البلاتيني لمنتدى فرص الأعمال السعودي - الفرنسي في دورته الثانية

* قام البنك السعودي الفرنسي برعاية منتدى فرص الأعمال السعودي – الفرنسي في دورته الثانية والمنعقد بتاريخ 12 أكتوبر (تشرين الأول) 2015م بفندق الريتز كارلتون في العاصمة الرياض لمدة يومين وذلك بمشاركة كبار المسؤولين ورجال الأعمال في البلدين.
بدأت فعاليات المنتدى خلال اليوم الأول بعرض 4 أفلام وثائقية سعودية فرنسية، ‏أعقبتها كلمة لرئيس وزراء جمهورية فرنسا مانويل فالس، يستعرض فيها علاقات التعاون بين البلدين، وكيفية تعزيز هذه العلاقات، كما شهد المنتدى خلال اليوم الثاني 5 جلسات عمل رئيسية، صاحبها عدد من اللقاءات، وحلقات النقاش.
كان من أبرز المتحدثين في المنتدى في دورته الجديدة وزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق الربيعة، ووزير الاقتصاد والتخطيط المهندس عادل فقيه، ومن الجانب الفرنسي وزير الشؤون الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، إضافة إلى رؤساء المؤسسات الاقتصادية والشركات الفرنسية، وشخصيات سياسية وثقافية.
وتحدث جوليان ميز المدير المالي للبنك السعودي الفرنسي في الجلسة العامة الأولى والتي كانت بعنوان «تعزيز النمو الاقتصادي المستدام»، عن تاريخ البنك الذي يمثل الشراكة السعودية الفرنسية في وجهها الاقتصادي منذ عام 1948م، كما أكد على قدرة البنك على مواصلة تعزيز مركزه المالي وحرصه على دعم الاقتصاد الوطني في السنوات القادمة.
كما تحدث عن حصول البنك السعودي الفرنسي على عدة جوائز من مجلة «ذا بانكر ميدل إيست» المجلة المعتمدة والأكثر شهرة في القطاع المالي والمصرفي في المنطقة، وذلك ضمن مسابقة المجلة السنوية التي كان من أهمها جائزة أفضل بنك بالسعودية لعام 2015م.

{نيسان ماكسيما} 2016 الجديدة كليًا لأول مرة في السعودية

* عقب إطلاقها الإقليمي في الشرق الأوسط، كشفت نيسان النقاب عن سيارتها نيسان ماكسيما 2016 الجديدة كليا في السعودية. ويعتبر الجيل الثامن من نيسان ماكسيما، الذي أعيد تصميمه بالكامل، أقوى وأكثر تطوّرًا من ناحية الأداء الرياضي الذي سيلفت انتباه الكثير من عشاق السيارات في السعودية.
ويُفترض بـنيسان ماكسيما 2016 الجديدة كليًا أن تعيد تعريف قطاعها من خلال تصميمها المبتكر والجذاب، أدائها الرياضي المتقدم وتقنياتها المتطورة والمعاصرة، الأمر الذي مكّن نيسان ماكسيما الجديدة كليًا من التحلي بمزيج مثالي من التصميم الرياضي الأنيق المعزز بمستويات ترفيه متقدمة.
وقال عبد الإله وزني، المدير العام لقسم التسويق والعلاقات العامة في نيسان السعودية: «تمكنت نيسان ماكسيما منذ إطلاقها لأول مرة في السوق السعودية في أوائل التسعينات من حصد شعبية كبيرة لدى هواة القيادة في السعودية، وذلك نسبة لشكلها الذي جمع ما بين الأناقة والأداء والتكنولوجيا. وقد وضعت نيسان ماكسيما 2016 الجديدة كليا معايير جديدة ضمن فئة سيارات السيدان الكبيرة وأخذت هذه الميزات الثلاث إلى آفاق جديدة».
وأضاف: «ومن خلال نيسان ماكسيما الجديدة كليًا، أعادت نيسان تعريف أساسيات قطاع السيدان الكبيرة التي لطالما كانت تقليدية، رافعة بذلك السقف بشكل كبير من خلال تصميم هو الأبرز في فئته مع كفاءة في الاستهلاك المعزز بأداء رياضي وتقنيات متطورة ولدرجة لم يسبق معها للأسواق أن شهدت مزيجًا متفوّقًا بهذا القدر».

{بي إيه إي سيستمز} تستعد لمؤتمرها السنوي السادس للعلاقات العامة

* تعقد شركة بي إيه إي سيستمز السعودية يوم الاثنين 23 نوفمبر (تشرين الثاني) 2015 المؤتمر السنوي السادس للعلاقات العامة تحت عنوان (الشائعات.. سبل المواجهة) وذلك في قاعة الخزامى للمناسبات والمؤتمرات بالرياض.
وأوضح منذر محمود طيب مدير عام الاتصال المؤسسي في السعودية «تتناول محاور المؤتمر مشكلة الشائعات وأثرها على المجتمع، وتم اختيار هذا الموضوع لأهميته في الوقت الراهن، نظرًا للدور السلبي الذي تقوم به الشائعات في التأثير على المنظمات والأفراد، وضرورة التصدي لها من قبل الجهات الإعلامية وأفراد المجتمعات، مما يتطلب المساهمة أكثر في رفع مستوى الوعي العام وتقديم التحذيرات من الشائعات».
مشيرًا إلى أن المؤتمر سوف يجمع المهتمين بهذه المهنة في زمن واحد وتحت سقف واحد، كما أنه يأتي تأكيدًا على حرص الشركة في تفعيل دور العلاقات العامة بالمنظمات الحكومية والأهلية، والإسهام في التعريف بقضايا العاملين بها، بالإضافة إلى تبادل الخبرات ومشاركة أفضل الممارسات.
وأكد أن الدعوة عامة لذوي الاختصاص في مهنة العلاقات العامة إضافة إلى طلاب أقسام العلاقات العامة والإعلام في الجامعات بصفة خاصة للحضور بهدف إتاحة الفرصة لهم للاستفادة من آراء الخبراء والمختصين في هذا المجال.

«الخزف» السعودية تقيم حفلها السنوي للموزعين وتكرم عملاءها في المبيعات

* أقامت شركة الخزف السعودي الأسبوع الماضي حفلها السنوي للموزعين حيث قامت بتكريم عملائها في المبيعات، وقد حضر الحفل المهندس سعد بن إبراهيم المعجل رئيس مجلس إدارة الشركة، والكثير من الشخصيات البارزة وأعضاء مجلس الإدارة عبد الله بن جليغم وسامي العيسى، والرئيس التنفيذي المكلف للشركة وكبار التنفيذيين، وتحرص الشركة على تكريم عملائها من الموزعين سنويًا، وذلك بهدف التعبير عن شكرها لهم، إذ إن أعمالهم تسهم بصورة كبيرة في زيادة مبيعات الشركة.
وقد ألقى المهندس سعد المعجل كلمة ترحيبية للضيوف وجاء فيها: «يسرّني أن أؤكد لكم في لقائنا هذا أن الشركة ولله الحمد تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافها وخططها محققة بذلك التميز في جميع عملياتها التشغيلية والبيعية والربحية. كما يسرني أن أؤكد لكم أيضًا أن الشركة مستمرّة ولله الحمد نحو تطوير منتجاتها بما يلبّي رغبات عملائها، مستخدمة في ذلك آخر ما توصلت إليه التقنية العالمية في الصناعة الحديثة للمنتجات الخزفية من سيراميك وبورسلان وأدوات صحية وسخانات المياه التي لا تصدأ، إضافة إلى المنتجات الأخرى مثل علامات الطرق وبلاط الحواف وبلاط الديكور والأحزمة المزخرفة وأحواض الاستحمام (المغاطس) والمنتجات البلاستيكية ذات الجودة العالية من أغطية الكراسي وهرابات المغاسل وسيفونات الحمامات العربي. ومجلس الإدارة على ثقة بأن الشركة تسير ولله الحمد نحو مستقبل واعد وفق خطط مدروسة يجري تنفيذها من خلال رؤية واضحة».

مراكز التسوق التابعة لـ«المراكز العربية» تشهد ارتفاعًا في حركة الزوار

* أعلنت «المراكز العربية»، المطور والمالك والمشغل الرائد لمراكز التسوق في السعودية، عن زيادة منتظمة في إقبال الزوار لمراكزها التجارية منذ بداية هذا العام.
وارتفعت حركة الإقبال بنسبة 27 في المائة في الربع الثالث (يوليو/ تموز - سبتمبر/ أيلول 2015) مقارنة بأول ثلاثة أشهر (يناير/ كانون الثاني - مارس/ آذار 2015) لهذه السنة. بينما ازداد إقبال الزوار في الربع الثالث بنسبة 14 في المائة مقارنة بالربع الثاني (أبريل/ نيسان - يونيو/ حزيران 2015) لهذا العام.
ويُعزى الازدياد في حركة الإقبال خلال الربع الثالث من هذا العام إلى دور «المراكز العربية» في تعزيز تجربة التسوق والترفيه لمرتادي مراكزها التسوقية. ونتيجة لما تقدمه مولات «المراكز العربية» من فعاليات ترفيهية وعروض تتناسب مع نمط حياة الزوار، فقد ارتفعت نسبة الإقبال بنسبة 7 في المائة خلال موسم الحج وأسبوع إجازة عيد الأضحى المبارك لهذا العام، وفقًا لآخر إحصائية نشرها مشغّل مركز التسوق.
وتصدّر «النخيل مول»، آخر المشاريع التطويرية لـ«المراكز العربية» في الرياض، قائمة مراكز التسوق من ناحية زيادة الإقبال، حيث ارتفع عدد الزوار بنسبة 20 في المائة خلال فترة عيد الأضحى المبارك.



اليوان الصيني... عملة محلية بأزمة عالمية

ورقة نقدية من اليوان الصيني في صورة توضيحية (رويترز)
ورقة نقدية من اليوان الصيني في صورة توضيحية (رويترز)
TT

اليوان الصيني... عملة محلية بأزمة عالمية

ورقة نقدية من اليوان الصيني في صورة توضيحية (رويترز)
ورقة نقدية من اليوان الصيني في صورة توضيحية (رويترز)

اليوان ليس مجرد عملة للصين، بل بات يمثل مشكلة للعالم أجمع. لا تكمن المعضلة فقط في صعوبة نطق اسمه، ولا في طموحات الزعيم الصيني شي جينبينغ لتحويله إلى بديل قوي للدولار، بل في أزمة أكثر إلحاحاً: سعر الصرف الذي يحتاج إليه الاقتصاد الصيني للاستقرار يتناقض تماماً مع السعر الذي يحتاج إليه الاقتصاد العالمي للتوازن.

هذا ما خلصت إليه المراجعة السنوية لصندوق النقد الدولي، حيث لعب الصندوق دور «الحكم» في النزاعات النقدية، ليؤكد أن اليوان مقوّم بأقل من قيمته الحقيقية بنسبة تصل إلى 16 في المائة، وهي أكبر فجوة منذ عام 2011، وفق مجلة «ذي إيكونوميست».

جذور الأزمة

تعود جذور المشكلة إلى انهيار قطاع العقارات الصيني قبل أربع سنوات. فالتعافي الضعيف ترك الشركات الصينية في حالة تخبط؛ حيث تراجعت أسعار المنتجين لـ40 شهراً متتالياً. وتشير سونالي جاين شاندرا من صندوق النقد الدولي إلى أن نمو الأجور ضعيف والتضخم عند مستويات «منخفضة بشكل مقلق».

هذا التراجع في الأسعار المحلية جعل السلع الصينية منافسة بشراسة في الخارج. هذا «التفوق» انعكس في سعر الصرف «الحقيقي» (المعدل حسب فروق التضخم الدولية)؛ فبحلول نهاية العام الماضي، أصبح اليوان أرخص بنسبة 15 في المائة مما كان عليه قبل أربع سنوات.

رجل يحمل حزمة عملات من الدولار الأميركي واليوان الصيني بمحل صرافة في العاصمة الإندونيسية جاكارتا (أ.ف.ب)

اليوان الرخيص... وسادة للصين وصداع لشركائها

ساهم اليوان الرخيص في طفرة الصادرات الصينية، مما وفر «وسادة» حماية للاقتصاد المحلي، لكنه في المقابل أدى إلى اختلال التجارة العالمية وأثار قلق الشركاء:

  • الولايات المتحدة: تضع وزارة الخزانة الأميركية الصين تحت المراقبة بحثاً عن أدلة على «تلاعب بالعملة».
  • الاتحاد الأوروبي: يشتكي من «المنافسة غير العادلة»، ومن المقرر أن يفرض في يوليو (تموز) المقبل رسماً قدره 3 يوروات على الطرود التي تقل قيمتها عن 150 يورو، والتي ينشأ معظمها من مواقع التجارة الإلكترونية الصينية.

لغز فائض الحساب الجاري

تعتبر ضخامة فائض الحساب الجاري للصين دليلاً ساطعاً على رخص العملة. فبينما يُفترض لدولة تعاني من «شيخوخة السكان» مثل الصين أن تحقق فائضاً متواضعاً بنحو 0.9 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، سجل الفائض العام الماضي 3.7 في المائة.

ويذهب بعض الاقتصاديين إلى أن الفائض الحقيقي قد يكون أكبر مما تعلنه بكين. فالدخل الذي تجنيه الصين من أصولها الخارجية الهائلة ظل راكداً منذ 2021 رغم ارتفاع الفائدة العالمية، مما يوحي بأن الصين إما «تسيء تقدير أرباحها» أو أنها «مستثمر خارجي فاشل». وقد تعهدت بكين بالإفصاح عن دخل الاستثمارات المباشرة بشكل منفصل قريباً للتحقق من هذه الفجوات.

أوراق نقدية من الدولار الأميركي واليوان الصيني (رويترز)

«روشتة» الصندوق

يحذر صندوق النقد من أن رفع قيمة اليوان بسرعة كبيرة قد يجهض التعافي الصيني ويعمق الانكماش. لذا، اقترح الصندوق مخرجاً مختلفاً يتطلب من بكين تقليل الدعم الصناعي، وتحفيز الاستهلاك من خلال توجيه الأموال نحو المعاشات الريفية، والرعاية الصحية، وتخفيف حدة الفقر، وترميم العقارات بهدف تعزيز الثقة في سوق الإسكان.

ترى جاين شاندرا أن هذه الحزمة المالية «العاجلة والضخمة» ضرورية لمنع الانكماش من التجذر في الاقتصاد. هذا الإنفاق لن يحفز الاقتصاد مباشرة فحسب، بل سيشجع الأسر الصينية على إنفاق مدخراتها العالية بفضل تعزيز شبكة الأمان الاجتماعي.

حتى الآن، تبدو الحكومة الصينية أقل استعجالاً؛ فهي تتحدث كثيراً عن تعزيز الاستهلاك لكنها لا تخصص التمويل الكافي لذلك. ويبدو أن بكين مستعدة لتحمل «الانكماش السعري» طالما ظل النمو ضمن المستهدفات الرسمية.

ويؤكد تحليل الصندوق أن الحزمة المقترحة (التحفيز المالي + تأخير سن التقاعد) ستضيف نصف نقطة مئوية للنمو السنوي في السنوات الخمس المقبلة. هذا المسار من شأنه أن يعيد التوازن للاقتصاد العالمي عبر تقليل فائض الصين التجاري بنسبة 1 في المائة، مما يمنح الشركاء التجاريين متنفساً. وفي هذا المشهد، يبدو صندوق النقد الدولي مثل «حكم» نادر، يقدم وصفات طبية يمكن أن تجعل كلا الطرفين (الصين والعالم) سعيدين في نهاية المطاف.


أسواق الخليج تُغلق على تراجع جماعي بسبب التوترات الأميركية - الإيرانية

مستثمر يراقب تحركات الأسهم في سوق دبي (رويترز)
مستثمر يراقب تحركات الأسهم في سوق دبي (رويترز)
TT

أسواق الخليج تُغلق على تراجع جماعي بسبب التوترات الأميركية - الإيرانية

مستثمر يراقب تحركات الأسهم في سوق دبي (رويترز)
مستثمر يراقب تحركات الأسهم في سوق دبي (رويترز)

تراجعت أسواق الأسهم الخليجية في ختام تداولات الخميس، مع تقييم المستثمرين لمساعي الولايات المتحدة وإيران لخفض التصعيد عبر محادثات بشأن البرنامج النووي لطهران، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة.

وسجّل مؤشر السوق السعودية أكبر خسائره الأسبوعية منذ بداية العام، متأثراً بتراجع الأسهم القيادية، رغم تداول أسعار النفط فوق مستوى 70 دولاراً للبرميل، في وقت يترقّب فيه المستثمرون نتائج الشركات الكبرى وتفاعل الأسواق مع محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الصادر أمس.

وأنهى مؤشر السوق الرئيسية «تاسي» جلسة الخميس على تراجع بنسبة 1.9 في المائة ليغلق عند 10947 نقطة (-208 نقاط)، مسجلاً أدنى إغلاق منذ نحو شهر، مع تداولات بلغت قيمتها 4.8 مليار ريال.

وتتوقف التداولات بنهاية اليوم الخميس بمناسبة عطلة نهاية الأسبوع، على أن تمتد الإجازة حتى يوم الأحد بمناسبة يوم التأسيس، على أن يُستأنف التداول يوم الاثنين.

وعلى مستوى الأسهم، تراجع سهم مصرف الراجحي بنسبة 3 في المائة ليغلق عند 102 ريال، كما أغلق سهم البنك الأهلي السعودي عند 41.90 ريال متراجعاً 2 في المائة، في حين هبط سهم «أكوا باور» بنسبة 3 في المائة ليغلق عند 174.10 ريال.

وفي الإمارات، تراجع المؤشر الرئيسي في دبي بنسبة 2.33 في المائة، متأثراً بهبوط سهم «إعمار العقارية» بنسبة 2.7 في المائة، فيما انخفض مؤشر أبوظبي بنسبة 1.36 في المائة.

أما في قطر، فتراجع المؤشر العام بنسبة 1.40 في المائة، مع انخفاض جميع مكونات السوق، وتراجع سهم بنك قطر الوطني بنسبة 2.2 في المائة.

كما تراجع مؤشر بورصة الكويت بنسبة 1.12 في المائة، فيما انخفضت بورصة مسقط بنسبة 0.94 في المائة، وتراجعت بورصة البحرين بنسبة 0.22 في المائة.


المركزي الألماني: تعافي الاقتصاد مع بداية الربيع رغم ضعف نمو الربع الأول

تُرى المباني السكنية في منطقة مارزان هيلرسدورف ببرلين (رويترز)
تُرى المباني السكنية في منطقة مارزان هيلرسدورف ببرلين (رويترز)
TT

المركزي الألماني: تعافي الاقتصاد مع بداية الربيع رغم ضعف نمو الربع الأول

تُرى المباني السكنية في منطقة مارزان هيلرسدورف ببرلين (رويترز)
تُرى المباني السكنية في منطقة مارزان هيلرسدورف ببرلين (رويترز)

أشار البنك المركزي الألماني (البوندسبانك) في تقريره الاقتصادي الشهري الصادر يوم الخميس إلى أن الاقتصاد الألماني يواصل التعافي، رغم أن النمو في الربع الأول سيكون ضعيفاً، مع توقع بدء الانتعاش مع حلول فصل الربيع.

وقد شهد الاقتصاد الألماني، أكبر اقتصاد في أوروبا، ركوداً خلال السنوات الثلاث الماضية، لكن الإنفاق الحكومي الكبير، وقوة سوق العمل، وتراكم مدخرات الأسر، كلها عوامل تعزز التفاؤل بشأن مرحلة التعافي المقبلة، وفق «رويترز».

وقال البنك المركزي الألماني: «من المتوقع أن يواصل الاقتصاد تعافيه في الربع الأول، وإن كان بوتيرة أبطأ. ومن المتوقع أن ينمو الاقتصاد الألماني بوتيرة أسرع بدءاً من فصل الربيع، مدفوعاً بشكل أساسي بالحوافز المالية».

وتوقع البنك أن يتأثر قطاع البناء سلباً بسوء الأحوال الجوية خلال الربع الحالي، بينما لن يبقى الاستهلاك الخاص عند مستويات مرتفعة.

وأضاف التقرير أن القطاع الصناعي شهد بعض الطلبات الكبيرة، إلا أنها مرتبطة في الغالب بزيادة الإنفاق الحكومي على الدفاع والبنية التحتية، فيما لا تزال القدرة التنافسية للقطاع في أسواق التصدير ضعيفة نسبياً.

وكان البوندسبانك قد توقع سابقاً نمواً اقتصادياً أقل من 1 في المائة هذا العام، مع تركيز معظم هذا النمو في النصف الثاني من العام.