مصر تعلن اليوم عن 20 مشروعًا في قطاعات الاتصالات والنقل والطاقة

الدولار يكسر حاجر 8 جنيهات «رسميًا».. واستعدادات لمؤتمر الغردقة الاقتصادي

مصر تعلن اليوم عن 20 مشروعًا في قطاعات الاتصالات والنقل والطاقة
TT

مصر تعلن اليوم عن 20 مشروعًا في قطاعات الاتصالات والنقل والطاقة

مصر تعلن اليوم عن 20 مشروعًا في قطاعات الاتصالات والنقل والطاقة

تعلن الحكومة المصرية اليوم عن 20 مشروعا جديدا في عدد من القطاعات الاقتصادية الحيوية، من بينها تكنولوجيا المعلومات والنقل والصناعة، في وقت تشهد فيه وزارات المجموعة الاقتصادية استعدادات جادة للتجهيز لعقد مؤتمر تنمية الصعيد الاقتصادي الشهر المقبل في مدينة الغردقة على الساحل الشرقي لمصر، الذي يتوقع أن يجري فيه طرح نحو 100 مشروع اقتصادي كبير في مختلف المجالات أمام المستثمرين.
ويأتي ذلك متزامنا مع إعلان البنك المركزي المصري أمس عن خفض جديد لقيمة الجنيه المصري أمام الدولار، الذي وصل سعره الرسمي في البنوك إلى 8.03 جنيه، مرتفعا بعشرة قروش كاملة عن سعره نهاية الأسبوع الماضي، وسط توقعات واسعة بمزيد من الارتفاع.
وبينما ترتفع أصوات المستثمرين المطالبين بالتدخل لوقف «جنون ارتفاع سعر الدولار» والشح الشديد له في السوق المصري، أكد هشام رامز محافظ البنك المركزي أن «الدولار متوافر في السوق، لكنه يستخدم في غير محله»، مطالبا باتباع المصريين لآليات الترشيد، وأكد أن جميع السلع متوفرة بالأسواق ولا يوجد أي سلعة ناقصة.
وشدد رامز في تصريح له، مساء أول من أمس، على أن البنك المركزي «غير مسؤول عن استيراد الدولار، لأن البلاد تمر بمرحلة بناء»، لكنه مسؤول فقط عن إدارة السيولة الدولارية داخل مصر. كما أوضح أن مصر ليس بها أزمة اقتصادية كما يشاع لكنها تواجه تحديات كبيرة يجري العمل على حلها، وأضاف أن «سداد مديونيات البترول يؤثر على الدولار»، مؤكدا أن الدولة قامت «بسداد كامل التزاماتها الخارجية في مواعيدها، وواجهنا ضغطا على الاحتياطي النقدي لعام 2015.. والصادرات انخفضت بنسبة 16 في المائة بسبب أسواق ليبيا واليمن».
وكان البنك المركزي قد خفض قيمة الجنيه في عطاء بداية الأسبوع، الذي بلغ 40 مليون دولار، ليرتفع الدولار من 7.83 إلى 7.93 جنيه بالبنك المركزي، وإلى 8.03 جنيه بالبنوك، مقابل 7.93 جنيه نهاية الأسبوع الماضي. ليكون ذلك هو الخفض الثاني خلال أربعة أيام فقط، حيث شهد خفضا يوم الخميس الماضي بواقع عشرة قروش أيضا.
وبينما بلغ سعر الدولار نحو 8.40 جنيه في السوق الموازية والصرافات، توقعت عدد من المصادر وخبراء الاقتصاد أن يصل سعر الدولار إلى 10 جنيهات كاملة مع حلول نهاية العام الحالي.
ويهاجم كثير من المستثمرين المحليين في مصر سياسات البنك المركزي فيما يخص «تعويم سعر الصرف»، لكن مسؤولين حكوميين أكدوا لـ«الشرق الأوسط» أن «الإدارة المصرية تعمل وفق رؤية واسعة ليصل الدولار إلى سعره الحقيقي في السوق، وأن مردود ذلك سيظهر لاحقا بصورة إيجابية على الاقتصاد المصري».
وخلال العامين الماضيين، طالبت جهات دولية، من بينها صندوق النقد والبنك الدولي، بضرورة اتباع سياسات اقتصادية صارمة في مصر، تؤدي إلى رفع الدعم الحكومي عن السلع والوصول بالجنيه المصري إلى سعره الحقيقي مقابل العملات الأخرى. والتزمت الإدارة المصرية بتلك السياسات، التي أدت إلى تحسن موقف مصر الائتماني، وسمحت للدولة بطلب المزيد من القروض من الجهات الدولية.
ورغم اعتراضات المستثمرين المحليين، وعدد من خبراء الاقتصاد، على تبعات تلك السياسات النقدية، تواصل الإدارة المصرية مساعيها الجادة لجذب مزيد من الاستثمارات المحلية والعربية والأجنبية، التي تدعمها ثقة متنامية على الصعيد الدولي في مستقبل مصر الاقتصادي منذ عقد مؤتمر شرم الشيخ في شهر مارس (آذار) الماضي.
وفي هذا السياق، يفتتح المهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء المصري اليوم الاثنين المؤتمر الدولي الثالث لوحدة المشاركة مع القطاع الخاص (P.P.P)، التابعة لوزارة المالية، حيث من المقرر أن تعلن الحكومة عن 20 مشروعا في قطاعات تكنولوجيا المعلومات والنقل والصناعة والرياضة والطاقة والبنية الأساسية. وذلك بحضور وفود استثمارية من عدد من الدول الأوروبية والعربية، بجانب مستثمرين مصريين وممثلين عن البنوك الاستثمارية الكبرى، مثل البنك الدولي، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار، والأوروبي للاستثمار، وبنوك التنمية، الأفريقي، والإسكندرية، والإسكان والتعمير، وقطر الأهلي، بجانب مؤسسة التمويل الدولية.
ويشارك في أعمال المؤتمر الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، حيث سيعرض ملامح المشروعات الرئيسية لتنمية محور قناة السويس في جلسة خاصة عن القناة، كما سيلقي هاني قدري، وزير المالية، كلمة أمام المؤتمر، تتناول تطورات الاقتصاد القومي وملامح الإصلاح المالي الذي تنفذه الحكومة حاليا، إلى جانب دور مشروعات المشاركة مع القطاع الخاص في الإسراع في تنفيذ مشروعات البنية الأساسية التي يحتاجها الاقتصاد القومي.
ويشارك بالمؤتمر أيضا وزيرا التخطيط والتنمية الإدارية الدكتور أشرف العربي، والاستثمار أشرف سالمان، حيث سيوجهان كلمات في جلساته تتناول فرص الاستثمار بمصر، والإصلاحات التي تطبقها الحكومة لتحسين مناخ الاستثمار، إلى جانب ملامح الخطة الاستثمارية والاجتماعية للدولة حتى عام 2020.



ارتفاع طفيف في طلبات البطالة الأميركية رغم مخاطر الحرب على إيران

تظهر لافتة لتوظيف الموظفين تتضمن رمز استجابة سريعة في نافذة أحد المتاجر في أرلينغتون - فرجينيا (رويترز)
تظهر لافتة لتوظيف الموظفين تتضمن رمز استجابة سريعة في نافذة أحد المتاجر في أرلينغتون - فرجينيا (رويترز)
TT

ارتفاع طفيف في طلبات البطالة الأميركية رغم مخاطر الحرب على إيران

تظهر لافتة لتوظيف الموظفين تتضمن رمز استجابة سريعة في نافذة أحد المتاجر في أرلينغتون - فرجينيا (رويترز)
تظهر لافتة لتوظيف الموظفين تتضمن رمز استجابة سريعة في نافذة أحد المتاجر في أرلينغتون - فرجينيا (رويترز)

سجل عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة ارتفاعاً طفيفاً الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار استقرار سوق العمل خلال أبريل (نيسان)، رغم المخاطر الناجمة عن حالة عدم اليقين الاقتصادي، وارتفاع الأسعار المرتبطين بالحرب على إيران.

وقالت وزارة العمل الأميركية، يوم الخميس، إن الطلبات الأولية لإعانات البطالة الحكومية ارتفعت بمقدار 6 آلاف طلب لتصل إلى 214 ألف طلب، بعد التعديل الموسمي للأسبوع المنتهي في 18 أبريل. وكان اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقعوا تسجيل 210 آلاف طلب.

ولا توجد حتى الآن مؤشرات على عمليات تسريح واسعة للعمال نتيجة الحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران، والتي أدت إلى اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، وارتفاع أسعار النفط، والسلع الأساسية، بما في ذلك الأسمدة، والبتروكيماويات، والألمنيوم.

وأفادت التقارير بأن طهران أغلقت فعلياً المضيق منذ اندلاع النزاع في 28 فبراير (شباط)، ما أثار مخاوف من تداعيات أوسع على سوق العمل العالمية الهشة. كما أُشير إلى أن الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس دونالد ترمب على الواردات، وتشديد سياسات الهجرة قد ساهما سابقاً في تباطؤ سوق العمل.

وكان ترمب قد أعلن يوم الثلاثاء تمديد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى، رغم استمرار القيود البحرية الأميركية على الموانئ الإيرانية.

وتغطي بيانات طلبات إعانة البطالة الفترة التي أُجري خلالها المسح الحكومي للشركات ضمن تقرير الوظائف لشهر أبريل. وقد ارتفعت الوظائف غير الزراعية بمقدار 178 ألف وظيفة في مارس (آذار)، بعد تراجعها بمقدار 133 ألف وظيفة في فبراير.

وشهدت سوق العمل قدراً من الاستقرار مدعومة بانخفاض معدلات التسريح، رغم تردد الشركات في التوسع بالتوظيف. كما ارتفع عدد المتلقين المستمرين لإعانات البطالة، وهو مؤشر على التوظيف، بمقدار 12 ألفاً ليصل إلى 1.821 مليون شخص في الأسبوع المنتهي في 11 أبريل.

ورغم تراجع الطلبات المستمرة مقارنة بالعام الماضي، يُرجح أن ذلك يعود جزئياً إلى انتهاء فترة الاستحقاق في بعض الولايات، إضافة إلى استبعاد فئات من الشباب غير ذوي الخبرة العملية من البيانات الرسمية.


«السعودي الأول» يسجل 556.3 مليون دولار أرباحاً في الربع الأول

مقر البنك السعودي الأول بالسعودية (البنك)
مقر البنك السعودي الأول بالسعودية (البنك)
TT

«السعودي الأول» يسجل 556.3 مليون دولار أرباحاً في الربع الأول

مقر البنك السعودي الأول بالسعودية (البنك)
مقر البنك السعودي الأول بالسعودية (البنك)

أعلن البنك السعودي الأول (الأول) نتائجه المالية الأولية للربع الأول من عام 2026، محققاً صافي ربح بلغ 2.08 مليار ريال (نحو 556.3 مليون دولار)، مقارنةً بنحو 2.13 مليار ريال للفترة المماثلة من العام السابق، بنسبة انخفاض طفيفة بلغت 2.3 في المائة. وتعكس هذه النتائج قدرة البنك على النمو في حجم الإقراض والودائع، رغم التحديات الناتجة عن تراجع أسعار الفائدة وزيادة التحوط المالي لمواجهة التوترات الجيوسياسية.

الأداء التشغيلي

رغم التحديات الاقتصادية، نجح البنك في توسيع ميزانيته العمومية بشكل ملحوظ، حيث جاءت الأرقام كالتالي:

  • الموجودات: ارتفع إجمالي الموجودات بنسبة 7.7 في المائة لتصل إلى 459.7 مليار ريال (122.6 مليار دولار).
  • محفظة القروض والسلف: سجلت نمواً قوياً بنسبة 10 في المائة لتصل إلى 306.9 مليار ريال (81.8 مليار دولار)، مدفوعةً بزيادة الإقراض للأفراد والبنوك.
  • ودائع العملاء: قفزت الودائع بنسبة 14.1 في المائة لتصل إلى 331.4 مليار ريال (88.4 مليار دولار)، مما يعكس ثقة المودعين العالية في البنك.

دخل العمولات والفائدة

أوضح البنك أن إجمالي دخل العمولات الخاصة من التمويل والاستثمارات نما بنحو 3 في المائة ليصل إلى 5.48 مليار ريال (1.46 مليار دولار). ومع ذلك، انخفض صافي دخل العمولات بنسبة ضئيلة، نتيجة تراجع متوسط العائد على محفظة القروض ذات العائد المتغير بسبب انخفاض أسعار الفائدة، بالإضافة إلى ارتفاع تكلفة الودائع لأجل.

المخصصات والضغوط الجيوسياسية

انتهج البنك سياسة احترازية تجاه المخاطر؛ حيث رفع صافي مخصص خسائر الائتمان المتوقعة بنسبة 16.9 في المائة ليصل إلى 166 مليون ريال (44.3 مليون دولار). وعزا البنك هذه الزيادة إلى ارتفاع مستويات «عدم اليقين» المرتبطة بالأوضاع الجيوسياسية في المنطقة، مما استوجب رفع التقديرات النموذجية للخسائر الائتمانية والتعرضات خارج الميزانية.

تحسن مقارنةً بالربع السابق

وعلى صعيد المقارنة مع الربع الأخير من العام الماضي (الربع الرابع 2025)، فقد سجل صافي الربح ارتفاعاً بنسبة 1.9 في المائة. ويعود هذا النمو المتسلسل بشكل رئيسي إلى:

  • انخفاض مصاريف التشغيل: نتيجة تراجع الرواتب والمصاريف الإدارية.
  • أرباح الشركات الزميلة: ارتفاع حصة البنك من أرباح الشركات الزميلة نتيجة انخفاض تكاليفها التشغيلية.
  • عكس المخصصات: انخفاض مخصص خسائر الائتمان مقارنةً بالربع السابق بنسبة 37 في المائة نتيجة تحسن صافي التحصيلات بعد الشطب.

مؤشرات الملاءة وربحية السهم

بلغت ربحية السهم للربع الأول من عام 2026 نحو 0.94 ريال (0.25 دولار)، في حين سجل إجمالي حقوق الملكية (بعد استبعاد الحصص غير المسيطرة) نمواً قوياً بنسبة 11.1 في المائة ليصل إلى 81 مليار ريال (21.6 مليار دولار)، مما يعزز القاعدة الرأسمالية للبنك وقدرته على مواصلة التوسع في تمويل المشاريع الكبرى ضمن «رؤية 2030».


تداعيات الحرب الإيرانية تتسلل بشكل أعمق إلى مفاصل الاقتصاد العالمي

لقطة جوية تُظهر حركة الملاحة في الخليج ومضيق هرمز وخليج عُمان (أ.ف.ب)
لقطة جوية تُظهر حركة الملاحة في الخليج ومضيق هرمز وخليج عُمان (أ.ف.ب)
TT

تداعيات الحرب الإيرانية تتسلل بشكل أعمق إلى مفاصل الاقتصاد العالمي

لقطة جوية تُظهر حركة الملاحة في الخليج ومضيق هرمز وخليج عُمان (أ.ف.ب)
لقطة جوية تُظهر حركة الملاحة في الخليج ومضيق هرمز وخليج عُمان (أ.ف.ب)

أظهرت استطلاعات رأي رئيسة نُشرت يوم الخميس أن الاقتصاد العالمي يواجه ضغوطاً متزايدة نتيجة الصدمة الطاقية الناجمة عن الحرب الإيرانية، مع ارتفاع تكاليف الإنتاج في المصانع، وتراجع النشاط حتى في قطاع الخدمات.

ورغم إظهار جزء من الاقتصاد العالمي قدراً من المرونة في مواجهة أحد أكبر اضطرابات إمدادات الطاقة في العصر الحديث، بدأت التداعيات غير المباشرة للصراع المستمر منذ نحو شهرين في دفع معدلات التضخم للارتفاع، مع تصاعد المخاوف بشأن الإمدادات الغذائية، وتراجع توقعات النمو لدى الشركات، وفق «رويترز».

وشهد هذا الأسبوع صدور سلسلة من المؤشرات السلبية في ثقة الشركات، والمستهلكين، إلى جانب توقعات حذرة من كبرى الشركات المدرجة. وأشارت مجموعة استطلاعات مديري المشتريات الصادرة عن «ستاندرد آند بورز غلوبال» يوم الخميس إلى أن الضغوط مرشحة للتفاقم.

منطقة اليورو في صدارة المتضررين

أظهرت البيانات أن منطقة اليورو كانت من بين الأكثر تضرراً، إذ تراجع المؤشر الرئيس من 50.7 في مارس (آذار) إلى 48.6 في أبريل (نيسان)، وهو مستوى يشير إلى انكماش النشاط الاقتصادي.

في المقابل، ارتفع مؤشر أسعار المدخلات إلى 76.9 من 68.9، ما يعكس تصاعد تكاليف الإنتاج في المصانع. كما تراجع مؤشر قطاع الخدمات إلى 47.4 من 50.2، دون توقعات «رويترز» البالغة 49.8.

وقال كبير الاقتصاديين في «ستاندرد آند بورز غلوبال»، كريس ويليامسون: «تواجه منطقة اليورو ضغوطاً اقتصادية متصاعدة بفعل الحرب في الشرق الأوسط، فيما يهدد نقص الإمدادات بإبطاء النمو أكثر، وزيادة الضغوط التضخمية في الأسابيع المقبلة».

في المقابل، سجلت اليابان والهند وبريطانيا وفرنسا نمواً في الإنتاج، وهو ما عُزي جزئياً إلى قيام الشركات بتسريع الإنتاج تحسباً لاضطرابات أعمق في سلاسل الإمداد.

وسجلت اليابان أقوى توسع في إنتاج المصانع منذ فبراير (شباط) 2014، رغم تسارع تكاليف المدخلات بأسرع وتيرة منذ أوائل 2023، ما يعكس حالة من «التسريع الوقائي» في الإنتاج.

وتتماشى هذه القراءات مع تحذيرات الشركات بشأن نتائج الربع الأول، حيث أشارت مؤسسات مثل «دانون» الفرنسية و«أوتيس» إلى اضطرابات في الشحن مرتبطة بالصراع.

قطاعا التكنولوجيا والتمويل يبرزان كاستثناء

في المقابل، برز قطاعا التكنولوجيا والتمويل كاستثناءات نسبية، مدعومين بالطلب القوي على الذكاء الاصطناعي، وتقلبات الأسواق العالمية التي عززت نشاط التداول.

وسجلت كوريا الجنوبية أقوى نمو اقتصادي لها منذ نحو ست سنوات بفضل طفرة في صادرات الرقائق، فيما يُتوقع أن يقود قطاع التكنولوجيا أرباح الشركات الأميركية في الربع الأول.

وقالت مجموعة بورصة لندن إنها تتوقع نمواً سنوياً في الإيرادات عند الحد الأعلى لتوقعاتها، بعد تحقيق إيرادات قياسية في الربع الأول مدعومة بنشاط تداول مرتفع.

ومع غياب وضوح بشأن مسار الصراع الذي بدأ بالضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، يبقى تأثيره على الاقتصاد العالمي مرتبطاً بمدى استمراره في تعطيل الملاحة عبر مضيق هرمز.

تحذيرات من آثار طويلة الأمد

كان صندوق النقد الدولي قد خفّض توقعاته للنمو العالمي إلى 3.1 في المائة هذا العام، محذراً من سيناريوهات أكثر سلبية قد تصل إلى ركود عالمي إذا استمرت الاضطرابات.

وقال جيمي طومسون من «أكسفورد إيكونوميكس» إن مراجعة الصدمات التاريخية في أسواق الطاقة تُظهر أن آثارها على التضخم والاستثمار والإنتاج قد تستمر لسنوات.

وأضاف أن نحو ربع الشركات المشاركة في الاستطلاع تتوقع استمرار تداعيات الأزمة لما بعد نهاية العام، محذراً من «خطر تحوّل مفاجئ في معنويات الأسواق».