سببت فيديوهات وصور، وثقت عمليات إعدام ميدانية قام بها جنود إسرائيليون قتلوا خلالها أربعة فلسطينيين بدم بارد في القدس والخليل أمس، التقطها ناشطون فلسطينيون بواسطة كاميرات هواتفهم الجوالة، ووزعوها على نطاق واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي، حرجًا إسرائيليًا وغضبًا في الأوساط الرسمية الفلسطينية، حيث أعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أن «السلطة» طلبت من المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بـ«جرائم الإعدام الخارجة عن نطاق القانون» كريستوف هينز إجراء تحقيق فوري في «حالات القتل التي ترعاها دولة الاحتلال»، منذ عدد من الفلسطينيين، خلال الأسابيع القليلة الماضية. وأعلن رفض الفلسطينيين العودة إلى التفاوض مع إسرائيل «على النمط السابق»، داعيًا مجلس الأمن إلى تحديد «معايير ومبادئ الحل الدائم للنزاع».
ميدانيًا، قتلت القوات الإسرائيلية 4 فلسطينيين من دون أن يشكلوا أي خطر يذكر، بحسب شهود عيان ولقطات مصورة للإعدامات. فيما تواصلت المواجهات في مواقع مختلفة من الضفة وغزة وخلفت إصابات.
وتناوب المستوطنون والجيش على تصفية الفلسطينيين أمس، فقتل مستوطن شابًا فلسطينيًا استفرد به في شارع الشهداء، الذي يخضع لحراسة أمنية إسرائيلية مشددة في الخليل، حيث أطلق عليه النار قبل أن يصل جنود قريبون ويطلقون عدة رصاصات أخرى تجاه الشاب، ويتركونه ينزف حتى الموت. كما هاجم فلسطيني جنديًا بسكين، وأصابه بجروح، قبل أن يصاب هو بالرصاص. وفي المدينة نفسها قتلت فتاة، فيما قتل شاب آخر في القدس.
9:11 دقيقه
«فيديوهات الإعدامات» تحرج إسرائيل
https://aawsat.com/home/article/476841/%C2%AB%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA%C2%BB-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D8%AC-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84
«فيديوهات الإعدامات» تحرج إسرائيل
الاحتلال يقتل 4 فلسطينيين بدم بارد .. والسلطة ترفض التفاوض «على النمط السابق»
شبان فلسطينيون يمشون وسط إطارات مشتعلة خلال مواجهات مع قوات الاحتلال قرب مستوطنة بيت إيل على أطراف رام الله بالضفة الغربية أمس (أ.ف.ب)
- غزة: «الشرق الأوسط»
- رام الله: كفاح زبون
- غزة: «الشرق الأوسط»
- رام الله: كفاح زبون
«فيديوهات الإعدامات» تحرج إسرائيل
شبان فلسطينيون يمشون وسط إطارات مشتعلة خلال مواجهات مع قوات الاحتلال قرب مستوطنة بيت إيل على أطراف رام الله بالضفة الغربية أمس (أ.ف.ب)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
