4 شروط لبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي

«حملة البقاء» تنطلق اليوم بقيادة المحافظ اللورد روز

رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون (رويترز)
TT

4 شروط لبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي

رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون (رويترز)

«التعهد بإبقاء بريطانيا خارج أي مخطط لدولة أوروبية موحدة»، و«حماية العملة البريطانية»، و«إعطاء المؤسسات الوطنية صلاحية تجاوز قوانين الاتحاد الأوروبي»، و«إعادة تنظيم الاتحاد»، هي شروط بريطانيا للبقاء في الاتحاد الأوروبي وفق خطة طرحها رئيس الوزراء ديفيد كاميرون على بروكسل أمس.
وتوجه مبعوثون إلى بروكسل مساء أول من أمس، لكسب تأييد الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، لخطة بشأن مطالبها الرئيسية للبقاء في الاتحاد، وفق ما كشفت عنه صحيفة «صنداي تليغراف» البريطانية. وذكرت الصحيفة نقلا عن مصادر بمجلس الوزراء البريطاني أن «الخطة تشمل إجبار بروكسل على إصدار بيان صريح يقول إن بريطانيا لن تكون ضمن أي خطوة في اتجاه إقامة دولة أوروبية عملاقة».
وأضاف نص الخطة البريطانية أن اليورو «ليس هو العملة الرسمية للاتحاد الأوروبي»، وشدد على حماية الجنيه الإسترليني في «اتحاد متعدد العملات». وقالت الصحيفة إن الخطة تتوقع أيضا «كيانا لن تهيمن فيه الدول الموجودة في منطقة اليورو على الدول غير الموجودة في المنطقة»، ونظاما جديدا يعطي مجموعات البرلمانات الوطنية صلاحية وقف التعليمات، بل وإلغاء قوانين الاتحاد الأوروبي. كما نقلت عن مصادر مجلس الوزراء قولها إنها «واثقة من إمكان إيجاد وسيلة لإبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي بشروط عضوية أفضل».
في سياق متصل، أعلنت حملة الدفاع عن بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي المعروفة باسم «حملة البقاء»، بداية عملها رسميا اليوم، بقيادة المدير التنفيذي السابق لسلسلة متاجر «ماركس آند سبنسر» اللورد ستيوارت روز.
وأعرب اللورد روز، الذي ينتمي إلى حزب المحافظين، عن أن «بريطانيا أقوى وهي في أوروبا، ومغادرة الاتحاد ستكون قفزة نحو المجهول». وقال اللورد روز إن «معظم الناس، وأنا منهم، سيجرون حسابات عملية عميقة ودقيقة في الاستفتاء المقبل بشأن اتخاذ القرار الأفضل للشعب البريطاني»، مشددا: «أعتقد أن بريطانيا أقوى وهي في أوروبا. الخيار في الاستفتاء المقبل بين أن نبقى أقوياء وأكثر أمانا وأفضل حياة ونحن داخل أوروبا، أو القفز نحو المجهول، مخاطرين برخائنا ومهددين سلامتنا ومدمرين نفوذنا في العالم».
ومن المقرر أن يضم روز في حملته عددا من أعضاء مختلف الأحزاب الراغبة في البقاء، حيث إنه من المتوقع أن يحصل على دعم غير معلن من رئيس الوزراء.
من جهة أخرى، أطلق نواب من أحزاب المحافظين والعمال والاستقلال حملة حزبية جماعية للترويج لمغادرة البلاد الاتحاد الأوروبي.
وأفاد حزب العمال المعارض في وقت سابق أنه «لا يعتزم منح كاميرون الحرية المطلقة» بشأن بقاء المملكة المتحدة في الاتحاد، فيما أكد المتحدث المالي باسم الحزب، جون ماكدونيل، أن زعيم العمال جيرمي كوربن «قال بكل وضوح إنه يريد البقاء في أوروبا، لكننا ننتظر خطوات كاميرون بهذا الشأن»، وأضاف: «نحن لن نعطيه الحرية المطلقة في أي مفاوضات».
وبدأت المناقشات بشأن عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي تشتعل مع سعي كاميرون لإعادة التفاوض على شروط بقاء بريطانيا في الاتحاد، وذلك قبل استفتاء وعد بإجرائه بحلول نهاية 2017. وأكد كاميرون أن «إعادة التفاوض عمل صعب جدا»، ورفض استبعاد القيام بحملة لخروج بريطانيا من الاتحاد إذا لم يمنحه زعماء الاتحاد الأوروبي الآخرون التنازلات التي يريدها. كما أشار إلى أنه لن يعلن عن موقفه النهائي إلا بعد المفاوضات. ويفضل كاميرون شخصيا بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي بعد تعديله، ولكنه «لن يتحسر» على الانسحاب منه.



مجلس العموم البريطاني يوافق على كشف وثائق تتعلق بتعيين أندرو مبعوثاً تجارياً

الأمير السابق أندرو إلى جانب السياسي البريطاني المخضرم بيتر ماندلسون الذي تورَّط في قضية إبستين (أ.ب)
الأمير السابق أندرو إلى جانب السياسي البريطاني المخضرم بيتر ماندلسون الذي تورَّط في قضية إبستين (أ.ب)
TT

مجلس العموم البريطاني يوافق على كشف وثائق تتعلق بتعيين أندرو مبعوثاً تجارياً

الأمير السابق أندرو إلى جانب السياسي البريطاني المخضرم بيتر ماندلسون الذي تورَّط في قضية إبستين (أ.ب)
الأمير السابق أندرو إلى جانب السياسي البريطاني المخضرم بيتر ماندلسون الذي تورَّط في قضية إبستين (أ.ب)

وافق مجلس العموم البريطاني على كشف وثائق تتعلق بتعيين الأمير السابق أندرو مبعوثاً تجارياً.

وتمت الموافقة على القرار عبر التصويت الصوتي، ولم يتضح متى ستُكشف الوثائق، علماً أنه تم توقيف الأمير السابق الأسبوع الماضي للاشتباه في ارتكابه سوء سلوك أثناء شغل منصب عام. وقد أطلق بعد استجوابه لساعات.

وأوضحت الحكومة البريطانية أنها لا تريد التدخل في التحقيق الذي سيضيء أكثر على علاقة أندرو بالمتمول الأميركي الراحل جيفري إبستين الذي مات منتحرا في زنزانته عام 2019 بعد فتح صفحات ملف فضائحه الجنسية.

وصرح إد دافي، زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين المعارض والنائب الذي تقدم بالاقتراح، بأن وقت الشفافية قد حان.


كييف تنفي اتهامات موسكو بالسعي لامتلاك أسلحة نووية

جنود أوكرانيون يشاركون في مناورة تكتيكية بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي الشامل لأوكرانيا وذلك في معسكر تدريب للجيش البريطاني في إيست أنغليا... بريطانيا 24 فبراير 2026 (رويترز)
جنود أوكرانيون يشاركون في مناورة تكتيكية بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي الشامل لأوكرانيا وذلك في معسكر تدريب للجيش البريطاني في إيست أنغليا... بريطانيا 24 فبراير 2026 (رويترز)
TT

كييف تنفي اتهامات موسكو بالسعي لامتلاك أسلحة نووية

جنود أوكرانيون يشاركون في مناورة تكتيكية بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي الشامل لأوكرانيا وذلك في معسكر تدريب للجيش البريطاني في إيست أنغليا... بريطانيا 24 فبراير 2026 (رويترز)
جنود أوكرانيون يشاركون في مناورة تكتيكية بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي الشامل لأوكرانيا وذلك في معسكر تدريب للجيش البريطاني في إيست أنغليا... بريطانيا 24 فبراير 2026 (رويترز)

رفضت أوكرانيا، الثلاثاء، الاتهامات الروسية بأنها تحاول الحصول على أسلحة نووية بمساعدة بريطانيا وفرنسا، ووصفتها بأنها «سخيفة».

وقال هيورهي تيخي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية لوكالة «رويترز»: «المسؤولون الروس، المعروفون بسجلهم الحافل بالأكاذيب، يحاولون مرة أخرى اختلاق هراء (القنبلة القذرة) القديم».

وتابع: «ليكن معلوماً أن أوكرانيا نفت بالفعل هذه الادعاءات الروسية السخيفة مرات عديدة من قبل، ونحن ننفيها رسمياً الآن من جديد. نحث المجتمع الدولي على رفض وإدانة قنابل المعلومات القذرة التي تطلقها روسيا».

واتهم جهاز المخابرات الخارجية الروسي بريطانيا وفرنسا بالتحضير لتزويد أوكرانيا سراً بقطع غيار وتكنولوجيا أسلحة نووية، دون أن يقدم أدلة على ذلك. ولم ترد لندن وباريس بعد على هذا الاتهام.


السفير الأميركي تعهد عدم التدخل في المسائل السياسية الفرنسية

السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ف.ب)
السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ف.ب)
TT

السفير الأميركي تعهد عدم التدخل في المسائل السياسية الفرنسية

السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ف.ب)
السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ف.ب)

تعهد السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر عدم التدخل في السياسة المحلية، وذلك خلال اتصال أجراه مع وزير الخارجية جان نويل بارو بعدما طالبه بتفسير لعدم تجاوبه مع استدعائه إلى الوزارة، وفق ما قالت أوساط بارو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الثلاثاء.

وقالت المصادر إن «سفير الولايات المتحدة لدى فرنسا اتصل بالوزير، والأخير ذكّره بالأسباب التي أدت إلى الاستدعاء: لا يمكن لفرنسا أن تقبل أي شكل من أشكال التدخل في النقاش الوطني العام أو تسييسه من جانب سلطات دولة ثالثة».

وأضافت: «أخذ السفير علماً بذلك، وأعرب عن رغبته في عدم التدخل في نقاشاتنا العامة. وذكّر بالصداقة التي تجمع فرنسا بالولايات المتحدة».