إرشادات طبية حديثة للتعامل مع الأدوية منتهية الصلاحية

تسجيل ربع مليون حادثة تسمم نجمت عن تناول عقاقير بطريق الخطأ في أميركا

إرشادات طبية حديثة للتعامل مع الأدوية منتهية الصلاحية
TT

إرشادات طبية حديثة للتعامل مع الأدوية منتهية الصلاحية

إرشادات طبية حديثة للتعامل مع الأدوية منتهية الصلاحية

أصدرت إدارة الغذاء والدواء بالولايات المتحدة (FDA) بداية شهر سبتمبر (أيلول) الماضي تحديثها حول «تعليمات التخلص من الأدوية» Medicines Disposal Instructions.
وتعد «إساءة استخدام» الأدوية المصروفة وفق وصفات طبية Prescription Drug Abuse، من السلوكيات الآخذة في الارتفاع بالولايات المتحدة، وفق ما تشير إليه نشرات الوكالة الأميركية لمكافحة المخدرات DEA، ولذا عد شهر سبتمبر هذا العام «الشهر القومي العاشر» في الولايات المتحدة للتوعية بأهمية استرجاع الأدوية الموصوفة National Prescription Drug Take - Back.

انتهاء الصلاحية

إن التعامل السليم مع كميات الأدوية المنتهية الصلاحية Expired Medicines يتطلب إدراك عدد من الجوانب المهمة لضمان سلامة المرضى وسلامة البيئة، وثمة عدد من العناصر التي يتم بموجب اتباعها تحقيق هذين الأمرين. ووفق إصدارات إدارة الغذاء والدواء، فإن استخدام الأدوية المنتهية الصلاحية تصرف خطر وقد يُؤدي إلى أضرار صحية، ولا توجد ضمانات بأمان استخدام الدواء بعد تجاوز تاريخ الصلاحية. وعند وجود دواء منتهي الصلاحية يجب أن تتم عملية التخلص منه بطريقة سليمة، وحينما لا تتوفر على العبوة إرشادات التخلص من الدواء، فإن ثمة برامج لاسترجاع الأدوية بطريقة سليمة للتخلص منها، وحينما لا تتوفر بقرب المرء تلك الخدمة، فإن بعض أنواع الأدوية يُمكن التخلص منها بوضعها في أكياس بلاستيكية محكمة الإغلاق ورميها ضمن النفايات المنزلية، وبعضها يُنصح بالتخلص منها في المرحاض.
وتفيد الإدارة المذكورة بأنها بدأت في سبعينات القرن الماضي مطالبة شركات إنتاج الأدوية بوضع تاريخ انتهاء الصلاحية على الأدوية التي تُصرف بوصفة طبية والأدوية التي تباع دونما الحاجة إلى وصفة طبية. وتشدد على أن تاريخ انتهاء الصلاحية المكتوب على عبوة الدواء جزء مهم في تحديد ما إذا كان المنتج الدوائي آمنًا للاستخدام وسيعمل كما يُفترض.
ومن الضروري للمريض قراءة هذه المعلومة والالتزام بها، ذلك أن الأدوية المنتهية الصلاحية قد تكون أقل فاعلية أو خطرة نتيجة حصول تغيرات في تراكيبها الكيميائية أو انخفاض فاعليتها الدوائية. كما أن التخزين غير السليم وغير المطابق لمتطلبات حفظ نوع الدواء، مثل رطوبة دورات المياه أو الحرارة في الغرفة.. وغيرها، كلها عوامل تُسهم في خفض فاعلية الدواء قبل بلوغ تاريخ انتهاء صلاحيته، ولذا ولضمان صحة الاعتماد على تاريخ انتهاء الصلاحية، ينصح بحفظ الدواء في الظروف الملائمة لذلك.

التخلص من الأدوية

ويلعب الدواء دورًا مهمًا في معالجة الأمراض، وحينما لا يُحتاج إليه أو عندما يبلغ تاريخ انتهاء الصلاحية له، فإن التخلص السليم منه يُقلل من احتمالات حصول حوادث إساءة الاستخدام، سواء تناولها بالخطأ من قبل الصغار أو البالغين أو تناولها قصدًا لغير ما صُرفت له. وثمة عدة خيارات لإتمام التخلص من الدواء بطريقة سليمة يُمكن المرء من خلالها أن يُحقق ذلك.
ويُعد إرجاع الدواء المنتهي الصلاحية، بأسرع ما يُمكن ودون تأجيل بلا داع، إلى المستشفى، أحد أفضل الطرق للتخلص السليم من الدواء منتهي الصلاحية أو الدواء الذي زالت الحاجة إلى استخدامه، وذلك من أجل تقليل احتمالات إساءة استخدامه. وتتوفر في كثير من المستشفيات برامج استرداد أدوية المرضى تلك وهي من ضمن مسؤولياتها.
وللتخلص المنزلي، حينما لا تتوفر للمرء تلك الخدمة التي في المستشفيات أو يصعب عليه التوجه إلى المستشفى، فإنه، وفق إرشادات إدارة الغذاء والدواء الأميركية، هناك بعض أنواع الأدوية التي يُمكن التخلص منها عبر طريقة التخلص المنزلي ضمن النفايات المنزلية، وذلك وفق اتباع الخطوات التالية:
- اخلط أقراص وكبسولات الأدوية، دون أن تكسرها أو تطحنها، مع مواد غير مستساغة وغير متقبلة للتناول مثل الأوساخ أو بقايا القهوة المطحونة.
- ضع الخليط في وعاء مثل كيس بلاستيك وأحكم إغلاقه.
- ألقِ ذلك الكيس ضمن الزبالة المنزلية.
- أزل وامسح كل المعلومات الشخصية، مثل الاسم والرقم الطبي عن عبوات الأدوية قبل إلقائها هي الأخرى مع الزبالة المنزلية.
وتتضمن هذه الإرشادات أمرين: حفظ المعلومات الشخصية الطبية مثل نوعية الأدوية التي يتناولها المريض لعلاج أمراض معينة لديه ورقمه الطبي، وأيضًا جعل الدواء الملقى في النفايات غير قابل للتناول عن طريق الخطأ من قبل الإنسان أو الحيوان.
وهناك أيضًا طريقة أخرى للتخلص المنزلي عبر إلقائها في المرحاض وسحب السيفون لإخراجها مع مياه الصرف الصحي، ولكن هذه الطريقة وفق ما تشير إليه إدارة الغذاء والدواء مناسبة لعدد محدود من الأدوية التي تشكل خطورة عالية حال تناول جرعة منها، أي الأدوية التي لا يُمكن إلقاؤها مع النفايات المنزلية ضمانًا لتجنب استخدامها عن طريق الخطأ. وتحديدًا لا تعد إدارة الغذاء والدواء الأميركية أن التخلص من الأدوية عبر الإلقاء في المرحاض الوسيلة المُثلى، وهي تُحاول أن تجد طرقًا أفضل، ولكن تجيب عن سبب تبنيها وجود قائمة للأدوية التي ينصح بالتخلص منها عبر المرحاض، لأن هذه الوسيلة تضمن سرعة التخلص المنزلي من وجود نوعية معينة من الأدوية ذات التأثيرات البالغة الضرر على الصحة أو المهددة لسلامة الحياة حال تناولها من قبل الأطفال أو الحيوانات الأليفة عن طريق الخطأ، وعلى الرغم من أن ثمة احتمالات لتسبب وجودها ضمن مكونات مياه الصرف الصحي بأضرار على البيئة أو على الإنسان، فإن احتمالات تسبب استمرار وجودها في المنزل بأضرار هو في واقع الأمر وعند موازنة الاحتمالات يفوق الأضرار البيئية المحتملة لها.

التسمم بالأدوية القديمة

وتقول الإدارة المذكورة إنها «على علم بأن ثمة تقارير بيئية تفيد بوجود مستويات ضئيلة تم رصدها لأنواع عدة من المكونات الكيميائية لبعض أنواع الأدوية في مياه الأنهار وكميات أقل في مياه الشرب، إلا أن التخلص من الأدوية عبر الإلقاء في المرحاض يُشكل جزءا من سبب وجود تلك النسب من مكونات الأدوية في تلك المياه، والجزء الأكبر من تلك النسب الضئيلة يأتي من إخراج المريض للدواء مع البول أو البراز، وليس فقط التخلص من الأدوية الزائدة عن الحاجة أو المنتهية الصلاحية مع مياه الصرف الصحي عبر المرحاض».
وتستطرد قائلة إن «حوادث التسمم عن طريق الخطأ Unintentional Poisonings الناجمة عن تناول الأدوية في المنزل، وذلك في الولايات المتحدة وحدها، في عام 2007 بلغت أكثر من ربع مليون حالة وفق ما تم تبليغه لمراكز مكافحة التسمم Poison Control Centers بالولايات المتحدة، ولذا تعد الأدوية من المصادر الرئيسية للتسمم المنزلي عن طريق الخطأ.. وإن إحدى الدراسات لاحظت أمرًا مهمًا ومثيرًا للدهشة، هو أنه في حالات تسمم الأطفال بالأدوية عبر تناولها عن طريق الخطأ، تمت ملاحظة أنه في 45 في المائة من الحالات يكون حفظ الدواء في أوعية مقاومة للأطفال Child - Resistant Containers، أي التي يُفترض أن تعمل بطريقة لا يتمكن الطفل معها من فتح عبوة الدواء! وهو ما يُلقي بظلال من الشك حول حقيقة فاعلية وجدوى تلك العبوات في منع حصول حالات تسمم الأطفال بالأدوية المحفوظة فيها.
ولذا فإن معرفة وسيلة وكيفية التخلص من الدواء هي إحدى المعلومات المهمة التي ينبغي للصيدلي ذكرها لمتلقي العلاج الدوائي عند تسلمه له، كما ينبغي للمريض سؤال الصيدلي عن هذا الأمر حال عدم ذكره له.

ماذا يعني تاريخ انتهاء صلاحية الدواء؟

> على الرغم من أن النصيحة الطبية لعموم المرضى هي الالتزام بتعليمات استخدام الدواء قبل موعد انتهاء مدة الصلاحية، فإن الأمر لا يزال يثير النقاش والبحث في أوساط البحث الطبي. وتاريخ انتهاء صلاحية الدواء تضعه الشركة المنتجة لأنه بمثابة تحديد قانوني لآخر يوم تضمن فيه فاعلية منتجها ضمن ظروف الحفظ التي تذكرها. وهو ما ينطبق على الأدوية المصروفة بوصفة طبية والأخرى التي تُباع دونما الحاجة إلى تلك الوصفة من طبيب. وقد صدر قانون إلزام شركات الأدوية بالولايات المتحدة بوضع تاريخ انتهاء الصلاحية، في عام 1979.
ويتم تحديد تاريخ انتهاء الصلاحية وفق معايير إدارة الغذاء والدواء لاختبارات تُجريها الشركة المنتجة على ثبات مكونات الدواء الكيميائية، وتتراوح المدة غالبًا بين 12 و60 شهرا من لحظة الإنتاج. وتجدر ملاحظة أن هذا التاريخ يسري الاعتماد عليه حينما تكون عبوة الدواء غير مفتوحة، أي بإغلاق الشركة المنتجة، وحال فتح عبوة الدواء، مثل الأقراص، أو الكبسولات الدوائية الموضوعة في عبوة بلاستيكية، أو الدواء الذي على هيئة شراب سائل، فإن تاريخ الصلاحية يتغير بالكلية ولا تُستخدم عبارة Expiration Date بل تستخدم عبارة «يُستخدم قبل تاريخ كذا» Beyond - Use Date أو عبارة «لا تستخدم بعد تاريخ كذا» Do Not Use After أو «تخلص من الدواء بعد تاريخ كذا» Discard After. وتنصح هيئة وضع معايير الأدوية بالولايات المتحدة United States Pharmacopeia باستخدام العبارة الأولى من بين العبارات الثلاث المذكورة.
وعلى سبيل المثال قد تصبح المدة أسابيع بالنسبة للشراب أو بضعة أشهر بالنسبة لأقراص الدواء، ولذا فإن أقراص أو كبسولات الدواء التي تصرفها الصيدلية في المستشفى وتضعها في علبة بلاستيكية ذات غطاء، تختلف في تاريخ انتهاء الصلاحية للدواء نفسه عند وضعه في كيس بلاستيكي لا غطاء محكما له، وكلاهما يختلف عن تاريخ انتهاء الصلاحية للأقراص نفسها في عبواتها الأصلية التي أتت من الشركة المنتجة، وعليه يتعين على المريض ملاحظة هذه الأمور وسؤال الصيدلي عن ذلك.
وترى الرابطة الأميركية للطب American Medical Association أن فاعلية كثير من الأدوية هي بالفعل أطول من تاريخ الصلاحية المكتوب على عبوة الدواء، ومن هذا تفرع برنامج تمديد مدة الصلاحية Shelf Life Extension Program، الذي يُختصر بـ«SLEP»، بالاتفاق مع إدارة الغذاء والدواء الأميركية، وتابع البرنامج 122 نوعا من مختلف أنواع الأدوية وتبين أن 88 في المائة منها بقيت فاعلة لمتوسط مدة نحو 66 شهرا بعد انتهاء تاريخ الصلاحية المكتوب على عبوة الدواء. وكان من نتائج هذا البرنامج بعد ذلك تمديد مدة الصلاحية المكتوبة على عبوات أنواع عدة من الأدوية. ولكن يبقى من الصعب جدًا على المريض تمييز هذه الأمور في أنواع الأدوية المختلفة، ولذا يُطلب من المرضى الالتزام بالتاريخ المكتوب ضمانًا لسلامتهم ولفاعلية معالجتهم.

* استشارية في الأمراض الباطنية



من العضلات للبشرة… 4 تغييرات تحدث لجسمك عند تناول مكملات الببتيدات

من العضلات للبشرة… 4 تغييرات تحدث لجسمك عند تناول مكملات الببتيدات
TT

من العضلات للبشرة… 4 تغييرات تحدث لجسمك عند تناول مكملات الببتيدات

من العضلات للبشرة… 4 تغييرات تحدث لجسمك عند تناول مكملات الببتيدات

تزداد شعبية مكملات الببتيدات في عالم الصحة، واللياقة البدنية، إذ يعتقد كثيرون أنها تساعد على بناء العضلات، وتحسين صحة البشرة، وتعزيز كثافة العظام. فهذه السلاسل القصيرة من الأحماض الأمينية تلعب دوراً مهماً في إرسال الإشارات للخلايا، ودعم عمليات حيوية، مثل إصلاح الأنسجة، وإفراز الهرمونات.

ويستعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث» أبرز فوائد الببتيدات الصحية، وكيف قد تسهم في دعم العضلات، والبشرة، والعظام.

1. تقوية العضلات

يلجأ كثير من الأشخاص إلى مكملات الببتيدات بهدف زيادة الكتلة العضلية، والحفاظ عليها. فبعض أنواع الببتيدات، بما في ذلك ما يعرف بمحفزات إفراز هرمون النمو، يمكن أن تحفّز إنتاج هرمون النمو البشري، وهو ما يدعم نمو العضلات، ويساعد على حرق الدهون.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن الجمع بين مكملات الببتيدات وتمارين المقاومة قد يكون وسيلة فعالة لزيادة قوة العضلات. ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان ارتفاع مستويات هرمون النمو الناتج عن هذه المكملات يؤدي فعلياً إلى زيادة كبيرة في الكتلة العضلية، إذ ما زالت هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد فوائدها طويلة الأمد على الأداء البدني، وبناء العضلات.

2. إبطاء شيخوخة الجلد

قد تعمل بعض الببتيدات كمضادات للأكسدة داخل الجسم، وهي مركبات تساعد في حماية الخلايا من التلف، وتقليل الالتهابات، ما قد ينعكس إيجاباً على مظهر البشرة، وملمسها.

وتعد مكملات الكولاجين من أبرز أنواع الببتيدات المستخدمة لدعم صحة الجلد، إذ يساعد الكولاجين على الحفاظ على قوة البشرة، ومرونتها. وبما أن مستويات الكولاجين تنخفض طبيعياً مع التقدم في العمر، فإن تناول مكملاته قد يساعد في تعويض هذا النقص.

وتشير دراسات إلى أن تناول مكملات الكولاجين يومياً قد يساعد على:

-تأخير شيخوخة الجلد.

-تحسين تماسك البشرة، ومرونتها.

-تقليل التجاعيد والخطوط الدقيقة.

3. تحسين التئام الجروح

نظراً لدور الكولاجين في دعم قوة الجلد ومرونته، فإن تناول مكملاته قد يساعد أيضاً على تسريع التئام الجروح، وإصلاح الجلد.

كما تشير بعض الأبحاث إلى أن بعض أنواع الببتيدات قد تمتلك خصائص مضادة للميكروبات قد تساعد في الوقاية من التهابات الجلد، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد مدى فعاليتها في علاج العدوى البكتيرية.

4. زيادة كثافة العظام

يسهم الكولاجين أيضاً في تعزيز قوة العظام، وصحتها. وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول مكملات الكولاجين يومياً قد يساعد في زيادة كثافة المعادن في العظام لدى النساء بعد سن اليأس.

وتكتسب هذه الفائدة أهمية خاصة، لأن كثافة العظام تميل إلى الانخفاض خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث وبعدها، نتيجة التغيرات الهرمونية، وانخفاض مستويات هرمون الإستروجين.

المخاطر والآثار الجانبية

قد يؤدي تناول مكملات الببتيدات إلى بعض الآثار الجانبية لدى بعض الأشخاص. فقد أظهرت أبحاث أن استخدام محفزات إفراز هرمون النمو بهدف بناء العضلات قد يتسبب في:

-احتباس السوائل.

-ارتفاع مستويات السكر في الدم.

-انخفاض حساسية الجسم للإنسولين.

زيادة الشعور بالجوع

وتتوفر بعض أنواع الببتيدات على شكل حقن، وقد تسبب تفاعلات في موضع الحقن، مثل الألم، أو الاحمرار.

كما قد تؤدي بعض الحقن الببتيدية إلى آثار جانبية أخرى، مثل:

-الصداع.

-التعب.

-الدوخة.

-الغثيان، أو القيء.

-الإسهال.

-آلام المعدة.

هل يجب تناول مكملات الببتيدات؟

هناك عدة عوامل ينبغي أخذها في الاعتبار قبل استخدام مكملات الببتيدات. وينصح الخبراء بمراجعة الطبيب، أو مقدم الرعاية الصحية أولاً لتقييم الفوائد المحتملة، والمخاطر، والتأكد من عدم وجود تداخلات مع الأدوية الأخرى.

كما ينبغي الانتباه إلى أن المكملات الغذائية لا تخضع دائماً لرقابة صارمة مثل الأدوية، لذلك يُنصح بالحذر عند اختيارها، ومناقشة أي مخاوف صحية مع مختص طبي.


مساحيق البروتين... متى تهدد صحتك؟

مخاطر محتملة لاستخدام مساحيق البروتين (بيكسلز)
مخاطر محتملة لاستخدام مساحيق البروتين (بيكسلز)
TT

مساحيق البروتين... متى تهدد صحتك؟

مخاطر محتملة لاستخدام مساحيق البروتين (بيكسلز)
مخاطر محتملة لاستخدام مساحيق البروتين (بيكسلز)

مساحيق البروتين شائعة بين الرياضيين ومحبي اللياقة البدنية لأنها توفر كمية كبيرة من البروتين في حصة صغيرة، لكن الإفراط في استخدامها قد يحمل مخاطر صحية.

فقد تتسبب هذه المساحيق بمشاكل هضمية، مثل الانتفاخ والإسهال، وارتفاع سكر الدم، وزيادة الوزن، كما يمكن أن تؤثر على وظائف الكلى لدى المصابين بأمراض مزمنة.

ويستعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث»، أبرز المخاطر المحتملة لاستخدام مساحيق البروتين ونصائح مهمة لاختيار الأنواع الآمنة ودعم الصحة العامة.

1. مشاكل هضمية

يمكن أن تتسبب مساحيق البروتين، خصوصاً المصنوعة من مصل الحليب أو الكازين، في مشاكل معدية لدى بعض الأشخاص، مثل:

- الغازات

- الانتفاخ

- الإسهال

- تشنجات المعدة

وتزداد هذه الأعراض عند من لديهم حساسية أو مشاكل في هضم اللاكتوز أو عند استهلاكهم مساحيق بروتين تعتمد على الألبان.

كما قد تسبب المساحيق النباتية، مثل الصويا والبازلاء، الانتفاخ أحياناً بسبب محتواها العالي من الألياف.

2. زيادة سكر الدم

بينما تحتوي بعض مساحيق البروتين على القليل من السكر أو لا تحتوي عليه، فإن البعض الآخر قد يحتوي على كميات مرتفعة. من الأفضل اختيار المساحيق التي تحتوي على أقل من 5 غرامات من السكر لكل حصة.

وتتميز بعض المكملات بأنها منخفضة المؤشر الغلايسيمي، أي تسبب زيادة أبطأ وأقل في مستوى السكر بالدم، ما قد يكون مفيداً لمرضى السكري.

3. زيادة الوزن

قد تتجاوز بعض مساحيق البروتين 1,200 سعرة حرارية عند تحضيرها، خصوصاً عند خلطها مع زبدة الفول السوداني أو مكونات عالية السعرات الأخرى. ومع مرور الوقت، قد يؤدي ذلك إلى زيادة الوزن وارتفاع مستويات السكر في الدم.

4. تفاقم مرض الكلى

بالنسبة للأشخاص المصابين بأمراض الكلى المزمنة، قد يؤدي تناول البروتين الزائد إلى تدهور وظائف الكلى مع الوقت. ومع ذلك، لا ينطبق هذا الخطر على الأشخاص ذوي وظائف الكلى الصحية.

لذلك، من المهم استشارة مقدم الرعاية الصحية قبل استخدام مساحيق البروتين إذا كنت مصاباً بأمراض الكلى.

5. التلوث

قد تحتوي بعض مساحيق البروتين على سموم أو ملوثات، مثل المعادن الثقيلة والمبيدات. التعرض طويل الأمد لهذه المواد قد يرتبط بمخاطر صحية خطيرة مثل السرطان أو مشاكل صحية أخرى.

ولذلك يُنصح باختيار العلامات التجارية التي تختبر منتجاتها عبر منظمات معتمدة لضمان السلامة.

6. تأثير المضافات

ليست البروتينات نفسها دائماً سبب المشكلات، فبعض المساحيق تحتوي على مضافات مثل الكافيين أو الكرياتين أو المحليات الصناعية، التي قد تكون لها آثار جانبية، مثل...

الكافيين:

الإفراط فيه قد يسبب رجفاناً، أو صداعاً أو صعوبة في النوم.

الكرياتين:

قد يسبب زيادة وزن مؤقتة، أو جفافاً، أو اضطرابات معدية أو تشنجات عضلية، وقد لا يكون مناسباً لمرضى الكلى أو الكبد.

المحليات الصناعية:

تعتبر آمنة لمعظم الأشخاص بكميات معتدلة، إلا أن بعض أنواعها، مثل كحوليات السكر، قد تتسبب في اضطرابات هضمية.


لماذا يُنصح بالاستيقاظ مبكراً؟ 9 فوائد بارزة

الاستيقاظ مبكراً يمنحك مساحة هادئة لإنجاز المهام التي قد لا تجد وقتاً لها لاحقاً خلال اليوم (بيكسلز)
الاستيقاظ مبكراً يمنحك مساحة هادئة لإنجاز المهام التي قد لا تجد وقتاً لها لاحقاً خلال اليوم (بيكسلز)
TT

لماذا يُنصح بالاستيقاظ مبكراً؟ 9 فوائد بارزة

الاستيقاظ مبكراً يمنحك مساحة هادئة لإنجاز المهام التي قد لا تجد وقتاً لها لاحقاً خلال اليوم (بيكسلز)
الاستيقاظ مبكراً يمنحك مساحة هادئة لإنجاز المهام التي قد لا تجد وقتاً لها لاحقاً خلال اليوم (بيكسلز)

يمثل الاستيقاظ مبكراً عادةً بسيطة يمكن أن تُحدث فارقاً كبيراً في نمط حياتك اليومية وصحتك العامة. فهو لا يمنحك وقتاً إضافياً في الصباح فحسب، بل يرتبط أيضاً بتحسين جودة النوم، وزيادة الطاقة، وتقليل التوتر، فضلاً عن تعزيز التركيز والقدرة على إنجاز المهام. وتشير الأبحاث إلى أن الاستيقاظ المبكر قد يقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، ويُحسّن الصحة النفسية والجسدية، وفقاً لموقع «هيلث لاين».

1. وقت أطول لممارسة الرياضة

إذا كنت تجد صعوبة في تخصيص وقت لممارسة الرياضة اليومية، فإن الاستيقاظ المبكر يمنحك الفرصة لممارسة النشاط البدني قبل انشغالك بمهام اليوم. ممارسة الرياضة في الصباح تزيل الإغراء بالتغيب عن التمارين لاحقاً، وتحفز إفراز الإندورفين الذي يحسن المزاج ويقلل التوتر والقلق، ويزيد مستويات الطاقة، لتستفيد من هذه الفوائد طوال اليوم.

2. تجنب زحام المرور

الخروج من المنزل مبكراً يساعدك على تجنب زحام المرور المعتاد، ما يوفر الوقت ويقلل من الإجهاد المرتبط بالقيادة في أوقات الذروة. تشير الدراسات إلى أن التعرض الطويل للازدحام المروري يرتبط بزيادة التوتر، ومشاعر الاكتئاب والقلق، ومشاكل في الجهاز التنفسي.

3. وقت أطول لإنجاز المهام

الاستيقاظ مبكراً يمنحك مساحة هادئة خالية من المشتتات لإنجاز المهام التي قد لا تجد وقتاً لها لاحقاً خلال اليوم. حتى إذا لم تكن لديك مهام محددة، فإن هذا الوقت يمنحك فرصة للاسترخاء والقيام بأمور شخصية مهمة لنفسك.

4. تحسين جودة النوم

يحصل معظم البالغين على أفضل فوائد صحية من 7 إلى 8 ساعات من النوم المتواصل. قلة النوم (أقل من 5 ساعات) أو كثرة النوم ( أكثر من 9 ساعات) قد تزيد من احتمالية الإصابة بالعدوى. النوم الجيد يدعم توازن هرمونات الجوع، ويحسن إدارة الإنسولين، ويعزز الاستجابة المناعية، ويدعم الخصوبة، ويقلل من خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والسمنة والسكتة الدماغية.

5. زيادة الطاقة

النوم الجيد والاستيقاظ المبكر يسهمان في الشعور بالانتعاش والطاقة عند بدء اليوم. ستتمكن من مواجهة المهام اليومية بنشاط وحيوية أكبر، مما يعزز إنتاجيتك ويساعدك على أداء مهامك بفاعلية.

6. نضارة البشرة

الحصول على نوم كافٍ والاستيقاظ مبكراً يسهمان في الحفاظ على صحة البشرة. نقص النوم والإجهاد التأكسدي يمكن أن يزيدا من مشاكل مثل حب الشباب، والصدفية، والتهاب الجلد التأتبي، ويسرّعا ظهور علامات الشيخوخة. كما يمنحك الصباح المبكر وقتاً إضافياً للعناية بالبشرة، مثل غسل الوجه واستخدام المرطبات.

7. تقليل الهالات السوداء

الهالات السوداء تحت العينين غالباً ما تنتج عن تراكم السوائل بسبب قلة النوم. الحفاظ على نوم كافٍ والاستيقاظ مبكراً يساعد على تقليل الانتفاخ تحت العينين، ما يقلل من ظهور الهالات السوداء ويمنحك مظهراً أكثر انتعاشاً.

8. وقت أطول لتناول الفطور

الاستيقاظ مبكراً يمنحك الفرصة لتحضير فطور صحي والاستمتاع به ببطء، بدلاً من الاكتفاء بالقهوة السريعة أو قطعة دونات على عجل. بدء اليوم بوجبة مغذية يضمن شعوراً بالشبع لفترة أطول، ويزيد من طاقتك وتركيزك طوال اليوم.

9. تعزيز التركيز

لا يستيقظ الدماغ فوراً بكامل طاقته، وقد يعاني البعض مما يُعرف بـ«خمول النوم»، الذي قد يستمر ساعة أو أكثر بعد الاستيقاظ. الاستيقاظ مبكراً يمنحك الوقت الكافي للانتقال بسلاسة من حالة النوم إلى اليقظة، ما يساعدك على تحسين التركيز وإنجاز المهام بكفاءة أكبر.