1600 موظف يحرسون قطار المشاعر.. وعدد حجاج الداخل لن يتخطى 370 ألفا

وصول 600 ألف حاج إلى الديار المقدسة

جانب من وصول الحجاج عبر المنافذ الجوية السعودية (واس)
جانب من وصول الحجاج عبر المنافذ الجوية السعودية (واس)
TT

1600 موظف يحرسون قطار المشاعر.. وعدد حجاج الداخل لن يتخطى 370 ألفا

جانب من وصول الحجاج عبر المنافذ الجوية السعودية (واس)
جانب من وصول الحجاج عبر المنافذ الجوية السعودية (واس)

كشف الدكتور حبيب زين العابدين؛ وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية، لـ«الشرق الأوسط»، عن انتهاء مشروع تسوير قطار المشاعر البالغ طوله 20 كيلومترا، بتكلفة إجمالية جاوزت 14 مليون ريال.
وأضاف زين العابدين، الذي يشرف أيضا على الإدارة العامة للمشاريع المركزية في المشاعر المقدسة، أن 1600 موظف سوف يعملون على تنظيم وإدارة الحشود ومنع افتراش الساحات وضبط التفويج أثناء موسم الحج، مؤكدا أن حراسة بوابات وسور القطار سوف تكون مشتركة بين إدارة المشروعات المركزية والأمن العام الذي يدخل على الخط لأول مرة بعد استخدام أكثر من 200 ألف حاج القطار بصورة غير نظامية العام الماضي.
وأشار الوكيل إلى أنهم طلبوا من وزارة الحج سن عقوبات إدارية ومالية ضد المؤسسات التي تدفع بحجاجها لاستعمال القطار، على الرغم من أنهم لا يحملون إذنا بالدخول، في الوقت الذي لن يتجاوز فيه سعر التذكرة لرحلة الحج 250 ريالا.
ووفقا لزين العابدين، فإن عدد حجاج الداخل للعام الحالي لن يتخطى حاجز الـ370 ألف حاج، في ظل رفض وزارة الحج رفع السقف إلى 400 ألف حاج على الأقل، بعد أن تمسكت بتطبيق معايير مشددة، تناسب أعمال التوسعة الجارية التي أدت إلى تقليص حصة حجاج الخارج بنسبة 20 في المائة وحجاج الداخل بمعدل 50 في المائة. وأضاف أن «عمليات صيانة وتشغيل قطار المشاعر استمرت خلال الفترة الماضية من قبل الشركة الصينية التي تولت منذ عام 2009 تنفيذ وإدارة المشروع، الذي بلغت تكاليفه 6.7 مليار ريال، وأسهم في تقليص نسبة التلوث بعد الاستغناء عن 12 ألف حافلة كانت مستخدمة في وقت سابق للنقل بين المشاعر».
وتمكن القطار العام الماضي من تحقيق أرقام قياسية، تمثلت في نقل 90 ألف حاج في الساعة الواحدة، بواسطة 20 عربة مهيأة بوسائل الراحة والسلامة، وتستغرق أطول رحلاته بين مشعري منى وعرفات 14 دقيقة، بينما يصل عدد من يتم نقلهم بين المخيمات أيام التشريق، بعد الزوال وحتى منتصف الليل، أكثر من مليون حاج.
وفي سياق متصل، أكد حاتم قاضي، وكيل وزارة الحج السعودية، أن عدد الحجاج الذين وصلوا إلى الديار المقدسة حتى الآن بلغ قرابة الـ600 ألف حاج، نصفهم وصل إلى مكة المكرمة، فيما النصف الآخر حط رحاله في المدينة المنورة، مشيرا إلى أنه تم تجنيد 40 ألف شخص لخدمتهم. وأشار قاضي إلى أن وزارة الحج والمؤسسات الأهلية المنضوية تحت مظلتها جندت هذا العام 40 ألف عنصر لخدمة الحجاج، لافتا إلى أن جميع مؤسسات الطوافة تسلمت مواقع المخيمات الخاصة بها داخل المشاعر المقدسة وهي الآن بصدد العمل على تجهيزها لاستقبال الحجاج خلال مرحلة التصعيد إلى المشاعر المقدسة.
وأوضح قاضي، عقب تفقده يوم أمس الخدمات الميدانية لمؤسسة مطوفي حجاج الدول الأفريقية غير العربية، أن مطار الأمير محمد بن عبد العزيز بالمدينة المنورة استقبل أمس الجمعة أكثر من 96 رحلة حج دولية، فيما فاق عدد رحلات الحج الدولية اليومية في مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة أكثر من 100 رحلة حج يومية.
وكانت السعودية أعلنت أنه سيتم السماح لـ104 آلاف حاج محلي بأداء مناسك الحج هذا العام، مع تقليص عدد الحجاج الأجانب لهذا العام بنسبة 20 في المائة. فيما أعلنت السعودية في يونيو (حزيران) الماضي عن قرار تخفيض عدد الحجاج الأجانب بنسبة 20 في المائة وعدد الحجاج المحليين بنسبة 50 في المائة للعام الحالي.



السعودية ودول عدة ترحب بتوقيع ليبيا أول ميزانية وطنية

توقيع ممثلي مجلسَي «النواب» و«الأعلى للدولة» للاتفاق المُوحَّد (المصرف المركزي)
توقيع ممثلي مجلسَي «النواب» و«الأعلى للدولة» للاتفاق المُوحَّد (المصرف المركزي)
TT

السعودية ودول عدة ترحب بتوقيع ليبيا أول ميزانية وطنية

توقيع ممثلي مجلسَي «النواب» و«الأعلى للدولة» للاتفاق المُوحَّد (المصرف المركزي)
توقيع ممثلي مجلسَي «النواب» و«الأعلى للدولة» للاتفاق المُوحَّد (المصرف المركزي)

رحبت السعودية، ومصر وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وقطر وتركيا والإمارات وبريطانيا وأميركا في بيان مشترك، الأحد، بتوقيع ميزانية موحّدة لليبيا لعام 2026 بتاريخ 11 أبريل (نيسان)، وهي الأولى منذ أكثر من عقد، وتمثل خطوة أساسية لتعزيز التنسيق الاقتصادي بين القادة الليبيين في الغرب والشرق، وفقاً لبيان نشرته وزارة الخارجية السعودية.

وأشادت الدول عبر البيان «بالمقاربة البناءة في التوصل إلى هذا الاتفاق الذي من شأنه أن يُكرس الوحدة والاستقرار والازدهار في ليبيا»، مؤكدة أن التنفيذ الكامل للميزانية الموحّدة سيساعد على تعزيز الاستقرار المالي لليبيا، ويحافظ على قيمة الدينار والمقدرة الشرائية للشعب الليبي، ويمكن تنفيذ مشاريع التنمية والاستثمارات الدولية في شتى أنحاء البلاد، وتقوية المؤسسات التكنوقراطية الحيوية بما في ذلك مصرف ليبيا المركزي، والمؤسسة الوطنية للنفط، وديوان المحاسبة.

وأشارت الدول إلى أن الميزانية الموحّدة تتضمن أول ميزانية تشغيلية للمؤسسة الوطنية للنفط منذ سنوات، وتمويلاً يهدف إلى زيادة إنتاج الطاقة، فضلاً عن بنود رقابية لضمان الاستخدام الفعّال لهذه الأموال، وسوف ترفع زيادة إنتاج النفط والغاز من ازدهار الشعب الليبي وشركائه الدوليين، وسوف تسهم في دعم أمن الطاقة على المستويين الإقليمي والعالمي.

‏وأعادت الدول عبر البيان، تأكيد دعمها لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ولخريطة الطريق التي أعدّتها الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، هانا تيتيه.

وحثت الدول جميع الأطراف المعنية على الاستفادة من هذه الخريطة والوساطة التي تضطلع بها البعثة، لدفع عملية سياسية بقيادة ليبية تفضي إلى مؤسسات حكم موحدة وإجراء انتخابات وطنية؛ إذ سيعزز الاندماج الاقتصادي المسار السياسي ويكمله، «ومن مصلحة الجميع أن تكون ليبيا قوية ومزدهرة وذات مؤسسات اقتصادية وعسكرية وسياسية موحّدة».

واجهة البنك المركزي بطرابلس (رويترز)

وقطعت ليبيا أول شوط على طريق «توحيد الميزانية»، في خطوة تعدُّ الأولى نوعها منذ أكثر من 13 عاماً، وذلك بعد إعلان مصرف ليبيا المركزي، السبت 11 أبريل، اعتماد ميزانية مُوحَّدة ضمن اتفاق جرى توقيعه بين ممثلين لمجلسَي «النواب» و«الأعلى للدولة».


وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره العراقي المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره العراقي المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي مع الدكتور فؤاد محمد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية العراقي، الأحد، المستجدات والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاءت مباحثات الوزيران خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الدكتور فؤاد حسين.


ملك البحرين يكلّف ولي العهد محاسبة المتورطين بـ«المساس بأمن الوطن»

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين يكلّف ولي العهد محاسبة المتورطين بـ«المساس بأمن الوطن»

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

أكد الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، أن بلاده تجاوزت تداعيات الحرب والاعتداءات الإيرانية على أراضيها، مشيراً إلى أنه كلّف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالبدء فوراً باتخاذ إجراءات صارمة تجاه المتورطين بالمساس بأمن الوطن، وتشمل تلك الإجراءات النظر في استحقاقهم لحمل الجنسية البحرينية.

واستقبل الملك حمد، الأحد، عدداً من كبار المسؤولين، حيث جرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات المتصلة بالشأن الوطني، وأعرب عن اعتزازه بما يحققه الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، «من إنجازات مشرفة في العمل الحكومي، من أجل إحراز مزيد من التطور في مختلف المجالات».

وقالت «وكالة أنباء البحرين»، أنه «فيما يتعلق بتداعيات الحرب الغاشمة والاعتداءات غير المبررة من قبل إيران على مملكة البحرين»، قال الملك حمد: «إننا نتجاوز صعوبات المرحلة بنجاح بفضل الله سبحانه وتعالى، وبكفاءة قواتنا الدفاعية والأمنية والدفاع المدني، وتماسك المواطنين بالأخوة الصادقة التي تجمعهم، وبالعمل الجاد المتمثل في الإدارة المنضبطة لحكومتنا الرشيدة لتوفير جميع المتطلبات، وبالتعامل المهني مع مختلف المستجدات الطارئة».

وأضاف: أن الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب، مشيراً إلى تكليف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال المرحلة المقبلة، «بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أي نواقص تم رصدها، سواء دفاعياً أو اقتصادياً».

بالإضافة إلى «البدء الفوري في مباشرة ما يلزم تجاه من سوّلت له نفسه خيانة الوطن، أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر في من استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقهم الإجراءات اللازمة، خصوصاً أن الوضع لا يزال دقيقاً، وعلينا الاستناد إلى ما يمليه علينا الضمير الوطني، انطلاقاً من أن الوطن أمانة كبرى شرفاً وعرفاً، ولا تهاون في التفريط به أو الإخلال بواجباته».

شدد الملك حمد آل خليفة على أن «مملكة البحرين ستظل متمسكة بمواقفها الثابتة والداعية إلى حل الأزمات عبر الحلول السلمية والمساعي الدبلوماسية، لكل ما فيه صالح شعوب المنطقة والعالم».