سفير السعودية لدى بريطانيا: شائعة تسبب موكب في حادثة "تدافع منى" مصدرها معروف

السفير السعودي في بريطانيا الأمير محمد بن نواف
السفير السعودي في بريطانيا الأمير محمد بن نواف
TT

سفير السعودية لدى بريطانيا: شائعة تسبب موكب في حادثة "تدافع منى" مصدرها معروف

السفير السعودي في بريطانيا الأمير محمد بن نواف
السفير السعودي في بريطانيا الأمير محمد بن نواف

استغرب السفير السعودي لدى المملكة المتحدة الأمير محمد بن نواف في بيان صحافي صدر صباح اليوم عن نقل بعض وسائل الإعلام البريطانية تحديدا لشائعة أن موكب رسمي تسبب في حادثة تدافع الحجاج في منى والتي أسفرت عن مصرع أكثر من 717 حاج. مؤكدا في البيان أن المزاعم غير الدقيقة والمضللة والمشوهة - حسب وصفه - تستلزم توضيحا.
وجاء في البيان : "نؤكد أن ادعاءات وقوع حادثة التدافع جراء إغلاق طرق بسبب حدث وزاري أو موكب رسمي، كاذبة. وقد نفى المتحدث الرسمي باسم وزير الداخلية، اللواء منصور التركي، بقوة مسألة أن موكب لمسؤول رفيع المستوى تسبب في تكدس الحشود بالمنطقة، ما أسفر عن مقتل هذا العدد الكبير من الحجاج على هذا النحو المأساوي. إن هذا ليس سوى ادعاء خبيث يخلو من أية صحة".
وقال السفير السعودي الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز إنّ مصدر الشائعات انطلق من قنوات تسيطر عليها الدولة الإيرانية وهي "برس تي في" و "الديار" اللبنانيتان ، واللتان زعمتا في وقت سابق أن السعودية بنت أكثر من 200 مسجدا في ألمانيا من أجل اللاجئين السوريين، وسبق أن نقلت هذه المعلومة المزيفة عن تلك الوسيلتان دون تأكد.
وأضاف : "نحن من جانبنا نحث وسائل الإعلام على تحري دقة مثل هذه الادعاءات، وتقديم في أسباب الكارثة. وبمجرد انتهاء التحقيق، ستُعلن نتائجه. المملكة العربية السعودية تتعامل بمنتهى المسؤولية مع واجبها تجاه عشرة ملايين مسلم يؤدون مناسك الحج والعمرة سنويًا. ودائمًا ما تضع المملكة نصب عينها هدف توفير أعلى مستويات الرعاية للحجيج. وبتوجيه من خادم الحرمين الشريفين، استمرت المملكة سنويًا في تطوير المناطق المقدسة بمكة والمدينة لتحسين مستوى الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن".



نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة
TT

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، أمس (الأربعاء)، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، الذي بدأ زيارة رسمية إلى المملكة، رفقة وفد رفيع المستوى، ضمن جولة تشمل قطر وتركيا وتستمر حتى السبت.

وتناقش الزيارة المساعي الرامية لإنهاء الحرب الراهنة في المنطقة، وذلك في الوقت الذي تقود فيه باكستان وساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكر وزير المالية الباكستاني، محمد أورنغزيب، للصحافيين في واشنطن، أن السعودية ستقدم 3 مليارات دولار كدعم إضافي لبلاده لمساعدتها على سدّ فجوة مالية، تزامناً مع تمديد الرياض لترتيبات تجديد وديعة بقيمة 5 مليارات دولار لفترة أطول.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني عقدا اجتماعاً في 12 مارس (آذار) الماضي، اتفقا خلاله على العمل من أجل السلام والاستقرار الإقليميين.

وتجمع السعودية وباكستان علاقات متعددة الأوجه، متجذرة في التعاون العسكري الاستراتيجي، والمصالح الاقتصادية.


الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

استدعت وزارة الخارجية الإماراتية القائم بأعمال السفارة العراقية لدى البلاد، عمر العبيدي، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، عبّرت فيها عن إدانتها واستنكارها لما وصفته بـ«الاعتداءات الإرهابية» التي انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت حيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وأكدت الإمارات، في المذكرة التي سلّمها مدير إدارة الشؤون العربية في الوزارة أحمد المراشدة، رفضها المطلق لهذه الهجمات، مشيرة إلى أنها نُفذت من قبل فصائل وجماعات مسلحة موالية لإيران، وشكّلت انتهاكاً لسيادة الدول المستهدفة ومجالها الجوي، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وحذّرت من أن استمرار هذه الهجمات، إلى جانب ما وصفته بالاعتداءات التي تنفذها إيران ووكلاؤها في المنطقة، يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن، كما يضع العلاقات مع العراق أمام تحديات «بالغة الحساسية»، قد تنعكس سلباً على التعاون القائم والعلاقات مع دول الخليج.

وشدّدت «أبوظبي» على ضرورة التزام الحكومة العراقية بمنع جميع الأعمال العدائية المنطلقة من أراضيها تجاه دول المنطقة، والتحرك بشكل عاجل ودون شروط لاحتواء هذه التهديدات، بما يتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية.

كما ذكّرت مذكرة الاحتجاج بقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، الذي دعت إليه 136 دولة، والذي ينص على الوقف الفوري لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وأكدت الإمارات في ختام المذكرة أهمية اضطلاع العراق بدوره في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يحفظ سيادته ويعزز موقعه كشريك فاعل ومسؤول في محيطه العربي.


فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء، مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير لافروف.