شهود عيان يروون لـ«الشرق الأوسط» بداية أزمة التدافع: حجاج رفضوا اتباع تعليمات رجال الأمن

مطوفون وحجاج ينقلون تفاصيل اللحظات الأولى من الحادثة

شارع 204 في منى الذي حدثت فيه أزمة التدافع (تصوير: غازي مهدي)
شارع 204 في منى الذي حدثت فيه أزمة التدافع (تصوير: غازي مهدي)
TT

شهود عيان يروون لـ«الشرق الأوسط» بداية أزمة التدافع: حجاج رفضوا اتباع تعليمات رجال الأمن

شارع 204 في منى الذي حدثت فيه أزمة التدافع (تصوير: غازي مهدي)
شارع 204 في منى الذي حدثت فيه أزمة التدافع (تصوير: غازي مهدي)

روى عدد من الحجاج والمسؤولين عن التطويف في الحج لـ«الشرق الأوسط»، تفاصيل اللحظات الأولى من الازدحام التي أدت لما عرف بحادثة «التدافع بمنى»، وراح ضحيتها أكثر من 717 حاجًا من جنسيات مختلفة. وقالوا إن «مجموعة من الحجاج أصروا على العودة من الجمرات عكس السير، ورفضوا اتباع تعليمات رجال الأمن بشأن الاتجاه المفترض اتباعه، وفي لحظات الزحام، شهد الطريق التحامًا بين مجموعات من الحجاج الذاهبة والعائدة إلى الجمرات؛ مما تسبب في وقوع الوفيات والإصابات».
وبعد يوم على الحادثة، عاد الهدوء، وحركة السير الاعتيادية للحجيج عبر طرق 204، والمواجهة لسوق العرب، التي شهدت، يوم أول من أمس، حادثة التدافع التي ذهب ضحيتها عدد من الحجيج وإصابة آخرين، العابر لذات الطريق الفاصل بين جسر الملك عبد الله والجمرات بدأ منذ ساعات الصباح الأولى ليوم أمس، طبيعيًا وسط حركة سير طبيعية لحجاج متوجهين إلى رمي الجمرات الثلاث وسط تنظيم وانسيابية بعد أن تم الانتهاء من تهيئة الشارع لعودة سير الحجيج إلى الجمرات.
فعند دخولك الشوارع الفرعية القريبة من موقع الحادثة التي يتجاوز عرضها 20 مترًا لا يكاد يظهر لك أن حادثًا وقع بذات الشوارع سواء 204 أو العرضية قبل أقل من 24 ساعة على امتداد كيلو ونصف، وهو الخط الفاصل بين جسر الملك عبد الله إلى الجمرات باستثناء تحطم أسقف بعض المخيمات من تدافع الحجيج والتسلق فوق الخيام هربًا من الزحام والتدافع الشديد الذي وصفه القائمون على المخيمات.
ويروي الحاج المصري سليمان عطية (53 عامًا) عن الحادثة، أنها «كانت لحظات صعبة، في ظل التكتل البشري الموجود بالطريق»، مبينًا أنه من الأشخاص الذين نجوا من الموت، بعد أن رمى الجمرات، وفضل العودة بذات الاتجاه لمخيمه الذي يبعد قرابة الكيلومتر عكس خط السير، بعد أن فضل اختصار الطريق بعد رؤية الكثير من الحجاج يتابعون الطريقة ذاتها، إلا أن رؤيته للموت دفعته للسير بمحاذاة السياج الفاصل للمخيمات لحين بلوغ مخيمه والدخول به.
في حين يجد الحاج الأردني يحيى حميدة «26 عامًا»، أن «تسربًا بالطريق الخطأ دفع للالتقاء ببعضهم البعض عند الطريق 204، وساهم في إيجاد تكتل بشري غير اعتيادي بعد أن واجه الحجاج أنفسهم، وبدأت الالتحامات البشرية وسط سقوط لكبار السن وذهب الحجيج في دهس بعض قبل أن يسقط من أنهكه التعب».
في المقابل، أشار عبد العزيز العبدلي، مشرف جمرات بمؤسسة مطوفي حجاج الدول العربية، الذي يقع مخيمه بذات الشارع، إلى أن «الطريق 204 يستقبل الحجاج القادمين من مزدلفة باتجاه الجمرات»، مبينًا أن «الطريق شهد زحامًا منذ الساعة السادسة صباحًا وكان السير اعتياديًا قبل أن يتوقف ويبدأ التلاحم بين الحجيج بين أعداد كبيرة من جنسيات مختلفة من الحجيج يرغبون العودة من ذات الطريق المخصص للذهاب للجمرات، الأمر الذي تعطل معه الشارع وتوقف تمامًا زهاء الساعة والنصف قبل أن ينهك كبار السكن ويبدأون بالتساقط واندفاع حجاج آخرين ودهسهم رغبة في المرور؛ الأمر الذي بدأ تساقط الحجيج جراء حرارة الشمس العالية عند الساعة الثامنة والنصف، وبدأ بعضهم يتسلق المخيمات المجاورة وأعمدة المياه التي توقفت عن العمل بعد أن كسرها الحجاج الذين كانوا يهربون من الحرارة والتدافع البشري الكبير».
وأبان أن «مخيمهم فتح بوابات أمام الحجاج في ظل الكثافة العددية في الوقت الذي بدأ آخرون يتسلقون المخيم إلى الأسطح بحثًا عن الهواء وهربًا من الزحام الذي مكثوا به طويلاً، بينما تساقط أمام المخيم عدد من الوفيات في حين حاول البعض ومن معهم بالمخيم تقديم الإسعافات الأولية للحجاج الذين دخلوا مخيمهم وتقديم الماء لهم».
وبيّن العبدلي أن «الطريق يعد فرعيًا للذهاب إلى الجمرات وليس العودة منها، إلا أن الشارع الفرعي القابع إلى جوار المخيم شهد خروج حجاج كثر منه، وأغلبهم أفارقة وهنود إلى جانب الكثير من الجنسيات»، مشيرًا إلى أن «هناك عددًا من الحجاج من مختلف الجنسيات وإيرانيين دخلوا المخيم وتم تقديم الماء والطعام لهم».
وبيّن مشرف الجمرات بمخيم الدول العربية أن «مرور الحجاج بدأ من بعد صلاة الفجر، وبدأ الزحام عند الساعة السابعة والربع قبل أن يتوقف الشارع تمامًا والأجساد نشاهدها متلاصقة لقرابة الساعة والنصف قبل أن يبدأ الحجيج بالبحث عن مخرج لهم بعد أن أنهكتهم الشمس ليبدأ التدافع بتزايد مستمر عند الثامنة والنصف صباحًا قبل أن تبدأ حالات السقوط للحجيج».
من جانبه، أشار محمد فوده، نائب رئيس مجموعة مطوفي حجاج الدول العربية «مركز ثالثة مصريين»، إلى أن «تدافع الحجيج دفع البعض للبحث عن مخارج، وساهم في دفعهم لتكسير السياج الفاصل للمخيمات وتسلقها إلى جانب أعمدة رش المياه التي تحطمت منهم»، واصفًا الحادثة بالغريبة بعد أن كان الطريق يفترض أن يكون ذهابًا للجمرات وليس عودة منها، حيث شاهد الناس تلاصقًا جسديًا قبل أن تبدأ في التهاوي والتساقط واصفًا إياه بالمشهد المهيب. بينما بيّن عمر فوده، عضو النقل في المجموعة، أن الأمر «كان بسبب تدافع الحجاج القادمين من الجمرات وبين المتوجهين إليها، الأمر الذي ولد الاختناق والزحام، وهو أمر نابع من قلة ثقافة الحاج وعدم اتباعه للإرشادات وسلوك الطرق الذي تخرجه بسلام من الجمرات»، مبينًا أن «البعض فضّل التوجه عكس السير، وهو ما خلف حادثة التدافع التي خلف عددًا من الوفيات والإصابات».



إعادة فتح الأجواء في مطار الكويت الدولي

تشغيل الرحلات الجوية في مطار الكويت الدولي تدريجياً ابتداءً من الأحد المقبل (كونا)
تشغيل الرحلات الجوية في مطار الكويت الدولي تدريجياً ابتداءً من الأحد المقبل (كونا)
TT

إعادة فتح الأجواء في مطار الكويت الدولي

تشغيل الرحلات الجوية في مطار الكويت الدولي تدريجياً ابتداءً من الأحد المقبل (كونا)
تشغيل الرحلات الجوية في مطار الكويت الدولي تدريجياً ابتداءً من الأحد المقبل (كونا)

أعلنت هيئة الطيران المدني الكويتية إعادة فتح الأجواء في مطارِ الكويت الدولي ابتداء من يوم الخميس، وذلك بعد توقف حركة الطيران «مؤقتاً واحترازياً» منذ 28 فبراير (شباط) الماضي، من جرّاء الأوضاع في المنطقة والاعتداءات الإيرانية على البلاد.

وقال رئيس الهيئة، الشيخ حمود الصباح، في تصريحٍ لـ«وكالة الأنباء الكويتية»، إن «هذه الخطوة تأتي بالتنسيق مع الجهات المعنية والدولية المختصة لضمان عودة التشغيل وفق أعلى معايير السلامة والأمن»، و«ضمن خطة مرحلية مدروسة لاستئناف الحركة الجوية بشكل تدريجي، تمهيداً للتشغيل الكامل للمطار خلال الفترة المقبلة».

وأوضح الشيخ حمود الصباح أن «الطيران المدني» انتهت من معاينة الأضرار التي لحقت ببعض مرافق المطار نتيجة الاعتداء الإيراني الآثم ووكلائه والفصائل المسلحة التابعة له، مبيناً أن الفرق الفنية باشرت أعمال الصيانة والإصلاح للأجهزة والمعدات التشغيلية والبنية التحتية، لضمان الجاهزية الكاملة.

وأفاد رئيس الهيئة بأن «التشغيل في مرحلته الأولى سيشمل محطات محددة وفق أولويات تضمن سلامة العمليات، مع استمرار التقييم لكل مرحلة قبل الانتقال إلى مراحل أوسع»، مضيفاً أنه سيتم تشغيل الرحلات الجوية تدريجياً ابتداءً من يوم الأحد المقبل، برحلات من مبنيي الركاب «T4» و«T5» إلى وجهات محددة.

وأشاد الشيخ حمود الصباح بجهود منسوبي الهيئة والجهات الحكومية العاملة بالمطار، الذين «أسهموا بكفاءة عالية في إدارة هذه المرحلة الاستثنائية وتسريع استعادة الجاهزية التشغيلية»، مُعرباً عن خالص الشكر والتقدير للسعودية على الدعم في تشغيل الناقلات الكويتية عبر مطاراتها، ومؤكداً الاعتزاز بهذا التعاون الذي يعكس عمق العلاقات الأخوية.

وثمّن دعم دول الخليج والتنسيق المشترك بشأن الأجواء الموحدة خلال الأزمة، بما عزز من استمرارية الحركة الجوية في المنطقة، كما ثمّن دعم القيادة السياسية، الذي «كان له الأثر الكبير في تجاوز تداعيات الأزمة وتسريع خطوات التعافي وإعادة تشغيل المطار بكفاءة عالية».

من جانبها، أعلنت «الخطوط الجوية الكويتية» استئناف عملياتها التشغيلية من مبنى الركاب «T4» إلى 17 وجهة ابتداءً من الأحد المقبل، ستشمل: لندن، وإسطنبول، ولاهور، ودكا، وبومباي، وترافندروم، وتشيناي، وكوتشين، ودلهي، ومانيلا، والقاهرة، والرياض، وجدة، وكولومبو، وغوانزو، وبيروت، ودمشق.

وقال عبد الوهاب الشطي، الرئيس التنفيذي للشركة بالتكليف، لـ«وكالة الأنباء الكويتية»، إن وجهات لندن، والرياض، وبومباي، وترافندروم، ومدراس، وكوتشين، ودلهي، ومانيلا ستشهد تسيير ثلاث رحلات أسبوعياً لكل وجهة، بينما ستكون القاهرة برحلة واحدة يومياً.

وأشار الشطي إلى أن رحلات جدة ودكا ستكون بواقع أربع رحلات أسبوعياً لكل وجهة، فيما ستكون رحلات بيروت ودمشق ولاهور بواقع رحلتين أسبوعياً، بينما ستشهد وجهات إسطنبول وغوانزو وكولومبو تسيير رحلة واحدة أسبوعياً.

وأكد أن استئناف العمليات التشغيلية للشركة من مبنى «T4» يأتي ضمن حرص الشركة المستمر على تعزيز كفاءة عملياتها، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمسافرين، مؤكداً جاهزيتها الكاملة وقدرتها على التعامل مع مختلف الظروف التشغيلية بكفاءة ومرونة عالية.

وبيّن الشطي أن الشركة «تعمل وفق خطط مدروسة تضمن استمرارية العمليات وتحقيق أعلى معايير السلامة والجودة، بما يعكس مكانتها الريادية في قطاع النقل الجوي»، مشدداً على التزامها بـ«تقديم تجربة سفر سلسة ومتميزة تلبي تطلعات العملاء، وتعزز ثقتهم في الخدمات المقدمة».


الكويت: حبس 17 متهماً 3 سنوات والامتناع عن عقاب 109 آخرين

النيابة العامة - الكويت
النيابة العامة - الكويت
TT

الكويت: حبس 17 متهماً 3 سنوات والامتناع عن عقاب 109 آخرين

النيابة العامة - الكويت
النيابة العامة - الكويت

أصدرت محكمة الجنايات «دائرة أمن الدولة وجرائم الأعمال الإرهابية» في الكويت، الخميس، أحكاماً بحق 137 متهماً في قضايا تغريدات، حيث وجهت لهم تهم: إثارة الفتنة الطائفية، وإذاعة أخبار كاذبة.

وعقدت المحكمة جلسة علنية، برئاسة المستشار ناصر البدر، وعضوية القضاة عمر المليفي وعبد اللّٰه الفالح وسالم الزايد، وأصدرت حكماً بسجن 17 متهماً في قضايا المغردين لمدة 3 سنوات، وحبس مغرد 10 سنوات في قضيتين، والامتناع عن عقاب 109 آخرين، وإلزامهم بحسن السير والسلوك ومحو التغريدات، وحكمت ببراءة 9 متهمين، من تهم إثارة الفتنة الطائفية والتعاطف مع دولة معادية وإذاعة أخبار كاذبة في مواقع التواصل الاجتماعي.


إدانة عربية إسلامية لانتهاكات إسرائيل المتكررة في القدس

أكدت 8 دول أن تصرفات إسرائيل في المسجد الأقصى تمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في أنحاء العالم (أ.ف.ب)
أكدت 8 دول أن تصرفات إسرائيل في المسجد الأقصى تمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في أنحاء العالم (أ.ف.ب)
TT

إدانة عربية إسلامية لانتهاكات إسرائيل المتكررة في القدس

أكدت 8 دول أن تصرفات إسرائيل في المسجد الأقصى تمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في أنحاء العالم (أ.ف.ب)
أكدت 8 دول أن تصرفات إسرائيل في المسجد الأقصى تمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في أنحاء العالم (أ.ف.ب)

أدانت السعودية والأردن والإمارات وقطر وإندونيسيا وباكستان ومصر وتركيا، الخميس، انتهاكات إسرائيل المتكررة للوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس، ولا سيما اقتحامات المستوطنين والوزراء المتطرفين المستمرة للمسجد الأقصى تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، فضلاً عن رفع العَلم الإسرائيلي داخل باحاته.

وأعاد وزراء خارجية الدول الثماني، في بيان، تأكيد أن هذه التصرفات الاستفزازية في المسجد الأقصى تُشكل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتُمثل استفزازاً غير مقبول للمسلمين في جميع أنحاء العالم، وانتهاكاً سافراً لحُرمة المدينة المقدسة.

وأكد الوزراء رفضهم القاطع لأي محاولات تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشددوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الصدد.

كما جدَّدوا تأكيد أن كامل مساحة المسجد الأقصى، البالغة 144 دونماً، هي مكان عبادة خالص للمسلمين وحدهم، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك، التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري في إدارة شؤونه وتنظيم الدخول إليه.

وأدان البيان جميع الأنشطة الاستيطانية غير القانونية، بما في ذلك قرار إسرائيل المصادَقة على أكثر من 30 مستوطنة جديدة، عادًّا إياها انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن الدولي والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لعام 2024. كما أدان الوزراء تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك الهجمات الأخيرة على المدارس والأطفال الفلسطينيين، مطالِبين بمحاسبة المسؤولين عنها، مُشدِّدين على أنه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة، ومؤكدين رفضهم المطلق لأي محاولات لضمِّها أو تهجير الشعب الفلسطيني.

وأشار البيان إلى أن هذه الإجراءات تُمثل اعتداءً مباشراً ومُمنهجاً على قابلية الدولة الفلسطينية للحياة وعلى تنفيذ حل الدولتين، منوّهين بأنها تُؤجج التوترات وتُقوض جهود السلام، وتُعرقل المبادرات الجارية الرامية إلى خفض التصعيد واستعادة الاستقرار.

وجدَّد الوزراء دعوتهم للمجتمع الدولي للنهوض بمسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف تصعيدها الخطير في الضفة الغربية المحتلة، ووضع حد لممارساتها غير القانونية.

كما طالبوا المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ خطوات واضحة وحاسمة لوقف هذه الانتهاكات، وتكثيف جميع الجهود الإقليمية والدولية للدفع باتجاه الحل السياسي الذي يحقق السلام الشامل على أساس حل الدولتين، مُجدِّدين دعمهم الراسخ للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وتجسيد دولته المستقلة على خطوط 4 يونيو (حزيران) 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.