7 آلاف كاميرا تتابع تفاصيل الحجاج في المشاعر

رصدت عملية التدافع.. وتدخل سريع للجهات الأمنية

7 آلاف كاميرا تتابع تفاصيل الحجاج في المشاعر
TT

7 آلاف كاميرا تتابع تفاصيل الحجاج في المشاعر

7 آلاف كاميرا تتابع تفاصيل الحجاج في المشاعر

أسهم انتشار أكثر من 7 آلاف كاميرا مراقبة رقمية في المشاعر المقدسة، ومنها مشعر «منى»، في عملية التدخل السريع فيما يعرف بـ«حادثة شارع 204» في منى، وذلك من خلال نقل وتمرير المعلومات عن الواقع للقوات الأمنية والجهات المعنية المتخصصة في تفكيك التكتلات البشرية وعمليات الإنقاذ، فيما يرى مختصون أن وجود هذه الكاميرات وبهذه الدقة قلل من حجم الفاجعة وارتفاع عدد المتوفين.
وترصد هذه الكاميرات تنقلات الحجاج والمخالفات أو الحالات التي تستدعي التدخل السريع، في الوقت الذي يتنقل فيه ملايين الحجاج بين المشاعر المقدسة لإكمال أركان وواجبات حجهم وسط أجواء إيمانية هادئة مكنتهم من أداء المناسك دون أي مصاعب تذكر؛ إذ تشكّل هذه التقنيات المتطورة المستخدمة لدى أقسام مركز القيادة والسيطرة لأمن الحج بمشعر منى لمتابعة ومراقبة حركة الحجيج في الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، رافدًا لخطط وزارة الداخلية المنفذة في تلك البقاع الطاهرة لضمان سلامة وأمن ضيوف الرحمن وتحقيق التميّز والنجاح في موسم الحج كل عام.
وكانت الكاميرات تقوم برصد توجه الحجاج إلى منشأة الجمرات لرمي جمرة العقبة، عبر «شارع 204»، مع تقاطع «شارع 223»، وفي لحظات حدث التداخل والتدافع لأعداد كبيرة من الحجاج مما نتج عنه تزاحم وتدافع بين الحجاج وسقوط أعداد كبيرة منهم في الموقع، وعلى الفور نقلت هذه الكاميرات الوقائع إلى مركز القيادة والسيطرة، الذي بدوره مرر المعلومة إلى الوحدات القريبة من الموقع وباقي الجهات المعنية، لسرعة التعامل مع الواقعة.
وقال اللواء محمد الخليوي، قائد مركز القيادة والسيطرة لأمن الحج، إن المركز يملك كل التجهيزات المادية والبشرية والخبرات الميدانية، إلى جانب قيامه بمسؤولية تقديم خدمات نوعية للقطاعات الأمنية والجهات الحكومية والأهلية المشاركة في خطة حج هذا العام، حتى يتسنى لها توفير أقصى درجات الراحة لحجاج بيت الله العتيق، لأداء مناسكهم في طمأنينة وروحانية كاملتين.
وأضاف الخليوي أن قسم المراقبة التلفزيونية في المركز يضم 7 آلاف كاميرا رقمية بالغة الدقة والوضوح بدلاً عن 4200 كاميرا العامين الماضيين، جُهِّزت في وقتٍ مبكر من هذا العام، وتكشف القدرة الكبيرة لدى المركز في عمليات رصد كل الملاحظات وأهم الحالات، والتنبؤ بها قبل حدوثها، وأنه جرى توزيعها وفق معايير وضوابط معينة على مواقع مختلفة داخل وحول الحرمين الشريفين، بما فيها التوسعة التي يشهدها الحرم المكي الشريف بواقع ألفي كاميرا و5 آلاف كاميرا في باقي المشاعر المقدسة والطرق المؤدية إليها.
وتمثل شبكة الاتصالات الحديثة خطوة أخرى في سبيل التعامل مع أي طارئ، عبر تلقي قسم الهواتف الطالبة بلاغات المواطنين والحجاج أو العاملين في الميدان على رقم الهاتف الموحد «987» سواء كانت بلاغات أمنية أو خدمية تتعلق بالصحة أو الاتصالات أو الكهرباء والمياه أو مؤسسات الطوافة وغيرها من القطاعات الخدمية الأخرى، ويأتي بعدها دور قسم مسرح العمليات المسؤول عن التواصل تقنيًا مع القطاعات الأمنية الميدانية أو القطاعات الخدمية الموجودة في الموقع مكان الحدث، للتعامل سريعًا وبحكمة مع الموقف، عبر منسوبي المركز أو مندوبي الأجهزة المكلفين دائمًا العمل في المركز، لمعالجة الملاحظة أو الحالة في الموقع، عن طريق نظام تقني يراعي السرعة والدقة، بدءًا من توجيه الوحدة الميدانية، لمباشرة الحالة، مع الأخذ في الحسبان إحاطة الجهاز الخدمي ذو العلاقة.
وعزا قائد مركز القيادة والسيطرة لأمن الحج بالأمن العام، «نجاحات المركز والقفزات النوعية التي حققها طوال الأعوام الماضية، إلى اهتمام القيادة الرشيدة أيدها الله، التي لا تدخر جهدًا في سبيل أداء ضيوف الرحمن لمناسك حجهم بخشوع وأمن وأمان، من خلال إطلاق المشروعات الضامنة لذلك، وتطويرها ودعمها بالكوادر المدربة المتخصصة في مختلف المجالات الخدمية»، منوهًا بـ«العناية والاهتمام البالغين اللذين تحظى بهما القطاعات الأمنية وباقي الأجهزة الحكومية الخدمية في الحج من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية، والنابعين من إيمانٍ بعظم المهمة التي شرف الله جل وعلا بها السعودية، وتتطلب بذل أقصى الجهود لإنجاحها»، مؤكدًا أن «ذلك الأمر انعكس على جميع المشاركين في خدمة الحجيج من أبناء الوطن إيجابيًا، حيث يعدّونها مسؤولية دينية ينشدون فيها الثواب العظيم من الله الكريم الجواد، مستعينين بالإخلاص في العمل وإتقانه».
وأوضح الخليوي أن المركز يعنى بمتابعة تنفيذ أعمال وخطط الحج الأمنية والمرورية والخدمية، مستفيدًا من خرائط التقنية الحديثة التي تغطي الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، وتوفر مزيدًا من الدقة والسرعة للعاملين على خدمة الحجاج، لافتًا النظر إلى عمليات رصد الإحصاءات والبيانات الخاصة بأعمال الحج، التي يعمل عليها المركز، وتحديد مواقع البلاغات الواردة بما يمكن من التعامل الفوري معها، إضافة إلى اضطلاعه بمهمة توثيق الخطط الأمنية وإعداد التقارير اليومية المعنية بالجانب الأمني»، مشيرا إلى اضطلاع المركز بمهمة متابعة الخطط الميدانية كافة، وأنه يستشعر الملاحظات أيًا كانت عبر أقسامه، ومن ثم تمريرها مباشرة إلى العاملين في الميدان لاتخاذ اللازم حيالها.



الدفاعات الخليجية تُحبط الهجمات الإيرانية وتؤمِّن منشآت الطاقة

الدفاعات الجوية السعودية اعترضت 3 صواريخ باليستية و35 مُسيرة في الشرقية وميناء ينبع والرياض (وزارة الدفاع)
الدفاعات الجوية السعودية اعترضت 3 صواريخ باليستية و35 مُسيرة في الشرقية وميناء ينبع والرياض (وزارة الدفاع)
TT

الدفاعات الخليجية تُحبط الهجمات الإيرانية وتؤمِّن منشآت الطاقة

الدفاعات الجوية السعودية اعترضت 3 صواريخ باليستية و35 مُسيرة في الشرقية وميناء ينبع والرياض (وزارة الدفاع)
الدفاعات الجوية السعودية اعترضت 3 صواريخ باليستية و35 مُسيرة في الشرقية وميناء ينبع والرياض (وزارة الدفاع)

أحبطت الدفاعات الجوية الخليجية سلسلة هجمات إيرانية استهدفت منشآت الطاقة والمرافق الحيوية بكل من السعودية والكويت وقطر، في تصعيدٍ لافت استهدف أحد أبرز مرتكزات الاقتصاد في المنطقة.

واعترضت المنظومات الدفاعية السعودية طائرات مسيّرة وصواريخ حاولت استهداف مصفاة جنوب الرياض ومصفاة «سامرف» في ينبع.

وفي الكويت، أعلنت مؤسسة البترول الكويتية السيطرة على حريقين اندلعا في وحدتيْ تشغيل بمصفاتيْ ميناءي الأحمدي وعبد الله، عقب تعرضهما لهجمات بطائرات مسيّرة، مؤكدة سرعة الاستجابة واحتواء الأضرار. كما كشفت «قطر للطاقة» عن تعرض مدينة رأس لفان الصناعية، مساء الأربعاء، لهجمات صاروخية، مشيرة إلى أنه جرى نشر فِرق الطوارئ، على الفور، للسيطرة على الحرائق الناتجة، دون تسجيل أي وفيات.

وفي السياق نفسه، شددت السعودية على أهمية حماية الممرات البحرية وحرية الملاحة، إلى جانب ضمان استقرار أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، في ظل التحديات الأمنية المتصاعدة.

السعودية

تصدَّت الدفاعات الجوية السعودية، الخميس، لـ«3 صواريخ باليستية» و35 «مسيّرة» في الشرقية وميناء ينبع والرياض، وفق ما صرّح المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء ركن تركي المالكي.

وأفاد المالكي بأنه جرى اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية، وميناء ينبع، و18 طائرة مسيّرة على الشرقية، و16 أخرى بمنطقتي الرياض والشرقية، وسقوط مسيّرة في مصفاة سامرف، وجارٍ تقييم الأضرار.

وقال المالكي إن أحد أجزاء صاروخ سقط قرب مصفاة جنوب الرياض، بالإضافة إلى سقوط شظايا نتيجة عملية اعتراض صواريخ على مناطق متفرقة من العاصمة، وبمحيط قاعدة الأمير سلطان الجوية في الخرج، دون أضرار.

ولفت العقيد محمد الحمادي، المتحدث الرسمي للدفاع المدني، إلى مباشرة سقوط شظايا على موقع سكني بالرياض، نتج عنه إصابة 4 مقيمين آسيويين، وأضرار مادية محدودة.

وفي محافظة الخرج، أعلن الدفاع المدني السعودي انتهاء حالة الإنذار بالمحافظة، بعد إطلاقها، في وقت سابق من المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ.

إخماد حريق وحدتيْ تشغيل في مصفاتيْ ميناءي الأحمدي وعبد الله (أرشيفية-قنا)

الكويت

أعلنت مؤسسة البترول الكويتية إخماد الحريقين اللذين اندلعا في وحدتيْ تشغيل بمصفاتيْ ميناءي الأحمدي وعبد الله، بعد تعرض المصفاتين للاعتداء بطائرات مُسيّرة، صباح اليوم.

وأكدت المؤسسة، في بيان، أن الاعتداءات لم تُسفر عن وقوع أي إصابات بشرية، وأن التعامل معها جرى بمهنية ووفق أعلى معايير السلامة المعتمَدة.

وفي السياق نفسه، أعلن العميد جدعان فاضل، المتحدث الرسمي باسم الحرس الوطني بالكويت، أن (قوة الواجب) تمكنت، فجر الخميس، من إسقاط 5 مُسيّرات في مواقع المسؤولية التي تتولى تأمينها.

وقال العميد فاضل، في بيان، إن هذا الإجراء يأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الأمن وحماية المواقع الحيوية والتصدي لأي تهديدات محتملة، داعياً الجميع إلى ضرورة التقيد بتعليمات الأمن والسلامة، الصادرة من الجهات المختصة.

وأكد أن قوات الحرس الوطني بالكويت، وبالتعاون مع الجيش والشرطة وقوة الإطفاء العام، على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات والتصدي بحَزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن البلاد، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدَّراتها الوطنية.

البحرين

وفي البحرين، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، الخميس، قيام منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين باعتراض وتدمير 134 صاروخاً و238 طائرة مُسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني.

ودعت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، في بيان صحافي، الجميع إلى ضرورة البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، مع التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة.

الإمارات

تعاملت وزارة الدفاع الإماراتية، الخميس، مع 7 صواريخ باليستية و15 مُسيّرة إيرانية. وقالت الوزارة، في بيان لها على منصة «إكس»: «تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 7 صواريخ باليستية، و15 طائرة مُسيّرة قادمة من إيران. ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 334 صاروخاً باليستياً، و 15 صاروخاً جوالاً، و 1714 طائرة مُسيّرة. وأضاف البيان: «أدت هذه الاعتداءات إلى استشهاد 2 من مُنتسبي القوات المسلّحة خلال تأديتهم واجبهم الوطني، ومقتل 6 مدنيين من الجنسية الباكستانية والنيبالية والبنغلاديشية والفلسطينية، وإصابة 158 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة».

مدينة رأس لفان الصناعية الموقع الرئيسي في قطر لإنتاج الغاز الطبيعي المسال وتحويل الغاز إلى سائل (أرشيفية-أ.ف.ب)

قطر

أعلنت «قطر للطاقة» تعرُّض عدد من مرافق الغاز الطبيعي المُسال لهجمات صاروخية، في وقت مبكر من صباح الخميس، ما أدى إلى اندلاع حرائق في بعض المواقع. وأوضحت أنه جرى، على الفور، نشر فِرق الاستجابة للطوارئ لاحتواء الأضرار، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات بشرية جراء الهجمات.

وفي بيان لاحق، أكدت وزارة الداخلية القطرية أن فِرق الدفاع المدني سيطرت بالكامل على جميع الحرائق بمنطقة رأس لفان، دون تسجيل إصابات، مشيرة إلى استمرار أعمال التبريد والتأمين في المواقع المتضررة. وأضافت أن مجموعة المتفجرات التابعة لقوة الأمن الداخلي «لخويا» تتولى تنفيذ مهامّها للتعامل مع أي مخلَّفات أو أجسام خطِرة.

وأكد مجلس ‌الدفاع ​المدني ‌في ‌قطر أن ​مؤشرات ‌جودة ⁠الهواء ​في ⁠المناطق ⁠القريبة ‌من ‌رأس ​لفان ‌الصناعية ‌والذخيرة ‌والخور ⁠لا ⁠تزال ​ضمن ​المستويات ​الطبيعية.


الدفاعات السعودية تتصدَّى لـ«3 صواريخ بالستية» و35 «مسيّرة» في الشرقية وينبع والرياض

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
TT

الدفاعات السعودية تتصدَّى لـ«3 صواريخ بالستية» و35 «مسيّرة» في الشرقية وينبع والرياض

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

تصدَّت الدفاعات الجوية السعودية، الخميس، لـ«3 صواريخ بالستية» و35 «مسيّرة» في الشرقية وميناء ينبع والرياض، حسبما صرّح المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء ركن تركي المالكي.

وأفاد المالكي بأنه جرى اعتراض وتدمير 3 صواريخ بالستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية، وميناء ينبع، و18 طائرة مسيّرة على الشرقية، و16 أخرى بمنطقتي الرياض والشرقية، وسقوط مسيّرة في مصفاة سامرف وجاري تقييم الأضرار.

كان المتحدث باسم الوزارة كشف، الأربعاء، عن تدمير 11 «باليستياً»، بينها 8 أُطلقت باتجاه العاصمة، وصاروخين نحو الشرقية، وواحد باتجاه الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض).

وقال المالكي إن أحد أجزاء صاروخ سقط قرب مصفاة جنوب الرياض، بالإضافة إلى سقوط شظايا نتيجة عملية اعتراض صواريخ على مناطق متفرقة من العاصمة، وبمحيط قاعدة الأمير سلطان الجوية في الخرج دون أضرار.

ولفت العقيد محمد الحمادي، المتحدث الرسمي للدفاع المدني، إلى مباشرة سقوط شظايا على موقع سكني في الرياض، نتج عنه إصابة 4 مقيمين آسيويين، وأضرار مادية محدودة.

وذكر المتحدث باسم وزارة الدفاع أنه جرى، الأربعاء، اعتراض وتدمير 28 طائرة مسيّرة، بينها 24 في الشرقية، و3 بالرياض، وواحدة في الخرج.

وأضاف المالكي أن 5 من بين المسيّرات التي تم تدميرها في الشرقية حاولت الاقتراب من أحد معامل الطاقة، واثنتين قرب معمل غاز بالمنطقة ولم تُسجَّل أي أضرار. بينما في الرياض، أُسقطت اثنتان في أثناء محاولة الاقتراب من حي السفارات.

وأطلق الدفاع المدني، الأربعاء، إنذارات في الرياض والخرج والشرقية للتحذير من خطر عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زوالها بعد نحو دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنُب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.


السعودية ومصر توقعان اتفاقية إعفاء متبادل لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
TT

السعودية ومصر توقعان اتفاقية إعفاء متبادل لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)

وقَّع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، اتفاقية بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والخدمة بين حكومتي البلدين.
ويأتي توقيع الاتفاقية، التي جرت مراسمها بالعاصمة السعودية الرياض، في إطار العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع البلدين، وبما يسهم في دعم مسيرة العمل المشترك بينهما.