مصادر لـ {الشرق الأوسط}: الجهات الأمنية ما زالت تتعقب خلية ضرما وأحدهم مصاب

تم تجنيدهما عبر «تويتر».. كذئاب منفردة

مصادر لـ {الشرق الأوسط}: الجهات الأمنية ما زالت تتعقب خلية ضرما وأحدهم مصاب
TT

مصادر لـ {الشرق الأوسط}: الجهات الأمنية ما زالت تتعقب خلية ضرما وأحدهم مصاب

مصادر لـ {الشرق الأوسط}: الجهات الأمنية ما زالت تتعقب خلية ضرما وأحدهم مصاب

علمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة أن السلطات السعودية تحقق مع المطلوبين اللذين قبض عليهما في حي المونسية شمال العاصمة، وذلك بعد أن اتضحت معلومات عن هروب شخص ثالث له علاقة بالأخوين أحمد ومحمد الزهراني، خصوصا أنهم على ارتباط بتنظيم «داعش» الإرهابي، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية حققت إنجازات أمنية بإحباط أكثر من 80 في المائة من الخلايا الإرهابية التي تجنّد صغار السن لتنفيذ المخططات التخريبية.
وأوضحت المصادر في اتصال هاتفي أن هذه الخلايا يطلقون عليهم «الذئاب المنفردة» الذين يتلقون تعليماتهم الإرهابية من الخارج، لتنفيذ أجندة بعض الدول للنيل من أمن السعودية، مشيرة أن هناك عددا من صغار السن يستجيبون لهم بالتواصل مع آخرين عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو بتقديم العرض عليهم بالانضمام لهم بطريقة خاصة، مؤكدة أن هذه الخلايا تعمل بشكل منفرد وليس بالطريقة الجماعية على غرار تنظيم القاعدة.
وقالت المصادر إن الجهات المختصة تلقت معلومات أمنية حول موقع الأخوين محمد وأحمد الزهراني، واتضح أن هناك شخصا ثالثا يستقل سيارة صغيرة خرج من الحي قبل وصول وتطويق القوات الأمنية للحي السكني، مؤكدة أنه على علاقة مع المقبوض عليهم وعلى علم ودراية بتحركاتهم وتوجهاتهم الإرهابية.
وأشارت المصادر إلى أن الأخوين الزهراني قاما بتسليم نفسيهما للسلطات الأمنية، بعد رميهما السلاح الذي يمتلكانه، على الرغم من وجود الذخيرة لديهما، وذلك بعد إحكام السيطرة الأمنية وتطويق موقع المنزل من جميع جهاته بعد إخراج السكان المجاورين للموقع من الحي السكني.
وأضاف: «صغر سن الأخوين وعدم خبرتهما وهول الموقف بمحاصرتهما من جميع الجهات واستخدام الأجهزة الأمنية التكتيك العسكري في تشتيت ذهن المستهدف، بالقنابل الصوتية، وكذلك الدخانية.. جعل الأخوين يبادران بتسليم نفسيهما، وهو أمر عائد إلى الاحترافية الأمنية في عمليات دهم المواقع الإرهابية في حالة عدم استجابة المطلوبين بتسليم أنفسهم».
وأكدت المصادر أن الأخوين وغيرهما من صغار السن يستخدمون من قبل تنظيم «داعش» الذي يدير العمليات الإرهابية من مكانه في سوريا، لتنفيذ أعمال إرهابية بالسعودية، حيث يتلقون التوجيهات لتنفيذ العمليات الإرهابية، ومنها الاغتيالات العسكرية، واستهدافهم مواقع توجد بها أسلحة وذخيرة، فيما تقوم خلايا إرهابية أخرى على تجنيد وتدريب مجموعة أخرى على الحزام الناسف، ثم يسلم لهم الحزام المجهز بالمتفجرات، لاستهداف مواقع يجري تحديدها من قبل التنظيم، أو عشوائيًا، شريطة أن يكون هناك تجمع لعدد من رجال الأمن، وهو الغرض المستهدف.
وذكرت المصادر أن خلية ضرماء (60 كيلومترا غرب الرياض)، هربت من الاستراحة التي كانت وكرًا لهم وحولوها إلى معمل لتصنيع المتفجرات والأحزمة الناسفة،، وقامت بإطلاق النار على رجال الأمن، التي ردت عليهم بالمثل، الأمر الذي أدى إلى تعطل سيارتهم من نوع «تويوتا - بيك آب»، وقاموا بالاستيلاء على سيارة مواطن بالقوة، ودخلوا بها إلى منطقة صحراوية. وأضافت: «جرى تعقب تلك الخلية وعددهم ثلاثة أشخاص، منذ ليل أول من أمس، عبر الطائرات العمودية، حيث تشير المعلومات الأولية إلى إصابة أحدهم».
وأكدت المصادر أن المسؤولية الأولى تأتي على عاتق الأسرة التي تراقب تصرفات وتوجهات أبنائها الفكرية، حيث إن بعضهم يتكتم على تصرفات أبنائه، وفي اعتقاده أن المسألة لن تتجاوز مرحلة التوجهات الفكرية، وينصدم حينما يعلم أن ابنه قام بتنفيذ تلك الأفكار المتطرفة داخل البلاد، أو يكون غادر إلى مناطق الصراع، وبالتالي يطالب إما بإطلاق سراحه من السجن في حال القبض عليه في عملية استباقية، أو بإعادته من مناطق الصراعات بعد انضمامه لتلك الخلايا الإرهابية.



إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.


محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.