نظم جديدة للتمتع بالعروض السينمائية في المنزل

توفر مزايا الأصوات في القاعات الكبيرة

سماعة «بلاي بار» الأفقية من «سونوس»
سماعة «بلاي بار» الأفقية من «سونوس»
TT

نظم جديدة للتمتع بالعروض السينمائية في المنزل

سماعة «بلاي بار» الأفقية من «سونوس»
سماعة «بلاي بار» الأفقية من «سونوس»

عندما يتعلق الأمر بالحصول على صوت تلفزيوني هائل، فمن الطبيعي ألا يكون للضعف مكان. في الوقت الذي تعد فيه أجهزة التلفزيون ذات الشاشة المسطحة التي يزداد عمقها انخفاضا مع الوقت، وذات الجودة العالية، مثالية من الناحية الجمالية، تزداد السماعات الداخلية بها ضعفا.
الصوت الصادر عن أكثر أجهزة التلفزيون الحديثة ذات السعر المعقول لا يزال ضعيفا ومضطربا، ولا يستطيع التماشي مع إيقاع الإثارة البصرية لمباراة كرة قدم عالية الجودة أو فيلم مغامرات ملحمي. وأفضل طريقة للحصول على هذا الصوت هو استخدام سماعات خارجية، ووضعها أمام أو خلف المشاهدين، على نحو يشبه الوضع في قاعة عرض سينمائي.

* سماعات رفيعة
وفي العادة، فإن نظام العرض السينمائي في المنزل يتضمن خمس سماعات وجهازا خاصا للصوت الجهوري بالترددات المنخفضة subwoofer «صب ووفر»، ويعرف النظام ككل باسم نظام صوت «5.1». مع ذلك لمن لا يريدون كل هذه الجلبة، ربما تكون السماعات المستطيلة الرفيعة bars، هي الحل.
ويمكن لهذا النوع من السماعات، التي صممت بحيث تكون وحدة أفقية واحدة، تحسين الصوت الصادر عن جهاز التلفزيون، مما يسمح للمستمعين بالإصغاء إلى الموسيقى، والمؤثرات الصوتية، التي لا يمكن الاستماع إليها دونها. ويمكن لتلك السماعات إحداث تأثير أكبر لأنظمة السماعات الخارجية المتعددة، ويمكن كذلك استخدامها وحدها، ويمكن لكثيرين العمل مع «صب ووفر» خارجي، وهو عبارة عن سماعة تستطيع تعزيز الترددات المنخفضة، مثل الانفجارات، وأنغام طبقة القرار، من أجل إضافة مزيد من الواقعية على التجربة.
وتتراوح أسعار السماعات الرفيعة بين مائة دولار وألف دولار، وتكون الوحدات الأعلى سعرا أثقل وزنا وتستخدم بها مواد وإلكترونيات أفضل لنقل الصوت. كذلك تتنوع في قدرتها على إنتاج ترددات متنوعة، وعلى سبيل المثال، مع بعض الوحدات ربما لا تستطيع سماع أصوات الرجال العميقة بوضوح دون الاستعانة بـ«صب ووفر» إضافي.
وتشتمل تلك السماعات على مستقبلات بلوتوث، مما يسمح للمستخدم بالاستماع إلى الموسيقى المسجلة على الجوال الذكي أو بتوصيل الجهاز اللوحي مباشرة بالسماعات. وتقبل بعض النماذج بلوتوث «أبت إكس» aptX Bluetooth، وهو نظام ضغط يهدف إلى تقديم تجربة صوت أكثر نقاء. مع ذلك، لكي يعمل هذا النظام، يجب أن يكون الجهاز، الذي ينقل الموسيقى، قادرا على قراءة «أبت إكس». وفي الوقت الذي تتمتع فيه بعض الأجهزة، التي تعمل بنظام «آندرويد»، بهذه القدرة، لا يتمتع بها جهاز «آي فون» من «آبل». كذلك تقدم تلك السماعات نظاما بسيطا لا يحتاج إلى أسلاك توصيل معقدة. ومن أجل تسهيل الأمر، يوصي أكثر المصنعين بتوصيل مصادر الترفيه كافة المجمعة الموجودة داخل نظام واحد: مشغل أسطوانات، وجهاز ألعاب، وجهاز استقبال إشارات قمر صناعي، أو جهاز محطات الكابل بالتلفزيون مباشرة. وبعد ذلك يمكن توصيل تلك السماعات المتصلة بجهاز تلفزيون عالي الجودة، بوحدة الإخراج الصوتية الضوئية المقابلة داخل السماعات باستخدام وحدة الإخراج الضوئية الصوتية في التلفزيون.

* إحاطة صوتية
وبمجرد اختيار مشغل «بلو راي»، أو إشارة قمر صناعي للتشغيل من خلال التلفزيون، سوف تتصل الإشارة الصوتية المناسبة تلقائيا بالسماعات. ونقطة الضعف هي أن كثيرا من أجهزة التلفزيون غير قادرة على تمرير إشارة نظام الصوت الخارجي لقناة «دولبي ديجيتال 5.1» من خلال وحدة الإخراج الضوئية، حيث يرسل بدلا من ذلك إشارة لفتحتين.
ويتم استخدام الخوارزميات في أكثر السماعات من أجل إحداث تأثير صوتي محاك محيط، لكن الأذن الواعية القادرة سوف تميز الاختلاف. ويستخدم بعض مصنعي السماعات وحدات إدخال في واجهة متعددة الوسائط عالية الجودة في المنتجات، مما يسمح للمستخدمين بتوصيل مشغل «بلو راي»، وجهاز استقبال إشارات قمر صناعي، أو جهاز محطات الكابل مباشرة بالسماعات، لينتج بعد ذلك إشارة «دولبي 5.1». ولعرض الصورة الجديدة عالية الجودة من أسطوانات «بلو راي 4 كيه»، والمحتوى، على أجهزة تلفزيون عالية الجودة «4 كيه»، يجب ضمان توافق وصلة واجهة متعددة الوسائط عالية الجودة مع معايير حقوق ملكية أحدث نسخة لـ«واجهة متعددة الوسائط 2.0» و«حماية عرض نطاق المحتوى الرقمي 2.2».
إذا كان كل هذا يبدو معقدا، فيمكن ببساطة توصيل كل ما لديك من أجهزة بجهاز التلفزيون، ثم توصيل وحدة الصوت في التلفزيون بالسماعة، وبذلك يكون العمل قد انتهى. وتقدم جهات مصنعة متنوعة تلك السماعات ومنها: «بوز»، و«ديفينيتيف تكنولوجي»، و«باناسونيك»، و«سامسونغ»، و«سونوس»، و«فيزيو»، وآخرون. وقال روب سابين، رئيس تحرير مجلة «ساوند آند فيجين»: «اختر العلامة التجارية التي تقدمها جهة تصنيع سماعات معروفة». وأضاف أنه «على المرء أن يتأكد من تركيب السماعات بشكل سليم في خزانة ثقيلة مصممة لزيادة صدى الصوت والتأكد من أنها تعيد إنتاج الصوت جيدا عندما تستمتع إلى الموسيقى، وكذلك عندما تشاهد الأفلام».

* منتجات مطورة
بعض المنتجات التي يمكن التفكير فيها: - «بارادايم» تعد السماعات «ساوند سكيب» Soundscape من «بارادايم» Paradigm الأقل تكلفة، والتي تحتوي على سماعات داخلية ذات تردد منخفض من أجل ضخ أصوات جهورية، من السماعات الأقل سعرا. ولمن يود استخدام «صب ووفر» خارجي، يوجد مستقبل لاسلكي متصل بأي وحدة «صب ووفر» موجودة. وتقدم «ساوند سكيب»، التي يبلغ طولها 42 بوصة، صوتا جهوريا غنيا مميزا. وعندما تجربه تسمع موسيقى كنت قد افتقدتها؛ حيث لا تقدمها السماعات الداخلية في جهاز التلفزيون. وهناك نمطان من أنماط الاستماع؛ أحدهما للأفلام، والآخر لموسيقى القناتين.
- «سونوس» أنتجت الشركة، التي صنعت اسما لنفسها بأنظمة صوتية تشغل بأناقة محتوى من الأجهزة والإنترنت، السماعة «بلاي بار» Playbar من «سونوس» Sonos
ثمنها 700 دولار. ويمكن استخدام المنتج وحده أو مع «صب ووفر»، وعدة وحدات تشغيل من أجل توفير نظام خارجي متعدد السماعات. ويبلغ طول «بلاي بار» 36 بوصة وتزن نحو 12 رطلا، وتشتمل على ست سماعات متوسطة المدى، وثلاث سماعات خارجية. ويعد الـ«صب ووفر» اللاسلكي الموصى به من الكماليات الاختيارية، ويبلغ سعره 700 دولار. ومثل باقي منتجات «سونوس»، فإن طريقة تركيبه بسيطة وبديهية. ويمكن استخدام جهاز التحكم عن بعد الخاص بالتلفزيون للتحكم في صوت «بلاي بار»، ويستخدم تطبيق «سونوس» لتشغيل محتوى من الإنترنت، والأجهزة الموجودة. ويقبل «بلاي بار» صوت «دولبي ديجيتال 5.1». وإذا لم يتمكن جهاز التلفزيون من تمريره، فسيخلق نظام «بلاي بار» مجالا صوتيا خارجيا.
- «فيزيو» تزيد مبيعات هذه الشركة للسماعات عن مبيعات أي شركة مصنعة أخرى حسب مجموعة «إن بي دي» لأبحاث السوق، حيث تتراوح الأسعار بين 80 و399 دولارا. ويتراوح طول السماعات بين 29 و54 بوصة. ويمكن لسماعة «فيزيو» Vizio إعادة إنتاج تكنولوجيا «دولبي ديجيتال 5.1» ونظام الصوت «دي تي إس» وذلك يعتمد على الطراز. وتتضمن بعض السماعات «صب ووفر» لاسلكيا، وسماعات خارجية خلفية، وتستطيع فك شفرة وحدة صوت بلوتوث «أبت إكس»، وبه وحدات إدخال واجهة تفاعلية عالية الجودة.
* خدمة «نيويورك تايمز»



«أنثروبيك» تتّهم شركات صينية باستخدام نموذجها «كلود» لتطوير قدراتها

شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
TT

«أنثروبيك» تتّهم شركات صينية باستخدام نموذجها «كلود» لتطوير قدراتها

شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)

اتّهمت شركة «أنثروبيك» الأميركية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، الاثنين، 3 شركات صينية منافسة بتطوير برامجها عبر استخدام قدرات روبوت الدردشة «كلود»، في حملة وصفتها بأنها سرقة للملكية الفكرية على نطاق صناعي.

وقالت «أنثروبيك» إن شركات «ديب سيك» و«مونشوت إيه آي» و«ميني ماكس» استخدمت تقنية تُعرف باسم «التقطير» (distillation)، أي استخدام مخرجات نظام ذكاء اصطناعي أكثر قوة لرفع أداء نظام أقل قدرة على نحو سريع.

وتابعت الشركة في بيان: «إن هذه الحملات تزداد حدة وتعقيداً»، لافتة إلى أن «هامش التحرك ضيق».

ويُعد التقطير ممارسة شائعة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، وغالباً ما تستخدمه شركات لإنشاء نسخ أقل تكلفة وأصغر حجماً من نماذجها الخاصة.

هذه الممارسة تصدّرت العناوين الإخبارية في العام الماضي عندما أُطلق نموذج توليدي منخفض التكلفة من شركة «ديب سيك» وجاء أداؤه مماثلاً لـ«تشات جي بي تي» وغيره من أبرز روبوتات الدردشة الأميركية، ما قلب رأساً على عقب المفاهيم التي تعتبر أن هذا القطاع الحساس تهيمن عليه الولايات المتحدة.

وقالت «أنثروبيك» إن هذه الشركات حقّقت غاياتها عبر نحو 16 مليون تفاعل مع نموذج «كلود» و24 ألف حساب مزيف.

وقد أتاح ذلك للشركات الثلاث استخلاص قدرات لم تكن قد طوّرتها على نحو مستقل، وبتكلفة شبه معدومة، وفي الوقت نفسه الالتفاف على ضوابط تصدير التكنولوجيا الأميركية المتقدمة التي تهدف إلى الحفاظ على تفوّق الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي.

واعتبرت الشركة أن هذه الممارسة تشكل خطراً على الأمن القومي، وأشارت إلى أن النماذج التي تُبنى عبر «التقطير» غير المشروع، من غير المرجح أن تحافظ على الضوابط الأمنية المصمّمة لمنع سوء الاستخدام، على غرار القيود المفروضة على المساعدة في تطوير أسلحة بيولوجية أو تفعيل الهجمات الإلكترونية.

في وقت سابق من الشهر الحالي، وجّهت «أوبن إيه آي»، منافسة «أنثروبيك» ومطوِّرة «تشات جي بي تي»، اتهامات مشابهة أشارت فيها إلى استخدام شركات صينية تقنية «التقطير» في إطار الاستفادة المجانية من القدرات التي طوّرتها هي وغيرها من الشركات الأميركية الرائدة.


كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
TT

كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني

في عصرنا الرقمي، تحول البريد الإلكتروني من وسيلة للتواصل إلى عبء يومي ثقيل. وبالنسبة للكثيرين، أصبحت فكرة الوصول إلى صندوق بريد خالٍ من الرسائل غير المقروءة حلماً بعيد المنال، حيث تتدفق مئات الرسائل يومياً، ما يجعل الفلاتر (المرشحات) التقليدية والقواعد اليدوية تبدو وكأنها أدوات بدائية لم تعد تجدي نفعاً. ولكن الذكاء الاصطناعي يستطيع مساعدتك في هذا الجانب. وسنستعرض في هذا الموضوع مجموعة من الطرق المفيدة للذكاء الاصطناعي التي من شأنها تطوير تجربة قراءة وتنظيم رسائل البريد الإلكتروني، في ما يشبه الدليل الشامل لتطويع رسائل البريد الإلكتروني بالذكاء الاصطناعي.

عصر الفهم لا الفرز

يكمن سر تفوق الذكاء الاصطناعي في التعامل مع البريد الإلكتروني بفهم النيات الموجودة في سلاسل الرسائل. فالذكاء الاصطناعي لا يكتفي بتنظيم الرسائل، بل يقوم بالمهام التالية:

- التلخيص الذكي: بدلاً من قراءة 20 رسالة في محادثة واحدة، يستطيع الذكاء الاصطناعي تقديم خلاصة للموقف في ثوان.

- تحديد الأولويات: يتعلم الذكاء الاصطناعي من سلوكك؛ أي الرسائل تفتحها أولاً ومن هم الأشخاص الذين ترد عليهم فوراَ، ليضعهم في مقدمة اهتماماتك.

- صياغة الردود: يساعد الذكاء الاصطناعي باقتراح ردود احترافية تتناسب مع نبرة المحادثة، سواء كانت جدية أو لطيفة أو حازمة أو صعبة.

بريدك يقرأ ويكتب بدلاً عنك

لعقود من الزمن، اعتمد المستخدمون على فلاتر برنامج البريد الإلكتروني أو الموقع الإلكتروني لتنظيم صناديق البريد الخاصة بهم. ولكن المشكلة تكمن بأن هذه الفلاتر تتطلب جهداً يدوياً لإعدادها، وهي تعمل وفق قواعد جامدة (مثال: إذا جاءت الرسالة من جهة محددة، ضعها في مجلد خاص). اليوم، ومع تعقيد مراسلاتنا، نحتاج إلى ما هو أكثر ذكاء؛ نحتاج إلى نظام يفهم السياق والأهمية، وليس مجرد الكلمات المفتاحية.

ويمكن لخدمات الذكاء الاصطناعي في بريد «جيميل» GMail (وغيره من خدمات البريد الإلكتروني)، المساعدة، حيث يكفي النقر على أيقونة الذكاء الاصطناعي في أعلى الصفحة وطلب تلخيص رسائل محددة أو سلاسل من الرسائل مرتبطة بموضوع واحد وصياغة مسودات الردود بكل سهولة. ويمكن تحديد المدة الزمنية المرغوبة أو الأطراف التي تسلمت الرسائل، ومن ثم عرض الخطوات التالية التي يجب القيام بها. هذا الأمر يخفض الوقت مقارنة بالبحث اليدوي وقراءة عشرات الرسائل بعد العثور عليها.

وإن كنت على وشك كتابة رسالة ما وانقطعت عنها لأي سبب، فقد تنسى البدء بهذه الرسالة. ويمكن في نهاية يوم العمل النقر على أيقونة الذكاء الاصطناعي في خدمة البريد الإلكتروني التي تستخدمها وكتابة طلب تلخيص الرسائل الواردة اليوم وما إن تم الرد على الضروري منها أم لا. هذه الأوامر تقدم ملخصاً مهماً دون الغوص بالتفاصيل. ويمكن طلب تقسيم الملخص حسب المهمة المطلوبة أو الوقت أو الجهة المتسلمة، أو أي أسلوب تفضله. كما يمكن سؤال الذكاء الاصطناعي أسئلة مباشرة في صندوق البحث، مثل «ما الذي طلبه مني مديري في الصباح؟»، ليقدم لك ملخصاً بالمطلوب ويعرض الرسالة المقصودة.هذا، ويمكن التفاعل مع الذكاء الاصطناعي في بريد «جيميل» بعدة لغات، من بينها العربية.

يستطيع الذكاء الاصطناعي فهم رسائل البريد الإلكتروني ونبرتها واقتراح الردود المناسبة

تطبيقات البريد الذكية المتخصصة

وتوجد تطبيقات مثل «سوبرهيومان» Superhuman و«شورت وويف» Shortwave تقود ثورة تطبيقات الذكاء الاصطناعي، حيث إنها لم تعد مجرد واجهات لعرض الرسائل، بل أصبحت مساعداً شخصياً ذكياً:

• تطبيق «سوبرهيومان»: على الرغم من سرعته الفائقة في التفاعل مع المستخدم، فإن القوة الحقيقية لهذا التطبيق تكمن في مزايا الذكاء الاصطناعي التي تلخص سلاسل الرسائل الطويلة في أسطر معدودة وتصنف البريد بناء على الأهمية الفعلية للمستخدم وتقترح ردوداً كاملة تبدو وكأنها مكتوبة بلمسة بشرية. ويقدم التطبيق القدرة على التصحيح الإملائي والقواعدي والتعرف على نبرة الرسائل واقتراح نبرة رد مناسبة والاستشهاد بمصادر موثوقة لبيانات محددة في الرسائل والتعرف على ما إذا تم نسخ أجزاء من المحتوى من مصادر ذات حقوق ملكية فكرية محمية، وغيرها من المزايا المفيدة الأخرى. ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات حول التطبيق من موقعه الرسمي: www.SuperHuman.com

> تطبيق «شورت وويف»: يأخذ هذا التطبيق مفهوم البحث إلى مستوى متقدم؛ فبدلاً من البحث عن كلمة معينة والعثور على مئات النتائج، يتيح لك مساعد الذكاء الاصطناعي داخل التطبيق طرح أسئلة مباشرة مثل: «متى موعد اجتماعي القادم مع الفريق؟» أو «لخص لي الميزانية المقترحة من العميل الأخير»، ليقوم بقراءة الرسائل واستخراج الإجابة الدقيقة لك فوراً. كما يقدم التطبيق أدوات لتطوير جودة الردود والبحث عن المعلومات خلال كتابة الرسائل وجدولة الاجتماعات من خلال سؤال الذكاء الاصطناعي عن توافر موعد مناسب لاجتماع مقترح، وغيرها من المزايا المفيدة الأخرى. ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات حول التطبيق من موقعه الرسمي: www.ShortWave.com

يمكن تلخيص سلاسل الرسائل المرتبطة بموضوع واحد واقتراح نقاط العمل التالية آليا

«النقطة غير المهمة»: حيلة لتنظيم الرسائل

يقدم بريد «جيميل» ميزة مهمة جداً، وهي أن النقطة «.» في عنوان البريد غير مهمة، حيث يمكن وضع نقطة أو عدة نقاط بين أي عدد من الأحرف إلى يسار رمز @، ليتجاهلها نظام البريد تماماً.

ويمكن الاستفادة من هذه الميزة بمشاركة عنوان بريد إلكتروني مختلف (بالنقاط) مع الأهل أو زملاء العمل أو للتسجيل في المواقع الإلكترونية، دون الحاجة للفصل بينها. مثال على ذلك هو أن يكون بريدك الشخصي هو [email protected]، لتتم مشاركة هذا العنوان مع الأهل والأصدقاء، بينما تتم مشاركة [email protected] لأغراض العمل، أو [email protected] للتسجيل في المواقع الإلكترونية. ويمكن بعد ذلك إضافة فلتر في «جيميل» ليقوم بتحويل الرسائل الواردة من العنوان الأول إلى مجلد الأهل والأصدقاء بشكل آلي، والرسائل الواردة للعنوان الثاني إلى مجلد العمل، والثالث إلى مجلد المواقع الإلكترونية. ولإنشاء فلتر في «جيميل»، يجب النقر على أيقونة التروس في زاوية الشاشة الرئيسية في صفحة البريد بالمتصفح ومن ثم اختيار «عرض جميع الإعدادات»، ومن ثم اختيار تبويب «الفلاتر والعناوين المحظورة»، والضغط على خيار «إنشاء فلتر جديد». ومن قائمة «إلى»، اكتب عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك بالنقاط التي اخترتها ومن ثم اضغط على «إنشاء فلتر». الخطوة التالية هي اختيار المكان الذي سيتم نقل الرسائل الواردة لهذا العنوان إليه، حيث يجب اختيار «تجاوز البريد الوارد» ومن ثم «تطبيق التصنيف» واختيار اسم للذفلتر. الخطوة الأخيرة هي النقر على زر «إنشاء فلتر».

ويجب تطبيق هذه العملية لكل عنوان يحتوي على نقاط مختلفة.


سماعات جديدة بتصاميم متميزة

سماعات "ليبرتي-5"
سماعات "ليبرتي-5"
TT

سماعات جديدة بتصاميم متميزة

سماعات "ليبرتي-5"
سماعات "ليبرتي-5"

إليكم قائمة بسيطة بسماعات جديدة:

سماعات متميزة

• سماعات بجودة صوتية فائقة. تتمتع سماعات الأذن «ليبرتي 5 - Liberty 5» اللاسلكية تماماً والمانعة للضوضاء من شركة «ساوندكور»، المزودة بتقنية «دولبي أوديو - Dolby Audio»، بجودة صوتية فائقة. ويصدر عن هذه السماعات «ذات التصميم المُطول الأنيق - stem-style» صوت نقي للغاية مع صوت جهير قوي وواضح تماماً، وتأتي بسعر اقتصادي (129.99 دولار) بالنظر إلى ما تتضمنه من ميزات متطورة.

تعتمد تقنية إلغاء الضوضاء النشط المتكيف «إيه إن سي 3.0 - ANC 3.0» على خوارزمية ذكاء اصطناعي تعمل على ضبط الصوت وفقاً لمحيطك بمعدل ثلاث مرات في الثانية. كما تُسمع المكالمات الهاتفية بوضوح تام من كلا الطرفين بفضل خوارزمية الذكاء الاصطناعي، وستة ميكروفونات مدمجة، وتقنية «بلوتوث 5.4 - Bluetooth 5.4». ويوجد داخل كل سماعة محرك صوتي «Driver» بغشاء من الورق الصوفي مقاس 9.2 ملم.

سماعات "ساوند بيتس إير 5 برو بلس"

توفر الشحنة الواحدة للسماعات 8 ساعات من وقت التشغيل، بالإضافة إلى 32 ساعة إضافية توفرها علبة الشحن والتخزين المرفقة. كما أن شحن السماعات لمدة 10 دقائق فقط يمنحك 5 ساعات من وقت التشغيل، علما أنها مقاومة للماء والأتربة بمعيار «آي بي 55 - IP55».

تتوفر السماعات بالألوان: الأسود، والأبيض، والأزرق الداكن، والمشمشي.

سماعات "بوش 720 "

الموقع: https://www.soundcore.com/products/a3957-liberty-5-tws-earbuds

• سماعات أذن مفتوحة. تتيح لك سماعات الأذن المفتوحة «بوش 720 - Push 720»، والمصممة بمشبك «clip-on» المبتكر، من شركة «سكال كاندي»، مزج عالمك الصوتي مع العالم من حولك في أذنيك. وتستقر هذه السماعات على الجزء الخارجي من الأذن وتوجه الصوت بداخلها دون أن تسد قناة الأذن فعلياً، ما يتيح لك سماع قائمة الأغاني والعالم الخارجي في آن واحد؛ وهذا يجعلها خياراً مثالياً للاستخدام في الأماكن التي لا ترغب فيها في الانعزال عن محيطك.

تتوفر سماعات «بوش 720» بسعر (99.99 دولار)، وهي مقاومة للعرق والماء بمعيار «آي بي 67 - IP67».

وستحصل فيها على عمر بطارية يصل إلى 6 ساعات من شحنة واحدة، و24 ساعة إضافية مع حقيبة الشحن اللاسلكي. وبمجرد تثبيتها بمشبك على جانب أذنك، لن تشعر بوجودها لولا الصوت الرائع والمكالمات اللاسلكية التي توفرها المحركات الصوتية مقاس 12 ملم في كل جانب من السماعات التي تعمل بتقنية «بلوتوث 5.4».

سماعات "ساوند بيتس إير 5 برو بلس"

الموقع: https://www.skullcandy.com/products/push-720-open-earbuds

سماعات تتكيف مع البيئة وحاسة السمع

• سماعات لاسلكية متكيفة مع الضوضاء. إذا كنت تبحث عن الأحدث والأفضل، فإليك سماعات «ساوند بيتس إير 5 برو بلس - Soundpeats Air5 Pro+» اللاسلكية تماما والتي صدرت للتو. تنتج كل سماعة صوتاً رائعاً بفضل محرك «إم إي إم إس - MEMS»، ومحرك ديناميكي مقاس 10 ملم، مدعومين بمضخم صوت من الفئة «كلاس إتش - Class-H»، طراز «إكس إيه إيه 2000 أبتوس - XAA-2000 Aptos» في كل أذن.

تتميز تقنية إلغاء الضوضاء النشط المتكيف - المدعومة بالذكاء الاصطناعي - بنظام هجين يراقب سماعات الأذن والبيئة المحيطة للتكيف تلقائياً، وتتضمن خاصية إلغاء الضجيج تصل قوتها إلى 55 ديسيبل. وتعمل السماعات لمدة تصل إلى 6 ساعات بشحنة واحدة، وما يصل إلى 30 ساعة مع علبة الشحن. كما يوفر الشحن السريع لمدة 10 دقائق ساعتين من وقت التشغيل.

تشمل الميزات الأخرى في سماعات «إير 5 برو بلس» الأنيقة (بسعر 129.99 دولار) إمكانية الاتصال بأجهزة متعددة عبر تقنية «بلوتوث 5.4» لضمان تبديل سلس بين الأجهزة.

الموقع: https://soundpeats.com

• سماعات تتوافق مع حاسة السمع. لقد أبهرتني سماعات «إيس 3 - Ace 3» من شركة «أورفانا» (بسعر 139.99 دولار) بمجرد إخراجها من علبتها، وتحديداً بفضل صوتها الرائع. وتوفر هذه السماعات تجربة صوتية مخصصة في الوقت الفعلي بفضل تقنية «ميمي لتخصيص الصوت - Mimi Sound Personalization». وتصف الشركة الأم «كريتيف تكنولوجي - Creative Technology»، هذه العملية قائلة: «تعمل تقنية (ميمي) على تقييم حاسة السمع لديك وضبط التشغيل في الوقت الفعلي، ما يكشف عن طبقات الموسيقى - من التناغمات الدقيقة إلى أصوات الغناء الخلفية الواضحة - بوضوح مذهل لم يُعهد من قبل».

تحتوي كل سماعة على نظام محركات هجين يجمع بين تقنية «إكس ميمس - xMEMS» ومحرك ديناميكي لتقديم الموسيقى بوضوح استثنائي مع نغمات قوية ومميزة، مع تصميم مريح. كما تدعم السماعات ميزة الكشف الذكي عن الارتداء؛ فبمجرد نزع السماعة، تتوقف الموسيقى مؤقتاً، وعند ارتدائها مرة أخرى، يُستأنف التشغيل تلقائياً.

وتعمل تقنية إلغاء الضوضاء التكيفي الهجين على ضبط مستويات الصوت وفقاً لبيئتك الحالية للمساعدة في التخلص من الأصوات غير المرغوب فيها، ما يضمن بقاء الموسيقى محور تركيزك الأول. وتدعم السماعات تقنية «بلوتوث 5.4»، وتوفر 26 ساعة من وقت التشغيل الإجمالي مع علبة الشحن المرفقة.

الموقع: https://us.creative.com/p/headphones-headsets/creative-aurvana-ace-3

*خدمات «تريبيون ميديا»