فيما يخص مقال نبيل عمرو «امتحان قدرة لم يكن له لزوم»، المنشور بتاريخ 10 سبتمبر (أيلول) الحالي، أود الإيضاح بالتساؤل لماذا لا نقول: إن ذلك بمثابة صفارة إنذار لإسرائيل وأميركا والمعنيين بالشأن الفلسطيني من هيئات دولية ودول فاعلة بأن المماطلة وتأجيل المفاوضات توشك أن تنتهي بانفجار قد تصيب شظاياه كل هؤلاء جميعا، وأن عليهم أن يكونوا صادقين مع أنفسهم وأن يحسموا أمرهم بإعطاء الفلسطينيين حقهم المشروع في أن تكون لهم دولة مستقلة يعيشون على أرضها مثل باقي خلق الله؟ والمصيبة التي مني بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد تعطيه دفعة إلى الأمام من خلال كشفه حقيقة الوجهة التي يتوجه إليها الشعب الفلسطيني بتأثير إخفاق سياسة التفاوض في إيجاد حل لقضيته.
9:11 دقيقه
رب ضارة نافعة
https://aawsat.com/home/article/450801/%D8%B1%D8%A8-%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B9%D8%A9
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
