خطة عمل ذات شقين إنساني وقضائي لمساعدة الأقليات في الشرق الأوسط

أقرت خلال مؤتمر دولي في باريس ودعمتها فرنسا بـ25 مليون يورو

الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند يلتقي جنان بادل المؤلفة الإيزيدية لكتاب «جنان.. سبية داعش» قبيل افتتاح مؤتمر دولي في باريس أمس حول حماية «الأقليات المضطهدة» في الشرق الأوسط (إ.ب.أ)
الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند يلتقي جنان بادل المؤلفة الإيزيدية لكتاب «جنان.. سبية داعش» قبيل افتتاح مؤتمر دولي في باريس أمس حول حماية «الأقليات المضطهدة» في الشرق الأوسط (إ.ب.أ)
TT

خطة عمل ذات شقين إنساني وقضائي لمساعدة الأقليات في الشرق الأوسط

الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند يلتقي جنان بادل المؤلفة الإيزيدية لكتاب «جنان.. سبية داعش» قبيل افتتاح مؤتمر دولي في باريس أمس حول حماية «الأقليات المضطهدة» في الشرق الأوسط (إ.ب.أ)
الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند يلتقي جنان بادل المؤلفة الإيزيدية لكتاب «جنان.. سبية داعش» قبيل افتتاح مؤتمر دولي في باريس أمس حول حماية «الأقليات المضطهدة» في الشرق الأوسط (إ.ب.أ)

أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في باريس أمس أن فرنسا ستخصص 25 مليون يورو في إطار «خطة عمل» دولية لصالح الأقليات المضطهدة في الشرق الأوسط. وفي ختام مؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة ضم ستين بلدا وممثلين عن 15 منظمة غير حكومية أراد فابيوس توجيه «رسالة تعبر عن تصميم».
وقال فابيوس خلال مؤتمر صحافي إلى جانب نظيره الأردني ناصر جودة «لن نسمح بزوال التنوع في الشرق الأوسط الذي يعود إلى آلاف السنين دون أن نحرك ساكنا». وأضاف، حسب وكالة الصحافة الفرنسية، أن «خطة العمل» التي أعلنت أمس تضم شقا إنسانيا لتولي شؤون أفراد الأقليات المهجرة والتمهيد لعودتهم إلى ديارهم وشقا قضائيا «للتصدي لإفلات الإرهابيين من العقاب» و«الترويج لإطار سياسي لازم للحفاظ على هذا التنوع» الديني والإثني في المنطقة. وأوضح أن فرنسا أعلنت عن أولى عمليات تمويل لخطة العمل هذه بتخصيص مبلغ 25 مليون يورو على أن تصرف مبالغ أخرى لاحقا.
ومن الـ25 مليونا ستخصص 10 ملايين لصندوق عاجل لعمليات نزع ألغام وإسكان وإعادة تأهيل وتعاون قضائي. وستخصص الوكالة الفرنسية للتنمية 15 مليون يورو لتمويل مخيمات اللاجئين ودعم الدول التي تستقبلهم خصوصا لبنان والأردن وتركيا والعراق.
ولدى افتتاح أعمال المؤتمر صباح أمس، قال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إن «هدف (داعش) هو نشر الرعب بين الأقليات لطردها من الشرق الأوسط حيث تعيش منذ عقود. ونشر الخوف في صفوف الغالبية المسلمة من خلال تصنيف كل الذين لا يتبعون (داعش) بأنهم مرتدون وكفرة». ودعا إلى تعزيز المساعدة للدول المجاورة لسوريا والعراق التي تستقبل لاجئين من هذين البلدين، وقال: «إذا لم نساعد أكثر الدول التي تستقبل لاجئين وإذا لم ندعم أكثر الأسر في مخيمات اللاجئين أو المشتتة في الدول المجاورة عندها لن يكون هناك مآس فحسب بل ستستمر موجة الهجرة التي نشهدها». وتابع أن الهجرة إلى أوروبا «لن تتوقف في غياب تحرك على نطاق واسع لاستقبال الذين غادروا سوريا أو العراق في ظروف أفضل في الدول المجاورة». وأمل هولاند في أن يكون «المؤتمر مفيدا» وأن لا يكون «فقط شاهدا على المآسي والفظاعات» ولا يكتفي بـ«كلمات سحرية» بل أن يفضي إلى «خطة عمل سياسية وإنسانية وقضائية».
ويأتي هذا المؤتمر بعد اجتماع لمجلس الأمن الدولي في نيويورك في 27 مارس (آذار) رأى خلاله فابيوس أن على الأسرة الدولية أن تبذل كل ما في وسعها للسماح للأقليات في الشرق الأوسط المضطهدة من قبل المجموعات المتطرفة مثل تنظيم داعش، بالعودة إلى ديارها. وكان أشار إلى مسيحيي الشرق وأيضا الإيزيديين في كردستان العراق أو أكراد مدينة كوباني في سوريا. ولم يعد عدد المسيحيين في العراق سوى 400 ألف بعد أن كان 1.4 مليون في 1987. ويتوقع تنظيم مؤتمر متابعة في إسبانيا مطلع 2016.



الشرطة البريطانية توقف شخصين حاولا إضرام النار بكنيس يهودي في لندن

يقف ضباط الشرطة في موقع طوق أمني بالقرب من كنيس فينتشلي (أ.ف.ب)
يقف ضباط الشرطة في موقع طوق أمني بالقرب من كنيس فينتشلي (أ.ف.ب)
TT

الشرطة البريطانية توقف شخصين حاولا إضرام النار بكنيس يهودي في لندن

يقف ضباط الشرطة في موقع طوق أمني بالقرب من كنيس فينتشلي (أ.ف.ب)
يقف ضباط الشرطة في موقع طوق أمني بالقرب من كنيس فينتشلي (أ.ف.ب)

أعلنت الشرطة البريطانية، أنَّها أوقفت رجلاً وامرأة، الأربعاء؛ للاشتباه في محاولتهما إضرام النار في كنيس يهودي في فينشلي بشمال لندن، عادّةً الحادثة «جريمة كراهية معادية للسامية»، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت الشرطة أنَّها قبضت أولاً على امرأة تبلغ 47 عاماً في واتفورد، وهي بلدة تقع في شمال غربي لندن، ثم أوقفت رجلاً يبلغ 46 عاماً في المنطقة نفسها، ووضعتهما قيد الاحتجاز.

وكانت شرطة لندن قالت، في وقت سابق الأربعاء، إنَّها تبحث عن مشتبه بهما «يرتديان ملابس داكنة ويضعان قناعين، ألقيا زجاجتين يبدو أنهما تحتويان على بنزين، بالإضافة إلى طوب» على الكنيس، بعد منتصف ليل الثلاثاء بقليل.

وأوضحت: «كلتا الزجاجتين لم تشتعل، ولم يتم الإبلاغ عن أي أضرار. كما لم تُسجَّل إصابات».

وأعلنت مجموعة غير معروفة كثيراً، ويحتمل أن تكون لها صلات بإيران، مسؤوليتها عن الهجوم، وفقاً لما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن موقع «سايت».

يعمل ضابط الأدلة الجنائية التابع للشرطة خلال تحقيق إثر هجوم وقع الثلاثاء على كنيس فينتشلي الإصلاحي في شمال لندن (أ.ف.ب)

وأعلنت جماعة «حركة أصحاب اليمين (HAYI)»، مسؤوليتها عن هجمات مماثلة في بلجيكا والمملكة المتحدة وهولندا.

وتأتي هذه الحادثة بعد أقل من شهر على حرق 4 سيارات إسعاف تابعة لمؤسسة خيرية يهودية في لندن.

وكانت سيارات الإسعاف متوقفةً قرب كنيس في منطقة غولدرز غرين بشمال غربي لندن، وهي منطقة يقطنها عدد كبير من اليهود.

ولم يسفر الحريق الذي اندلع ليل 23 مارس (آذار)، عن إصابات. ووُجِّهت التهم إلى 3 مشتبه بهم، منهم اثنان مواطنان بريطانيان، وشاب بريطاني باكستاني يبلغ 17 عاماً، مطلع أبريل (نيسان).


ألمانيا توافق على صادرات أسلحة لإسرائيل بقيمة 7.8 مليون دولار خلال حرب إيران

وحدة مدفعية إسرائيلية تطلق قذائف باتجاه جنوب لبنان من شمال إسرائيل (أ.ب)
وحدة مدفعية إسرائيلية تطلق قذائف باتجاه جنوب لبنان من شمال إسرائيل (أ.ب)
TT

ألمانيا توافق على صادرات أسلحة لإسرائيل بقيمة 7.8 مليون دولار خلال حرب إيران

وحدة مدفعية إسرائيلية تطلق قذائف باتجاه جنوب لبنان من شمال إسرائيل (أ.ب)
وحدة مدفعية إسرائيلية تطلق قذائف باتجاه جنوب لبنان من شمال إسرائيل (أ.ب)

أظهرت بيانات حكومية أنَّ ألمانيا وافقت على صادرات أسلحة إلى إسرائيل بقيمة 6.6 مليون يورو (7.8 مليون دولار) خلال الأسابيع الأولى من الحرب في إيران، رغم أن الحجم ظلَّ منخفضاً نسبياً، وفق ما أوردته «وكالة الأنباء الألمانية».

وشملت الموافقات الفترة من 28 فبراير (شباط)، عندما شنَّت القوات الإسرائيلية والأميركية ضربات على إيران، وحتى 27 مارس (آذار)، وذلك وفق ردود وزارة الاقتصاد على استفسارات من حزب «اليسار».

وبالمقارنة، تم منح تراخيص تصدير بقيمة 166.95 مليون يورو خلال نحو 4 أشهر بعد أن رفعت ألمانيا القيود التي فرضتها خلال حرب غزة في 24 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025. ولم تشمل هذه الصادرات أسلحة ثقيلة مثل الدبابات أو المدفعية، بل «معدات عسكرية أخرى».

وتعدُّ صادرات الأسلحة إلى إسرائيل قضيةً حساسةً للحكومة الألمانية. فبعد هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 الذي شنَّته حركة «حماس»، زادت ألمانيا في البداية من الإمدادات؛ دعماً لإسرائيل.

ومع تصاعد الانتقادات لسلوك إسرائيل في غزة، أمر المستشار فريدريش ميرتس في أغسطس (آب) 2025 بوقف صادرات المعدات العسكرية التي يمكن استخدامها في النزاع.

وأثار الحظر الجزئي انتقادات في إسرائيل وداخل المعسكر المحافظ الحاكم في ألمانيا، لكنه رُفع بعد نحو 3 أشهر ونصف الشهر، عقب التوصُّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حماس». وحتى خلال فترة القيود، تمَّت الموافقة على تراخيص تصدير بقيمة 10.44 مليون يورو، بحسب الوزارة.


موسكو وباكو تتوصلان إلى تسوية بشأن تحطم طائرة أذربيجانية عام 2024

صورة التقطتها طائرة مسيّرة تُظهر متخصصين بحالات الطوارئ يعملون في موقع تحطم طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية الأذربيجانية بالقرب من مدينة أكتاو بكازاخستان 25 ديسمبر 2024 (رويترز)
صورة التقطتها طائرة مسيّرة تُظهر متخصصين بحالات الطوارئ يعملون في موقع تحطم طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية الأذربيجانية بالقرب من مدينة أكتاو بكازاخستان 25 ديسمبر 2024 (رويترز)
TT

موسكو وباكو تتوصلان إلى تسوية بشأن تحطم طائرة أذربيجانية عام 2024

صورة التقطتها طائرة مسيّرة تُظهر متخصصين بحالات الطوارئ يعملون في موقع تحطم طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية الأذربيجانية بالقرب من مدينة أكتاو بكازاخستان 25 ديسمبر 2024 (رويترز)
صورة التقطتها طائرة مسيّرة تُظهر متخصصين بحالات الطوارئ يعملون في موقع تحطم طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية الأذربيجانية بالقرب من مدينة أكتاو بكازاخستان 25 ديسمبر 2024 (رويترز)

أعلنت أذربيجان وروسيا الأربعاء أنهما توصلتا إلى تسوية في قضية تحطم طائرة تابعة للخطوط الجوية الأذربيجانية تشمل التعويضات وتقر بمسؤولية الدفاعات الجوية الروسية عن الحادثة.

ويمثل هذا الإعلان خطوة مهمة في تخفيف حدة التوترات بين البلدين بعدما اتهمت باكو موسكو بالمسؤولية عن تحطم الطائرة.

مختصون بالطوارئ يعملون في موقع تحطم طائرة الركاب التابعة لشركة «الخطوط الجوية الأذربيجانية» بالقرب من مدينة أكتاو غرب كازاخستان (أ.ف.ب)

وكانت الطائرة تقوم في 25 ديسمبر (كانون الأول) 2024 برحلة بين باكو عاصمة أذربيجان وغروزني عاصمة جمهورية الشيشان الروسية في القوقاز، عندما تحطمت في الجانب الآخر من بحر قزوين قرب أكتاو في كازاخستان، بعيدا من وجهتها الأصلية، ما أسفر عن مقتل 38 من أصل 67 شخصا كانوا يستقلونها.

وتدهورت العلاقات بين أذربيجان وروسيا، القوة المهيمنة في الحقبة السوفياتية، بعدما طالب الرئيس إلهام علييف موسكو بتحمل مسؤولية إطلاق النار عن طريق الخطأ على الطائرة أثناء محاولتها الهبوط في مطار غروزني.

وأعلنت وزارتا خارجية البلدين الأربعاء في بيان مشترك، أن الحادثة نجمت عن «عمل غير مقصود« لنظام دفاع جوي في المجال الجوي الروسي، وأكدتا الاتفاق على دفع تعويضات. ولم يقدم البيان تفاصيل إضافية.

وجاء في البيان أن هذا الاتفاق جاء عقب محادثات سابقة بين علييف والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.