مالي تدعو مستثمرين سعوديين إلى تأسيس مشاريع مشتركة

رئيس غرفة جدة التجارية لـ «الشرق الأوسط»: التعدين من أهم فرص الاستثمار

مجموعة مستثمرين سعوديين خلال لقاء ضمهم مع نظرائهم من دولة مالي في الغرفة التجارية الصناعية في مدينة جدة
مجموعة مستثمرين سعوديين خلال لقاء ضمهم مع نظرائهم من دولة مالي في الغرفة التجارية الصناعية في مدينة جدة
TT

مالي تدعو مستثمرين سعوديين إلى تأسيس مشاريع مشتركة

مجموعة مستثمرين سعوديين خلال لقاء ضمهم مع نظرائهم من دولة مالي في الغرفة التجارية الصناعية في مدينة جدة
مجموعة مستثمرين سعوديين خلال لقاء ضمهم مع نظرائهم من دولة مالي في الغرفة التجارية الصناعية في مدينة جدة

يبحث مستثمرون سعوديون وماليون تأسيس مشاريع مشتركة للاستثمار في الزراعة والتعدين، بهدف الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في البلدين، يأتي ذلك في إطار التسهيلات المقدمة من قبل الجهات الرسمية، لدعم الاستثمار وتطوير التعاون التجاري.
وقال زياد البسام نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية والصناعية في مدينة جدة (غرب السعودية) خلال حديثة لـ«الشرق الأوسط» أمس «تم بحث إقامة شركات مشتركة بين البلدين ممثلة في رجال الإعمال والمستثمرين على أن يتم تقسيم تلك الشركات إلى التخصص في قطاعات محددة مثل التعدين والزراعة والاستفادة من الفرصة التعدينية في السعودية ومالي»، مشيرا إلى وجود حزمة من التسهيلات التي تقدمها هيئة الاستثمار لتلك المشاريع، وهو ما يساعدها في تحقيق النجاح وزيادة التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي.
وأضاف البسام: «تأسيس المشاريع المشتركة بين السعودية ومالي دخل مرحلة التفاوض للاتفاق على طبيعة الشركات والنسبة المقررة لكل مساهم مع الاتفاقيات الخاصة والإجراءات المطلوبة لإقامة الشركات الاستثمارية في البلدين».
وأكد البسام خلال حديثة على أهمية دور القطاع الخاص في البلدين من خلال استشراف الفرص الاستثمارية وتذليل الصعوبات التي تعترض أصحاب الأعمال في البلدين، مؤكدا تعاون غرفة جدة التجارية مع الغرف التجارية في مالي، عبر توفير المعلومات والإحصاءات عن المشاريع التي تدعم التبادل التجاري.
وتأتي هذه التأكيدات، في وقت التقى فيه مامادوا ديارا وزير الاقتصاد في مالي برجال الأعمال السعوديين خلال زيارته للسعودية أول من أمس، وهي الزيارة التي دعا من خلالها إلى بناء مشاريع مشتركة في الزراعة، واستثمار الموارد الطبيعية، وصناعة النسيج، والمواد الغذائية، والمنتجات الجلدية.
وأكد ديارا على متانة الاقتصاد السعودي، وتوفر الفرص الاستثمارية الواعدة التي تحتضنها السوق السعودية، وهي الفرص التي جعلت منها بيئة خصبة لإقامة المشاريع ذات المردود الكبير على العلاقات الثنائية بين المملكة ومختلف دول العالم.
واستعرض ديارا خلال حديثة، مشاريع بلاده في مناجم الذهب وتصدير القطن، الذي يشكل المحصول الرئيسي للتصدير، حيث يقدر هذا المحصول بنحو نصف صادرات دولة مالي.
وتعد مالي دولة غير ساحلية تقع في غرب أفريقيا وتتوافر بها معادن البوكسيت والنحاس والذهب وخام الحديد والمنجنيز والفوسفات والملح واليورانيوم، فيما يعد استخراج الملح أكبر إنتاج معدني في مالي بجانب استخراج قليل من الذهب، وتتمثل أهم وارداتها في المواد الكيميائية والمواد الغذائية والآلات والنفط والمنسوجات.
من جهتها شرعت وزارة البترول والثروة المعدنية السعودية، في تنفيذ استراتيجية تهدف من خلالها إلى زيادة فرص الاستثمار في أنشطة الكشف عن الثروات المعدنية وتصنيعها، وتقديم الحوافز وتوفير بيئة استثمار آمنة وجاذبة تتسم بالكفاءة والشفافية.
وتعمل وزارة البترول في المملكة على تنمية قدرات القوى العاملة السعودية وتطويرها بما يمكنها من أداء دور إيجابي في الأنشطة التعدينية، وكذلك توفير الحماية للمناطق التعدينية الواعدة، ومتابعتها للارتقاء بمستويات الأداء والجودة وتطوير قواعد البيانات والمعلومات الفنية الخاصة بالاستثمارات التعدينية لدعم أنشطة البحث العلمي المرتبط بالثروات المعدنية، بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية، وحث المستثمرين على استخدام التقنيات التعدينية الحديثة في عمليات المعالجة والتصنيع، خاصة تلك التقنيات التي تراعي المعايير البيئية.



السوق السعودية تستقر عند 11277 نقطة في التداولات المبكرة

شاشة تعرض معلومات سوق الأسهم السعودية (الشرق الأوسط)
شاشة تعرض معلومات سوق الأسهم السعودية (الشرق الأوسط)
TT

السوق السعودية تستقر عند 11277 نقطة في التداولات المبكرة

شاشة تعرض معلومات سوق الأسهم السعودية (الشرق الأوسط)
شاشة تعرض معلومات سوق الأسهم السعودية (الشرق الأوسط)

استقر مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية «تاسي» في التداولات المبكرة لجلسة الأحد عند 11277 نقطة، بارتفاع طفيف نسبته 0.1 في المائة، وبتداولات بلغت قيمتها ملياري ريال (532.7 مليون دولار).

وارتفع سهما «المصافي» و«البحري» 0.5 و1 في المائة، إلى 48.4 و32.46 ريال على التوالي.

وتصدر سهما «أميانتيت» و«كيمانول» الشركات الأكثر ارتفاعاً بنسبة 10 في المائة.

كما ارتفع سهم «سابك» بنسبة 0.76 في المائة، إلى 60 ريالاً.

في المقابل، تراجع سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، بنسبة 0.29 في المائة إلى 27.52 ريال.

وانخفض سهما «الحفر العربية» و«أديس» بنسبة 2 في المائة، إلى 79.35 و17.83 ريال على التوالي.


تحرك كوري جنوبي مع سفراء الخليج لضمان تدفق الإمدادات

تحرك كوري جنوبي مع سفراء الخليج لضمان تدفق الإمدادات
TT

تحرك كوري جنوبي مع سفراء الخليج لضمان تدفق الإمدادات

تحرك كوري جنوبي مع سفراء الخليج لضمان تدفق الإمدادات

أعلنت وزارة المالية الكورية الجنوبية، يوم الأحد، أن وزير المالية كو يون تشول التقى مبعوثين من دول الخليج لتعزيز أمن الطاقة وسلامة السفن الكورية قرب مضيق هرمز، في ظل تصاعد الحرب مع إيران التي تعرقل حركة الملاحة.

وأضافت الوزارة في بيان لها أن كو طلب، خلال اجتماع عُقد يوم الجمعة، من سفراء مجلس التعاون الخليجي ضمان إمدادات ثابتة من النفط والغاز الطبيعي المسال والنفتا واليوريا وغيرها من الموارد الحيوية، وضمان سلامة السفن وطواقمها الكورية قرب هذا المضيق الحيوي.

وأفاد البيان أن المبعوثين أكدوا أن كوريا الجنوبية دولة ذات أولوية قصوى، وتعهدوا بالتواصل الوثيق مع سيول لضمان استقرار الإمدادات.

كغيرها من الاقتصادات الآسيوية، تعتمد كوريا الجنوبية اعتماداً كبيراً على واردات الطاقة، بما في ذلك عبر مضيق هرمز، الذي كان ممراً حيوياً لـ20 في المائة من نفط العالم قبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب في 28 فبراير (شباط). ومنذ ذلك الحين، أغلقت إيران الممر المائي فعلياً، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتفاقم المخاوف من ركود اقتصادي عالمي.


بإيرادات 1.6 مليار دولار... رمضان يقود «المراعي» السعودية لنمو قوي بالربع الأول

جناح «المراعي» بأحد المعارض المقامة في السعودية (الشركة)
جناح «المراعي» بأحد المعارض المقامة في السعودية (الشركة)
TT

بإيرادات 1.6 مليار دولار... رمضان يقود «المراعي» السعودية لنمو قوي بالربع الأول

جناح «المراعي» بأحد المعارض المقامة في السعودية (الشركة)
جناح «المراعي» بأحد المعارض المقامة في السعودية (الشركة)

أعلنت شركة «المراعي» السعودية تحقيق نتائج مالية قوية خلال الربع الأول من عام 2026، حيث ارتفعت إيراداتها بنسبة 7 في المائة مقارنة بالربع المماثل من العام السابق، لتصل إلى 6.16 مليار ريال (ما يعادل 1.64 مليار دولار).

ويعود هذا النمو الإيجابي إلى الأداء المتميز الذي شهدته الشركة خلال شهر رمضان، بالإضافة إلى زيادة حجم المبيعات في غالبية الأسواق الجغرافية وقنوات البيع وفئات المنتجات، وفي مقدمتها قطاعي الألبان والدواجن.

كما سجلت المبيعات قفزة بنسبة 13 في المائة مقارنة بالربع الرابع من عام 2025، مدفوعة بالتغير الموسمي في الأنماط الاستهلاكية وتحسن مزيج الإيرادات.

استقرار صافي الربح

على صعيد الربحية، أظهرت النتائج استقراراً في صافي الربح العائد لمساهمي الشركة عند مستوى 732.2 مليون ريال (حوالي 195.2 مليون دولار)، بنمو طفيف قدره 0.1 في المائة مقارنة بالعام السابق. وقد ساهم ضبط التكاليف وتحسن مزيج المنتجات في دعم هذا الاستقرار رغم التحديات المحيطة.

وبالمقارنة مع الربع السابق، حقق صافي الربح قفزة نوعية بنسبة 58 في المائة، وهي زيادة تعزى بشكل مباشر إلى ارتفاع حجم المبيعات خلال الموسم الرمضاني وتحسن الكفاءة التشغيلية. وبلغ الربح التشغيلي للفترة الحالية 875.1 مليون ريال (نحو 233.3 مليون دولار).

تباين أداء القطاعات التشغيلية

شهدت قطاعات التشغيل الرئيسية تبايناً في الأداء؛ حيث ارتفع صافي ربح قطاع الألبان والعصائر نتيجة قوة المبيعات وخاصة الألبان الطازجة خلال شهر رمضان، كما حقق قطاع المخبوزات نتائج إيجابية مدعومة بتحسن مزيج المنتجات.

في المقابل، سجل قطاع البروتين انخفاضاً في صافي أرباحه متأثراً بظروف العرض في سوق الدواجن.

ورغم هذه المتغيرات، حافظت الشركة على هوامش ربح جيدة، حيث بلغ هامش إجمالي الربح 30.3 في المائة، وهامش صافي الربح 11.9 في المائة.

الآفاق المستقبلية

أكدت «المراعي» التزامها بمواصلة مراقبة الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة عن كثب، مع الاستمرار في إدارة سلسلة التوريد والمخاطر التشغيلية بفعالية عالية، والاستفادة من استراتيجية تغطية المخزون عند الحاجة لضمان استمرارية الأعمال. وتعكس هذه النتائج متانة المركز المالي للشركة؛ حيث ارتفع إجمالي حقوق الملكية (بعد استبعاد الحصص غير المسيطرة) ليصل إلى 21.1 مليار ريال (حوالي 5.63 مليار دولار).

وتعتزم الشركة عقد اتصال مع المحللين والمستثمرين في 7 أبريل لمناقشة النتائج.