في الجنادرية.. حديث عن أقدم قلعة في التاريخ

المهرجان يستقبل في يوم واحد 800 ألف زائر

في الجنادرية.. حديث عن أقدم قلعة في التاريخ
TT

في الجنادرية.. حديث عن أقدم قلعة في التاريخ

في الجنادرية.. حديث عن أقدم قلعة في التاريخ

بلغ عدد زوار المهرجان الوطني للتراث والثقافة "الجنادرية 29" يوم أمس (الأحد) عددا مهولا من الزوار بلغ 800 ألف زائر وزائرة، في وقت تواصلت فيه أنشطة المهرجان في القرية التراثية العملاقة شمال شرقي العاصمة السعودية الرياض.
ووفقا للجهات المسؤولة، فقد سجل يوم أمس أكبر حجم من زوار الجنادرية وسط تأكيدات اللواء عبد الرحمن بن عبد الله الزامل قائد وحدة أمن وحراسة معسكر الجنادرية، أن جميع الزوار تمتعوا بفعاليات ونشاطات المهرجان دون حدوث أي إصابات إسعافية شديدة أو حوادث جنائية.
وجذب ضمن مشاركات مناطق السعودية في المهرجان، تسليط الضوء على قلعة "مارد" الأثرية التي تعد أقدم قلعة في العالم وتحتضنها منطقة الجوف بمحافظة دومة الجندل، حيث أسهب القائمون على جناح المنطقة الحديث، على أن هذه القلعة تعد من الشواهد التاريخية المهمة في المنطقة التي يرجع تأريخها إلى القرن الثالث الميلادي، وهذا ما يعطي المنطقة رسوخاً ووجوداً لفترات تمتد من عصور ما قبل التاريخ حتى العصر الإسلامي والعصور الوسطى وصولا إلى التاريخ الحديث.
وتعد قلعة مارد من أهم القلاع التاريخية في المملكة التي ما تزال صامدة إلى الآن في وجه تغيرات المناخ والزمان، خصوصاً وأن الجزء السفلي من القلعة مبني من الحجارة والجزء العلوي من الطين، بيد أن ما يبهر القادم إليها هو ضخامتها وكثرة مداخلها المتنوعة وتوزع غرفها بين الطابق السفلي والعلوي بطريقة هندسية رائعة وتطل على مناظر طبيعية خلابة، حتى باتت محطة جذب للزائرين من جميع مناطق السعودية.
وتحتوي القلعة على مساكن قديمة وفيها المتحف الوطني ومسجد عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي بني في عام 17 هـ ومئذنة المسجد التي تعد أقدم مئذنة في تاريخ الجزيرة العربية، حيث تبرز أهمية هذا المسجد بصفته من أقدم المساجد الأثرية التي لم يتبدل تخطيطها، والقلعة مسورة تنتصب على مرتفع يطل على مدينة دومة الجندل القديم.
في مقابل ذلك، شدت طقوس الزفة المدينية المقامة في جناح منطقة المدينة المنورة المشارك في فعاليات المهرجان، زائري الجناح الذين ملأوا جنبات وساحات البيت المديني لمشاهدة (العرس المديني) بتفاصيله التراثية.
وبدأت الزفة المدينية بدخول العريس يصاحبه الإنشاد بطريقة المجّس الحجازي الذي يرافقه قرع الدفوف والرقص بالسيوف والعصي في اتساق لحني عالي الأداء.
وأكد مساعد الجابري، المتحدث الإعلامي بجناح منطقة المدينة المنورة، أن الجناح صمّم على الطراز القديم بصورة تحاكي مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم بروحانيتها في وجود الزوار، حيث يحوي بابين قديمين للدخول والخروج هما باب العنبرية وباب المصري، بالإضافة إلى تهيئة ساحة المناخة كمشاركة جديدة في هذه الدورة والتي تشتمل على العديد من الحرف اليدوية والمقاعد القديمة للجلوس.



وزير الخارجية البحريني: أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً

الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
TT

وزير الخارجية البحريني: أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً

الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)

شدد الدكتور عبد اللطيف الزياني، وزير الخارجية البحريني، الأحد، على أن أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لتفادي تداعياتها الإنسانية والاقتصادية الجسمية، محذراً من أن الفرصة المتاحة تضيق يوماً بعد يوم، وأن استمرار تعطل حركة السفن يعني تأخير وصول إمدادات حيوية من الطاقة والغذاء والأدوية والأسمدة التي يعتمد عليها ملايين البشر.

وأكد الوزير الزياني في تصريح نقلته وزارة الخارجية البحرينية أن ما بدأ كتهديدات إيرانية للسفن العابرة في مضيق هرمز قد تطور إلى تهديد يمس العالم بأسره، مشدداً على أن الوقت أصبح عاملاً حاسماً في التعامل مع هذه الأزمة المتصاعدة التي أصبحت تهديداً حقيقياً للاستقرار العالمي والأمن الغذائي ومبادئ القانون الدولي.

وأوضح أنه منذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تراجعت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بنسبة تتجاوز 90 في المائة، مبيناً أن تداعيات هذا الوضع لم تعد محصورة في أسواق الطاقة أو خطوط الملاحة، بل تمتد إلى الأمن الغذائي العالمي، مع توقع تفاقم نقص إمدادات الأسمدة وتصاعد مخاطر الجوع.

وأشار إلى تحذيرات الأمم المتحدة من احتمال تعرض 45 مليون شخص إضافي إلى الجوع الحاد، ودفع نحو 4 ملايين شخص في العالم العربي إلى دائرة الفقر إذا استمر الوضع على ما هو عليه.

وأكد أن حجم المخاطر العالمية هو ما دفع البحرين إلى طرح مشروع قرار أمام مجلس الأمن، موضحاً أن ما يجري ليس نزاعاً إقليمياً، بل حالة طوارئ عالمية تتطلب استجابة دولية شاملة، مضيفاً أن مجلس الأمن أثبت «إدراكه لخطورة الموقف من خلال القرار رقم 2817، الذي حظي برعاية مشتركة قياسية من 136 دولة عضواً، وأرسل رسالة لا لبس فيها بأن الإجراءات الإيرانية غير قانونية ويجب أن تتوقف؛ غير أن إيران لم تمتثل، وهو ما يجعل تحرك المجلس الإضافي واجباً لا مناص منه».

وأشار وزير الخارجية البحريني إلى أن كل يوم يمر دون تحرك يقرب العالم من أزمة ستُقاس نتائجها بفشل المواسم الزراعية، وارتفاع معدلات الجوع، وتجدد مظاهر عدم الاستقرار في الدول الأكثر هشاشة، مؤكداً أن إغلاق المضيق لا يستهدف جهة بعينها، بل يشكل تهديداً مباشراً لدول الجنوب العالمي التي ستتحمل العبء الأكبر من تداعياته.

وبيّن أن مشروع القرار المطروح أمام مجلس الأمن يمثل استجابة منسقة ومرتكزة إلى القانون الدولي، تهدف إلى توفير الوضوح والتنسيق اللازمين لمواجهة انتهاكات إيران للقانون الدولي وتهديداتها للملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأكد أن المشروع لا يهدف إلى التصعيد، بل يشكل إطاراً لمنع انهيار أوسع في النظام الدولي، من خلال التأكيد على ضرورة حماية حرية الملاحة وحق المرور العابر، وردع أي اعتداءات إضافية، مع الالتزام الكامل بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأشار إلى أن التقاعس عن التحرك في مواجهة هذه الأزمة يبعث برسالة خطيرة مفادها أن الممرات الحيوية في الاقتصاد العالمي يمكن تهديدها دون تبعات، لافتاً إلى أن مجلس الأمن أجرى مشاورات معمقة للتوصل إلى قرار يعكس حجم التحدي الراهن.

وأضاف أن تركيز رئاسة البحرين لمجلس الأمن انصبّ على تحقيق وحدة موقف المجلس، وأن تأجيل التصويت جاء لإتاحة المجال للتوصل إلى توافق دولي، مؤكداً أن البحرين ستواصل جهودها الدبلوماسية خلال الأيام المقبلة لتحقيق هذا الهدف.

ودعا وزير الخارجية مجلس الأمن إلى التصويت لصالح مشروع القرار، مؤكداً أن مصداقية المجلس مرهونة باستعداده للتحرك حين يُتحدى النظام القانوني الدولي تحدياً صريحاً، مشدداً على أن مضيق هرمز ممر مائي دولي ملك للعالم أجمع وعلى المجلس أن يتصرف على هذا الأساس.


وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة
TT

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي في اتصالين هاتفيين مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح واللاتفية بايبا برازي، الأحد، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من الوزيرة بايبا برازي العلاقات الثنائية بين المملكة ولاتفيا.

ولاحقاً، استعرض الأمير فيصل بن فرحان في اتصال هاتفي تلقاه من محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، تطورات الأوضاع الإقليمية، وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتشاور في هذا الشأن.


محمد بن زايد والرئيس السوري يبحثان تعزيز العلاقات وتطورات الأوضاع الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع أحمد الشرع الرئيس السوري (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع أحمد الشرع الرئيس السوري (وام)
TT

محمد بن زايد والرئيس السوري يبحثان تعزيز العلاقات وتطورات الأوضاع الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع أحمد الشرع الرئيس السوري (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع أحمد الشرع الرئيس السوري (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، مع أحمد الشرع الرئيس السوري العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون والعمل المشترك بما يخدم مصالحهما المتبادلة، ويعود بالنفع على شعبيهما.

وأكد الرئيس السوري، خلال اتصال هاتفي، اعتزازه بالعلاقات الراسخة التي تجمع دولة الإمارات وسوريا، مشدداً على أهمية تطويرها في مختلف المجالات، بما يعزز الاستقرار والتنمية في البلدين.

كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي، في ظل استمرار ما وُصف بالاعتداءات الإيرانية التي تستهدف دولة الإمارات ودول المنطقة، بما في ذلك المدنيون والمنشآت والبنى التحتية، في انتهاك لسيادة الدول والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.