أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«مياه هنا» توقع عقدًا مع «الرائد الرياضي» كراعٍ استراتيجي

> وقعت شركة المصنع الوطني للمياه الصحية (هنا) عقدا مع نادي الرائد الرياضي، كراع استراتيجي وذلك في إطار رعاية كأس دوري عبد اللطيف جميل وكأس الملك للأبطال، في مقر الشركة في العاصمة الرياض بحضور عدد من وسائل الإعلام المختلفة.
ويأتي ذلك في إطار التعامل المثمر بين الجانبين وصولاً لشرائح المجتمع المختلفة لدعم الرياضية والرياضيين، حيث وقع العقد كلا من أحمد بن حمود الذياب الرئيس التنفيذي لشركة المصنع الوطني للمياه الصحية (هنا) وعبد اللطيف الخضير رئيس مجلس إدارة نادي الرائد الرياضي.
من جانبه قال أحمد بن حمود الذياب الرئيس التنفيذي لشركة المصنع الوطني للمياه الصحية (هنا) إن «هذه الرعاية تأتي في إطار دعم الرياضة في المملكة العربية السعودية نحو صحة أفضل للشباب الرياضي وللمساهمة في إيصال رسالة للمجتمع عن أهمية الرياضة، وإننا نتطلع لدعم الشباب السعودي والذي يمثل الشريحة الأكبر من المجتمع واللبنة الأساسية للمجتمع بالطريقة الصحية التي نراها كشركة (هنا)، كما نستهدف تشجيع روح التنافس الشريف بين الفرق المشاركة في البطولة»، مؤملاً أن يمتد هذا التعاون بين نادي الرائد الرياضي وشركة المصنع الوطني للمياه الصحية (هنا) ليشمل دعم الشباب في المجالات الرياضية وكذلك دعم نادي الرائد الرياضي الذي يعد من النوادي العريقة في المملكة لكره القدم.
ومن جهته أكد عبد اللطيف الخضير رئيس مجلس إدارة نادي الرائد الرياضي، أن توقيع العقد مع شركة المصنع الوطني للمياه الصحية (هنا) لرعاية كأس دوري عبد اللطيف جميل وكأس الملك للأبطال، يأتي في إطار تعزيز النادي وكشراكة استراتيجية من أجل تشجيع الشباب الرياضي على المنافسة في الدوري والتي هي رؤية شركة «هنا» منذ عهدناها في دعم الشباب والرياضة.
وتعد الشركة من الشركات الرائدة في مجال تصنيع وتعبئة المياه الصحية وتمتلك خبرة أكثر من 35 عاما في هذا المجال، وأضاف الخضير أن «الدعم يشمل الإعلان على قمصان الفريق الأول ولوحات إعلانية في مباريات الفريق داخل الملعب».

أمير مكة المكرمة يكرم «زين السعودية» لدورها في دعم ونشر التوعية للحجاج

> كرّم الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية «زين السعودية» نظير دعم الشركة للحملة الوطنية لتوعية ضيوف الرحمن تحت اسم (الحج «عبادة وسلوك حضاري») باعتبارها الراعي الداعم للحملة، وذلك في حفل أقيم في أمارة منطقة مكة المكرمة.
وأشارت الشركة إلى أنها تفخر بأن تكون ضمن الجهات العاملة في خدمة ضيوف بيت الله، وذلك استشعارًا منها بأهمية مساهمة الجهات الحكومية والخاصة في سبيل خدمة ضيوف الرحمن وتوفير كل ما من شأنه تسهيل أداء مناسكهم، تماشيا مع توجيهات حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لتوحيد الجهود لخدمة حجاج بيت الله القادمين من مختلف بلدان العالم.
وأكدت «زين السعودية» أنها تعمل كل موسم على خدمة ضيوف المملكة من حجاج ومعتمرين، يأتي ذلك في إطار مسؤوليتها الاجتماعية تجاه الحجيج، وذلك من خلال تزويدهم بأهم المعلومات التوعوية والإرشادية، بالتوازي مع تجهيز أحدث الشبكات وتقديم أفضل خدمات الاتصال والبيانات المميزة لهم.

هاتف 4X الجديد مرشح لقيادة نمو علامة Honor «أونور» في الشرق الأوسط

> أعلنت علامة Honor «أونور» التي تقدمها شركة «هواوي»، والتي تعتبر العلامة الإلكترونية الأولى في قطاع الهواتف الذكية بالعالم، عن طرح جهازها الثاني في أسواق الشرق الأوسط، وهو جهاز Honor 4X «أونورx4» الذي سيباع حصريًا عبر موقع «سوق.كوم» اعتبارًا من 25 أغسطس (آب)، وبسعر 599 ريالاً سعوديًا. وكشفت Honor «أونور» أيضا أن أول 6 آلاف مشتري لهاتف Honor 4X «أونورx4» سيحصل على بطاقة الذاكرة 16 GB SD.
وبهذا ترسخ الشركة رؤيتها الرامية إلى إحداث ثورة في القطاع بفضل نموذج الأعمال الجريء الذي ينقل المنتجات من المصنع إلى المستهلكين مباشرة، واكتساب حصة سوقية قدرها 10 في المائة من مبيعات الهواتف عبر المنصات الإلكترونية بنهاية عام 2015.
وفي أعقاب إطلاق جهاز Honor 6 Plus «أونور 6 بلس» في شهر مايو (أيار)، والذي نفدت كميته عبر موقع سوق.كوم خلال أسبوع واحد فقط، فإن هاتف Honor 4X «أونورx4» الذكي يستهدف العملاء المهتمين بالتفاصيل ويطمح لأن يصبح من أكثر الأجهزة مبيعًا عبر أكبر موقع للتجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط، نظرًا لما يتمتع به من مواصفات رفيعة وسعر معقول.
يذكر أن جهاز Honor 4X «أونورx4» أبهر بالفعل جمهور المستهلكين العالمي بفضل معالجه المدهش ثماني النواة Kirin620 بسرعة 64 بت، والذي يمكنه من تحقيق أداء فائقة وسرعة مذهلة، إلى جانب إمكانية عمل البطارية لفترة تصل إلى ثلاثة أيام مع الاستخدام المعتاد. كما يتضمن هاتف Kirin620 كاميرا SmartImage 2.0 وكاميرا Sony بدقة 13 ميغا بيكسل مع خيار تغيير نقطة التركيز بعد التقاط الصور، وكاميرا أمامية بدقة 5 ميغا بيكسل بمنظومة متقدمة لالتقاط الصور الذاتية «سيلفي» واللقطات الجميلة.

«بناء وأمل» تستضيف جلسة حوارية لسيدات الأعمال

> «مبادرة بيرل»، المنظمة غير الربحية التي يقودها القطاع الخاص بهدف تعزيز الشفافية للشركات وتطوير ممارسات الأعمال في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط، وقطاع «بناء وأمل»، التابع لشركة «مواد الإعمار» (CPC)، الشركة المتخصصة في تصنيع منتجات البناء عالية الجودة وتقديم الخدمات الاستثنائية في مجال مواد الإنشاء يتعاونان على تنظيم جلسة حوارية لأبرز سيدات الأعمال في جدة.
وتركز هذه الفعالية على نتائج تقرير «المسيرة المهنية للمرأة في منطقة الخليج: جدول أعمال الرؤساء التنفيذيين» التي طرحتها «مبادرة بيرل» مؤخرًا، وتبحث في دور المرأة في السلم الوظيفي ضمن مؤسسات المنطقة، وتحديد الحلول المناسبة لزيادة مستويات المساواة في مكان العمل.
وتشغل السعوديات حاليًا 13 في المائة من الوظائف في القطاعين العام والخاص في المملكة، على الرغم من أنهن يمثّلن 51 في المائة من خريجي الجامعات، وفقًا لبيانات مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات.
من جهته قال الدكتور فيصل إبراهيم العقيل، مدير إدارة تطوير الأعمال ورئيس «بناء وأمل»: «ندرك تمامًا أهمية تعزيز دور المرأة ضمن القوى العاملة في السعودية، ونتطلع لأن نكون شريكًا حيويًا لدعم الجهود المتخصصة في هذا المجال. تشكل هذه الجلسة الحوارية فرصة مثالية لسيدات الأعمال السعوديات للتحدث عن مسيرتهن المهنية، وتبادل النصائح حول كيفية النجاح في مكان العمل».
وبدورها قالت إيميلدا دنلوب، المدير التنفيذي لمبادرة «بيرل»: «يعتبر التنوع ضمن فرق القيادة في العمل وضمن مجالس الإدارة أمرًا في غاية الأهمية لحوكمة الشركات. وإن الأمر مرتبط ببناء مؤسسات أكثر تنافسية وصحة من خلال تحسين ممارسات الحوكمة المؤسسية، وتوظيف فرق قيادية عالية الكفاءة».

البنك السعودي للاستثمار يتيح لأعضاء برنامج «وااو» استبدال نقاطهم بأميال «الاتحاد» للطيران

> في إطار سعي البنك السعودي للاستثمار لتقديم كل ما هو جديد ومتنوع لعملائه الكرام، وفر البنك بالاتفاق مع الاتحاد للطيران خيارًا جديدًا لأعضاء برنامج «وااو» وهو استبدال نقاطهم بأميال من الاتحاد للطيران، وتأتي هذه الخطوة لدعم المتجر الإلكتروني لـ«وااو» بتوفير خيارات أشمل لأعضاء البرنامج عند استبدال نقاطهم بمكافآت.
يشار إلى أن البنك عبر برنامج «وااو» يسعى بشكل مستمر إلى زيادة شركائه وتوسيع متجره الإلكتروني لتوفير أفضل خيارات ممكنة للعملاء، وكان البنك عقد اتفاقا مماثلاً لاستبدال نقاط برنامج «وااو» بأميال جوية لدى «الخطوط» العربية السعودية في شهر مايو (أيار) الماضي وحققت نجاحًا لافتًا.

الانتخابات البلدية تطل بوجه جديد في دورتها الثالثة

> تشهد الدورة الثالثة من الانتخابات البلدية التي انطلقت المرحلة الأولى من انتخابات أعضائها بقيد الناخبين في 7 - 11 - 1436ه جملة من التحديثات والتعديلات الجديدة التي تهدف لتعزيز دور المجالس البلدية في التنمية المحلية.
وتأتي هذه التعديلات ضمن نظام المجالس البلدية الجديد الصادر بتاريخ 4 - 10 - 1435ه والذي سيتم العمل بموجبه اعتبارًا من الدورة الجديدة.
ومن أبرز هذه التعديلات توسيع صلاحيات المجالس البلدية، وزيادة عد أعضائها من (2112) عضوًا إلى (3159) عضوًا، ورفع نسبة الأعضاء المنتخبين من النصف إلى الثلثين، وخفض سن القيد من (21) عامًا إلى (18) عامًا للسماح بمشاركة أوسع من فئة الشباب.
كما تتميز الدورة الثالثة للانتخابات بمشاركة المرأة السعودية للمرة الأولى كناخبة ومرشحة وفق الضوابط الشرعية، حيث وضعت اللجنة العامة للانتخابات آليات موحدة على مستوى المملكة لمشاركة المرأة السعودية في الانتخابات البلدية بما يحفظ لها خصوصيتها، حيث سيتم إنشاء مراكز انتخابية نسائية يعمل فيها لجان انتخابية نسوية تتولى مهام قيد الناخبات وتسجيل المرشحات وتنظيم عمليات الاقتراع والفرز.
وتعد الصلاحيات الواردة في النظام الجديد دفعة قوية للمجالس البلدية في مراقبة وتطوير الأداء للبلديات، حيث نص النظام الجديد في المادة الرابعة من الفصل الثاني على أن يتولى المجلس البلدي إقرار الخطط والبرامج البلدية ذات الصلة بتنفيذ المشروعات البلدية المعتمدة في الميزانية، ومشروعات التشغيل والصيانة، وأيضًا المشروعات التطويرية والاستثمارية إلى جانب برامج الخدمات البلدية ومشروعاتها، فيما أعطت كل من المادتين الخامسة والسادسة من النظام للمجلس البلدي صلاحية إقرار مشروع ميزانية البلدية وحسابها الختامي.
يشار إلى أن عدد المجالس البلدية يبلغ 284 مجلسًا وعدد أعضائها للدورة الثالثة المقبلة (3159) عضوًا.

الجيل الجديد من «هايلكس» يصل إلى المملكة بمنظور جديد وبمفهوم مختلف للمتانة

> كشفت «عبد اللطيف جميل - تويوتا» النقاب عن «تويوتا هايلكس» الجديدة، مضيفةً بذلك علامة فارقة إلى تاريخها الحافل بالنجاحات من خلال طرح الجيل الثامن الجديد من هذا الطراز في أسواق الشرق الأوسط. وكان تويوتا «هايلكس» قد حظي بسمعة مرموقة لسنوات طويلة لما يتمتع به من جودة عالية وقدرة كبيرة على التحمل وأقصى درجات الاعتمادية.
وقال هيروكي ناكاجيما، كبير مهندسي تويوتا «هايلكس»، والمدير العام التنفيذي لشركة «تويوتا موتور كوربوريشن»: «إن المفهوم الكلي لتطوير الجيل الجديد من تويوتا هايلكس ارتكز على تقديم معيار جديد للمتانة، فهدفنا أن نجعل تويوتا هايلكس الجديد (أكثر صلابة) بناءً على تطبيق أوسع لمفهوم هذه الكلمة. ويجسد الشعار الجديد لتويوتا هايلكس، عهدًا جديدًا لمركبات البيك أب، كل سنتيمتر من البيك أب هو هايلكس، الرسالة التي نريد إيصالها إلى عملائنا عن هذا الجيل الجديد من تويوتا هايلكس».
من جهته، قال حسن جميل، نائب رئيس مجلس الإدارة لعمليات السيارات المحلية بشركة عبد اللطيف جميل، الموزع المعتمد لسيارات تويوتا بالمملكة: «يمثل تويوتا هايلكس الجديد خير خلف للأجيال السابقة، ويهدف إلى مواصلة تحقيق سمعة طيبة للشركة، والالتزام بالقيم الجوهرية التي طالما تميز بها تويوتا (هايلكس)، خاصة فيما يتعلق بالجودة والمتانة والاعتمادية، ويرتقي بها إلى مستويات أعلى من شأنها إرساء معايير جديدة في مجال الراحة لفئة الـ(بيك أب)، وهذا ما يجعله يضاهي مستوى الراحة في المركبات الرياضية متعددة الاستخدامات. مما يجعلها المركبة المثالية للاستخدامات التجارية أو الشخصية على السواء».

{طيران ناس} تفتح حسابًا لجمعية مكافحة السرطان ورئيس الجمعية يكرم الطيار يوسف الزير

> كرمت الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان، ممثلة في رئيس مجلس إدارتها الدكتور محمد بن أحمد الكنهل، الكابتن طيار يوسف الزير في مقر مجموعة ناس القابضة بالرياض، ومنحه بطاقة العضوية، وذلك إزاء عمله الإنساني النبيل حينما قرر العودة من المدرج والطائرة تستعد للإقلاع بعد نسيان أحد ركابها للأدوية الخاصة بوالدته المصابة بالسرطان؛ ما نجم عنه تأخر موعد إقلاع الطائرة.
وفي بداية حفل الذي أقيم الأحد، ثمن رئيس مجلس إدارة الجمعية للقائد الطيار يوسف الزير هذا العمل مثنيا بالشكر والثناء للناقل المحلي «طيران ناس» على جميل تفهمهم وحسن عنايتهم بعملائهم وجودة اختيارهم منسوبيهم الذين يعكسون صورة مشرفة عن دينهم ووطنهم.
من جهته، قدم الكابتن طيار يوسف الزير شكره وتقديره للجمعية على هذا التكريم، مبينا أن ما قام به من عمل يعد واجبا إنسانيًا يحث عليه ديننا الحنيف وتعاليمه السمحة، وأن ذلك من صميم أخلاقنا العربية وشهامتنا السعودية، سائلاً الله الشفاء لجميع مرضى المسلمين.
وفي نهاية اللقاء، تقدم الرئيس التنفيذي لمجموعة ناس القابضة بندر بن عبد الرحمن المهنا بمبادرة تمثلت في: فتح طيران ناس حسابا خاصا للجمعية، وتغذيته بمبلغ 150 ألف ريال كتذاكر سفر يتم إدارتها وصرفها للمستفيدين عن طريق الجمعية.
كما سيقوم الناقل الجوي السعودي بإتاحة خدمة لضيوفه تتمثل بإمكانية التبرع إلكترونيًا بالأميال المضافة لحساباتهم في خدمة ولاء المسافرين «ناسمايلز» لصالح حساب الجمعية السعودية لمكافحة السرطان كهدايا منهم لهذه الفئة بحيث يمكنهم الاستفادة منها.
كما صرح المهنا باستعداد «طيران ناس» المشاركة والتسويق للأيام العالمية والبرامج التوعوية التي تقيمها الجمعية، حرصا منها على دفع عجلة التثقيف، والتكاتف مع الجمعية لنشر الوعي المطلوب، للحذر من السرطان ومسبباته.

مطاعم «لأبوستريا» تستضيف كبار الشخصيات وتشارك في ملتقى وبورصة دبي السياحية

تستضيف مطاعم «لأبوستريا» الموجودة في مدينة دبي في سوق البحار وسيتي ووك وشاطئ الجميرة السكني لفيفا من كبار الشخصيات، وكذلك تحرص المجموعة على المشاركة في ملتقى وبورصة دبي السياحية وكثير من المشاركات في المناسبات الخاصة في قطاع الأزياء العالمية.
ويوفر مطعم «تيكا» التركي الموجود على إطلالة خلابة للبحر في شاطئ جميرة السكني وجبات الإفطار التركي الغني والغداء وكذلك العشاء بتنوع فاخر واجتهاد طاقم الطهاة الأتراك في تقديم أشهى المازات التركية والحساء، إضافة إلى رقائق من المعجنات والفطائر ولحم العجين وإسكندر إلى كباب أضنة وتيكا كباب متر والحلويات النفيسة.
كما يقدم مطعم لأبوستريا فطور السيدات الغني بتشكيلة وافرة من المعجنات الشهية وتشكيلة متنوعة من الأصناف الساخنة والصحية مع توفير شيشة مجانية، وكذلك غداء الأعمال لضيوف الشركات والاجتماعات في جو مناسب للعمل والاستمتاع في نفس الوقت وكذلك تقدم شيشة مجانية.
كما تقدم المطاعم خدمات خاصة لزبائنها من منطقة الخليج، خصوصا من السعودية الذين يتوافدون على المطاعم طوال العام وخصوصا خلال إجازة الصيف للاستمتاع بالخصوصية والأجواء الراقية وإطلالة برج خليفة من سوق البحار أو الاستمتاع بمناظر الغروب من شاطئ الجميرة السكني وكذلك منطقة السيتي واك الشهيرة.



تراجع البورصات الخليجية الكبرى على خلفية التوترات الأميركية - الإيرانية

رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
TT

تراجع البورصات الخليجية الكبرى على خلفية التوترات الأميركية - الإيرانية

رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)
رجل خليجي ينظر إلى شاشة أسهم متراجعة في البورصة الكويتية (أ.ف.ب)

تراجعت أسواق الأسهم الخليجية الكبرى في التعاملات المبكرة اليوم الخميس، مع تقييم المستثمرين لمساعي الولايات المتحدة وإيران لخفض التصعيد عبر محادثات بشأن البرنامج النووي لطهران، رغم تكثيف الجانبين نشاطهما العسكري في المنطقة.

وقال البيت الأبيض، يوم الأربعاء، إن محادثات جنيف هذا الأسبوع مع إيران أحرزت تقدماً محدوداً، مع بقاء فجوات في بعض القضايا، مشيرةً إلى أن طهران يُتوقع أن تعود بمزيد من التفاصيل خلال الأسبوعين المقبلين.

وبحسب موقع «هيئة الطيران الاتحادية الأميركية»، أصدرت إيران إشعاراً للطيارين يعلن عن إطلاقات صاروخية مخطط لها عبر المناطق الجنوبية يوم الخميس.

وأظهرت صور أقمار اصطناعية أن إيران شيَّدت مؤخراً درعاً خرسانياً فوق منشأة جديدة في موقع عسكري حساس وغطته بالتربة، في خطوة تُظهر تقدماً في الأعمال بموقع قيل إنه تعرَّض لقصف إسرائيلي في عام 2024 وسط التوترات مع الولايات المتحدة، بحسب ما ذكره خبراء لوكالة «رويترز».

كما وضعت الولايات المتحدة سفناً حربية قرب إيران، بينما قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن واشنطن تدرس ما إذا كانت ستواصل المحادثات الدبلوماسية مع طهران أو «تستكشف خياراً آخر».

وفي الأسواق، هبط المؤشر العام للسوق السعودية 0.9 في المائة، متأثراً بتراجع سهم «مصرف الراجحي» 0.9 في المائة، وانخفاض سهم أكبر بنوك البلاد «البنك الأهلي السعودي» 1.5 في المائة.

وتراجع المؤشر الرئيسي في دبي 0.9 في المائة، مع هبوط سهم «إعمار العقارية» 1.8 في المائة، وتراجع أكبر المقرضين «بنك الإمارات دبي الوطني» 1.5 في المائة.

وفي أبوظبي، انخفض المؤشر 0.9 في المائة.

أما المؤشر القطري فتراجع 1.6 في المائة، مع هبوط جميع مكونات السوق، وتراجع سهم «بنك قطر الوطني» 2.2 في المائة.


«إنفيديا» تقود موجة صعود عالمية بعد اتفاق استراتيجي مع «ميتا»

شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

«إنفيديا» تقود موجة صعود عالمية بعد اتفاق استراتيجي مع «ميتا»

شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
شاشات تعرض صورة رئيس «إنفيديا» جنسن هوانغ وشعار الشركة في تولوز بفرنسا يوم 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

قادت شركة «إنفيديا» انتعاشةً قويةً في الأسواق العالمية، يوم الخميس، مُسجِّلةً أداءً استثنائياً بعد الإعلان عن صفقة تاريخية مع «ميتا بلاتفورمز» لتزويدها بملايين الرقائق المتطورة، في خطوة تعزِّز بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي. وقد انعكس هذا الإعلان مباشرة على أسهم «إنفيديا»، التي ارتفعت بنسبة 1.6 في المائة، مُسجِّلةً دفعةً قويةً لمؤشرات «وول ستريت» والأسواق العالمية، في وقت يترقب فيه المستثمرون تداعيات هذه الاستثمارات الطموحة على أرباح الشركات وسوق التكنولوجيا بشكل عام.

وأعادت هذه الشراكة الزخم إلى قطاع التكنولوجيا، فدفعت مؤشرات «وول ستريت» والأسواق الآسيوية إلى الارتفاع، غير أن المستثمرين لا يزالون يتعاملون بحذر، مترقبين مدى قدرة هذه الاستثمارات الضخمة على ترجمة الإنفاق الرأسمالي إلى عوائد ربحية مستدامة.

وأعلنت الشركتان، في بيان مشترك، اتفاقهما على نشر ملايين معالجات «إنفيديا» والأجهزة المرتبطة بها خلال السنوات القليلة المقبلة، ضمن صفقة استراتيجية مُوسَّعة ومتعددة الأجيال لبناء وتطوير بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي.

ووصفت «إنفيديا» الاتفاق بأنه يشمل طيفاً واسعاً من منتجاتها، بدءاً من وحدات معالجة الرسومات (GPUs) مروراً بوحدات المعالجة المركزية (CPUs)، وصولاً إلى الأنظمة المتكاملة، وذلك في بيان حمل عنوان: «ميتا تبني بنية تحتية للذكاء الاصطناعي مع إنفيديا».

ويعكس هذا التطور الوجه المشرق لسباق الذكاء الاصطناعي بالنسبة لسوق الأسهم الأميركية، إلا أن المخاوف لا تزال قائمةً بشأن وتيرة الإنفاق الضخم من قبل شركات كبرى مثل «ميتا»، ومدى قدرتها على استرداد تلك الاستثمارات عبر تحقيق نمو ملموس في الإيرادات وتعزيز الإنتاجية على المديين المتوسط والطويل. وقد أسهمت هذه الاعتبارات في زيادة تقلبات التداول في «وول ستريت».

وقال الرئيس التنفيذي لـ «إنفيديا» جنسن هوانغ: «لا أحد ينشر تقنيات الذكاء الاصطناعي على نطاق ميتا». ونظراً لكون «إنفيديا» الشركة الأعلى قيمة سوقية في «وول ستريت»، شكَّل سهمها المحرِّك الأبرز لارتفاع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

ويأتي هذا الإعلان في وقت تواصل فيه «ميتا» تطوير رقائقها الخاصة بالذكاء الاصطناعي، بالتوازي مع محادثات تجريها مع «غوغل» بشأن استخدام رقائق وحدة معالجة الموترات (TPU) التابعة لها في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

من جانبه، أوضح إيان باك، المدير العام لوحدة الحوسبة فائقة الأداء والتوسع في «إنفيديا»، أن معالجات «غريس» المركزية أثبتت قدرتها على خفض استهلاك الطاقة إلى النصف في بعض المهام الشائعة، مثل تشغيل قواعد البيانات، مع توقعات بتحقيق مكاسب أكبر في الجيل المقبل «فيرا».

وأضاف: «تواصل هذه المعالجات ترسيخ مسارها التصاعدي، ما يجعلها خياراً مثالياً لمراكز البيانات المخصصة لمعالجة الأحمال عالية الكثافة في الأنظمة الخلفية. وقد أُتيحت لشركة (ميتا) فرصة اختبار (فيرا) وتشغيل بعض هذه الأحمال، وكانت النتائج الأولية واعدة للغاية».


الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم من صعود «وول ستريت» بقيادة «إنفيديا»

يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم من صعود «وول ستريت» بقيادة «إنفيديا»

يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

ارتفعت الأسهم الآسيوية، يوم الخميس، مدفوعةً بالمكاسب التي سجَّلتها «وول ستريت» بقيادة عملاق صناعة رقائق الحاسوب «إنفيديا».

وتباينت المؤشرات العالمية، إذ تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بشكل طفيف، في حين صعدت أسعار النفط وسط تقارير إعلامية أشارت إلى تزايد احتمالات اندلاع صراع مع إيران، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

ويدرس الرئيس الأميركي دونالد ترمب إمكانية اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران، بينما تعمل إدارته على تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، بالتزامن مع إجراء محادثات غير مباشرة مع طهران بشأن برنامجها النووي. ويثير ذلك مخاوف من أن أي هجوم محتمل قد يتطور إلى صراع أوسع نطاقاً في الشرق الأوسط.

وأُغلقت أسواق الصين الكبرى بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية، بينما استأنفت بعض الأسواق الإقليمية الأخرى نشاطها بعد عطلات سابقة.

وفي طوكيو، ارتفع مؤشر «نيكي 225» بنسبة 0.6 في المائة ليصل إلى 57,467.83 نقطة. كما قفز مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية بنسبة 3.1 في المائة ليبلغ 5,677.25 نقطة مع عودة التداولات بعد عطلة قصيرة، بينما ارتفعت أسهم شركة «سامسونغ إلكترونيكس»، أكبر شركات السوق، بنسبة 4.9 في المائة.

وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200» الأسترالي بنسبة 0.9 في المائة إلى 9,086.20 نقطة. كما شهدت أسواق جنوب شرق آسيا أداءً قوياً، إذ ارتفع مؤشر «سيت» التايلاندي بنسبة 1.7 في المائة. في المقابل، تراجع مؤشر «سينكس» الهندي بنسبة 0.8 في المائة بعد أن كان قد سجَّل مكاسب مبكرة.

وخلال تعاملات الأربعاء في أوروبا، صعد مؤشر «فوتسي 100» في لندن بنسبة 1.2 في المائة، بعدما عزَّزت بيانات التضخم الأخيرة في المملكة المتحدة التوقعات بإقدام بنك إنجلترا على خفض أسعار الفائدة قريباً.

أما في «وول ستريت»، فقد ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.6 في المائة، وزاد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.3 في المائة، بينما صعد مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.8 في المائة.

وكانت «إنفيديا» المحرك الأبرز للسوق، إذ ارتفعت أسهمها بنسبة 1.6 في المائة عقب إعلان «ميتا بلاتفورمز» عن شراكة طويلة الأمد ستستخدم بموجبها ملايين الرقائق ومعدات أخرى من «إنفيديا» لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التابعة لها.

وقال جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لـ«إنفيديا»، إن «لا أحد يستخدم الذكاء الاصطناعي على نطاق ميتا»، في إشارة إلى حجم استثمارات الشركة في هذا المجال. ونظراً لكون «إنفيديا» الأعلى قيمة سوقية في «وول ستريت»، فقد شكَّل سهمها القوة الدافعة الرئيسية لصعود مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

ويعكس هذا الأداء الإمكانات الواعدة لتقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم سوق الأسهم الأميركية، غير أن المستثمرين ركزوا في الآونة الأخيرة على المخاطر المحتملة، ما تسبب في تقلبات حادة في أسعار الأسهم.

وتراجع سهم «ميتا» بنسبة 1.7 في المائة في بداية التداولات قبل أن يعكس اتجاهه ويغلق مرتفعاً بنسبة 0.6 في المائة. ومن بين المخاوف المطروحة أن يؤدي تطور أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على إنجاز مهام معقدة بتكلفة أقل إلى الإضرار بشركات في قطاعات متعددة، من البرمجيات والخدمات القانونية إلى خدمات النقل بالشاحنات. وقد اندفع المستثمرون إلى بيع أسهم الشركات التي يُعتقد أنها مهددة، في سلوك وصفه محللون بأنه «الهجوم أولاً ثم التساؤل لاحقاً».

ودعمت عدة تقارير أرباح نتائج الشركات يوم الأربعاء، في ظل استمرار موسم نتائج قوي للشركات الكبرى المدرجة على مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

وبعيداً عن الأرباح، قفز سهم «موديرنا» بنسبة 6.1 في المائة بعدما أعلنت أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية ستراجع لقاحها المرشح للإنفلونزا، بعد أن كانت قد رفضت سابقاً النظر فيه.

كما جاءت البيانات الاقتصادية أفضل من المتوقع؛ إذ أظهر أحد التقارير تحسناً في الإنتاج الصناعي خلال الشهر الماضي، بينما أشار تقرير آخر إلى ارتفاع طلبات السلع المعمرة - باستثناء الطائرات ومعدات النقل - في ديسمبر (كانون الأول) بأكثر من تقديرات الاقتصاديين. وأفاد تقرير ثالث بأن شركات البناء بدأت إنشاء عدد من المنازل الجديدة يفوق التوقعات خلال الشهر ذاته.

وقد تعزز هذه البيانات القوية موقف مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» في الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في الوقت الراهن. ورغم أن البنك المركزي الأميركي أوقف دورة خفض الفائدة مؤقتاً، فإن العديد من المحللين في «وول ستريت» يتوقعون استئنافها لاحقاً هذا العام، ربما خلال الصيف، بعد تعيين رئيس جديد للمجلس.

وأظهرت محاضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الصادرة الأربعاء، أن عدداً من المسؤولين يفضلون رؤية تراجع أكبر في معدلات التضخم قبل دعم أي تخفيضات إضافية هذا العام.

وتسهم أسعار الفائدة المنخفضة عادةً في تحفيز الاقتصاد ودعم أسعار الأصول، لكنها قد تنطوي على مخاطر إعادة إشعال الضغوط التضخمية.