السعودية تشدد على أهمية تطبيق قرار مجلس الأمن بشأن اليمن دون شروط

مجلس الوزراء برئاسة نائب خادم الحرمين يقر إعادة تنظيم المؤسسة العامة للتقاعد

نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نايف لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة أمس (واس)
نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نايف لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة أمس (واس)
TT

السعودية تشدد على أهمية تطبيق قرار مجلس الأمن بشأن اليمن دون شروط

نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نايف لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة أمس (واس)
نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نايف لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة أمس (واس)

شدد مجلس الوزراء السعودي، على مضامين كلمة نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، خلال استقباله أسر وذوي «شهداء» الواجب الذين «استشهدوا» في حادث التفجير الإرهابي الذي طال عددًا من منسوبي قوة الطوارئ الخاصة في منطقة عسير والذي نقل خلاله لهم خالص تعازي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ومواساته في «شهداء» رجال الأمن البواسل، وما عبر عنه من اعتزاز السعودية بأبنائها الذين «استشهدوا» في سبيل حماية الوطن والذود عنه ضد أصحاب الفكر الضال، وتأكيده أن كل من يحاول العبث بأمن البلاد وشعبها فإنه سيجد الرد عمليًا في الميدان فورًا دون أي تأخير.
وكان نائب خادم الحرمين الشريفين قد ترأس الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء في قصر السلام بجدة أمس.
وعقب الجلسة، أوضح الدكتور عادل بن زيد الطريفي وزير الثقافة والإعلام لوكالة الأنباء السعودية، أن المجلس استعرض عددًا من التقارير عن مستجدات الأحداث وتطوراتها إقليميًا وعربيًا ودوليًا، وتطرق في هذا السياق إلى الجهود المبذولة لدعم الشعب اليمني وحكومته الشرعية، مشددًا على أهمية التطبيق غير المشروط لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 لإخراج اليمن من أزمته مع ضرورة تكثيف الجهود لتوفير المساعدات الإنسانية لأبناء اليمن «الشقيق».
ونوه المجلس، بالدور الإنساني الكبير الذي يضطلع به مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مؤكدًا أن استمرار المركز في تقديم المساعدات وما يقوم به من أعمال إغاثية وإنسانية وبرامج متنوعة «يأتي لتحقيق المتطلبات الأساسية التي يحتاجها الشعب اليمني بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز».
خليجيًا، أثنى المجلس، على جهود الأجهزة الأمنية في دولة الكويت وتمكنها من إلقاء القبض على خلية إرهابية كانت تخطط لزعزعة أمن الكويت عبر تخزين ترسانة ضخمة من الأسلحة والذخائر والقذائف والمواد المتفجرة، وإفشال مخططاتها الإرهابية.
وبين الوزير الطريفي، أن مجلس الوزراء ناقش جملة من الموضوعات في الشأن المحلي، وتطرق إلى الدورة التاسعة لسوق عكاظ التي افتتحها نيابة عن الملك سلمان بن عبد العزيز، الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس اللجنة الإشرافية العليا لسوق عكاظ، مؤكدًا الدور الرائد للسوق في المحافظة على الثقافة والتراث والإبداع عبر مختلف الفعاليات والرؤى والبرامج التي يشهدها السوق.
وأفاد الدكتور عادل الطريفي، بأن مجلس الوزراء اطلع على الموضوعات المدرجة على جدول أعمال جلسته، ومن بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، - حيث قرر الموافقة على استمرار العمل بالفقرتين 1 و2 من قرار مجلس الوزراء رقم 7 وتاريخ 1-1-1422هـ المتعلق بالسماح باستيراد السلع والمنتجات الفلسطينية، واستمرار تحمل الدولة الرسوم الجمركية الخاصة بها، وذلك لمدة سنة ابتداءً من تاريخ 11-9-1436هـ.
وقرر مجلس الوزراء الموافقة على تفويض وزير التجارة والصناعة - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب الجزائري في شأن مشروع مذكرة تفاهم في مجالي حماية المستهلك ومراقبة السلع والخدمات بين وزارة التجارة والصناعة في السعودية ووزارة التجارة الجزائرية، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
محليًا، أقر المجلس، وبعد الاطلاع على المعاملة المرفوعة من وزارة الشؤون البلدية والقروية في شأن طلب إضافة ممثلين من عدد من الجهات إلى اللجنة الوطنية لكود البناء السعودي، والمعاملة المرفوعة من وزير التجارة والصناعة رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة في شأن طلب الموافقة على نقل ارتباط اللجنة الوطنية لكود البناء السعودي وإعادة تشكيلها تحت مظلة الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، أقر عددًا من الإجراءات، من بينها:
1 - تعديل المادة (الخامسة) من الخطة العامة للجنة الوطنية لكود البناء السعودي الصادرة بقرار مجلس الوزراء رقم (174) وتاريخ 15 - 6 - 1422هـ لتكون بالنص الآتي:
«المادة الخامسة: تتشكل اللجنة الوطنية لكود البناء السعودي على النحو الآتي: ممثل من وزارة الداخلية عضوًا، ممثل من وزارة الشؤون البلدية والقروية عضوًا، ممثل من وزارة الإسكان عضوًا، ممثل من وزارة النقل عضوًا، ممثل من وزارة المياه والكهرباء عضوًا، ممثل من وزارة التجارة والصناعة عضوًا، ممثل من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية عضوًا، ممثل من الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة عضوًا، ممثل من الهيئة الملكية للجبيل وينبع عضوًا، ممثل من الهيئة السعودية للمهندسين عضوًا، ممثل من هيئة المساحة الجيولوجية السعودية عضوًا، ممثل من شركة أرامكو السعودية عضوًا، وأربعة من المختصين من الجامعات السعودية أعضاء، وعضو من القطاع الخاص يرشحه مجلس إدارة الغرف التجارية والصناعية. ويتم اختيار رئيس اللجنة ونائبه من بين أعضائها بشكل دوري كل سنة».
2 - تعديل عجز البند «ثانيًا» من قرار مجلس الوزراء رقم 127 وتاريخ 20-4-1431هـ، ليكون مقر اللجنة الوطنية لكود البناء السعودي في الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، وترتبط بوزير التجارة والصناعة، رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة.
وقرر مجلس الوزراء الموافقة على تعيين عبد العزيز بن عبد الرحمن الهذيلي عضوًا في مجلس إدارة البنك السعودي للتسليف والادخار ممثلاً لوزارة المالية.
وبعد الاطلاع على ما رفعه وزير الخدمة المدنية، في شأن مقترحات متعلقة بتنظيم المؤسسة العامة للتقاعد، أقر مجلس الوزراء عددًا من الإجراءات من بينها:
1 - إحلال عبارة «بوزارة الخدمة المدنية» بدلاً من عبارة «بوزير المالية» الواردة في المادة «الثانية» من تنظيم المؤسسة العامة للتقاعد.
2 - تعديل صدر المادة الخامسة من التنظيم، ليصبح بالنص الآتي: «يكون للمؤسسة مجلس إدارة من 10 أعضاء من بينهم رئيس المجلس على النحو الآتي: وزير الخدمة المدنية رئيسًا، أمين عام مجلس الخدمة العسكرية عضوًا ونائبا للرئيس، محافظ المؤسسة العامة للتقاعد عضوًا، ممثل من وزارة الخدمة المدنية عضوًا، ممثل من وزارة المالية عضوًا، ممثل من مؤسسة النقد العربي السعودي عضوًا، اثنان من المتقاعدين أحدهما مدني والآخر عسكري يصدر بتعيينهما قرار من مجلس الوزراء بناءً على ترشيح رئيس المجلس عضوين، اثنان من القطاع الخاص يصدر بتعيينهما قرار من مجلس الوزراء بناءً على ترشيح رئيس المجلس عضوين».
وبعد الاطلاع على المعاملة المتعلقة بدراسة مدى مناسبة إضافة عدد من الإدارات إلى الهيكل التنظيمي المعتمد للرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، أقر مجلس الوزراء عددًا من الترتيبات التنظيمية في شأنها ومن بينها:
1 - تعديل اسم «نائب الرئيس العام في الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء»، ليكون «نائب الرئيس العام للشؤون التنفيذية»، ويرتبط مباشرة بالرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء.
2 - إضافة عدد من الوحدات التنظيمية إلى الهيكل التنظيمي المعتمد للرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء: مكتب فتاوى الطلاق، وإدارة المشروعات والصيانة، ووحدة مراقبة المخزون، وإدارة المشتريات والعقود.
ووافق المجلس على تعيين كل من: محمد بن علي بن عثمان الزامل على وظيفة «مستشار اقتصادي» بالمرتبة الخامسة عشرة بوزارة البترول والثروة المعدنية، وعبد الله بن علي بن محمد الفعر على وظيفة «سفير» بوزارة الخارجية، والمهندس يوسف بن عبد الله بن عويد الزغيبي على وظيفة «مدير عام صندوق التنمية العقارية» بالمرتبة الخامسة عشرة بوزارة الإسكان، ومحمد بن عبد العزيز بن محمد القويفلي على وظيفة «مستشار تنظيم» بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة المالية، وناصر بن محمد بن عبد الله العواد على وظيفة «مستشار مالي» بذات المرتبة بوزارة المالية، والمهندس سعيد بن محمد بن عبد الله أبو ملحة على وظيفة «وكيل الأمين للتعمير والمشاريع بالمرتبة 14 بأمانة منطقة عسير»، وعبد الرحمن بن مهنا بن منور الجهني على وظيفة «مدير عام فرع الرئاسة العامة بمنطقة مكة المكرمة» بذات المرتبة الرابعة عشرة بالرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
كما اطلع مجلس الوزراء على التقرير السنوي (54) وملخصه التنفيذي عن نتائج عمليات المراجعة المالية ورقابة الأداء التي نفذها ديوان المراقبة العامة خلال العام المالي 1434 - 1435هـ، على الأجهزة الحكومية المشمولة برقابته، وعلى تقرير للسنوات الثلاث الأولى من خطة التنمية التاسعة للرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، وقد أحاط المجلس علمًا بما ورد فيها.



وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره العراقي المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره العراقي المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره العراقي الدكتور فؤاد محمد حسين (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي مع الدكتور فؤاد محمد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية العراقي، الأحد، المستجدات والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاءت مباحثات الوزيران خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الدكتور فؤاد حسين.


ملك البحرين يكلّف ولي العهد محاسبة المتورطين بـ«المساس بأمن الوطن»

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين يكلّف ولي العهد محاسبة المتورطين بـ«المساس بأمن الوطن»

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

أكد الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، أن بلاده تجاوزت تداعيات الحرب والاعتداءات الإيرانية على أراضيها، مشيراً إلى أنه كلّف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالبدء فوراً باتخاذ إجراءات صارمة تجاه المتورطين بالمساس بأمن الوطن، وتشمل تلك الإجراءات النظر في استحقاقهم لحمل الجنسية البحرينية.

واستقبل الملك حمد، الأحد، عدداً من كبار المسؤولين، حيث جرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات المتصلة بالشأن الوطني، وأعرب عن اعتزازه بما يحققه الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، «من إنجازات مشرفة في العمل الحكومي، من أجل إحراز مزيد من التطور في مختلف المجالات».

وقالت «وكالة أنباء البحرين»، أنه «فيما يتعلق بتداعيات الحرب الغاشمة والاعتداءات غير المبررة من قبل إيران على مملكة البحرين»، قال الملك حمد: «إننا نتجاوز صعوبات المرحلة بنجاح بفضل الله سبحانه وتعالى، وبكفاءة قواتنا الدفاعية والأمنية والدفاع المدني، وتماسك المواطنين بالأخوة الصادقة التي تجمعهم، وبالعمل الجاد المتمثل في الإدارة المنضبطة لحكومتنا الرشيدة لتوفير جميع المتطلبات، وبالتعامل المهني مع مختلف المستجدات الطارئة».

وأضاف: أن الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب، مشيراً إلى تكليف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال المرحلة المقبلة، «بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أي نواقص تم رصدها، سواء دفاعياً أو اقتصادياً».

بالإضافة إلى «البدء الفوري في مباشرة ما يلزم تجاه من سوّلت له نفسه خيانة الوطن، أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر في من استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقهم الإجراءات اللازمة، خصوصاً أن الوضع لا يزال دقيقاً، وعلينا الاستناد إلى ما يمليه علينا الضمير الوطني، انطلاقاً من أن الوطن أمانة كبرى شرفاً وعرفاً، ولا تهاون في التفريط به أو الإخلال بواجباته».

شدد الملك حمد آل خليفة على أن «مملكة البحرين ستظل متمسكة بمواقفها الثابتة والداعية إلى حل الأزمات عبر الحلول السلمية والمساعي الدبلوماسية، لكل ما فيه صالح شعوب المنطقة والعالم».


مشروع سعودي لتعزيز سلاسل القيمة الزراعية في اليمن

المشروع يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية (الشرق الأوسط)
المشروع يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية (الشرق الأوسط)
TT

مشروع سعودي لتعزيز سلاسل القيمة الزراعية في اليمن

المشروع يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية (الشرق الأوسط)
المشروع يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية (الشرق الأوسط)

دُشِّن مشروع «تعزيز سلسلة القيمة الزراعية لتحقيق الأمن الغذائي لمزارعي الحيازات الصغيرة في اليمن»، بتمويل من «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن»، وتنفيذ مؤسسة «استجابة» للأعمال الإنسانية والإغاثية، مستهدفاً نحو 2300 أسرة، في إطار الجهود الرامية إلى دعم الأمن الغذائي، وتحسين سبل العيش في المناطق الريفية.

وجرى تدشين المشروع بحضور عدد من المسؤولين، بينهم الوكيل المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء عبد الهادي التميمي، ومدير مكتب البرنامج في حضرموت والمهرة المهندس عبد الله باسليمان، ورئيس الهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي الدكتور عبد الله علوان، إلى جانب المدير التنفيذي لمؤسسة «استجابة» محمد باحارثة.

ويستهدف المشروع محافظات أبين ومأرب وحضرموت، التي تُعدُّ من المناطق الزراعية الحيوية، عبر حزمة من التدخلات الهادفة إلى رفع كفاءة الإنتاج الزراعي وتعزيز استدامته.

ويركِّز المشروع على دعم صغار المزارعين والأسر الأكثر احتياجاً، من خلال تطبيق منهجية متكاملة لتطوير سلاسل القيمة الزراعية، بما يسهم في زيادة الإنتاج وتحسين الدخل، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التكيُّف مع التحديات الاقتصادية والبيئية.

ويتضمَّن المشروع دعم المدخلات الزراعية، وتطوير تقنيات الري، وبناء قدرات المزارعين، إلى جانب إنشاء مجموعات للتصنيع والتعبئة الزراعية، وربط المنتجات بالأسواق، بما يعزِّز من القيمة المضافة للمنتجات المحلية. كما يشمل تنفيذ برامج تدريبية متخصصة، وتقديم دعم فني للممارسات الزراعية الحديثة، مع تمكين المجتمعات المحلية من المشارَكة في تنفيذ الأنشطة لضمان الاستدامة.

يركّز المشروع على دعم صغار المزارعين والأسر الأكثر احتياجاً (الشرق الأوسط)

ويأتي المشروع ضمن جهود تنموية أوسع يقودها «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن»، تستهدف دعم القطاع الزراعي بوصفه إحدى الركائز الأساسية للأمن الغذائي في البلاد. وأسهمت مشروعات البرنامج في دعم قطاعات الزراعة والثروة السمكية والحيوانية، وتوفير أكثر من 13 ألف فرصة عمل، نظراً لأهمية هذه القطاعات وحساسيتها للصدمات الاقتصادية والبيئية.

كما نفَّذ البرنامج مبادرات في مجال الطاقة المتجددة، شملت إعادة تأهيل آبار مياه الشرب باستخدام الطاقة الشمسية، وتوفير أنظمة ري زراعي مستدامة، إضافة إلى دعم المرافق التعليمية والصحية بالطاقة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وزيادة الإنتاج الزراعي.

يُذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قدَّم أكثر من 287 مشروعاً ومبادرة تنموية في مختلف المحافظات اليمنية، شملت 8 قطاعات حيوية، من بينها التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، إلى جانب دعم قدرات الحكومة اليمنية والبرامج التنموية، في إطار دعم التنمية المستدامة وتعزيز صمود المجتمعات المحلية.