هالاند «القياسي» يثبت أنه الأجدر بجائزة أفضل لاعب في إنجلترا

أهدافه الغزيرة منحت سيتي أفضلية في صراع القمة... ومنافسة شرسة لتفادي الهبوط بالمراحل الحاسمة

هالاند حطم الرقم القياسي لهدافي الدوري الإنجليزي وما زال ينتظر المزيد (رويترز)
هالاند حطم الرقم القياسي لهدافي الدوري الإنجليزي وما زال ينتظر المزيد (رويترز)
TT

هالاند «القياسي» يثبت أنه الأجدر بجائزة أفضل لاعب في إنجلترا

هالاند حطم الرقم القياسي لهدافي الدوري الإنجليزي وما زال ينتظر المزيد (رويترز)
هالاند حطم الرقم القياسي لهدافي الدوري الإنجليزي وما زال ينتظر المزيد (رويترز)

دخل الدوري الإنجليزي الممتاز مراحله الحاسمة مع اشتعال الصراع بين مانشستر سيتي المتصدر ووصيفه آرسنال على اللقب، واحتدام المنافسة بين 8 فرق بأسفل الترتيب لتفادي خطر الهبوط.ويتصدر مانشستر سيتي جدول ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 79 نقطة من 33 مباراة متفوقاً بنقطة واحدة على آرسنال الوصيف الذي خاض 34 مباراة.ومع تبقي أربع جولات فقط على نهاية الموسم أصبح سيتي على مشارف التتويج باللقب للمرة الثالثة على التوالي تحت قيادة مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا، وبفضل هدافه العملاق النرويجي إيرلينغ هالاند الذي أصبح الهداف التاريخي للدوري الإنجليزي بعد أن سجل هدفه الـ35 هذا الموسم خلال الفوز على وستهام 3 - صفر مساء أول من أمس.وبإمكان سيتي توسيع الفارق مؤقتاً في الصدارة إلى أربع نقاط، حيث يلتقي ضيفه ليدز يونايتد غداً السبت، قبل 24 ساعة من خوض آرسنال مواجهة غاية في الصعوبة على ملعب نيوكاسل.

مواجهة الريال

وبعد ثلاثة أيام من ملاقاة ليدز يونايتد سيكون سيتي على موعد مع مواجهة تاريخية أمام ريال مدريد الإسباني في ذهاب الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا، وهي البطولة التي يسعى الفريق الإنجليزي للفوز بلقبها للمرة الأولى في تاريخه.وهناك فرصة أمام سيتي لإنهاء الموسم بشكل استثنائي وحصد ثلاثية تاريخية، حيث صعد أيضاً إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، إذ تنتظره مواجهة ديربي أمام جاره مانشستر يونايتد في الثالث من يونيو (حزيران) المقبل.واستعاد سيتي موقعه المفضل في الصدارة بعد أن حقق تسعة انتصارات متتالية في الدوري الإنجليزي، وبحصيلة كبيرة من الأهداف (27 هدفاً) مقابل ستة أهداف فقط سكنت شباكه.وسجل سيتي 25 انتصاراً هذا الموسم مقابل أربعة تعادلات وأربع هزائم، فيما حقق آرسنال 24 انتصاراً مقابل ستة تعادلات وأربع هزائم.

أقوى هجوم

ويمتلك سيتي أقوى خط هجوم في الموسم الحالي بتسجيله 87 هدفاً مقابل 81 هدفاً لآرسنال، فيما يمتلك سيتي ثاني أقوى خط دفاع، إذ اهتزت شباكه 30 مرة متأخراً بثلاثة أهداف فقط عن نيوكاسل يونايتد صاحب أقوى خط دفاع حيث استقبلت شباكه 27 هدفاً.وفي الجولات الأربع الأخيرة من الموسم، يلتقي سيتي مع مضيفه إيفرتون ثم مع ضيفه تشيلسي وبعدها يخرج لملاقاة برايتون ثم برنتفورد، فيما ستكون المواجهات الثلاث الأخيرة لآرسنال أمام ضيفه برايتون ومضيفه نوتنغهام فورست وضيفه وولفرهامبتون.وأثبت هالاند مرة جديدة أنه الصفقة الأبرز لمانشستر سيتي هذا الموسم، بل وربما في السنوات الأخيرة، حيث نجح اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً في إحداث تأثير فوري مع حامل اللقب، وسجل أهدافاً أكثر من إجمالي ما أحرزته سبعة فرق من الأندية العشرين المشاركة في الدوري الإنجليزي. وبات هالاند هو المرشح الأوفر حظاً للفوز بجائزة رابطة اللاعبين المحترفين لأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا العام، وإذا نجح في قيادة سيتي للحصول على اللقب، فلن يكون هناك أحد لينازعه على الجائزة.وإذا فاز هالاند بجائزة أفضل لاعب من قبل رابطة اللاعبين المحترفين، فسيكون أول لاعب يفعل ذلك في أول موسم له في إنجلترا منذ الهولندي رود فان نيستلروي مهاجم مانشستر يونايتد في موسم 2001 - 2002.وقد يستغرق الأمر بعض الوقت حتى يتأقلم اللاعبون الجدد، وخصوصاً المهاجمين، على اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن هالاند منذ أن وطأت قدماه ملعب «الاتحاد» وهو يقدم مستويات ممتازة في أول موسم له بكرة القدم الإنجليزية.وأعرب القناص النرويجي عن سعادته البالغة بعدما أصبح أول لاعب في تاريخ الدوري الإنجليزي يسجل 35 هدفاً في موسم واحد، متخطياً إنجاز أندي كول وآلان شيرر الأول 34 هدفاً في موسم 1993 - 1994 وتبعه شيرر بتسجيل عدد الأهداف نفسها في الموسم التالي مباشرة.

هالاند واصل التهديف أمام وست هام (رويترز)

وقال هالاند عقب الانتصار على وستهام: «كانت ليلة خاصة ولحظة استثنائية، نعم أنا سعيد وفخور للغاية. بالطبع كنت أعرف أنني مقبل على حدث تاريخي، لكننا حاولنا كمجموعة صناعة الفرص لتسجيل الأهداف، لم يكن الأمر سهلاً». وأضاف: «جاء (وستهام) إلى ملعب الاتحاد لتصعيب الأمر علينا، وعانينا بعض الشيء في الشوط الأول، ولكن في الشوط الثاني نجح ناثان آكي في افتتاح التسجيل، ثم جاء الدور علي وختم فيل فودين بالثلاثية... كان فوزاً مهماً».وأحرز هالاند حتى الآن 51 هدفاً على مستوى كل المسابقات في الموسم الحالي وسيكون التحدي التالي بالنسبة له هو محاولة تحطيم الرقم القياسي لديكسي دين الذي سجل 63 هدفاً لإيفرتون على مستوى جميع المسابقات في موسم 1927 - 1928.

وحول ذلك علق هالاند: «لا أفكر في هذا الآن، تركيزنا على حصد ثلاث نقاط أمام ليدز في المباراة المقبلة وبعد ذلك يحدث ما يحدث».من جهته، يشعر غوارديولا بالراحة لعبور عقبة وستهام، خاصة أنه أبدى الكثير من القلق على خط الملعب في الشوط الأول الذي فشل فيه فريقه في الوصول لشباك المنافس. وعلق غوارديولا: «كل المباريات صعبة. لم نلعب بشكل سيئ لكن الأمور لم تكن جيدة أيضاً. لم نسجل في البداية رغم ضغطنا. أنا سعيد قبل خمس جولات من النهاية. حاولنا اللعب بشكل مختلف في الناحيتين اليسرى واليمنى. اللاعبون فقدوا الكرة وكنت قلقاً وكان علينا التخلص من القلق. حصلنا على ثلاث نقاط أخرى وعلينا المضي قدماً».وبعيداً عن الصراع على اللقب، تشهد الأمتار الأخيرة من الدوري الإنجليزي منافسة قوية على المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية، لكن يبدو أن نيوكاسل ومانشستر يونايتد هما الأقرب لبلوغ دوري الأبطال.ويدرك ليفربول الذي يملك 59 نقطة في المركز الخامس أن مهمته قد تكون صعبة في بلوغ البطولة القارية، وبالتالي قد يرتضي بالتأهل إلى الدوري الأوروبي في نهاية المطاف.وحقق ليفربول فوزه الخامس توالياً، وجاء على حساب فولهام 1 - صفر ليعزز مركزه الخامس المؤهل إلى «يوروبا ليغ» الموسم المقبل، في حين يبدو من الصعب عليه المنافسة على مقعد بدوري الأبطال إذ يتأخر بفارق 4 نقاط عن مانشستر يونايتد صاحب المركز الرابع الأخير المؤهل إلى المسابقة القارية الأم، والأخير خاض مباراتين أقل.

مواجهات حاسمة

ويلتقي ليفربول مع ضيفه برنتفورد غداً السبت في الوقت الذي يخرج فيه مانشستر يونايتد لملاقاة مضيفه وستهام الأحد.وفي الوقت الذي اقترب فيه ساوثهامبتون بشكل كبير من الهبوط من الدوري الممتاز، في ظل تذيله جدول الترتيب برصيد 24 نقطة بفارق ست نقاط عن آخر مراكز الأمان مع تبقي أربع جولات على نهاية الموسم، فإن المنافسة تبقى مشتعلة بين المراكز من التاسع عشر إلى السادس عشر.ويحتل ليستر سيتي المركز السادس عشر برصيد 30 نقطة متفوقاً بفارق الأهداف فقط عن ليدز ونوتنغهام فورست، وبفارق نقطة واحدة عن إيفرتون صاحب المركز قبل الأخير.ويلتقي إيفرتون مع مضيفه برايتون ونوتنغهام مع ضيفه ساوثهامبتون وليستر سيتي مع مضيفه فولهام يوم الاثنين. وفي باقي المباريات يلتقي توتنهام مع كريستال بالاس وولفرهامبتون مع أستون فيلا وبورنموث مع تشيلسي غداً السبت.


مقالات ذات صلة


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».