وصول 247 شخصاً ينتمون لـ24 دولة إلى جدة من السودان

«الجوازات» السعودية تواصل جهودها في إنهاء إجراءات الرعايا الأجانب

استقبلت جدة 2991 شخصاً منذ بدء عمليات الإجلاء من السودان (واس)
استقبلت جدة 2991 شخصاً منذ بدء عمليات الإجلاء من السودان (واس)
TT

وصول 247 شخصاً ينتمون لـ24 دولة إلى جدة من السودان

استقبلت جدة 2991 شخصاً منذ بدء عمليات الإجلاء من السودان (واس)
استقبلت جدة 2991 شخصاً منذ بدء عمليات الإجلاء من السودان (واس)

وصل إلى جدة صباح اليوم (الجمعة)، 247 شخصاً من رعايا 24 دولة، بعد إجلائهم من السودان، وذلك استمراراً لجهود السعودية بتوجيهات من القيادة.
وجرى نقل الرعايا على سفينتي «جلالة الملك - الجبيل» و«جلالة الملك - مكة»، تمهيداً لتسهيل مغادرتهم إلى بلدانهم، التي تمثلت في «المملكة المتحدة، وجنوب أفريقيا، وروسيا، وغانا، ولبنان، والولايات المتحدة، والنيجر، وبنغلاديش، وليبيا، وكندا، وغينيا، وباكستان، وفلسطين، وتايلند، وموريتانيا، وسيريلانكا، وبولندا، والهند، والنمسا، وإندونيسيا، والعراق، ومصر، وأستراليا، وسوريا».

وبلغ إجمالي من تم إجلاؤهم إلى السعودية من السودان منذ بدء العمليات نحو 2991 شخصاً، بينهم 119 مواطناً سعودياً، و2872 شخصاً ينتمون لـ 80 جنسية.

من جانبها، تواصل «المديرية العامة للجوازات» جهودها في إنهاء إجراءات دخول الرعايا عبر المنافذ البحرية والجوية المخصصة لاستقبالهم في جدة، وذلك ضمن خطة إدارة الأزمة التي أعدتها لمثل هذه الأوضاع ونفذتها بإنشاء غرفة عمليات لدراسة ومعالجة أوضاعهم بالتنسيق مع ممثليات بلدانهم، ودعم منصاتها بقوة الإسناد البشري والتقني لتسريع إنهاء الإجراءات خلال عمليات الإجلاء، وتخصيص منصات لخدمة كبار السن وأصحاب الاحتياجات الخاصة والأطفال، امتداداً للخدمات الإنسانية التي تقدمها الحكومة السعودية.


مقالات ذات صلة

الرياض تكثف اتصالاتها لوقف التصعيد في السودان

شمال افريقيا الرياض تكثف اتصالاتها لوقف التصعيد في السودان

الرياض تكثف اتصالاتها لوقف التصعيد في السودان

كثَّفت المملكة العربية السعودية، جهودَها الدبلوماسية لوقف التصعيد في السودان، إلى جانب مساعداتها لإجلاء آلاف الرعايا من أكثر من مائة دولة عبر ميناء بورتسودان. وأجرى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، أمس، اتصالات هاتفية، مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ووزير الخارجية الجيبوتي محمود علي يوسف، بحث خلالها الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف السودانية، وإنهاء العنف، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين، بما يضمن أمنَ واستقرار ورفاه السودان وشعبه.

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
شمال افريقيا مصريون يسهمون في إغاثة النازحين عند المعابر الحدودية

مصريون يسهمون في إغاثة النازحين عند المعابر الحدودية

بعد 3 أيام عصيبة قضتها المسنة السودانية زينب عمر، بمعبر «أشكيت» من دون مياه نظيفة أو وجبات مُشبعة، فوجئت لدى وصولها إلى معبر «قسطل» المصري بوجود متطوعين مصريين يقدمون مياهاً وعصائر ووجبات جافة مكونة من «علب فول وتونة وحلاوة وجبن بجانب أكياس الشيبسي»، قبل الدخول إلى المكاتب المصرية وإنهاء إجراءات الدخول المكونة من عدة مراحل؛ من بينها «التفتيش، والجمارك، والجوازات، والحجر الصحي، والكشف الطبي»، والتي تستغرق عادة نحو 3 ساعات. ويسعى المتطوعون المصريون لتخفيف مُعاناة النازحين من السودان، وخصوصاً أبناء الخرطوم الفارين من الحرب والسيدات والأطفال والمسنات، بالتعاون مع جمعيات ومؤسسات أهلية مصرية، على غر

شمال افريقيا الأمم المتحدة تطلب 445 مليون دولار لمساعدة الفارين من السودان

الأمم المتحدة تطلب 445 مليون دولار لمساعدة الفارين من السودان

أعلنت الأمم المتحدة، الخميس، أنها تحتاج إلى 445 مليون دولار لمساعدة 860 ألف شخص توقعت أن يفروا بحلول أكتوبر (تشرين الأول) المقبل من القتال الدامي في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع. وأطلقت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين هذا النداء لجمع الأموال من الدول المانحة، مضيفة أن مصر وجنوب السودان سيسجّلان أكبر عدد من الوافدين. وستتطلب الاستجابة للأزمة السودانية 445 مليون دولار حتى أكتوبر؛ لمواجهة ارتفاع عدد الفارين من السودان، بحسب المفوضية. وحتى قبل هذه الأزمة، كانت معظم العمليات الإنسانية في البلدان المجاورة للسودان، التي تستضيف حالياً الأشخاص الفارين من البلاد، تعاني نقصاً في التمو

«الشرق الأوسط» (جنيف)
شمال افريقيا الصراع في الخرطوم يوجّه ضربة جديدة للاقتصاد

الصراع في الخرطوم يوجّه ضربة جديدة للاقتصاد

وجّه الصراع المحتدم الذي يعصف بالسودان ضربة قاصمة للمركز الرئيسي لاقتصاد البلاد في العاصمة الخرطوم. كما عطّل طرق التجارة الداخلية، مما يهدد الواردات ويتسبب في أزمة سيولة. وفي أنحاء مساحات مترامية من العاصمة، تعرضت مصانع كبرى ومصارف ومتاجر وأسواق للنهب أو التخريب أو لحقت بها أضرار بالغة وتعطلت إمدادات الكهرباء والمياه، وتحدث سكان عن ارتفاع حاد في الأسعار ونقص في السلع الأساسية. حتى قبل اندلاع القتال بين طرفي الصراع في 15 أبريل، عانى الاقتصاد السوداني من ركود عميق بسبب أزمة تعود للسنوات الأخيرة من حكم الرئيس السابق عمر البشير واضطرابات تلت الإطاحة به في عام 2019.

«الشرق الأوسط» (الخرطوم)

تعاون قضائي مصري - إماراتي لمكافحة «الإرهاب والاتجار بالبشر»

النائب العام المصري خلال لقاء نظيره الإماراتي على هامش زيارته موسكو (النيابة المصرية)
النائب العام المصري خلال لقاء نظيره الإماراتي على هامش زيارته موسكو (النيابة المصرية)
TT

تعاون قضائي مصري - إماراتي لمكافحة «الإرهاب والاتجار بالبشر»

النائب العام المصري خلال لقاء نظيره الإماراتي على هامش زيارته موسكو (النيابة المصرية)
النائب العام المصري خلال لقاء نظيره الإماراتي على هامش زيارته موسكو (النيابة المصرية)

في إطار تعزيز مصر والإمارات تعاونهما القضائي لمكافحة «الإرهاب، والاتِّجار بالبشر، وجرائم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات»، التقى النائب العام المصري، محمد شوقي، على هامش زيارته الرسمية إلى العاصمة الروسية موسكو، نظيره الإماراتي، حمد سيف الشامسي، للتعاون في الملف القضائي بين البلدين.

وذكرت النيابة العامة المصرية في بيان لها، مساء الثلاثاء، أن مباحثات النائب العام المصري ونظيره الإماراتي، تناولت «سبل تعزيز آليات التعاون القضائي الدولي في مكافحة الجرائم، خصوصاً جرائم الإرهاب وغسل الأموال، والجرائم السيبرانية وجرائم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، لا سيما الجرائم التي تُرتكب باستخدام العملات الافتراضية المشفرة، وجرائم الاتجار بالبشر والهجرة غير المشروعة». وشمل اللقاء تأكيد «ضرورة تبادل الخبرات وتنظيم البرامج التدريبية المشتركة بين البلدين».

كان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد كلَّف، في نهاية عام 2019، وزارة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج بالتنسيق مع الجهات المعنية لإطلاق مبادرة «مراكب النجاة» للتوعية بمخاطر «الهجرة غير المشروعة» على الشواطئ المصدِّرة للهجرة. واستهدفت المبادرة «تحقيق حياة كريمة للمواطن المصري، والحفاظ على حياته من مخاطر الهجرة غير المشروعة، والتوعية بمخاطر الهجرة مع طلاب المدارس والجامعات». كما تؤكد الحكومة المصرية «استمرار جهود التوعية لمواجهة الهجرة غير المشروعة، وذلك بهدف توفير حياة آمنة للمواطنين».

مكتب النائب العام في القاهرة (صفحة النيابة المصرية على «فيسبوك»)

إلى ذلك، أكد النائب العام المصري، الأربعاء، أن «بلاده تتطلع للاستفادة القصوى من الخبرات المتراكمة لدى أجهزة النيابة العامة في الدول الأعضاء بمجموعة (بريكس)». وقال خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر «النواب العموم للدول الأعضاء بمجموعة بريكس»، إن «المؤتمر يمثل فرصة سانحة لتوطيد العلاقات بين مختلف الدول».

كان شوقي قد وقَّع مع نظيره الروسي إيجور كراسنوف، مذكرات تفاهم في مجالات التعاون القضائي والتدريب بين النيابتين، وكذا الاتفاق على برنامج تدريب تبادلي مشترك حتى عام 2026.

ووفق ما أوردت «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية في مصر، نقلاً عن النيابة المصرية، الاثنين، فإن مذكرات التفاهم شملت «آليات تعزيز التعاون في مجال مكافحة الجرائم، خصوصاً جرائم الإرهاب والتطرف، وغسل الأموال والجرائم السيبرانية وجرائم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وكذا الجرائم العابرة للأوطان، والاتجار غير الشرعي بالأعضاء والأنسجة البشرية والجرائم البيئية».

وذكرت النيابة المصرية أن مذكرات التفاهم «تمثل الرؤية المشتركة للنيابتين لتعزيز العدالة ومكافحة الجرائم بشتى صورها، خصوصاً تلك التي تُرتكب في صورة جماعات إجرامية منظمة، كما تمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز القدرات الجماعية على مواجهة التحديات القانونية، بما في ذلك التهديدات السيبرانية، والجرائم المالية والأنشطة غير المشروعة».