المعلمي: 30 مشروعًا دوليًا لمنع تهريب الأموال والأفراد عبر الحدود المضطربة أمنيًا

جهانجير: مكافحة السعودية للإرهاب امتدت إلى إنشاء مركز دولي للتصدي له

المعلمي: 30 مشروعًا دوليًا لمنع تهريب الأموال والأفراد عبر الحدود المضطربة أمنيًا
TT

المعلمي: 30 مشروعًا دوليًا لمنع تهريب الأموال والأفراد عبر الحدود المضطربة أمنيًا

المعلمي: 30 مشروعًا دوليًا لمنع تهريب الأموال والأفراد عبر الحدود المضطربة أمنيًا

كشف لـ«الشرق الأوسط»، السفير عبد الله المعلمي مندوب السعودية الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة في نيويورك، رئيس المجلس الاستشاري لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، عن قرب اعتماد استراتيجية خليجية موحدة لمكافحة الإرهاب، جرى مناقشتها أول من أمس، ولم يفصح المعملي عن تاريخ معين لتنفيذ تلك الاستراتيجية، مكتفيًا بالقول إنها سترى النور قريبا، وسيعلن عنها فور صدورها واعتمادها من قبل دول الخليج كافة، كاشفًا في الوقت ذاته أن المركز يعكف - حاليًا - على إعداد 30 مشروعًا على مستوى العالم لمحاربة الإرهاب وتجفيف منابعه.
وأكد المعلمي عقب مؤتمر صحافي مع الدكتور جهانجير خان رئيس مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب في العاصمة الرياض أمس، أن «مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب حريص على توثيق علاقته بجميع الدول المتضررة من الإرهاب لرسم السياسات والتوجهات الكفيلة بتضييق الخناق على الجماعات الإرهابية وتمويلها».
من جهته، اعتبر الدكتور خان رئيس المركز الدولي لمكافحة الإرهاب في ثنايا رده عن استفسار لـ«الشرق الأوسط» والمتمثل بمدى فعالية المنظمات المهتمة بشأن الإرهاب في السعودية، أن تلك المنظمات رائدة في مجالها وتقدم أفكارا ابتكارية يتعلم منها العالم أجمع، مشيرًا إلى أنها تسير بفعالية وبامتياز وعلى رأسها مركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة والرعاية، الذي نجح إلى حد كبير بدمج الأشخاص الذين انحرفوا عن جادة الصواب، مبينًا أن السعودية لا تسهم في محاربة الإرهاب بمنطقتها فقط، وإنما امتد ذلك على المستوى العالمي، وخير دليل على ذلك هو إنشاء مركز دولي متخصص في مكافحة الإرهاب.
وأضاف رئيس المركز الدولي لمكافحة الإرهاب أن «المركز يعمل على توجه دولي - حاليًا - لتقليص تمويل الإرهاب، وأن العمل جارٍ لتطوير مشروع نوعي لتجفيف منابع الإرهاب وتجميد أمواله، إضافة إلى منع تحويل الأموال وتهريب الأفراد والأسلحة عبر الحدود الضعيفة أمنيًا»، مؤكدًا أن جهازه يعتمد على أفعال الدول للقضاء على الإرهاب وليس الأقوال.
وحول أكثر الدول تعرضًا للإرهاب، أفاد الدكتور خان بأن الإرهاب ليس له جنسية أو ثقافة أو دين ولكن العالم الإسلامي ومنطقة الشرق الأوسط والدول العربية على وجه الخصوص هي التي تدفع الثمن الباهظ، كونها أكثر الدول تأثرًا ومن ضمنها السعودية، مبينًا أن من أكبر التحديات التي تواجهها المنظمات المختصة بمكافحة الإرهاب هي الترويج للأساليب الإرهابية عبر شبكة الإنترنت، معتبرًا إياها التحدي الأكبر، خصوصًا في مرحلة التجييش وهي الوسيلة التي يعتمدها «داعش» على وجه التحديد.
وقام رئيس المركز الدولي لمكافحة الإرهاب، وهي جهة تابعة لمنظمة الأمم المتحدة بتمويل سعودي، أثناء وجوده في العاصمة الرياض، أمس، بزيارة الجهات المختصة بمكافحة الإرهاب، من ضمنها مركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة والرعاية، مرورًا بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، واستعرض الجهود التي تقوم بها الجامعة في سبيل تحقيق الأمن العربي بمفهومه الشامل، ودورها في مكافحة الجريمة المنظمة إقليميًا ودوليًا، كما جرى بحث تطوير التعاون القائم بين الجامعة والمركز في مجالات مكافحة الإرهاب على الصعيد الدولي.



قمة خليجية تشاورية استثنائية في جدة تبحث التصعيد الإيراني والملاحة الدولية

تركز القمة الخليجية على أمن الملاحة والتصدي للتهديدات الإيرانية (الشرق الأوسط)
تركز القمة الخليجية على أمن الملاحة والتصدي للتهديدات الإيرانية (الشرق الأوسط)
TT

قمة خليجية تشاورية استثنائية في جدة تبحث التصعيد الإيراني والملاحة الدولية

تركز القمة الخليجية على أمن الملاحة والتصدي للتهديدات الإيرانية (الشرق الأوسط)
تركز القمة الخليجية على أمن الملاحة والتصدي للتهديدات الإيرانية (الشرق الأوسط)

تستضيف مدينة جدة، الثلاثاء، قمة خليجية تشاورية استثنائية، لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

وأفادت مصادر خليجية بأن قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية سيعقدون اجتماعاً تشاورياً مخصصاً لمناقشة مستجدات الوضع الإقليمي، وسبل التعامل مع الاعتداءات المتكررة التي تنسب إلى إيران، ووكلائها، والتي استهدفت بنى تحتية، ومنشآت مدنية، ونفطية، إلى جانب تداعيات إغلاق مضيق هرمز، وما ترتب عليه من تعطّل الملاحة، وتأثيرات سلبية على التجارة العالمية.

كما تبحث القمة الجهود الدبلوماسية الجارية، وفي مقدمتها الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وإيران، في مسعى لاحتواء الأزمة، وفتح مسارات تفاوضية تسهم في تهدئة الأوضاع، وتفادي مزيد من التصعيد.

وتؤكد القمة أهمية توحيد الموقف الخليجي، وتعزيز التنسيق المشترك بين دول المجلس، بما يدعم منظومة الأمن الجماعي، ويحمي المكتسبات الاقتصادية.

وفي هذا السياق غادر ولي عهد الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح والوفد الرسمي إلى جدة ليترأس وفد الكويت في القمة الخليجية التشاورية الاستثنائية.

كما غادر ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة متوجهاً إلى جدة ليترأس وفد البحرين في أعمال القمة الخليجية التشاورية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.


السعودية أمام مجلس الأمن: حماية الملاحة مسؤولية جماعية

زورق سريع يعبر بالقرب من سفينة شحن في مضيق هرمز (أ.ب)
زورق سريع يعبر بالقرب من سفينة شحن في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

السعودية أمام مجلس الأمن: حماية الملاحة مسؤولية جماعية

زورق سريع يعبر بالقرب من سفينة شحن في مضيق هرمز (أ.ب)
زورق سريع يعبر بالقرب من سفينة شحن في مضيق هرمز (أ.ب)

أكدت السعودية أهمية حماية الممرات المائية الدولية، مشددة على أن أي تهديد لحرية الملاحة، لا سيما في مضيق هرمز، ينعكس بشكل مباشر على استقرار الاقتصاد العالمي، وأمن الطاقة.

وأوضح المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، السفير الدكتور عبد العزيز الواصل، خلال مشاركته في جلسة وزارية لمجلس الأمن بشأن سلامة الممرات المائية، أن مضيق هرمز يمثل شرياناً حيوياً للتجارة الدولية، ما يستدعي متابعة التطورات في منطقة الخليج، وتعزيز الجهود الرامية إلى حمايته.

وأشار إلى أن تهديد حرية الملاحة يؤثر في أسواق الطاقة، وسلاسل الإمداد العالمية، فضلاً عن تداعياته على الأمن الاقتصادي الدولي، مؤكداً أن أمن الملاحة مسؤولية جماعية تتطلب الالتزام بالقانون الدولي، وتكثيف التنسيق الدولي.

وشدد الواصل على ضرورة الامتثال لقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، وتعزيز العمل المشترك لضمان سلامة الممرات البحرية، بما يسهم في استقرار الأسواق العالمية.

وجدد دعم المملكة للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى خفض التصعيد، ووقف الحرب، بما في ذلك مساعي الوساطة التي تقودها باكستان، في إطار الدفع نحو حلول سلمية للأزمات.

كما دعا المندوب السعودي مجلس الأمن إلى إدانة صريحة للهجمات الإيرانية التي تعرضت لها المملكة منذ بداية الأزمة، مؤكداً أهمية اتخاذ موقف دولي حازم يحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.


ولي العهد: «رؤية 2030» تدخل ذروة التنفيذ وتتكيف مع المتطلبات

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
TT

ولي العهد: «رؤية 2030» تدخل ذروة التنفيذ وتتكيف مع المتطلبات

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)

أعلن ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، الأمير محمد بن سلمان، أن «رؤية 2030» استهلت في العام الحالي مرحلتها الثالثة والأخيرة التي تمتد 5 سنوات، لتدخل بذلك «ذروة التنفيذ» للبرامج والاستراتيجيات الوطنية، مركزةً على أهدافها طويلة المدى مع تكييف أساليب التنفيذ بما يتواكب مع متطلباتها؛ دفعاً باستدامة التقدم والازدهار، وبما يجعل المملكة في طليعة الدول تقدماً.

وأوضح ولي العهد أن الرؤية حققت تحولاً نوعياً في مسيرة التنمية الوطنية، وأسهمت في إحداث نقلة شاملة وملموسة شملت الجوانب الاقتصادية والخدمية والبنية التحتية واللوجيستية، إضافة إلى مختلف مجالات الحياة الاجتماعية.

وكان التقرير السنوي لـ«رؤية 2030» قد أظهر تحقيق 93 في المائة من مؤشرات البرامج والاستراتيجيات مستهدفاتها المرحلية، أو أنها شارفت عليها، بينما تسير 90 في المائة من المبادرات وفق المسار المخطط لها.

وأوضح الأمير محمد بن سلمان، إثر استعراض مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية لتحديثات «رؤية 2030»، أنه «رغم التقلبات العالمية، والاضطرابات الاقتصادية والسياسية، التي ألقت بظلالها على الصعيدين الإقليمي والدولي خلال العقد الماضي، فإن الرؤية حافظت على مسيرة التقدم، وتحقيق زخم من الإنجازات النوعية عبر تخطيط استراتيجي وسياسات مالية محكمة.

وأوضح أن استثمار الرؤية الأهم منذ إطلاقها كان، ولا يزال وسيظل، منصبّاً على المواطنين، من خلال تأهيلهم، وتطوير أدائهم، ورفع كفاءتهم، وجعلهم في موقع تنافسي متقدم مع نظرائهم في جميع دول العالم.