«إعلانات بيتال» تظهر قدراتها الإعلانية خلال مشاركتها في معرض سوق السفر العربي 2023

«إعلانات بيتال» تظهر قدراتها الإعلانية خلال مشاركتها في معرض سوق السفر العربي 2023
TT

«إعلانات بيتال» تظهر قدراتها الإعلانية خلال مشاركتها في معرض سوق السفر العربي 2023

«إعلانات بيتال» تظهر قدراتها الإعلانية خلال مشاركتها في معرض سوق السفر العربي 2023

تعتزم إعلانات بيتال المنصة الإعلانية من هواوي، المشاركة في النسخة الثلاثين من معرض سوق السفر العربي، وهو الحدث العالمي في قطاع السفر الداخلي والخارجي في الشرق الأوسط، والذي سيقام في دبي خلال الفترة من 1 إلى 4 مايو. وخلال الحدث، سيعرض فريق خبراء هواوي القدرات الاستثنائية التي تتمتع بها منصة إعلانات "بيتال"، لا سيما في مجال الاستهداف الفعال لأسواق السفر الخارجي سريعة النمو في الصين وروسيا.
وبالتزامن مع قيام الصين بإعادة فتح حدودها بعد إغلاق استمر لثلاث سنوات، يعاود المسافرون الصينيون التحليق مجدداً إلى وجهاتهم المفضلة. وفي هذا العام، من المتوقع أن يستعيد قطاع السفر الخارجي الصيني ما يقرب من ثلثي مستويات أدائه في العام 2019، أي بما يعادل تقريباً 110 مليون مسافر عابر للحدود. وفي عام 2024، من المتوقع أن يتراوح عدد المسافرين العابرين للحدود من البر الرئيسي الصيني ما بين 170 و 180 مليوناً، ليتخطى بذلك الرقم القياسي المسجل في عام 2019.
واللافت أيضاً أن استخدام الهواتف الذكية في الصين آخذ في الارتفاع. ففي عام 2022 تخطى عدد المستخدمين حاجز المليار، وأصبحت الهواتف الذكية مكونًا حيويًا للاتصالات والترفيه والتجارة والسفر. كما يستخدم الأشخاص هواتفهم الذكية لاكتشاف وجهات السفر وإجراء الحجز الفندقي ووسائل النقل والمواصلات والتخطيط لأنشطتهم قبل المغادرة، بالإضافة إلى الملاحة وترجمة اللغة، والحصول على معلومات حول أماكن الترفيه المحلية أثناء السفر.
بالإضافة إلى ذلك، أصبح التلفزيون المتصل "سي تي في" أكثر شعبية في الصين، مع عرض إعلانات جميع السيناريوهات على "هواوي فيجن"، الذي يوفر تأثيرًا مبتكرًا ثلاثي الأبعاد وتأثيرًا مرئيًا مذهلاً وتغطية شاملة للقنوات. تخطّط الصين للاستفادة من الإعلانات التلفزيونية المتصلة والمخزون الفائق لتوليد انطباعات كبيرة في الأسواق المحلية وتعزيز وعي الجمهور.
ويمكن للمسوّقين الاستفادة من الإقبال الكبير من خلال قنوات "سي تي في" و "أو تي تي"، ولكل منها مزايا فريدة. بينما تجلب تطبيقات الأجهزة المحمولة تأثيرات كبيرة المدى للوعي بالعلامة التجارية بفضل المشاهدات الإلزامية للإعلان، فإن استهلاك "سي تي في" يكون أكثر توجهاً نحو الرسائل. كذلك، من خلال الاستهداف والخصوصية، يمكن للمسوقين التأكد من أن إنفاقهم على الإعلانات على الاستهداف سيحقق لهم أرباحًا ممتازة.
وفضلاً عن ذلك، أصبح التلفزيون المتصل (سي تي في) يُشكّل اتجاهاً متنامياً في الصين، لاسيما وأن خاصية عرض الإعلانات من جميع السيناريوهات على "هواوي فيجن"  توفر اليوم تأثيراً مبتكراً ثلاثي الأبعاد، وتأثيراً مرئياً مذهلاً، وتغطية شاملة للقنوات. ومن المرتقب أن تصبح الصين اليوم بمثابة السوق المزدهر التالي لإعلانات التلفزيون المتصل (سي تي في)، وتدفق محتوى التلفزيون عبر الإنترنت (أو تي تي)، من خلال تقديم حركة مرور غير مسبوقة للمسوقين، عبر قنوات التلفزيون المتصل (سي تي في) والتلفزيون عبر الإنترنت (أو تي تي)، ولكل منها مزاياها الخاصة. وفي حين أن تطبيقات الأجهزة المحمولة تتيح تأثيرات بعيدة المدى للتوعية بالعلامة التجارية بسبب المشاهدات الإلزامية للإعلان، فإن استهلاك محتوى التلفزيون المتصل يكون مرتكزاً بشكل أكبر على الرسائل الموجهة. وإلى جانب ذلك، من خلال مزايا الاستهداف والخصوصية، بإمكان المسوقين التأكد من أن إنفاقهم الإعلاني على الاستهداف سيحقق لهم ربحية ممتازة.
وفضلاً عن ذلك، وفقاً لاتحاد منظمي الرحلات السياحية في روسيا، ارتفع حجم السياحة الصادرة في البلاد بنسبة 10٪ في عام 2022، مع ما لا يقل عن 23.5 مليون روسي يسافرون إلى الخارج. وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة واحدة من أكثر الوجهات المقصودة رواجاً، حيث استقبلت حوالي مليون زائراً، بزيادة بنسبة 60٪ مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، في حين استقبلت قطر عدداً أكبر بنسبة 55% من المسافرين الروس في عام 2022 مقارنة بالعام 2021.
وتشكّل الحلول التي من الممكن أن تستهدف مستخدمي الهواتف الذكية بدقة عاملاً مهماً وحيوياً في قطاع السفر. و
مع ذلك، قد تمثل الإعلانات المبرمجة في دول مثل الصين وروسيا تحدياً بسبب التباينات الثقافية التي يمكن أن تؤثر بشكل كبير على فعاليته. ولهذا، فإن الفهم العميق للثقافة المحلية من أجل توصيل الرسائل الإعلانية ذات الصلة للمستخدمين أمر لا بد منه. بمقدور إعلانات "بيتال" من هواوي التغلب على الحواجز الثقافية وإقامة علاقات ذات مغزى مع المستخدمين الصينيين والروس بفضل التواجد القوي للشركة في كلا البلدين ومعرفتها الواسعة بالسوق الصيني.
وستتاح لزوار معرض سوق السفر العربي والشركات والمسؤولين التنفيذيين في قطاع السفر، فضلاً عن المسوقين، فرصة فريدة لاستكشاف وتجربة إمكانات الاستهداف المتطورة لإعلانات "بيتال" بشكل مباشر، والمصممة لإطلاق العنان لإمكانات الأعمال. كما تتيح إعلانات "بيتال" إمكانية الوصول إلى منصة إدارة البيانات (دي أم بي) التي تمكّن المسوقين من استهداف جماهير محددة بناءً على مؤشرات مختلفة، بما في ذلك مؤشرات نوايا السفر، كمؤشرات سلوك البحث (بحث  "بيتال") والتصفح: بمقدور إعلانات "بيتال" أن تستخدم بيانات من محركات البحث والتطبيقات لتحديد المستخدمين الذين يبحثون عن المحتوى المرتبط بالسفر أو يتصفحونه، مثل رحلات الطيران والفنادق والوجهات.
أضافة سجل المشتريات: بإمكان إعلانات "بيتال" تقييم سجل المشتريات المستخدم لتحديد ما إذا كان العميل قد اشترى مؤخراً منتجات وخدمات متعلقة بالسفر، مثل تذاكر السفر أو الإقامة الفندقية، وبيانات الموقع: بإمكان إعلانات "بيتال" استخدام بيانات الموقع لتحديد الأشخاص الموجودين حالياً أو الذين زاروا مؤخراً أماكن متعلقة بالسفر مثل المطارات أو الفنادق أو أمكان الجذب السياحي الشهيرة.
ومن خلال تحليل هذه المؤشرات، إلى جانب العديد من مدخلات البيانات الإضافية، تساعد منصة إدارة البيانات الخاصة بـإعلانات "بيتال" المعلنين في الاستهداف الفعال للجماهير التي من المحتمل أن تبدي اهتماماً بالمنتجات والخدمات المتعلقة بالسفر.
من جهة أخرى، يُعدّ استهداف الجماهير المتمرّسة في السفر أحد أبرز نقاط القوة في المنصة. نظراً لأن هيئة الصحة بدبي قد أولت أهمية كبيرة على السياحة العلاجية من خلال العلامة التجارية المرموقة: "تجربة دبي الصحية"، فإن جمهور السياحة العلاجية يعتبر أفضل مثال على ذلك. وفي هذا السياق، بإمكان منصة إدارة البيانات الخاصة بـإعلانات "بيتال" استخدام مجموعة متنوعة من مصادر البيانات ومعايير الاستهداف المتنوعة، ومن ضمنها:
العلامات الأساسية: النوع الأول هو السمات الديموغرافية، والتي تشمل الجنس والعمر والموقع وحالة الزائر. يمكن أن تكون هذه المعلومات مفيدة في تحديد الجمهور المستهدف وكيفية تفاعله مع المنتج أو الخدمة المقدمة. النوع الثاني من العلامات هو سمات متقدمة، مثل الدرجة الأكاديمية والمهنة والدخل. يمكن أن توفر هذه المعلومات فهماً أعمق لخلفية الجمهور والوضع المالي، مما يمكن أن يوجه استراتيجيات التسويق والإعلان.
العلامات السلوكية هي نوع مهم آخر من البيانات، بما في ذلك التطبيقات المستخدمة بشكل متكرر مثل السياحة والفنادق والتطبيقات الأخرى المتعلقة بالسفر ، بالإضافة إلى عمليات البحث عن الفنادق ورحلات العمل والكلمات المتعلقة بالسفر. يمكن أن تكشف هذه المعلومات عن اهتمامات وسلوكيات الجمهور المستهدف، فضلاً عن توفير رؤى حول أنواع المحتوى الذي يبحثون عنه.
العلامات المستندة إلى السيناريو: يمكن استخدام هذه البيانات لاكتساب رؤية حول سلوك المستخدم في مواقف محددة. في هذه الحالة، فإن السيناريوهات التي يتم تتبعها هي المنزل والعمل ورحلة العمل والسفر. بالإضافة إلى ذلك، يمكن إنشاء العلامات لتتبع عمليات محددة على الهواتف، مثل إلغاء قفل الجهاز وفتح التطبيقات والتشغيل وإيقاف التشغيل. أخيرًا، يمكن تتبع الموقع الديناميكي، بما في ذلك مسار الحركة والموقع الجغرافي. من خلال تتبع هذه العلامات المستندة إلى السيناريو، من الممكن اكتساب رؤى حول كيفية تصرّف المستخدمين في سياقات مختلفة، والتي يمكن أن تساعد في تصميم المنتج وتطويره، بالإضافة إلى استراتيجيات التسويق والإعلان. على سبيل المثال، من خلال فهم كيفية تصرف المستخدمين أثناء رحلات العمل، قد يكون من الممكن تطوير منتجات أو خدمات جديدة تلبي احتياجات هذا الجمهور على وجه التحديد.
العلامات المخصصة: يمكن إنشاؤها لتتبع مجموعات أو سلوكيات معينة، مثل الجماهير المخصصة الخاصة بالصناعة، والمستخدمين ذوي الإنفاق المرتفع، والمستخدمين الذين سافروا إلى الخارج في العام الماضي، والسائحين الجدد، وعشاق التصوير الفوتوغرافي للسفر، ومدونّي السفر. يمكن أن تكون هذه العلامات مفيدة بشكل خاص في تصميم استراتيجيات التسويق والإعلان لمجموعات محدّدة، فضلاً عن اكتساب رؤى حول الاهتمامات والسلوكيات المتخصصة.
من خلال تحليل هذه المؤشرات، بالإضافة إلى العديد من نقاط البيانات الإضافية، يمكن أن تساعد منصة إدارة البيانات (DMP) الخاصة بـإعلانات Petal Ads المعلنين في استهداف الجماهير التي يُرجح اهتمامها بالمنتجات والخدمات المتعلقة بالسفر بشكل فعّال، واستخدام هذه المعلومات لإعلام استراتيجيات التسويق والإعلان.
استنادًا إلى مخرجات البيانات هذه، بمقدور منصة إدارة البيانات الخاصة بـإعلانات بيتال تصنيف الجمهور المستهدف إلى شرائح من المرجح أن تكون مهتمة بالسياحة العلاجية، ومن ثم استهدافها بإعلانات ذات صلة على منصات مختلفة، مثل الوسائط أو التطبيقات أو محركات البحث أو شبكات العرض التي تملكها وتشغلها هواوي. يتطلب استهداف جمهور السياحة العلاجية دراسة متأنية للامتثال التنظيمي والمخاوف الأخلاقية، فضلاً عن فهم الاحتياجات والخيارات الفريدة المفضلة للجمهور المستهدف. تجمع إعلانات "بيتال" بين التفضيلات الشخصية والخصوصية، وهو ما يضمن حماية المعلومات الشخصية للمستخدمين بشكل دائم ومعالجتها بطريقة مناسبة.
وقال وليام هو، المدير العام لتنمية النظام الإيكولوجي والعمليات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في مجموعة هواوي لأعمال المستهلكين: "تعمل إعلانات "بيتال" باستمرار على تطوير وتحديث مزاياها لتلبية متطلبات الأسواق المختلفة، وتمكين الشركات من التواصل مع العملاء في جميع أنحاء العالم بطريقة أكثر كفاءة من خلال استخدام خاصية الاستهداف المتقدم. إن إعلاناتنا لديها القدرة على الوصول إلى المستخدمين في أي وقت وفي أي مكان، مما يشير إلى ولادة حقبة جديدة أكثر ذكاءً وجاذبية لإعلانات الأجهزة المحمولة. ونحن بدورنا سنواصل الاستفادة من أحدث التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي والبيانات الكبيرة لتوسيع نطاق منصتنا."
إلى جانب ما تزخر به هواوي من مزايا فريدة خاصة بقطاع السفر، ستعرض الشركة أيضاً أحدث التطورات المستجدة لمنصة الإعلانات المبرجمة الرائدة القائمة على النتائج، التي تحدث نقلة نوعية في طريقة تخطيط الحملات الترويجية. كما تشهد إعلانات "بيتال" توسعاً مذهلاً يتخطى نطاق أجهزة هواوي ليشمل الإعلانات المخصصة، ليس فقط على الهواتف الذكية، بل أيضاً على الأجهزة المتصلة التي من ضمنها الأجهزة اللوحية وأجهزة التلفزيون الذكية وغيرها من منتجات إنترنت الأشياء الأخرى، لتغطية حياة المستخدمين طوال اليوم ودعم تواجد علامة هواوي التجارية في رحلة المعلنين.

 



تراجع العملات الآسيوية مع تصاعد توترات الشرق الأوسط

شاشة بيانات مالية تظهر مؤشر «كوسبي» قد بلغ أعلى مستوى له خلال اليوم (إ.ب.أ)
شاشة بيانات مالية تظهر مؤشر «كوسبي» قد بلغ أعلى مستوى له خلال اليوم (إ.ب.أ)
TT

تراجع العملات الآسيوية مع تصاعد توترات الشرق الأوسط

شاشة بيانات مالية تظهر مؤشر «كوسبي» قد بلغ أعلى مستوى له خلال اليوم (إ.ب.أ)
شاشة بيانات مالية تظهر مؤشر «كوسبي» قد بلغ أعلى مستوى له خلال اليوم (إ.ب.أ)

شهدت العملات الآسيوية تراجعاً ملحوظاً اليوم الاثنين، حيث تصدر الوون الكوري الجنوبي قائمة الخسائر بانخفاض قدره 1.3 في المائة ليصل إلى 1479.5 مقابل الدولار الأميركي.

ويعود هذا التراجع إلى تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، مما أدى إلى تقليص حركة العبور في مضيق هرمز إلى حدها الأدنى، وهو ما أثر سلباً على الأصول الآسيوية المرتبطة بقطاع الطاقة.

كما انخفض البيزو الفلبيني بنسبة 0.7 في المائة، والبات التايلاندي بنسبة 0.5 في المائة ليحوم حول مستوى 32 مقابل الدولار.

أما الروبية الإندونيسية، فحققت مكاسب طفيفة لكنها تظل ثاني أسوأ العملات أداءً في المنطقة هذا العام بعد الروبية الهندية.

تباين أداء الأسهم

على الرغم من تراجع العملات، استمرت أسواق الأسهم في الارتفاع. ويرى المحللون أن المستثمرين ينظرون إلى ما وراء «الضوضاء الجيوسياسية، حيث يركز السوق على نمو قطاع الذكاء الاصطناعي كدافع هيكلي طويل الأمد، معتبرين أن ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة المخاطر السياسية هو أمر مؤقت.

وسجلت الأسهم في تايوان مستوى قياسياً جديداً عند 37344 نقطة بدعم من قطاع التكنولوجيا.كما ارتفع مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية بنسبة 1.4 في المائة.

وقد استمرت التوترات المتعلقة بمضيق هرمز، الذي يمر عبره خمس إمدادات النفط العالمية.

وفي سياق منفصل، يترقب المتداولون نهاية وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، في حين يتوجه الفريق الرئاسي الأميركي إلى باكستان لإجراء مشاورات.

كما تتجه الأنظار إلى يوم الأربعاء القادم، حيث سيعقد البنك المركزي الإندونيسي اجتماعاً للسياسة النقدية، وسط توقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير للحفاظ على استقرار الأسواق في ظل الأزمة الحالية.


الذهب يتراجع مع ارتفاع الدولار وسط تصاعد التوترات الأميركية الإيرانية

عرض سبائك ذهبية تزن كل منها 1000 غرام في مصفاة للذهب والفضة في فيينا (أ.ف.ب)
عرض سبائك ذهبية تزن كل منها 1000 غرام في مصفاة للذهب والفضة في فيينا (أ.ف.ب)
TT

الذهب يتراجع مع ارتفاع الدولار وسط تصاعد التوترات الأميركية الإيرانية

عرض سبائك ذهبية تزن كل منها 1000 غرام في مصفاة للذهب والفضة في فيينا (أ.ف.ب)
عرض سبائك ذهبية تزن كل منها 1000 غرام في مصفاة للذهب والفضة في فيينا (أ.ف.ب)

تراجعت أسعار الذهب يوم الاثنين مع ارتفاع الدولار، بينما دفعت أنباء إغلاق مضيق هرمز مجدداً أسعار النفط إلى الارتفاع، مما أعاد إحياء المخاوف من التضخم.

وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.7 في المائة إلى 4794.21 دولار للأونصة، حتى الساعة 05:37 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل أدنى مستوى له منذ 13 أبريل (نيسان) في وقت سابق من الجلسة. وانخفضت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم يونيو (حزيران) بنسبة 1.3 في المائة إلى 4813.70 دولار.

وقال إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في موقع «تايستي لايف»: «انخفضت أسعار الذهب اليوم بعد أن بدا أن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، الذي احتفت به الأسواق الأسبوع الماضي، في طريقه للانهيار».

وأضاف: «أدى ذلك إلى إحياء ديناميكيات تجارة الحرب المألوفة التي شهدناها منذ بداية الصراع. وارتفعت أسعار النفط الخام، مما انعكس على توقعات التضخم ودفع كلاً من عوائد السندات والدولار الأميركي إلى الارتفاع».

وارتفع مؤشر الدولار، مما جعل الذهب، المُقوّم بالدولار، أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى. وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات بنسبة 0.6 في المائة.

وقفزت أسعار النفط وتذبذبت أسواق الأسهم مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط الذي أبقى حركة الشحن من وإلى الخليج عند أدنى مستوياتها.

وقد احتجزت الولايات المتحدة سفينة شحن إيرانية حاولت اختراق حصارها، وأعلنت إيران أنها سترد بالمثل، مما يزيد من احتمالية عدم استمرار وقف إطلاق النار بين البلدين حتى ليومين فقط، وهما المدة المقررة له.

وأعلنت طهران أنها لن تشارك في جولة ثانية من المفاوضات التي كانت الولايات المتحدة تأمل في إطلاقها قبل انتهاء وقف إطلاق النار يوم الثلاثاء.

وانخفضت أسعار الذهب بنحو 8 في المائة منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على إيران أواخر فبراير (شباط)، وسط مخاوف من أن ارتفاع أسعار الطاقة قد يؤدي إلى تفاقم التضخم وإبقاء أسعار الفائدة العالمية مرتفعة لفترة أطول.

وبينما يُعتبر الذهب ملاذاً آمناً من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يحد من الطلب على هذا الأصل الذي لا يدرّ عائداً.

في غضون ذلك، ظل الطلب على الذهب ضعيفاً يوم الأحد خلال أحد أهم مواسم الشراء في الهند، حيث حدّت الأسعار القياسية من مشتريات المجوهرات، مما عوّض الارتفاع الطفيف في الطلب الاستثماري.

من بين المعادن الأخرى، انخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 1.3 في المائة إلى 79.75 دولار للأونصة، وتراجع البلاتين بنسبة 0.8 في المائة إلى 2086.90 دولار، وانخفض سعر البلاديوم بنسبة 0.4 في المائة إلى 1553 دولار.


النفط يرتفع 5 % مع تجدد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران

مصفاة لافيرا للنفط في مارتيغ، جنوب فرنسا (أ.ف.ب)
مصفاة لافيرا للنفط في مارتيغ، جنوب فرنسا (أ.ف.ب)
TT

النفط يرتفع 5 % مع تجدد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران

مصفاة لافيرا للنفط في مارتيغ، جنوب فرنسا (أ.ف.ب)
مصفاة لافيرا للنفط في مارتيغ، جنوب فرنسا (أ.ف.ب)

قفزت أسعار النفط بأكثر من 5 في المائة يوم الاثنين، وسط مخاوف من انهيار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران بعد أن احتجزت الولايات المتحدة سفينة شحن إيرانية، بينما ظلت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز متوقفة إلى حد كبير.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 5.08 دولار، أو 5.62 في المائة، لتصل إلى 95.46 دولار للبرميل بحلول الساعة 04:18 بتوقيت غرينتش، وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 88.86 دولار للبرميل، مرتفعاً 5.01 دولار، أو 5.97 في المائة.

تراجعت أسعار كلا العقدين بنسبة 9 في المائة يوم الجمعة، مسجلةً أكبر انخفاض يومي لهما منذ 18 أبريل (نيسان)، بعد أن أعلنت إيران فتح مضيق هرمز أمام جميع السفن التجارية طوال فترة وقف إطلاق النار المتبقية، وصرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن إيران وافقت على عدم إغلاق المضيق مجدداً.

وقالت جون جوه، كبيرة محللي سوق النفط في شركة «سبارتا كوموديتيز»: «في غضون 24 ساعة من إعلان يوم الجمعة عن فتح المضيق بالكامل، تعرضت ناقلات نفط لإطلاق نار من قبل الحرس الثوري الإسلامي، مما زاد من مخاوف الشاحنين بشأن محاولة المغادرة».

وأضافت: «تتدهور أساسيات السوق، حيث لا يزال ما بين 10 و11 مليون برميل من النفط الخام محجوزاً».

وقد أعلنت الولايات المتحدة يوم الأحد أنها احتجزت سفينة شحن إيرانية حاولت اختراق حصارها، بينما أعلنت إيران أنها سترد بالمثل وسط مخاوف متزايدة من استئناف الأعمال العدائية.

كما أعلنت طهران أنها لن تشارك في جولة ثانية من المفاوضات التي كانت الولايات المتحدة تأمل في إطلاقها قبل انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران، والذي استمر أسبوعين، هذا الأسبوع.

وقد أبقت الولايات المتحدة على حصارها للموانئ الإيرانية، في حين رفعت إيران حصارها ثم أعادت فرضه على مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب قبل شهرين تقريباً.

وقال شاول كافونيك، رئيس قسم الأبحاث في شركة MST Marquee: «لا تزال أسواق النفط تتقلب استجابةً لمنشورات وسائل التواصل الاجتماعي المتضاربة بين الولايات المتحدة وإيران، بدلاً من مراعاة الواقع على الأرض الذي لا يزال يمثل تحديًا أمام استئناف تدفقات النفط بسرعة».

وأضاف: «ثبت أن الإعلان عن فتح المضيق سابق لأوانه... سيتردد مالكو السفن بشدة في التوجه نحو المضيق مرة أخرى دون مزيد من الثقة في صحة أي إعلان عن عبوره».

وأظهرت بيانات شركة «كبلر» أن أكثر من 20 سفينة عبرت المضيق يوم السبت محملة بالنفط والغاز البترولي المسال والمعادن والأسمدة، وهو أعلى عدد من السفن التي عبرت الممر المائي منذ الأول من مارس (آذار).