«إعلانات بيتال» تظهر قدراتها الإعلانية خلال مشاركتها في معرض سوق السفر العربي 2023

«إعلانات بيتال» تظهر قدراتها الإعلانية خلال مشاركتها في معرض سوق السفر العربي 2023
TT

«إعلانات بيتال» تظهر قدراتها الإعلانية خلال مشاركتها في معرض سوق السفر العربي 2023

«إعلانات بيتال» تظهر قدراتها الإعلانية خلال مشاركتها في معرض سوق السفر العربي 2023

تعتزم إعلانات بيتال المنصة الإعلانية من هواوي، المشاركة في النسخة الثلاثين من معرض سوق السفر العربي، وهو الحدث العالمي في قطاع السفر الداخلي والخارجي في الشرق الأوسط، والذي سيقام في دبي خلال الفترة من 1 إلى 4 مايو. وخلال الحدث، سيعرض فريق خبراء هواوي القدرات الاستثنائية التي تتمتع بها منصة إعلانات "بيتال"، لا سيما في مجال الاستهداف الفعال لأسواق السفر الخارجي سريعة النمو في الصين وروسيا.
وبالتزامن مع قيام الصين بإعادة فتح حدودها بعد إغلاق استمر لثلاث سنوات، يعاود المسافرون الصينيون التحليق مجدداً إلى وجهاتهم المفضلة. وفي هذا العام، من المتوقع أن يستعيد قطاع السفر الخارجي الصيني ما يقرب من ثلثي مستويات أدائه في العام 2019، أي بما يعادل تقريباً 110 مليون مسافر عابر للحدود. وفي عام 2024، من المتوقع أن يتراوح عدد المسافرين العابرين للحدود من البر الرئيسي الصيني ما بين 170 و 180 مليوناً، ليتخطى بذلك الرقم القياسي المسجل في عام 2019.
واللافت أيضاً أن استخدام الهواتف الذكية في الصين آخذ في الارتفاع. ففي عام 2022 تخطى عدد المستخدمين حاجز المليار، وأصبحت الهواتف الذكية مكونًا حيويًا للاتصالات والترفيه والتجارة والسفر. كما يستخدم الأشخاص هواتفهم الذكية لاكتشاف وجهات السفر وإجراء الحجز الفندقي ووسائل النقل والمواصلات والتخطيط لأنشطتهم قبل المغادرة، بالإضافة إلى الملاحة وترجمة اللغة، والحصول على معلومات حول أماكن الترفيه المحلية أثناء السفر.
بالإضافة إلى ذلك، أصبح التلفزيون المتصل "سي تي في" أكثر شعبية في الصين، مع عرض إعلانات جميع السيناريوهات على "هواوي فيجن"، الذي يوفر تأثيرًا مبتكرًا ثلاثي الأبعاد وتأثيرًا مرئيًا مذهلاً وتغطية شاملة للقنوات. تخطّط الصين للاستفادة من الإعلانات التلفزيونية المتصلة والمخزون الفائق لتوليد انطباعات كبيرة في الأسواق المحلية وتعزيز وعي الجمهور.
ويمكن للمسوّقين الاستفادة من الإقبال الكبير من خلال قنوات "سي تي في" و "أو تي تي"، ولكل منها مزايا فريدة. بينما تجلب تطبيقات الأجهزة المحمولة تأثيرات كبيرة المدى للوعي بالعلامة التجارية بفضل المشاهدات الإلزامية للإعلان، فإن استهلاك "سي تي في" يكون أكثر توجهاً نحو الرسائل. كذلك، من خلال الاستهداف والخصوصية، يمكن للمسوقين التأكد من أن إنفاقهم على الإعلانات على الاستهداف سيحقق لهم أرباحًا ممتازة.
وفضلاً عن ذلك، أصبح التلفزيون المتصل (سي تي في) يُشكّل اتجاهاً متنامياً في الصين، لاسيما وأن خاصية عرض الإعلانات من جميع السيناريوهات على "هواوي فيجن"  توفر اليوم تأثيراً مبتكراً ثلاثي الأبعاد، وتأثيراً مرئياً مذهلاً، وتغطية شاملة للقنوات. ومن المرتقب أن تصبح الصين اليوم بمثابة السوق المزدهر التالي لإعلانات التلفزيون المتصل (سي تي في)، وتدفق محتوى التلفزيون عبر الإنترنت (أو تي تي)، من خلال تقديم حركة مرور غير مسبوقة للمسوقين، عبر قنوات التلفزيون المتصل (سي تي في) والتلفزيون عبر الإنترنت (أو تي تي)، ولكل منها مزاياها الخاصة. وفي حين أن تطبيقات الأجهزة المحمولة تتيح تأثيرات بعيدة المدى للتوعية بالعلامة التجارية بسبب المشاهدات الإلزامية للإعلان، فإن استهلاك محتوى التلفزيون المتصل يكون مرتكزاً بشكل أكبر على الرسائل الموجهة. وإلى جانب ذلك، من خلال مزايا الاستهداف والخصوصية، بإمكان المسوقين التأكد من أن إنفاقهم الإعلاني على الاستهداف سيحقق لهم ربحية ممتازة.
وفضلاً عن ذلك، وفقاً لاتحاد منظمي الرحلات السياحية في روسيا، ارتفع حجم السياحة الصادرة في البلاد بنسبة 10٪ في عام 2022، مع ما لا يقل عن 23.5 مليون روسي يسافرون إلى الخارج. وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة واحدة من أكثر الوجهات المقصودة رواجاً، حيث استقبلت حوالي مليون زائراً، بزيادة بنسبة 60٪ مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، في حين استقبلت قطر عدداً أكبر بنسبة 55% من المسافرين الروس في عام 2022 مقارنة بالعام 2021.
وتشكّل الحلول التي من الممكن أن تستهدف مستخدمي الهواتف الذكية بدقة عاملاً مهماً وحيوياً في قطاع السفر. و
مع ذلك، قد تمثل الإعلانات المبرمجة في دول مثل الصين وروسيا تحدياً بسبب التباينات الثقافية التي يمكن أن تؤثر بشكل كبير على فعاليته. ولهذا، فإن الفهم العميق للثقافة المحلية من أجل توصيل الرسائل الإعلانية ذات الصلة للمستخدمين أمر لا بد منه. بمقدور إعلانات "بيتال" من هواوي التغلب على الحواجز الثقافية وإقامة علاقات ذات مغزى مع المستخدمين الصينيين والروس بفضل التواجد القوي للشركة في كلا البلدين ومعرفتها الواسعة بالسوق الصيني.
وستتاح لزوار معرض سوق السفر العربي والشركات والمسؤولين التنفيذيين في قطاع السفر، فضلاً عن المسوقين، فرصة فريدة لاستكشاف وتجربة إمكانات الاستهداف المتطورة لإعلانات "بيتال" بشكل مباشر، والمصممة لإطلاق العنان لإمكانات الأعمال. كما تتيح إعلانات "بيتال" إمكانية الوصول إلى منصة إدارة البيانات (دي أم بي) التي تمكّن المسوقين من استهداف جماهير محددة بناءً على مؤشرات مختلفة، بما في ذلك مؤشرات نوايا السفر، كمؤشرات سلوك البحث (بحث  "بيتال") والتصفح: بمقدور إعلانات "بيتال" أن تستخدم بيانات من محركات البحث والتطبيقات لتحديد المستخدمين الذين يبحثون عن المحتوى المرتبط بالسفر أو يتصفحونه، مثل رحلات الطيران والفنادق والوجهات.
أضافة سجل المشتريات: بإمكان إعلانات "بيتال" تقييم سجل المشتريات المستخدم لتحديد ما إذا كان العميل قد اشترى مؤخراً منتجات وخدمات متعلقة بالسفر، مثل تذاكر السفر أو الإقامة الفندقية، وبيانات الموقع: بإمكان إعلانات "بيتال" استخدام بيانات الموقع لتحديد الأشخاص الموجودين حالياً أو الذين زاروا مؤخراً أماكن متعلقة بالسفر مثل المطارات أو الفنادق أو أمكان الجذب السياحي الشهيرة.
ومن خلال تحليل هذه المؤشرات، إلى جانب العديد من مدخلات البيانات الإضافية، تساعد منصة إدارة البيانات الخاصة بـإعلانات "بيتال" المعلنين في الاستهداف الفعال للجماهير التي من المحتمل أن تبدي اهتماماً بالمنتجات والخدمات المتعلقة بالسفر.
من جهة أخرى، يُعدّ استهداف الجماهير المتمرّسة في السفر أحد أبرز نقاط القوة في المنصة. نظراً لأن هيئة الصحة بدبي قد أولت أهمية كبيرة على السياحة العلاجية من خلال العلامة التجارية المرموقة: "تجربة دبي الصحية"، فإن جمهور السياحة العلاجية يعتبر أفضل مثال على ذلك. وفي هذا السياق، بإمكان منصة إدارة البيانات الخاصة بـإعلانات "بيتال" استخدام مجموعة متنوعة من مصادر البيانات ومعايير الاستهداف المتنوعة، ومن ضمنها:
العلامات الأساسية: النوع الأول هو السمات الديموغرافية، والتي تشمل الجنس والعمر والموقع وحالة الزائر. يمكن أن تكون هذه المعلومات مفيدة في تحديد الجمهور المستهدف وكيفية تفاعله مع المنتج أو الخدمة المقدمة. النوع الثاني من العلامات هو سمات متقدمة، مثل الدرجة الأكاديمية والمهنة والدخل. يمكن أن توفر هذه المعلومات فهماً أعمق لخلفية الجمهور والوضع المالي، مما يمكن أن يوجه استراتيجيات التسويق والإعلان.
العلامات السلوكية هي نوع مهم آخر من البيانات، بما في ذلك التطبيقات المستخدمة بشكل متكرر مثل السياحة والفنادق والتطبيقات الأخرى المتعلقة بالسفر ، بالإضافة إلى عمليات البحث عن الفنادق ورحلات العمل والكلمات المتعلقة بالسفر. يمكن أن تكشف هذه المعلومات عن اهتمامات وسلوكيات الجمهور المستهدف، فضلاً عن توفير رؤى حول أنواع المحتوى الذي يبحثون عنه.
العلامات المستندة إلى السيناريو: يمكن استخدام هذه البيانات لاكتساب رؤية حول سلوك المستخدم في مواقف محددة. في هذه الحالة، فإن السيناريوهات التي يتم تتبعها هي المنزل والعمل ورحلة العمل والسفر. بالإضافة إلى ذلك، يمكن إنشاء العلامات لتتبع عمليات محددة على الهواتف، مثل إلغاء قفل الجهاز وفتح التطبيقات والتشغيل وإيقاف التشغيل. أخيرًا، يمكن تتبع الموقع الديناميكي، بما في ذلك مسار الحركة والموقع الجغرافي. من خلال تتبع هذه العلامات المستندة إلى السيناريو، من الممكن اكتساب رؤى حول كيفية تصرّف المستخدمين في سياقات مختلفة، والتي يمكن أن تساعد في تصميم المنتج وتطويره، بالإضافة إلى استراتيجيات التسويق والإعلان. على سبيل المثال، من خلال فهم كيفية تصرف المستخدمين أثناء رحلات العمل، قد يكون من الممكن تطوير منتجات أو خدمات جديدة تلبي احتياجات هذا الجمهور على وجه التحديد.
العلامات المخصصة: يمكن إنشاؤها لتتبع مجموعات أو سلوكيات معينة، مثل الجماهير المخصصة الخاصة بالصناعة، والمستخدمين ذوي الإنفاق المرتفع، والمستخدمين الذين سافروا إلى الخارج في العام الماضي، والسائحين الجدد، وعشاق التصوير الفوتوغرافي للسفر، ومدونّي السفر. يمكن أن تكون هذه العلامات مفيدة بشكل خاص في تصميم استراتيجيات التسويق والإعلان لمجموعات محدّدة، فضلاً عن اكتساب رؤى حول الاهتمامات والسلوكيات المتخصصة.
من خلال تحليل هذه المؤشرات، بالإضافة إلى العديد من نقاط البيانات الإضافية، يمكن أن تساعد منصة إدارة البيانات (DMP) الخاصة بـإعلانات Petal Ads المعلنين في استهداف الجماهير التي يُرجح اهتمامها بالمنتجات والخدمات المتعلقة بالسفر بشكل فعّال، واستخدام هذه المعلومات لإعلام استراتيجيات التسويق والإعلان.
استنادًا إلى مخرجات البيانات هذه، بمقدور منصة إدارة البيانات الخاصة بـإعلانات بيتال تصنيف الجمهور المستهدف إلى شرائح من المرجح أن تكون مهتمة بالسياحة العلاجية، ومن ثم استهدافها بإعلانات ذات صلة على منصات مختلفة، مثل الوسائط أو التطبيقات أو محركات البحث أو شبكات العرض التي تملكها وتشغلها هواوي. يتطلب استهداف جمهور السياحة العلاجية دراسة متأنية للامتثال التنظيمي والمخاوف الأخلاقية، فضلاً عن فهم الاحتياجات والخيارات الفريدة المفضلة للجمهور المستهدف. تجمع إعلانات "بيتال" بين التفضيلات الشخصية والخصوصية، وهو ما يضمن حماية المعلومات الشخصية للمستخدمين بشكل دائم ومعالجتها بطريقة مناسبة.
وقال وليام هو، المدير العام لتنمية النظام الإيكولوجي والعمليات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في مجموعة هواوي لأعمال المستهلكين: "تعمل إعلانات "بيتال" باستمرار على تطوير وتحديث مزاياها لتلبية متطلبات الأسواق المختلفة، وتمكين الشركات من التواصل مع العملاء في جميع أنحاء العالم بطريقة أكثر كفاءة من خلال استخدام خاصية الاستهداف المتقدم. إن إعلاناتنا لديها القدرة على الوصول إلى المستخدمين في أي وقت وفي أي مكان، مما يشير إلى ولادة حقبة جديدة أكثر ذكاءً وجاذبية لإعلانات الأجهزة المحمولة. ونحن بدورنا سنواصل الاستفادة من أحدث التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي والبيانات الكبيرة لتوسيع نطاق منصتنا."
إلى جانب ما تزخر به هواوي من مزايا فريدة خاصة بقطاع السفر، ستعرض الشركة أيضاً أحدث التطورات المستجدة لمنصة الإعلانات المبرجمة الرائدة القائمة على النتائج، التي تحدث نقلة نوعية في طريقة تخطيط الحملات الترويجية. كما تشهد إعلانات "بيتال" توسعاً مذهلاً يتخطى نطاق أجهزة هواوي ليشمل الإعلانات المخصصة، ليس فقط على الهواتف الذكية، بل أيضاً على الأجهزة المتصلة التي من ضمنها الأجهزة اللوحية وأجهزة التلفزيون الذكية وغيرها من منتجات إنترنت الأشياء الأخرى، لتغطية حياة المستخدمين طوال اليوم ودعم تواجد علامة هواوي التجارية في رحلة المعلنين.

 



سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
TT

اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)

قال مسؤول حكومي بارز يوم الأربعاء إنه تم اختيار كندا لتكون المقر الرئيسي لمؤسسة مالية جديدة يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تهدف إلى خفض تكاليف الاقتراض على الدول الأعضاء في الحلف.

وبحسب المسؤول، تم التوصل إلى القرار بعد مفاوضات استضافتها كندا بمشاركة نحو 20 عضوا مؤسسا في المقترح الخاص بـ «بنك الدفاع والأمن والمرونة». وتهدف المؤسسة المالية إلى مساعدة دول الناتو والدول الشريكة على الوفاء بالتزاماتها في الإنفاق الدفاعي، عبر خفض تكاليف الاقتراض الخاصة بالإنفاق العسكري من خلال تجميع القوة الائتمانية للدول الأعضاء.

وتحدث المسؤول لوكالة «أسوشيتد برس» شريطة عدم الكشف عن هويته، لأنه غير مخول بالتصريح قبل إعلان رسمي. وقال المسؤول إنه لا يعرف أي مدينة في كندا ستكون مقر المؤسسة.

وفي وقت سابق، أشار رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو دوج فورد إلى تقرير يفيد باختيار كندا مقرا للمؤسسة، ودعا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن تكون في تورونتو، معتبرا ذلك «فرصة لوضع كندا» في قلب تمويل وصناعة الدفاع العالمي. وقال فورد: «باعتبارها العاصمة المالية لبلدنا، ومع قوة عاملة ماهرة واتصال عالمي لا مثيل له، لا يوجد مكان أفضل من تورونتو لتكون مقرا لهذا البنك».

من جهته، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن حكومته ستلتزم بمبدأ الإنفاق العسكري الذي يحدده الناتو. وتعهدت دول الناتو، بما فيها كندا، بإنفاق 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع. وقال كارني العام الماضي إن الحكومة ستصل إلى الهدف السابق البالغ 2% خلال هذا العام، قبل أن يعلن في الشهر نفسه التزام كندا بالوصول إلى 5% بحلول عام .2035


ليبيا: انتشال جثث 17 مهاجراً وفقدان 9 إثر تعطل قاربهم في عرض البحر

مهاجرون تم إنقاذهم من الموت بعد غرق مركبهم الذي انطلق من سواحل ليبيا في اتجاه أوروبا (أ.ب)
مهاجرون تم إنقاذهم من الموت بعد غرق مركبهم الذي انطلق من سواحل ليبيا في اتجاه أوروبا (أ.ب)
TT

ليبيا: انتشال جثث 17 مهاجراً وفقدان 9 إثر تعطل قاربهم في عرض البحر

مهاجرون تم إنقاذهم من الموت بعد غرق مركبهم الذي انطلق من سواحل ليبيا في اتجاه أوروبا (أ.ب)
مهاجرون تم إنقاذهم من الموت بعد غرق مركبهم الذي انطلق من سواحل ليبيا في اتجاه أوروبا (أ.ب)

أفادت جمعية الهلال الأحمر الليبي ومصادر أمنية، الأربعاء، بانتشال ما لا يقل عن 17 جثة ​لمهاجرين وفقدان تسعة آخرين فيما تم إنقاذ سبعة بعد تعطل قاربهم وتقطع السبل بهم وسط البحر لمدة ثمانية أيام.

وذكر الهلال الأحمر في بيان أن المتطوعين، بالتعاون مع القوات البحرية وحرس السواحل التابع للجيش الوطني ‌الليبي، نفذوا عمليات الإنقاذ ‌وانتشال الجثث قبالة ​مدينة ‌طبرق ⁠الساحلية ​الواقعة شرقي البلاد ⁠بالقرب من الحدود المصرية.

وتعد ليبيا نقطة عبور رئيسية للمهاجرين الذين ينحدر الكثير منهم من دول أفريقيا جنوب الصحراء والذين يخاطرون بحياتهم للوصول إلى أوروبا عبر الصحراء والبحر هربا من النزاعات ⁠والفقر.

وقالت المصادر الأمنية إنه من ‌المتوقع أن ‌تقذف الأمواج جثث المفقودين التسعة ​إلى الشاطئ خلال ‌الأيام القليلة القادمة.

ونشر الهلال الأحمر صورا ‌عبر الإنترنت تظهر المتطوعين وهم يضعون الجثث في أكياس بلاستيكية سوداء وينقلونها على متن سيارات «بيك آب».

وفي سياق متصل، أعلن النائب ‌العام، الثلاثاء، أن محكمة جنايات طرابلس أدانت أربعة أفراد من «عصابة ⁠إجرامية» ⁠في مدينة زوارة غربي البلاد تورطوا في تهريب البشر والاختطاف لطلب الفدية والتعذيب، وصدرت بحقهم أحكام بالسجن تصل إلى 22 عاما.

كما أمر مكتب النائب العام يوم الاثنين بالقبض على «تشكيل عصابي» قام بتفويج مهاجرين من مدينة طبرق باتجاه شمال المتوسط على متن قارب متهالك وغير آمن، مما أدى إلى ​غرق القارب ​ووفاة 38 شخصا من الجنسيات السودانية والمصرية والإثيوبية.