فنادق ومنتجعات فورسيزونز مصر تقدم تجارب أستثنائية خلال عطلة العيد

فنادق ومنتجعات فورسيزونز مصر تقدم تجارب أستثنائية خلال عطلة العيد
TT

فنادق ومنتجعات فورسيزونز مصر تقدم تجارب أستثنائية خلال عطلة العيد

فنادق ومنتجعات فورسيزونز مصر تقدم تجارب أستثنائية خلال عطلة العيد

مع اقتراب نهاية شهر رمضان المبارك وقدوم عيد الفطر السعيد، وهي مناسبة ينتهزها الكثيرون للاحتفال وقضاء أوقات مبهجة ومشاركة لحظات استثنائية مع العائلة والأصدقاء، كشفت فنادق ومنتجعات فورسيزونز في مصر النقاب عن تفاصيل مدهشة لعروض الطهي الاستثنائية والإقامة في فنادقها المنتشرة في كثير من أنحاء البلاد، للحفاظ على خصوصية هذه المناسبة الفريدة وقضاء لحظات لا تُنسى من السعادة والفرح مع الأهل والأحباب.
ولضمان حصول ضيوفه على أكبر قدر من المتعة وقضاء أوقات عامرة تمزج بين الاسترخاء والإثارة، قام فندق فورسيزونز القاهرة نايل بلازا بتصميم سلسلة من التجارب الملهمة، حيث يمكنهم الاستمتاع بالهدوء والسكينة أثناء جلوسهم، واستكشاف الروعة التي تتسم بها معالم العاصمة المصرية وهم ينظرون إليها من شرفات غرفهم المريحة والشاهقة الارتفاع.
وبنوافذه الكبيرة التي تمتد من الأرض وحتى السقف، وإطلالته البانورامية على نهر النيل والتي تتواصل على مدى أفق القاهرة، يمثّل مطعم زيتوني المكان المثالي للاجتماع بالعائلة والأصدقاء لتناول وجبتي الفطور والغداء الممتعة طوال اليوم خلال أيام العيد من الجمعة 21 أبريل إلى الأحد 23 أبريل.
وسيقود الشيف التنفيذي بينات ألونسو وفريقه الموهوب رحلة لتجربة المأكولات الصينية المتميزة في إيت رستورانت، وأفضل المأكولات الإيطالية الساحلية في ريفيرا، والمذاق المتجدّد للمأكولات البحرية المتوسطية في بولونا.  كما يمكن للضيوف أيضا الاستمتاع بالمعجًنات اللذيذة وتجربة الطقوس الخاصة بالشاي في لاغاليري، أو زيارة مقهى بيمين الذي يعدّ مكانا مثاليا لتناول المأكولات الخفيفة أو الحلويات.
ولمن يبحث عن منتجع ساحر على شاطئ البحر مع تجارب متنوعة لتناول الطعام الشهي، فإن فندق فورسيزونز الإسكندرية في سان ستيفانو يمثل بالنسبة لهم منتجعاً حضرياً يجسّد كل سحر المدينة وتاريخها، مما يجعله الوجهة المثالية لقضاء عطلة العيد، حيث يمكنهم الاستمتاع بالمعالم الثقافية التي لا تعدّ ولا تحصى في المدينة ومعالم الجذب التاريخية التي تحتضنها، إلى جانب شاطئ خاص بالفندق يمتد على مسافة 500 متر.
وللذين يحرصون على نشاطهم البدني خلال عطلة العيد، فإن مدربي اللياقة البدنية يتوفرون لأداء تمارينهم في حدائق الواجهة البحرية الخاصة، إضافة إلى ممارسة رياضات التنس وكرة الطائرة الشاطئية ورحلات صيد الأسماك. كما يُعنى الفندق أيضاً بالأطفال ويوفر لهم ملعباً مخصّصاً وصالة للألعاب الرياضية على الشاطئ. وفيما يتيح فورسيزونز الإسكندرية سان ستيفانو تجارب متنوعة لتناول الطعام، فإنه يركز بشكل خاص على المأكولات البحرية المحلية الطازجة التي تشتهر بها المدينة، في مطعم واستراحة الشاطئ.
وبفضل الإطلالات الساحرة على البحر من الغرف والأجنحة، بما في ذلك أجنحة الشاطئ الموسمية والفيلات المطلّة على البحر مع مسابح خاصة وحدائق مثالية للأزواج والعائلات والخصوصية المطلقة، فإن كل ذلك يجعل فندق فورسيزونز الإسكندرية سان ستيفانو وجهة العيد المثالية للمولعين بالتفاصيل المتعلقة بالبحر الأبيض المتوسط.
فيما يمثل منتجع فورسيزونز شرم الشيخ وجهة ساحلية خلابة تمتاز بهندسة معمارية مستوحاة من الطراز المصري ذو الطابع المميز، مع أشعة الشمس على مدار العام وإطلالات بانورامية على البحر. يوفر المنتجع أماكن إقامة أنيقة وعصرية، بما في ذلك الجناح الإمبراطوري المكون من غرفتي نوم والذي تكتمل روعته بمسبح خاص، مما يوفر مكانا مثاليا للعائلات والأصدقاء الذين يبحثون عن أفضل الأماكن لقضاء عطلة العيد.
 لذلك فإن موقع المنتجع الفخم على شاطئ البحر وبرامج الترفيه الشيقة الواسعة يوفر ملاذًا فريدا لمدة أسبوع، يتيح للضيوف اختيار الأنشطة التي يحلو لهم القيام بها.
وبمطاعمه الخمسة الجديدة، فإن منتجع فورسيزونز شرم الشيخ أصبح يضم 12 خياراً متنوعاً من المأكولات والمشروبات، حيث تنتظر الأطباق ذات النكهة الشرق أوسطية الأصيلة ضيوفنا الكرام في مطعم زيتوني اللبناني النابض بالحياة، بما في ذلك البوفيه العامر يومي 21 و 22 أبريل.
ولأن الاهتمام بالعائلة يأتي أولا في مثل هذه الأيام، فقد تم مؤخرا افتتاح نادي "كيدز فور أول سيزونز" الذي يقوم بتنظيم برامج مليئة بالمرح للأطفال خلال فترة العيد، ويقدم أنشطة ذات طابع خاص لجميع الفئات العمرية.
ويوفر المنتجع شاطئا خاصا يمتد لمسافة كيلومتر كامل وشعب مرجانية وفيرة في موقعين على شاطئ البحر، حيث يمكن استكشاف عجائب شرم الشيخ تحت الماء من خلال أنشطة مركز الغوص مثل الغطس والغوص والتجديف بالكاياك والتزلج الهوائي والتجديف بالوقوف بالاضافة إلى الاستمتاع بالمناظر الطبيعية الاستثنائية للبحر الأحمر على متن يخت خاص.

 



مشروع الدمام الملياري باكورة ثمار «منتدى الاستثمار الرياضي»

الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس الأولمبية السعودية يطلع على مجسمات للمشاريع الرياضية المستقبلية (تصوير: بشير صالح)
الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس الأولمبية السعودية يطلع على مجسمات للمشاريع الرياضية المستقبلية (تصوير: بشير صالح)
TT

مشروع الدمام الملياري باكورة ثمار «منتدى الاستثمار الرياضي»

الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس الأولمبية السعودية يطلع على مجسمات للمشاريع الرياضية المستقبلية (تصوير: بشير صالح)
الأمير فهد بن جلوي نائب رئيس الأولمبية السعودية يطلع على مجسمات للمشاريع الرياضية المستقبلية (تصوير: بشير صالح)

دشن «منتدى الاستثمار الرياضي» أول أيامه، في العاصمة السعودية الرياض، بخبر تاريخي من شأنه أن يغير المشهد الرياضي في مدينة الدمام، والمنطقة الشرقية عموماً، يتضمن إطلاق فرصة استثمارية لتطوير مشروع «مدينة الدمام الرياضية»، بقيمة تقديرية تصل إلى مليار ريال سعودي؛ بهدف تعزيز البنية التحتية الرياضية وفتح آفاق جديدة لشراكات عالية الجودة في 2026. ‬

وتجسد الخطوة تطور القطاع الرياضي بوصفه أحد محركات النمو الاقتصادي، مدعوماً بفرص استثمارية وشراكات دولية تعكس نضج منظومة الرياضة في المملكة وتنوع الفرص الواعدة.

وأكد الدكتور بدر البدر، الرئيس التنفيذي لـ«مؤسسة الأمير محمد بن سلمان (مسك)»، أن «المؤسسة» تنظر إلى الرياضة بوصفها جزءاً أساسياً من منظومة متكاملة لتمكين الشباب، وذلك في أولى الجلسات الحوارية التي جاءت بعنوان: «الرياضة بوصفها جزءاً من منظومة تمكين الشباب» ضمن «منتدى الاستثمار الرياضي».

وقال البدر: «لا نتعامل مع الرياضة على أنها نشاط موازٍ أو ترفيهي، بل نراها جزءاً من منظومة أوسع ترتبط بالصحة وجودة الحياة في المجتمع».

جلسات حوارية مثرية شهدتها أول أيام المنتدى (تصوير: بشير صالح)

وأضاف: «نعمل في (مسك) على بناء مسار المواهب منذ سن مبكرة، من خلال برامج تُقدَّم بالتعاون مع جهات عدة، وتستهدف الفئة العمرية من 7 سنوات إلى 17 عاماً، عبر تفعيل مسارات احترافية تبدأ بكرة القدم والسباحة في مدارس الرياض».

وأشار إلى أن «أكاديمية مدارس الرياض لكرة القدم» تسعى إلى إعداد جيل من اللاعبين القادرين على تمثيل المنتخب السعودي في «كأس العالم 2034».

بدوره، أكد الأمير فيصل بن بندر، رئيس «الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية»، أن الرياضة لم تعد مجرد هواية كما كان في السابق؛ «بل أصبحت مجالاً يتطلب دعماً متنامياً من القطاع الخاص»، وذلك خلال جلسة حوارية بعنوان: «الرياضات بوصفها منصات استثمارية للنمو».

وأوضح الأمير فيصل بن بندر: «في السابق كانت الرياضات تمارَس هوايةً فقط، أما اليوم فهناك حاجة كبيرة للشركات الخاصة لدعم الاستثمار الرياضي النوعي»، مشيراً إلى أن عدد اللاعبين المحترفين في «اتحاد الرياضات الإلكترونية» بلغ 1.2 مليون لاعب، ومضيفاً: «نحتاج إلى استثمارات من القطاع الخاص للانتقال من الإطار المحلي إلى المنافسة العالمية».

من جانبه، شدد الأمير سلطان بن فهد بن سلمان، رئيس «الاتحاد السعودي للرياضات البحرية والغوص»، على أهمية دور القطاع الخاص، قائلاً: «من دون دعمه لا يمكن تحقيق النمو والتطور في الاستثمار الرياضي».

ولفت إلى أن عدد رخص الغوص للمواطنين السعوديين بلغ 50 ألف رخصة، بعد تذليل العقبات وتحفيز الإمكانات لممارسة هذه الهواية.

رؤساء اتحادات رياضية وتنفيذيون وخبراء شاركوا في جلسات اليوم الأول (تصوير: بشير صالح)

بدوره، أوضح الأمير محمد بن عبد الرحمن بن ناصر، رئيس «الاتحاد السعودي لكرة الطاولة»، أن الاستثمار الرياضي أسهم في تحقيق قفزات ملموسة، وقال: «لدينا اليوم 6 آلاف لاعب طاولة سعودي محترف، وحققنا أهدافنا بنسبة 150 في المائة؛ مما يعكس أثر الاستثمار في تطوير اللعبة».

وفي السياق ذاته، أشار الأمير سلمان بن عبد الله بن سلمان، الرئيس التنفيذي لـ«نادي سباقات الخيل»، إلى العمل على توسيع الشراكات، قائلاً: «نعمل على تعزيز التعاون مع الجهات الحكومية، مثل هيئة الترفيه ووزارة السياحة، إلى جانب طرح فرص استثمارية للقطاع الخاص وتهيئة البنية التحتية بما يدعم نمو هذا القطاع».

فيما أكد داني تاونسند، الرئيس التنفيذي لشركة «سرج» للاستثمار الرياضي، الاثنين، أن الفرص المتاحة في السعودية تعد استثنائية، وذلك خلال جلسة «الذكاء الاصطناعي والاستثمار الرياضي»، مشيراً إلى أن «إطار الحوكمة القائم فريد من نوعه، ونحن لا نزال في المراحل الأولى من دورة التحول الرقمي في قطاعي الرياضة والترفيه».

من جانبه، أوضح إيهاب حسوبة، رئيس مجلس إدارة شركة «تتمة المالية»، خلال جلسة «الصناديق الاستثمارية وتمويل مستقبل الرياضة»، أن تنوع مصادر الدخل يمثل عاملاً أساسياً في دعم القطاع الرياضي، وقال: «تعدد الإيرادات يسهم في تحقيق الاستراتيجيات الموضوعة وضمان الاستدامة».

بدوره، أشار رافع الغامدي، الرئيس التنفيذي لشركة «آر سبورت»، إلى أن القطاع الرياضي يمثل فرصة استثمارية واعدة، قائلاً: «الصناديق موجودة، لكن التحدي يكمن في بلورة الأفكار بشكل منظم، وعند تحقيق ذلك، فإنه يمكن الوصول إلى الاستدامة».

وأضاف: «من أبرز التحديات أن كثيراً من الفرص لا تزال تفتقر إلى نماذج تنفيذ جاهزة، لكنني واثق بأن السعودية ستنافس عالمياً في الابتكار الرياضي بحلول 2030».

بدوره، أكد ماثيو كيتل، الرئيس التنفيذي لـ«ملعب أرامكو»، أن قوة شبكة العلاقات بين الجهات المعنية داخل السعودية تمثل ركيزة أساسية في دعم المشروعات الرياضية والسياحية، وذلك خلال جلسة حوارية بعنوان: «الرياضة تذكرة السياحة والاستثمار».

وأوضح: «نحن محظوظون بشبكة علاقات قوية مع الجهات الحكومية وهيئة السياحة، كما نمتلك شراكات مهنية متميزة في مجالَي البنية التحتية والثقافة بالمنطقة الشرقية؛ مما يتماشى وتوجهات السياحة في السعودية، ويسهِّل بناء هذه الروابط»؛ مشيراً إلى أن الخبرات المتوفرة داخل الفريق أسهمت في تسريع تأسيس هذه العلاقات، ومؤكداً أن «التواصل الفعَّال يظل العنصر الأهم في نجاحها».


«نخبة آسيا»: شباب الأهلي لضرب متاريس ماتشيدا وبلوغ النهائي

شباب الأهلي لمواصله الزحف نحو الحلم الكبير (موقع شباب الأهلي الإماراتي)
شباب الأهلي لمواصله الزحف نحو الحلم الكبير (موقع شباب الأهلي الإماراتي)
TT

«نخبة آسيا»: شباب الأهلي لضرب متاريس ماتشيدا وبلوغ النهائي

شباب الأهلي لمواصله الزحف نحو الحلم الكبير (موقع شباب الأهلي الإماراتي)
شباب الأهلي لمواصله الزحف نحو الحلم الكبير (موقع شباب الأهلي الإماراتي)

يسعى شباب الأهلي الإماراتي إلى بلوغ نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، وذلك عندما يصطدم بممثل اليابان ماتشيدا زيليفا، الثلاثاء، على ملعب الأمير عبد الله الفيصل بجدة ضمن مرحلة نصف النهائي.

وأصبح شباب الأهلي بذلك ثاني نادٍ إماراتي يصل إلى هذا الدور أكثر من مرة بعد نادي العين الذي حقق ذلك في 5 مناسبات سابقة.

ويتطلع شباب الأهلي لمواصلة تألقه القاري في سعيه لتجاوز إخفاقاته المحلية والخروج بلقب كبير هذا الموسم.

وتقلصت حظوظ شباب الأهلي في المنافسة على آخر الألقاب المحلية المتاحة له لإنقاذ موسمه بعد خسارته أمام العين 2-3 في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الإماراتي، مبتعداً عن الأخير بفارق 4 نقاط قبل أربع مراحل على الختام.

وكان شباب الأهلي، بطل ثلاثية الموسم الماضي، ودع أيضاً كأسي الإمارات والرابطة وفقد لقب الكأس السوبر.

ويأمل بطل الإمارات في الموسم الماضي الظهور بصورة مختلفة في البطولة الآسيوية بعد تأهله إلى ثمن النهائي سادساً، لكن مهمته لن تكون سهلة ضد ماتشيدا زيليفا الذي أطاح بالاتحاد السعودي من ربع النهائي.

وأبدى باولو سوزا، المدير الفني لشباب الأهلي الإماراتي، ثقة كبيرة في قدرة فريقه على تجاوز عقبة ماتشيدا الياباني على ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل بجدة.

البرازيلي تيتي يجني أحد أبرز أوراق الفريق الياباني (تصوير: علي خمج)

وأكد سوزا أن الفريق الياباني قوي وسريع ويجيد التكيف مع مختلف طرق اللعب. وأضاف: «أفكارهم مختلفة عن جميع المنافسين، ولديهم فهم رائع لأسلوب اللعب وتنفيذ تكتيكي عالٍ، مع تميزهم الواضح في الهجمات المرتدة».

وأوضح المدرب البرتغالي: «سنواجه خصماً سيسبب لنا العديد من التحديات بكفاءته الفردية والجماعية، لكننا نفتخر بتمثيل النادي في هذه المرحلة، وطموحنا هو الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة».

من جهته، أشاد حمد المقبالي لاعب شباب الأهلي، بحسن تنظيم البطولة في السعودية، مضيفاً: «وصلنا إلى هذه المرحلة بجهود كبيرة، ونتطلع الآن لتحقيق اللقب وإسعاد جماهيرنا».

من جانبه، توقع جو كورودا، المدير الفني لماتشيدا، مواجهة فنية رفيعة المستوى، مشيراً إلى أن فريقه استعد جيداً.

وقال كورودا: «استفدنا من ميزة التوقيت والراحة، ونعلم أننا سنواجه فريقاً يتمتع بسرعات عالية، لذا نتطلع لاستغلال أنصاف الفرص وتطبيق ما تدربنا عليه».

وشدد هنري، لاعب فريق ماتشيدا، على أن فريقه لم يأت إلى جدة لمجرد الوجود في المربع الذهبي، بل للمنافسة الشرسة على اللقب. وأوضح هنري: «الأجواء في جدة إيجابية للغاية ونحن متحمسون للمواجهة، هدفنا ليس المشاركة فقط، بل بلوغ النهائي وتحقيق اللقب الآسيوي».


أنظار العالم معلقة على «مبارزة» إسلام آباد

أنظار العالم معلقة على «مبارزة» إسلام آباد
TT

أنظار العالم معلقة على «مبارزة» إسلام آباد

أنظار العالم معلقة على «مبارزة» إسلام آباد

تتجه أنظار العالم إلى إسلام آباد حيث يتوقع عقد جولة ثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران الأربعاء، في ما يشبه «المبارزة»، وسط تضارب المواقف الإيرانية حول المشاركة.

وبحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس الصيني شي جينبينغ، مستجدات المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية. وأكد الرئيس الصيني أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة بما يخدم مصالح دول المنطقة والمجتمع الدولي، ويعزز الاستقرار الدائم في المنطقة.

وفي واشنطن، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مجدداً توجه وفد أميركي إلى باكستان، مذكراً بأن الهدنة تنتهي الأربعاء. وقال مسؤول أميركي إن نائب الرئيس جي دي فانس سيقود الوفد.

وفيما عكست الإجراءات الأمنية والاتصالات السياسية المكثفة استعداداً لجولة التفاوض الثانية، الأربعاء، أظهرت التصريحات الإيرانية تضارباً واضحاً حول المشاركة. فبينما قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إنه لا خطط لطهران للجولة المقبلة، أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إن استمرار الحرب لا يفيد أحداً، داعياً إلى التعامل بالعقل. من جهتها، تعهدت القوات المسلحة بالرد على احتجاز سفينة شحن إيرانية.