اليمن: نجاح المرحلة الأولى من تبادل الأسرى والمعتقلين

ترحيب عربي ودولي... وغروندبرغ يحض على إطلاق المحتجزين تعسفياً

لقطة من فيديو خاص لـ«الشرق الأوسط» تُظهر وصول محمود الصبيحي وناصر هادي إلى عدن أمس (تصوير: علي جعبور)
لقطة من فيديو خاص لـ«الشرق الأوسط» تُظهر وصول محمود الصبيحي وناصر هادي إلى عدن أمس (تصوير: علي جعبور)
TT

اليمن: نجاح المرحلة الأولى من تبادل الأسرى والمعتقلين

لقطة من فيديو خاص لـ«الشرق الأوسط» تُظهر وصول محمود الصبيحي وناصر هادي إلى عدن أمس (تصوير: علي جعبور)
لقطة من فيديو خاص لـ«الشرق الأوسط» تُظهر وصول محمود الصبيحي وناصر هادي إلى عدن أمس (تصوير: علي جعبور)

استكملت، بنجاح، المرحلة الأولى من عملية تبادل الأسرى بين الحكومة اليمنية والحوثيين، أمس، حيث نقلت طائرات «اللجنة الدولية للصليب الأحمر» 318 أسيراً، من صنعاء وعدن وإليهما، على أن تتواصل العملية، اليوم وغداً، لتبادل نحو 900 من أسرى الجانبين، عبر 15 رحلة إلى 6 مطارات داخل اليمن وفي السعودية.
وأفرجت الجماعة الحوثية، في اليوم الأول، عن 69 شخصاً من المحسوبين على الحكومة اليمنية، بينهم المشمولان بقرار «مجلس الأمن الدولي» 2216؛ وهما: وزير الدفاع الأسبق محمود الصبيحي، وشقيق الرئيس السابق ناصر منصور هادي، بينما أفرجت الحكومة اليمنية عن 249 عنصراً من عناصر الجماعة الحوثية جرى نقلهم من مطار عدن إلى مطار صنعاء، عبر رحلتين، وأغلبهم ممن جرى أَسرهم في جبهات القتال.

ووسط ترحيب محلي وعربي ودولي، ودعوات للإفراج عن كل المعتقلين، على خلفية النزاع، دون قيد أو شرط، حثّ المبعوث الأممي الخاص لليمن هانس غروندبرغ، الأطراف على الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الأفراد المحتجزين تعسفياً، وعلى الالتزام بالمعايير القانونية الدولية، فيما يتعلق بالاحتجاز والمحاكمات العادلة.
وكان مفاوضو الحكومة اليمنية والميليشيات الحوثية قد أنجزوا، في سويسرا، الشهر الماضي، اتفاقاً على تبادل 887 أسيراً ومحتجَزاً من المدنيين والعسكريين، بعد جولة من المفاوضات استمرت 10 أيام، برعاية أممية، وبمشاركة «اللجنة الدولية للصليب الأحمر». ورحّبت الحكومة اليمنية، حينها، بالاتفاق، وأفاد ممثلوها بأنه ستتبع جولاتٌ أخرى ذلك لاستكمال النقاشات؛ لإطلاق سراح بقية الأسرى والمحتجَزين، على قاعدة «الكل مقابل الكل».
https://twitter.com/aawsat_News/status/1647180429659897856
وشملت الصفقة 181 شخصاً لصالح الحكومة والتحالف الداعم لها، و706 من عناصر الميليشيات الحوثية، الذين أُسر أغلبهم في جبهات القتال.
أربع رحلات حملت 318 يمنياً في أول أيام صفقة تبادل الأسرى


مقالات ذات صلة

منحة يابانية تتجاوز 5 ملايين دولار لتحسين أوضاع النازحين في مأرب

العالم العربي النازحون اليمنيون بمخيمات مأرب يعانون نقصاً شديداً في الغذاء (رويترز)

منحة يابانية تتجاوز 5 ملايين دولار لتحسين أوضاع النازحين في مأرب

المشروع يهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للنازحين داخلياً والمجتمعات المستضيفة لهم في محافظة مأرب (وسط البلاد).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
العالم العربي الاتفاقية تعزيزاً للحوكمة المالية والشفافية وفق إطار متكامل من التعاون المؤسسي (البرنامج السعودي)

البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يودع دعم معالجة عجز الموازنة اليمنية

وقّع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن اتفاقية مع وزارة المالية اليمنية، للبدء في إيداع الدعم الاقتصادي البالغ 1.3 مليار ريال سعودي؛ إنفاذاً لتوجيهات…

«الشرق الأوسط» (الرياض)
العالم العربي مسلحون حوثيون يحاصرون قرية الأغوال في محافظة ذمار ويتسببون بتلف المزروعات (إكس)

ممارسات حوثية تفسد نمط الاقتصاد الزراعي وتهدد بالكساد

لا تكتفي السياسات الحوثية بإضعاف الزراعة، بل تعيد تشكيلها بالجبايات والبذور الفاسدة واحتكار التصدير ورفع تكلفة الوقود، وتتسبب بمواسم خاسرة وتهديد الأمن الغذائي

وضاح الجليل (عدن)
الخليج رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني (سبأ) p-circle 02:05

الزنداني لـ«الشرق الأوسط»: الدعم السعودي الجديد يُعزِّز أداء الحكومة اليمنية

نوَّه رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني، أن الدعم الاقتصادي السعودي الجديد، يجسد حرص المملكة المستمر على مساندة الشعب اليمني في مختلف الظروف.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
العالم العربي تعمل الحكومة على استعادة زمام المبادرة والانخراط المباشر في مناقشة الخطط المستقبلية التي تمس حياة المواطنين (سبأ)

عدن: الحكومة تدفع بعجلة الخدمات وخطط الاستقرار... بدعم سعودي

ظهرت الملامح الأولية لعودة الحكومة اليمنية إلى عدن برئاسة الدكتور شائع الزنداني رئيس الوزراء في مشهد عملي يعكس استعادة زمام المبادرة وتفعيل مؤسسات الدولة 

عبد الهادي حبتور (الرياض)

«الفطر السحري» يعزّز فرص الإقلاع عن التدخين

الإقلاع عن التدخين خطوة حيوية لتعزيز الصحة (جامعة ييل)
الإقلاع عن التدخين خطوة حيوية لتعزيز الصحة (جامعة ييل)
TT

«الفطر السحري» يعزّز فرص الإقلاع عن التدخين

الإقلاع عن التدخين خطوة حيوية لتعزيز الصحة (جامعة ييل)
الإقلاع عن التدخين خطوة حيوية لتعزيز الصحة (جامعة ييل)

كشفت دراسة أميركية عن أن جرعة واحدة من مادة «السيلوسيبين»، المركب النشط فيما يُعرف بـ«الفطر السحري»، قد تساعد المدخنين على الإقلاع عن التدخين.

وأوضح الباحثون من جامعة جونز هوبكنز أن العلاج بـ«السيلوسيبين» إلى جانب العلاج السلوكي المعرفي يوفر نهجاً مختلفاً وأكثر فاعلية لمساعدة المدخنين على التخلص من إدمان التبغ، ونُشرت النتائج، الخميس، بدورية «JAMA Network Open».

ويُعدُّ التدخين أحد أبرز أسباب تدهور الصحة حول العالم، إذ يتسبَّب في نحو 480 ألف حالة وفاة سنوياً في أميركا وحدها، ونحو 8 ملايين وفاة عالمياً. ورغم رغبة كثير من المدخنين في الإقلاع عن هذه العادة، فإن العلاجات المتاحة حالياً غالباً ما تفشل في تحقيق نتائج طويلة الأمد. وتشمل العلاجات التقليدية بدائل النيكوتين والأدوية المساعدة مثل فارينيكلين، إضافة إلى جلسات الإرشاد النفسي، إلا أن كثيرين يعودون للتدخين خلال 6 أشهر من بدء العلاج.

وتركز الدراسة السريرية على تقييم فعالية «السيلوسيبين»، وهو مركب مهلوس مستخلص من نوع من «الفطر السحري»، في دعم الإقلاع عن التدخين. ويجري حالياً اختبار المركب أيضاً لعلاج بعض اضطرابات الصحة العقلية، مثل الاكتئاب، ما يعكس الاهتمام المتزايد بفوائده على الصحة النفسية.

وشارك في التجربة 82 مدخناً بالغاً سبق لهم محاولة الإقلاع عن التدخين، وقُسّموا عشوائياً إلى مجموعتين، تلقَّت الأولى جرعةً واحدةً عالية من «السيلوسيبين» تحت إشراف طبي، بينما استخدمت المجموعة الثانية لصقات النيكوتين لمدة تتراوح بين 8 و10 أسابيع. وخضع جميع المشاركين لبرنامج علاج سلوكي معرفي استمرَّ لمدة 13 أسبوعاً لدعم عملية الإقلاع عن التدخين.

وبعد 6 أشهر من بدء التجربة، بقي 38 مشارِكاً في مجموعة السيلوسيبين و32 في مجموعة لصقات النيكوتين. وأظهرت النتائج أن 40.5 في المائة من المشاركين في مجموعة «السيلوسيبين» تمكَّنوا من الامتناع المستمر عن التدخين، مقابل 10 في المائة فقط في مجموعة اللصقات. كما بيّنت الفحوص البيوكيميائية أن 52.4 في المائة من المشاركين في المجموعة الأولى لم يدخنوا خلال الأسبوع السابق للفحص، مقارنة بـ25 في المائة فقط في مجموعة اللصقات.

ويختلف تأثير «السيلوسيبين» عن العلاجات التقليدية للإدمان، إذ لا يستهدف مستقبلات النيكوتين مباشرة في الدماغ. ويعتقد الباحثون أنه يعمل عبر تغيير طريقة تفكير الشخص وإدراكه لذاته، ما يساعد على كسر أنماط السلوك الإدماني وتعزيز المرونة النفسية. وتشير النتائج إلى أن جرعة واحدة فقط قد تحقق تأثيراً طويل الأمد، وهو ما قد يقلل الحاجة إلى استخدام أدوية يومية أو طويلة المدى.

ولم تُسجل آثار جانبية خطيرة خلال الدراسة، لكن بعض المشاركين أبلغوا عن أعراض خفيفة، مثل ارتفاع طفيف في ضغط الدم، وصداع، وغثيان.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج تمثل خطوةً مهمةً نحو تسريع تطوير العلاجات النفسية المعتمدة على المواد المخدرة لعلاج اضطرابات تعاطي المواد، بما في ذلك إدمان التبغ، مع التأكيد على ضرورة إجراء دراسات أكبر وأكثر تنوعاً لتحديد أفضل طرق العلاج وتكلفته وإمكانية تطبيقه على نطاق واسع.


لبنان: مقتل 26 عاملاً صحياً منذ اندلاع الحرب

عمال الإنقاذ ينقلون جثة من شقة دمرتها غارة جوية إسرائيلية في مدينة صيدا الساحلية الجنوبية في لبنان (أ.ب)
عمال الإنقاذ ينقلون جثة من شقة دمرتها غارة جوية إسرائيلية في مدينة صيدا الساحلية الجنوبية في لبنان (أ.ب)
TT

لبنان: مقتل 26 عاملاً صحياً منذ اندلاع الحرب

عمال الإنقاذ ينقلون جثة من شقة دمرتها غارة جوية إسرائيلية في مدينة صيدا الساحلية الجنوبية في لبنان (أ.ب)
عمال الإنقاذ ينقلون جثة من شقة دمرتها غارة جوية إسرائيلية في مدينة صيدا الساحلية الجنوبية في لبنان (أ.ب)

قُتل 26 عاملاً صحياً وجرح 51 آخرون جرّاء الغارات الإسرائيلية المستمرة على لبنان منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل و«حزب الله» قبل 13 يوماً، في وقت اتهمت فيه إسرائيل «حزب الله» باستخدام سيارات الإسعاف لأغراض عسكرية.

26 قتيلاً و51 جريحاً حصيلة ضحايا الطواقم الطبية

وقالت الوزارة في بيان إن «الحصيلة الإجمالية للشهداء المسعفين منذ 2 مارس (آذار) حتى اليوم، البالغة 26 شهيداً و51 جريحاً، تُشكل أبلغ دليل على الممارسات العنيفة للعدو»، وذلك في أعقاب بيان آخر أفاد بمقتل 12 عاملاً صحياً في مركز صحي في غارة إسرائيلية على بلدة برج قلاوية في جنوب لبنان.

استهداف مركز صحي في جنوب لبنان

وجاء البيان عقب إعلان مقتل 12 عاملاً صحياً في غارة إسرائيلية استهدفت مركزاً للرعاية الصحية الأولية في بلدة برج قلاوية في جنوب لبنان.

وأوضحت وزارة الصحة أن المركز جزء من شبكة مراكز صحية منتشرة في مناطق مختلفة من البلاد، وتعمل بالتنسيق مع جمعيات أهلية تحت إشراف الوزارة، معتبرة أن الغارة تُمثل «استهدافاً مباشراً لمنشأة صحية مدنية لبنانية».

وأضافت أن الضربة أصابت الطاقم الكامل العامل في المركز من أطباء ومسعفين وممرضين؛ حيث لم ينجُ سوى عامل صحي واحد أصيب بجروح خطرة، فيما لا تزال عمليات البحث مستمرة عن 4 مفقودين.

وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، قد اتهم «حزب الله» السبت «باستخدام سيارات الإسعاف استخداماً عسكرياً واسعاً»، محذراً من أن إسرائيل ستعمل «وفقاً للقانون الدولي ضد أي نشاط عسكري» يقوم به «حزب الله» باستخدام سيارات الإسعاف.

وزارة الصحة تنفي الادعاءات الإسرائيلية

ورفضت وزارة الصحة اللبنانية اتهامات الجيش الإسرائيلي، معتبرة أن الادعاء باستخدام سيارات الإسعاف لأغراض عسكرية «ليس إلا تبريراً للجرائم التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي بحق الإنسانية».

وأكدت الوزارة أن استهداف الطواقم الطبية والمنشآت الصحية يتعارض مع القوانين الدولية واتفاقيات جنيف التي تنص على ضرورة حماية العاملين في الخدمات الطبية والمنشآت الصحية أثناء النزاعات المسلحة.

كما أشارت إلى أن الاستهدافات الأخيرة شملت للمرة الأولى الصليب الأحمر اللبناني منذ اندلاع الحرب في أكتوبر (تشرين الأول) 2023، معتبرة أن ذلك يعكس اتساع نطاق الاعتداءات على القطاع الصحي.


سلوت يحث لاعبي ليفربول على بذل أقصى جهد

أرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي (أ.ب)
أرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي (أ.ب)
TT

سلوت يحث لاعبي ليفربول على بذل أقصى جهد

أرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي (أ.ب)
أرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي (أ.ب)

حثَّ أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، لاعبيه على بذل أقصى جهد ممكن فيما تبقَّى من مباريات هذا الموسم، ولكنه اعترف بأنَّه لا يعلم بالضبط ما النتيجة التي سيحققونها في النهاية.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية أن الخسارة بهدف أمام غلاطة سراي تركت فريقه بحاجة لبذل جهد أكبر في مباراة الإياب بدوري أبطال أوروبا الأسبوع المقبل على أرضه، بينما لا يزال الفريق متأخراً عن منافسيه في سباق المراكز الـ5 الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وستكون مواجهة ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام مانشستر سيتي الشهر المقبل أيضاً تحدياً كبيراً لآخر أمل لديهم في الفوز بلقب هذا الموسم.

ويعاني ليفربول طوال الموسم من عدم القدرة على تقديم سلسلة من الأداء والنتائج المقنعة، ومع تبقِّي شهرين فقط، أصبح الوقت يداهم الفريق لإيجاد مستواه المطلوب.

وقال سلوت قبل مواجهة توتنهام: «كل ما أريده هو أن يبذل كل لاعب كل جهده، في كل تدريب وكل مباراة نخوضها، من الآن وحتى نهاية الموسم».

وأضاف: «هذا هو هدفي، وينبغي أن يكون هدف اللاعبين لأنَّ هذه هي الطريقة الوحيدة لاستغلال كل ما لدينا وتحقيق أقصى استفادة مما هو متاح لنا».

وأكد: «ما الذي سيحدث بالضبط، ليس من السهل دائماً قوله مسبقاً، لأنك أحياناً تحتاج إلى بعض الحظ».

ويعتمد سلوت على إمكانات فريقه الجيدة لتجاوز العقبة، ومع أن الفريق يبدو أفضل من منافسه يوم الأحد على الورق، الذي خسر 6 مباريات متتالية، فإن المشكلة تكمن في كيفية تطبيق هذه الإمكانات الجيدة على أرض الواقع.